text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فكم غمر أضلُّوا واستزلّوا قحُمّ على الضّلاَل له الحِمام
الوافر
وكم غرٍ ببذلِ المال غَرُّوا فكانَ على الحُطَام له انحِطام
الوافر
يا وفودَ الله فُزتُم بالمُنى فهنيئاً لكم أهلَ مِنى
الرمل
قد عَرَفَنا عرفاتٍ مَعَكم فلهذا برّحَ الشوقُ بِنا
الرمل
نحنُ بالمغرب نُجري ذِكركم فغُروب الدَّمع تَجري هَتَنا
الرمل
أنتمُ الاحبابُ نشكو بعدكم هل شَكوتم بُعدنا من بَعدنا
الرمل
علّنا نَلقَى خَيالاً مِنكم بلذيذ الذّكر وَهناً عَلّنا
الرمل
لوحَنا الدّهر علينا لقَضى باجتماعٍ بكمُ في المنُحَنى
الرمل
لاحَ برقٌ موَهِناً من ارضكم فلَعَمري ما هَنا العَيشُ هنا
الرمل
صَدعَ اللّيلُ وميضاً وَسَناً فأَبَينا ان نَذُوقَ الوَسَنَا
الرمل
كم جَنى الشوق عَلينا من أسى عاد في مَرضاتِكم حُلو الجَنى
الرمل
ولكم بالخيف من قَلب شجٍ لم يزل خوفَ النوى يَشكو الضنى
الرمل
ما ارتضى جانحةَ الصدرِ له سَكناً منذ به قد سكنا
الرمل
فيناديهِ على شَحطِ النّوى من لنا يَوما بقلبٍ ملّنا
الرمل
سِربِنا يا حَادي العيس عَسَى أن نلاقي يومَ جمع سِربنا
الرمل
ما عَنى داعي النّوى لما دعى غيرَ صَب شَفة بَرح العَنا
الرمل
شِم لنا البَرقَ اذا لاح وقل جَمَعَ الله بجمعٍ شَملنَا
الرمل
غريبٌ تذكّر أوطانه فهيّج بالذكرِ أشجانه
المتقارب
يحلّ عرى صَبره بالأسى ويعقد بالنّجمِ أجفانه
المتقارب
ويرسلُ للغرب من دَمعه غروباً لتَسقي سكّانه
المتقارب
شَهدنا صَلاة العيد في ارض غربةٍ بأحواز مصر والأحبة قد بَانوا
الطويل
فقلت لخلّى في النوى جُد بدَمعةٍ فَلَيس لنا الا المدامعَ قُربانُ
الطويل
تَنزّه عن العوراء مهما سمعتها صيانةَ نفس فهو بالحرّ أشبه
الطويل
إذا انت جاوبت السفيه مشاتماً فمن يتلقى الشّتم بالشّتم أسفه
الطويل
قل للزنادقِ عنّي قَولا هو السيفُ أُمضيهِ
المجتث
أرسلتُ شِعري فيكم يغزوكم بَقَوافيه
المجتث
صَدعت لله فيه بالحق والحقُّ يُرضيه
المجتث
كم ظاميء لكلامي يَرويه عَجباً فَيرويه
المجتث
وكم غَليل فؤاد بصحة القول يَشفيه
المجتث
وراكبٍ لهواه عَساه يَوماً سَيُثنيه
المجتث
لعلّكم ان تَقولوا فإنكّم أهل تَمويه
المجتث
من كانَ جاهِلَ شيء لا يَزالُ يُعاديه
المجتث
هَيهاتِ بغضيَ فيكم في الله والله يَدرِيه
المجتث
وذلكَ العِلمُ عِندي لا خيرَ فيكم ولا فِيه
المجتث
طُول اغترابٍ وبَرح شَوقِ لا صَبرَ والله لي عَلَيه
البسيط
اليكَ اشكو الّذي أُلاقِي يا خَيرَ من يُشتكى إليه
البسيط
ولي بِغرناطةٍ حَبيب قد غَلّقَ الرَّهنَ في يَدَيهش
البسيط
ودَّعته وهو بارتمَاض يَظهر لي بعضَ ما لديه
البسيط
فلو تَرى طَلَّ نَرجسيهُ يَنهَلُّ في وردِ صَفحَتَيه
البسيط
أَبصرتَ دراً على عَقيقٍ من دَمعِه فوقَ وَجنَتَيهِ
البسيط
بدَت لي أَعلامُ بيت الهدى بمكةَ والنور بادٍ عَليه
المتقارب
فأحرمت شوقاً له بالهوى وأهديت قَلبي هَدياً إليه
المتقارب
طالَ شَوقي الى بقاعٍ ثَلاث لا تشدّ الرِّحالُ الا اليها
الخفيف
إنَّ للنفسِ في سَماء الأماني طَائراً لا يَحوم الا عليها
الخفيف
قُصَّ منه الجَناحُ فهو مَهيضٌ كلَّ يَومٍ يَرجو الوقوع لديها
الخفيف
الدِّين يشكو بَلِيّه من فِرقَة منطِقيه
المجتث
لا يشهَدون صلاةً الا لمعنى التّقيه
المجتث
ولا تَرى الشّرع الا سياسة مدنيه
المجتث
ويؤثِرونَ عَليه مذاهباً فلسفيه
المجتث
سيكون الذي قُضي سَخِط العَبد او رَضِي
الخفيف
لا تغترب عن وطنٍ واذكر تصاريفَ النّوى
الرجز
اما تَرى الغُصن اذا ما فارقَ الأَصلَ ذَوى
