text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كم أَنتظرُ النجازَ من وعدكمُ كم أَرتقبُ الحفاظَ في عهدكمُ
الدوبيت
باللّهِ أجيروني من بُعدكمُ ما أمُلُ أنْ أعيشَ من بَعدكمُ
الدوبيت
الطُّرَّةُ والجبينُ صبحٌ وظلامْ والرِّيقةُ والوجنةُ وردٌ ومُدامْ
الدوبيت
والحاجبُ والمقلةُ قوسٌ وسهامْ هذا صَنَمٌ وفيتُه للإسلامْ
الدوبيت
ما البدرُ كمن هويتُ حسناً وَسَنا لا يَعرِفُ في هواهُ طرفي وَسَنا
الدوبيت
غصنٌ عطفَ القلبُ عليه وَثَنا دع عذلكَ قد رضيتُه لي وَثَنا
الدوبيت
لا زارَ خيالُ طيفكمْ أحيانا وهناً فأقامَ ساعةً أحيانا
الدوبيت
غبتمْ فحنا رُقادي الأجفانا نمتم وسهرتُ أَيُّنا أجفانا
الدوبيت
أَفدي سَكَناً بربعِ قلبي سكنا من أَجل ثناياهُ عبدتُ الوثنا
الدوبيت
ينوي ظعناً فيورثُ القلبَ ضنىً قد أَودَعَنا السقامَ مذ وَدَّعنا
الدوبيت
يا مَنْ أَدعو فيستجيبُ الدعوى هل يحسنُ بي إلى سواكَ الشكوى
الدوبيت
أنتَ المُبلي فكن مزيلَ البلوى ما يُسعِدُ للضعيفِ إلاَّ الأقوى
الدوبيت
أوهى جَلَدي بعقدِ خصرٍ واهي أَصمَى كبدي بسهم لحظ ساهي
الدوبيت
بالخدِّ معذبي حبيبُ لاهي لا يلجيء مِنْ هواهُ غيرُ اللّهِ
الدوبيت
إن كنتَ تريدُ يوسفَ الحسنِ فهو لا أعرفُ في الأنام مَن يُشبهُهُ
الدوبيت
العسجدَ لا يجوزُ فيه الشَبهُ والخالصُ بالرديْ لا يَشتبهُ
الدوبيت
القلبُ على غرامهِ قد آلى أنْ ليس يطيعُ في هواكم آلا
الدوبيت
يا مَنْ أَضحى ودادهمْ لي آلا هذا جَسَدي إلى البلى قد آلا
الدوبيت
مَنْ علَّمَ أَعطافَ الغصونِ الميلا من صيَّرَ قلبي رهنَ همٍ وبلا
الدوبيت
مَنْ سمَّع لسعي العدلا ما آنَ بأنْ تميلَ من قولك لا
الدوبيت
قولا لمُنَى إسماعيلا أَنْعمْ بِنَعَمْ أَطلتَ إسماعي لا
الدوبيت
شغَّلتَ جوائي بالهوى تشغيلا أدركْ رمقي فإنَّ صبري عيلا
الدوبيت
إقنعْ لتُقِرَّ بالقضا مُرتضيا لا بعدئذٍ من مطمعٍ مُقتضيا
الدوبيت
لولا طلبُ البدرِ من الشَّمسِ ضيا ما كان زمانُ نورهِ مُنقضيا
الدوبيت
لما اضطرمتْ على يديْ ساقيها فارتاعَ لها فهمَّ أَنْ يُلقيها
الدوبيت
قدَّمتُ إليه الماءَ كي يُطفيها أَلقاهُ بها فزادَ نارٌ فيها
الدوبيت
يا غايةَ بُغيتي ويا أولاها يا سيِّدَ سادتي ويا أولاها
الدوبيت
يا آخر مُنيتي أُولاها ما أَنصف من يقتلُني قد لاها
الدوبيت
داءٌ ألَمَّ فَخِلْتُ فِيهِ شَفَائِي مِنْ صَبْوَتِي فَتَضَاعَفَتْ بُرَحَائِي
الكامل
يَا لَلضَّعِيفَيْنِ اسْتَبَدَّا بِي وَمَا فِي الظُّلْمِ مِثْلُ تَحَكُّمِ الضُّعَفَاءِ
الكامل
