text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
لعلّ فارِسَ تُحْيينِي مَكارِمُهُ إنّ الشّدائِدَ يأتي إثْرَها الفَرَجُ
البسيط
يا أبا الاوصياء أنت لطه صهره وابن عمه وأخوه
الخفيف
ان لله في معانيك سرَّا أكثر العالمين ما علموه
الخفيف
أنت ثاني الآباء في منتهى الدو رو آباؤه تعدَّ بنوه
الخفيف
خلق الله آدما من تراب فهو ابن له وأنت أبوه
الخفيف
صبح وصال الحب قد تنفسا من بعدما ليل الصدود عسعسا
الرجز
فرحت من راح الهنا مصطبحا بعد اغتباقي من عناء أكؤسا
الرجز
وبعد رشف ريق ثغر أشنب هيات أن ألثم ثغرا ألعسا
الرجز
ذو طلعة كالشمس حسنا كلما وجهت طرف الطرف عنها شمسا
الرجز
من فلك الاطلس لاح طالعا بدر كساه الحسن ثوبا أطلسا
الرجز
تكلف البدر ليحكي وجهه لما خياله عليه انعكسا
الرجز
طرف السهى لو لم يحاول ان يرى منه الخيال موهنا ما نعسا
الرجز
وخدَّه القرطاس مما وجهت له العيون أسهما تقرطسا
الرجز
قد خنست زهر النجوم إذ بدا لذاك سموها الجواري الخنسا
الرجز
ومارن الاصباح من غبغبه إذ نشق الكافور حالا عطسا
الرجز
وفي غدير حسنه لو سبح الو هم وحق عينه لانطمسا
الرجز
والصبح لو لفت على أوداجه تلك العقاص السود ما تنفسا
الرجز
ومن سوء سحر جفون عينه هاروت علم سحره ما اختلسا
الرجز
لاقى الهلال عكس واو صدغه فلاح مثل شكله مقوَّسا
الرجز
وفي شغاف القلب شخصن حبه قبل تشخصي به تدلسا
الرجز
وما اكتسا من شعره بوفرة إلا رأيت الصبح بالليل اكتسا
الرجز
مرجل الشعر بمعنى حسنه الرا جل من تخيلي تفرَّسا
الرجز
وجال في ميدان خيلان لها في الخد طلاع الثنايا كردسا
الرجز
قد لان بعدما قسا وعاذ لي بحبه من بعد ما لان قسا
الرجز
وجاد بعد بعده بقربه دهري وغب وحشة لي آنسا
الرجز
تسعرت بخده النار التي منه استعار فكر موسى قبسا
الرجز
إن كنت لا تدري وما يدرك من موسى فخذ عني الكلام الانفسا
الرجز
فهو الذي ألقى له المجد العصا إذ منه قد حلَّ المحل الاقعسا
الرجز
وهو الذي وادي طوى الفضل به لا بل بوطء نعله تقدَّسا
الرجز
حياه مولاه وبياه لقد أحيا من الفضل لنا ما اندرسا
الرجز
سما فخارا وتعالى محتدا وطاب أصلا وتزكى مغرسا
الرجز
ما قام عن مقامه ذو مسند إلا وفيه غير وان جلسا
الرجز
ذو أدب أرق من دموعه إذا بكى تلك الرجال والنسا
الرجز
بالطف إذ طاف بهم عدوهم وما سوى الله بكى من الاسى
الرجز
فكم له من غرر في مدح الغ رِّ الميامين الوصاة الرؤسا
الرجز
كساه ثوب الحسن والاحسان من أقامه حسان أصحاب الكسا
الرجز