الرجز
صحبت الزمان وقابلته بصبر جميل إذا الخطب تابا
المتقارب
وكم رام هضمي فما هاض لي جناحا ولا فل للصبر نابا
المتقارب
كذلك كنا قديما إذا ما دعينا إلى خطة الضيم نابا
المتقارب
أقصر عن الغيّ كم ذا تدعى لرشد وتابى
المجتث
لا يسلم العبد إلا إن استقام وتابا
المجتث
يُنيل المرء تبصرةً وذكرى إذا ما ابيضّ فوداه وشابا
الوافر
وما يرجى لتوبته قبولٌ إذا مزج الرياء بها وشابا
الوافر
خُذ حَديثي فَكم أُغط طي عَلَيهِ ويَنكَشِف
الخفيف
كنتُ أجتازُ بالرُّما ةِ اجتِيازاً فأرتَجِف
الخفيف
وأَخافُ اختِلالَ را مٍ وإِفلات منحَرِف
الخفيف
وانقِلابَ السيات عِن دَ وقُوفي فَما أَقِف
الخفيف
وإِذا في جَماعَة ال قَومِ يَعدو ويَنصَرِف
الخفيف
رشأٌ طرفُه لمُس تطرَفِ السُّقمِ قَد طرِف
الخفيف
قاصِداً لي فخلِّصوا مدنفاً مِن يَدَي دَنِف
الخفيف
كانَ مِن قبلِ عارِضَي هِ بَديعاً كَما وُصِف
الخفيف
ثمَّ صارَ البَديعَ واس تَوتَ اللامُ والألِف
الخفيف
عاتَبتُه في تيهِهِ فازدادَ في إِسرافِهِ
الكامل
ويَرى خِلافي عامِداً فهَجَرتُه لخِلافِهِ
الكامل
ورَأيتُ عطفَةَ صُدغِهِ فرَجعتُ في استِعطافِهِ
الكامل
يا مَن إِذا عارِضٌ تعرَّضَ بي بادَرَه جودُ كفِّه طَرقَه
المنسرح
لا فرجٌ في العُلى أبا فَرجٍ ما لَم تكُن من عُلاكَ مُسترقَه
المنسرح
باكرتُ أشكُو المُباكِرينَ غَداً في فِرَقٍ لِلسَّلامِ مُفتَرقَه
المنسرح
قد نَصبُوني لتَهنِياتِهم أسَمعُ من كلِّ واحدٍ وَرقَه
المنسرح
مُرهُم بأَن يَقصُدوا سِوايَ بِها فَغَيرُ عيدٍ عيدٌ بِلا نَفَقَه
المنسرح
عَوائدٌ لم تَزَل تُعاوِدُني واليومَ جدَّت فشدَّت الطَّبَقَه
المنسرح
لَئِن كُنتُ أستَسقيكَ في كلِّ بُرهَةٍ فإنَّ أخاكَ الغَيثَ مازالَ يُستَسقَى
الطويل
ويا ربَّ همٍّ طارقٍ كلَّما جَرَت جَواري أَبي إِسحاقَ جرَّت لَه سحقا
الطويل
وهنَّ ثلاثٌ كلَّ عامٍ وما أَرى نداكَ إِذا نُودي يضيعُ لَه حَقَّا
الطويل
وقَد مَضَت الأُولى وأَمضَيتُ شُكرها فثنِّ بِما يَفنَى لأُثني بِما يَبقَى
الطويل
ولي صاحِبٌ صاحبتُه ذو قَرابةٍ حَريصٌ علَيها أن تُبَرَّ وتُوصَلا
الطويل
يواصِلُني إحسانُه حينَ نلتَقي ويُتبِعُني طيَّ القراطيسِ مُرسَلا
الطويل
تحمَّل عنِّي النائباتِ بنَفسِه فألقى على ظَهري له الشُّكرُ كَلكَلا
الطويل
فتىً يَفعلُ الأشياءَ لا ليقولَها وليسَ يقولُ الشيءَ إلا ليَفعَلا
الطويل
إذا قِستَه بالناسِ صحَّ لك اسمُهُ كذلكَ سماهُ القِياسُ المُفَضَّلا
الطويل
بحتُ بحبّي وَلَو غَرامي يَكونُ في صَخرَةٍ لباحا
البسيط
ضَيَّعتُمُ الرُّشدَ من محبٍّ لَيسَ يَرى في الهَوى جُناحا
البسيط
لم يَستَطع حَملَ ما يُلاقي فشقَّ أَثوابَهُ وَصاحا
البسيط
محيّرَ المقلتين قل لي هل شَرِبَت مُقلتاكَ راحا
البسيط
نَفسي فدى لمَّةٍ وَخدٍّ قَد جمعا اللَّيل وَالصَّباحا
البسيط
وَعَقربٍ سُلِّطَت عَلينا تَملأُ أَكبادَنا جِراحا
البسيط
قَد طارَ مِن شَوقه فؤادي فَصارَ شَوقي لَهُ جَناحا
البسيط
وَقُورٌ وما في قَلبِه قَلَقُ الصبا غَضُوبٌ وما في لَفظِه الفُحشُ والهجرُ
الطويل
زندك يَرمي بِشَرار الجَفا وَجانِبي يَقطر ماء الوَفا
السريع
لَو لَم أَسلط ذا عَلى جَمر ذا شَب ضَرام بَيننا ما اِنطَفا
السريع
فَإِن علاني مِنكَ نَقع القلا قَشعه مني نَسيم الصَفا
السريع
وَالداء مِن بصرتكم إِن سَرى فَفي الغَريين تراب الشَفا
السريع
يا اِبن النَبي المُصطَفى وَالعُلا حَبَوته مِن والد مُصطَفى
السريع
وَيا اِبن بَيت رَحبه ذاهب قَد أَنزَل اللَه بِهِ المصحفا
السريع