قَلْبٌ أَذَابَتْهُ الصَّبَابَةُ وَالْجَوَى وَغِلاَلَةٌ رَثَّتْ مِنِ الأَدْوَاءِ
الكامل
وَالرُّوْحُ بيْنَهُمَا نَسِيمُ تَنَهُّدٍ فِي حَالَيَ التَّصْوِيبِ وَ الصُّعَدَاءِ
الكامل
وَالعَقْلُ كَالمِصْبَاحِ يَغْشَى نُورَهُ كَدَرِي وَيُضْعِفُهُ نُضُوبُ دِمَائِي
الكامل
هَذَا الَّذِي أَبْقَيْتِهِ يَا مُنْيَتِي مِنْ أَضْلُعِي وَحَشَاشَتِي وَذَكَائِي
الكامل
عُمْرَيْنِ فِيكِ أَضَعْتُ لَوْ أَنْصَفْتِنِي لَمْ يَجْدُرَا بِتَأَسُّفِي وَبُكَائِي
الكامل
عُمْرَ الْفَتَى الْفَانِي وَعُمْرَ مُخَلَّدٍ بِبيَانِهِ لَوْلاَكِ في الأَحْيَاءِ
الكامل
فغَدَوْتَ لَمْ أَنْعَمْ كَذِي جَهْلٍ وَلَمْ أغْنَمْ كَذِي عَقْلٍ ضَمَانَ بَقَاءِ
الكامل
يَا كَوْكَباً مَنْ يَهْتَدِي بِضِيائِهِ يَهْدِيهِ طَالِعُ ضِلَّةٍ وَرِيَاءِ
الكامل
يا مَوْرِداً يَسْقِي الوُرُودَ سَرَابُهُ ظَمَأً إِلى أَنْ يَهْلِكُوا بِظَمَاءِ
الكامل
يَا زَهْرَةً تُحْيِي رَوَاعِيَ حُسْنِهَا وَتُمِيتُ نَاشِقَهَا بِلاَ إِرْعَاءِ
الكامل
هَذا عِتَابُكِ غَيْرَ أَنِّيَ مُخْطِيءٌ أَيُرَامُ سَعْدٌ فِي هَوَى حَسْنَاءِ
الكامل
حَاشَاكِ بَلْ كُتِبَ الشَّقَاءُ عَلَى الْورَى وَالْحُبُّ لَمْ يَبْرَحْ أَحَبَّ شَقَاءِ
الكامل
نِعْمَ الضَّلاَلَةُ حَيْثُ تُؤْنِسُ مُقْلَتِي أَنْوَارُ تِلْكَ الطَّلْعَةِ الزَّهْرَاءِ
الكامل
نِعْمَ الشَّفَاءُ إِذَا رَوِيْتُ بِرشْفَةٍ مَكْذُوبَةٍ مِنْ وَهْمِ ذَاكَ المَاء
الكامل
نِعْمَ الْحَيَاةُ إذا قضَيْتُ بِنَشْقَةٍ مِنْ طِيبِ تِلكَ الرَّوْضَةِ الغَنَّاءِ
الكامل
إِنِّي أَقَمْتُ عَلى التَّعِلَّةِ بِالمُنَى فِي غُرْبَةٍ قَالوا تَكُونُ دَوَائِي
الكامل
إِنْ يَشْفِ هَذَا الْجِسْمَ طِيبُ هَوَائِهَا أَيُلَطَّف النِّيرَانَ طِيبُ هَوَاءِ
الكامل
أَوْ يُمْسِكِ الْحَوْبَاءَ حُسْنُ مُقَامَهَا هَلْ مَسْكَةٌ فِي البُعْدِ للْحَوْبَاءِ
الكامل
عَبَثٌ طَوَافِي فِي الْبِلاَدِ وَعِلَّةٌ فِي عِلَّةٍ مَنْفَايَ لاِسْتشْفَاءِ
الكامل
مُتَفَرِّدٌ بِصَبَابَتِي مُتَفَرِّد بِكَآبَتِي مُتَفَرِّدٌ بَعَنَائِي
الكامل
شاكٍ إِلى البَحْرِ اضْطَرابَ خَوَاطِرِي فَيُجِيبُنِي بِرِيَاحِهِ الهَوْجَاءِ
الكامل
ثاوٍ عَلَى صَخْرٍ أَصَمَّ وَلَيْتَ لِي قَلْباً كَهَذِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
الكامل
يَنْتَابُهَا مَوْجٌ كَمَوْجِ مَكَارِهِي وَيَفُتُّهَا كَالسُّقْمِ فِي أَعْضَائِي
الكامل
وَالبَحْرُ خَفَّاقُ الْجَوَانِبِ ضَائِقٌ كَمَداً كصَدْرِي سَاعَةَ الإِمْسَاءِ