نسيج وحده غدا بنعتهم من غزل فكره يحوك السندسا
الرجز
يراعه لو رام ان يفترس العنق اء في مخلبه لافترسا
الرجز
جبس بأنمل النهى نبض العلا فكان جسه لها نعم الاسى
الرجز
رق شمائلا فدق فكرة لم تدرك الأوهام منها ملمسا
الرجز
أحسن في جميع ما جادت به أفكاره بداهة وما أسا
الرجز
آنست من فكرته نارا ومن طلعته نورا يشق الحندسا
الرجز
إذ جاء أهله بأسنى قبس منه هداه كل قلب آنسا
الرجز
في يده البيضا أعاد ليلنا صبحا متى منه الاديم لامسا
الرجز
إلى احتساء الحيس من انشاده كم قد دعا جندب فهمي فاحتسا
الرجز
روحي الفدا لمن شعار شعره لما لبسناها خلعنا الانفسا
الرجز
أهدي لنا قرطي حلى مارية من نظمه فخلته المقوقسا
الرجز
عما يزين طالما تحسسا وما يشين عنه ما تجسسا
الرجز
سل الاصم عنه والاعم وإن شئت فسل عنه الاديب الاخرسا
الرجز
تسمع من ذاك ومن هذا وذا ما يسكر الفكر صباحا ومسا
الرجز
نال به أهل الغري أنعما فانشدوا عسى الغوير أبؤسا
الرجز
قالوا هَجاكَ اِبنُ مَيمونٍ فَقُلتُ لَهُم يا لَيتَ شِعري من الهاجي فَأَدريهِ
البسيط
قالوا الفَقيهُ الَّذي مِن أَرضِ قُرطُبَةٍ قُلتُ القَطيمُ فَقالوا كُلُّهُم إيهِ
البسيط
أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِ عن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِ
الكامل
وافَي وميضٌ سناهُ يرفعُ مسندِاً عنه الحديثَ بنُورشه المتألِّقِ
الكامل
ما زالَ لامعُهُ يُعلِّلُ بالُمنى منِّي أخا القلبِ الكئيبِ الشَّيِّقِ
الكامل
ويُعيدُ أَخبارَ الغَضا فأهيمُ مِن وَجدي إليه ومَن يُفارِق يشتقِ
الكامل
لا والحمَى ما العيشُ بَعد ذوي الحِمَى بمحبَّبِ أبداً ولا بِمُعشَّقِ
الكامل
قسماً بمِا فوقَ الرِّكابِ وإِنَّها لأليَّةٌ مِن ذي زَفيرٍ مُحرقِ
الكامل
إِني لأعجبُ مِن مُحبِّ مبُتَغٍ عَيشاً له من بعدِ حثِّ الأَينُقِ
الكامل
يا أيُّها الحادي بعودِكَ سالماً إِلاَّ رثيتَ لشملنِا الُمتمزِّقِ
الكامل
أرحِ الَمطيَّ وها فُؤادي فاقتبس وامنُن عليَّ وها دموعي فاستقِ
الكامل
وبهضبِ رامةَ مِن مضارب طِّيءٍ يا سعدُ ريمٌ منه لي بختٌ شقي
الكامل
حالٍ بأنواعِ الجمالِ ولم يكن بممنطقٍ كلاَّ ولا بمطَوَّقِ
الكامل
لو لم يُرح والحسنُ فيهِ مفرَّقٌ لم يجتمع عَجِلاً بشيبي مَفرَقي
الكامل
ليسَ التَّعجُّبُ من رقُادي إِذ مضى فيهِ ولكن من جميعي إِذ بقي
الكامل
لله درُّ الثَّغرِ فيه ونظمُهُ كم باتَ ينثرُ منه درَّ المنطِقِ
الكامل
أبكي ويبسِمُ عن شَنبِ هازئاً مِنِّي بجفنٍ بالدُّموع مخلَّقِ
الكامل