الكامل
تَغْشَى الْبَريَّةَ كُدْرَةٌ وَكَأَنَّهَا صَعِدَتْ إِلى عَيْنَيَّ مِنْ أَحْشَائي
الكامل
وَالأُفْقُ مُعْتَكِرٌ قَرِيحٌ جَفْنُهُ يُغْضِي عَلَى الْغَمَرَاتِ وَالأَقْذَاءِ
الكامل
يا لَلْغُرُوبِ وَمَا بِهِ مِنْ عِبْرَةٍ للِمْسْتَهَامِ وَعِبْرَةٍ لِلرَّائي
الكامل
أَوَلَيْسَ نَزْعاً لِلنَّهَارِ وَصَرْعَةً لِلشَّمْسِ بَيْنَ مَآتِمِ الأَضْوَاءِ
الكامل
أَوَلَيْسَ طَمْساً لِلْيَقِينِ وَمَبْعَثاً للِشَّكِّ بَيْنَ غَلاَئِلِ الظَّلْمَاءِ
الكامل
أَوَلَيْسَ مَحْواً لِلْوُجُودِ إِلى مَدىً وَإبَادَةً لِمَعَالِمِ الأَشْيَاءِ
الكامل
حَتَّى يَكُونَ النُّورُ تَجْدِيداً لَهَا وَيَكونَ شِبْهَ الْبَعْثِ عَوْدُ ذُكَاءِ
الكامل
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالنَّهَارُ مُوَدِّعٌ وَالْقَلْبُ بَيْنَ مَهَابَةٍ وَرَجَاءِ
الكامل
وَخَوَاطِرِي تَبْدُو تُجَاهَ نَوَاظِرِي كَلْمَى كَدَامِيَةِ السَّحَابِ إزَائِي
الكامل
وَالدَّمْعُ مِنْ جَفْنِي يَسِيلُ مُشَعْشَعاً بِسَنَى الشُّعَاعِ الْغَارِبِ المُتَرَائِي
الكامل
وَالشَّمْسُ فِي شَفَقٍ يَسِيلُ نُضَارُهُ فَوْقَ الْعَقِيقِ عَلى ذُرىً سَوْدَاءِ
الكامل
مَرَّتْ خِلاَلَ غَمَامَتَيْنِ تَحَدُّراً وَتَقَطَّرَتْ كَالدَّمْعَةِ الحَمْرَاءِ
الكامل
فَكَأَنَّ آخِرَ دَمْعَةٍ لِلْكَوْنِ قَدْ مُزِجَتْ بِآخِرِ أَدْمُعِي لِرِثَائِي
الكامل
وَكأَنَّنِي آنَسْتُ يَوْمِيَ زَائِلاً فَرَأَيْتُ فِي المِرْآةِ كَيْفَ مَسَائي
الكامل
قَبَسٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الصَّحْرَاءِ هَلْ عَادَ عَهْدُ الْوَحْيِ فِي سِيناءِ
الكامل
أَرْنُو إِلى الطُّورِ الأَشَمِّ فَأَجْتَلِي إيماضَ بَرْقٍ وَاضِحَ الإِيمَاءِ
الكامل
حَيْثُ الْغَمَامَةُ وَالْكَلِيمُ مَرَوَّعٌ أَرْسَتْ وَقُوراً أَيَّمَا إِرْسَاءِ
الكامل
دَكْنَاءُ مُثْقَلَةُ الْجَوَانِبِ رَهْبَةً مَكْظُومَةُ النِّيرَانِ فِي الأَحْشَاءِ
الكامل
حَتَّى تَكَلَّمَ رَبُّهَا فَتَمَزَّقَتْ بَيْنَ الصَّوَاعِبِ فِي سَنىً وَسَنَاءِ
الكامل
وَتَنَزَّلَتْ أَحْكَامُهُ فِي لَوْحِهَا مَكْتُوبَةً آيَاتُهَا بِضِيَاءِ
الكامل
أَتْرَى الْعِنَايَةَ بَعْدَ لأْيٍ هَيَّأَتْ للشَّرْقِ مَنْجَاةً مِنَ الْغَمَّاءِ
الكامل
فَأُتِيحَ فِي لَوْحِ الْوَصَايَا جَانِبٌ خَالٍ لَمُؤْتَنَفِ مِنَ الإِيصَاءِ
الكامل
وَتَخَلَّفَتْ بَيْنَ الرِّمَالِ مَظِنَّةٌ لِتَفَجُّرٍ فِي الصَّخْرَةِ الصَّمَّاءِ
الكامل
قَدْ آنَ لِلْعَاشِينَ فِي ظَلْمَائِهِمْ حِقْباً خُرُوجُهُمُ مِنَ الظَّلْمَاءِ
الكامل
إِنَّي لِمَيْمُونُ النَّقِيبَةِ مُلْهَمٌ إِبْرَاءُ زَمْنَاهُمْ وَرِيُّ ظِمَاءِ
الكامل
إِنْ لَمْ يَقُدْهُمْ قَائِدٌ ذُو مِرَّةٍ وَالبَأْسُ قَدْ يُنْجِي مِنَ البْأْسَاءِ
الكامل
هَلْ مِنْ بَشِيرٍ أَوْ نَذِيرٍ قادِرٍ مُتَبَيِّنٍ مِنْهُمْ مَكَانَ الدَّاءِ
الكامل
يَهْدِيهُمُ سُبُلَ الرُّقِيِّ مُلاَئِماً لِزَمانِهِمْ وَطَرائِقَ الْعَلْيَاء
الكامل
أَلشَّاعِرِيَّةُ لاَ تَزَالُ كَعَهْدِها بَعْدَ النُّبُوَّةِ مَهْبِطَ الإِيحَاءِ
الكامل
وَالصَّوْتُ إِنْ تَدْعُ الْحَقِيقَةُ صَوْتُهَا وَالنُّورُ نُورُ خَيَالِهَا الْوَضَّاء
الكامل
يَا شَيْخَ سِينَاءَ الَّتي بُعِثَ الْهُدَى مِنْ تِيهِهَا فِي آيَةٍ غَرَّاءِ
الكامل
سَنَرَى وَأَنْتَ مُعَرِّبٌ عَنْ حَقِّهَا كَيْفَ الموَاتُ يَفُوزُ بِالأَحْيَاءِ
الكامل
هَذِي النِّيَابَةُ شَرَّفَتْكَ وَشَرَّفَتْ بِكَ فِي الْبِلاَدِ مكَانَةَ الأُدَبَاءِ
الكامل
قَأَهْنَأْ بِمَنْصِبِهَا الرَّفِيعِ وَإِنْ تَكُنْ أَعْبَاؤُهَا مِنْ أَفْدَحِ الأَعْبَاءِ
الكامل
حَسْبُ القَرِيضِ زِرَايَةً فَاثْأَرْ لَهُ وَارْفَعْ بِنَاءَكَ فَوْقَ كُلِّ بِنَاءِ
الكامل
وَأَرِ الأُلى جَارُوا عَلَى أَرْبَابِهِ آفَاتِ تِلْكَ الخُطَّةِ العَوْجَاءِ
الكامل
إِنَّ التَّوَاكُلَ وَالتَّخَاذُلَ وَالقِلَى لأَقَلُّ مَا جَلَبَتْ مِنَ الأَرْزَاءِ
الكامل
وَتَنَزُّلِ الأَقْوَامِ عَنْ أَخْطَارِهَا وَتَعَسُّفِ الحُكِّامِ وَالكُبَرَاءِ
الكامل
أَبْنَاءُ يَعْرُبَ فِي أَسىً مِنْ حِقْبَةٍ شَقِيتَ بِهَا الآدابُ جِدَّ شَقَاءِ
الكامل
جَنَفَ البُغَاةُ بِهَا عَلَى أَهْلِ النُّهَى وَاسْتُعْبِدَ العُلَمَاءُ لِلْجُهَلاَءِ
الكامل
وَتَخَيَّلَ السَّادَاتُ فِي أَقْوَامِهِمْ شُعَرَاءَهَا ضَرْباً مِنَ الأُجرَاءِ
الكامل
وَهُمُ الَّذِينَ تَنَاشَدُوا أَقْوَالَهُمْ لِلْفَخْرِ آوِنَةً وَلِلتَّأْسَاءِ
الكامل
وَبِفَضْلِهِمْ غُذِيَتْ غِرَاثُ عُقُولِهِمْ مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ أَلَذَّ غِذَاءِ
الكامل
وَبِنفحَةٍ مِنْهُمْ غَدَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مِنْ خَالِدَاتِ الذِّكْرِ فِي الأَسْمَاءِ
الكامل
أصْلِحْ بِهِمْ رَأْيَ الأُولَى خَالُوهُمُ آلاتِ تَهْنِئَةٍ لَهُمْ وَعَزَاءِ
الكامل
وَلْتَشْهَدِ الأَوْطَانُ مَا حَسَنَاتُهُمْ فِي المَنَصِبِ الْعَالِي وَفِي الإِثْرَاءِ
الكامل