لدلاله ذُليِّ به ولحبِّهِ وهواهُ ما يلقَى الفُؤادُ وما لقي
الكامل
شطَّت بِهِ عَنِّي نَوىً لمغرِّبِ يُهديِ التَّحيةَ في رحالِ مُشرِّقِ
الكامل
يا جيرَتي بالحاضرَينِ و دِجلَةٍ والكارِ لا بالنَّيرَيينِ و جِلَّقِ
الكامل
لا تَحسَبوا أَنِّي صَبرتُ لِحادِثٍ جَلَلِ مُلمِّ أَو لِخَطبٍ مُقلِقِ
الكامل
وَتَيقَّنوا مِن بعدِ هذا أَنَّني بِمُظفَّرِ الدينِ الجوادِ تَعلُّقي
الكامل
ما فاتَني مِن برِّ ذاكَ فكافِلٌ هذا لَهُ بِنَوالهِ الُمتَدَفِّقِ
الكامل
أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌ تَهادى ذا إِلَيكَ وَذي تَجيشُ
الوافر
وَجَأشٌ كُلَّما لاقى بِصَبرٍ جُيوشَ هَوىً أَمدَّتها جُيوشُ
الوافر
وَقَلبٌ ضَلَّ عَنّي لَستُ أَدري أَمَثواهُ الجَزيرةُ أَم شَريشُ
الوافر
سِوى أَنّي يَطير إِلَيكَ روحي بِأَجنحةِ الهَوى وَالشَوقُ ريشُ
الوافر
كَأَنّا لَم نَزَل بِالجَزعِ أُنساً تَلوذُ بِهِ حَوالينا الوُحوشُ
الوافر
وَمَن سَرّ السُرورِ لَنا مِهادٌ وَفَوقَ رُؤوسِنا مِنهُ عُروشُ
الوافر
وَقَد راشَ الشَبابُ جَناحَ أُنسي بِحَيثُ جَناحُ غَيري لا يَريشُ
الوافر
فَيا عَجَباً مِن الأَيّام تُبدي لَنا دعةً وَأَيدينا تَبوشُ
الوافر
أَلا لِلّه مِنكَ صَفيُّ وَدٍّ لَهُ رُجحان حِلمٍ ما يَطيشُ
الوافر
تَمازَجَ روحُهُ حُبّاً بِروحي فَما أَدري بِأَيّهما أَعيشُ
الوافر
عجبتُ للمرء في دنياهُ تطمعهُ في العَيشُ والأجلُ المحتوم يقطعهُ
البسيط
يُمسي ويصبحُ في عَشواءَ يخبِطها اعمى البَصيرة والآمالُ تَزرَعه
البسيط
يَغتر بالدَهرِ مَسروراً بصحبتهِ وقد تيقّن أن الدَّهرَ يَصرَعه
البسيط
ويجمع المالَ حِرصاً لا يفارقه وقد درى أنه للغَير يجمعه
البسيط
تراه يشفق من تَضييع درهمه وليسَ يشفِق من دينِ يُضيِّعه
البسيط
وأسوأ الناسِ تدبيراً لعاقبِةٍ من انفقَ العمر فيما ليس ينفعه
البسيط
الحمد لله على نصره لفرقة الحقِ وأشياعِه
السريع
كان ابنُ رشد في مدى غيه قد وضعَ الدّين بأوضاعه
السريع
حتى اذا اوضع في طُرقِه توّى لفيه عند ايضاعه
السريع
فالحمدُ لله على اخذه واخذ من كان اتباعه
السريع
الآن قد أيقنَ ابنُ رُشدِ أنَّ تواليفَه تَوالف
البسيط
يا ظالماً نفسَه تأمل هل تجد اليوم من يوالف
البسيط
يا وحشة الاسلام من فرقةٍ شاغلةٌ انفسها بالسفه
السريع
قد نبذَت دين الهدى خلفها وادّعت الحكمةَ والفلسفه
السريع
قلم به الاقليم أَصبح في حمى بشباته صرف الحوادث يُصرَف
الكامل
ولئن تقاصرَ قدّه فلقدِّه ظلّت له الأسل الطِّوال تقصَّف
الكامل