text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هل تغنينَّ المرهفات غناءه وصليلها لصريره يستضعف
الكامل
حَكَت الظُّبا والسمر فعلا منه لو لاه لعطِّلَ صَارمٌ ومُثَقّف
الكامل
طعن كمثلِ النقط منضافٌ إِلى ضَربٍ كما شُكِلَت بنقط أَحرف
الكامل
كلٌ يتيهُ بأن حوى شبهاً له فانظر إِلى المحكي فهو الأشرف
الكامل
يكفيه فخراً أنّ كلَّ مقدَّرٍ يجري بما قد خطّه ويصرِّف
الكامل
خليفة اللهِ أَنتَ حقاً فارقٍ من السّعد خير مرقى
البسيط
حميتم الدّين من عِداه وكلِّ من رام فية فتقا
البسيط
أطلعك الله سرَّ قومٍ شقوا العصا بالنفاق شقا
البسيط
تَفَلسَفوا وادَّعوا علوماً صاحبها في المعادِ يشقى
البسيط
واحتقروا الشّرعَ وازدروه سفاهة منهم وحُمقَا
البسيط
اوسعتهم لعنةً وخزياً وقلتَ بعداً لهم وسُحقَا
البسيط
فابقَ لدينِ الاله كهفاً فإنه مابقيت يبقى
البسيط
عليك بكتمان المصائب واصطبر عليها فما أَبقى الزَّمان شفيقا
الكامل
كفاك من الشكوى إلى الناس أَنها تسرُّ عَدواً أَو تَسوء صديقا
الكامل
لا يستوي شرقُ البلاد وغربها الشرق حازَ الفضل باسترقاق
الكامل
انظر لحالِ الشمس عند طلوعها زهراءَ تَصحَب بهجةَ الإشراقِ
الكامل
وانظر لها عندَ الغُروب كئيبة صفراء تَعقب ظلمةَ الآفاقِ
الكامل
وكفى بيومِ طُلوعها من غربها أَن تؤذن الدنيا بوشكِ فراقِ
الكامل
أخلاءُ هذا الزمان الخؤونِ توالت عليهم حروف العلل
المتقارب
تغيّر إخوان هذا الزَّمان وكلُّ صديقٍ عَراهُ الخلل
المتقارب
وكانوا قديماً على صحّةٍ فقد داخلتهم حُروفُ العللِ
المتقارب
قضيت التّعجبَ من أَمرهم فصرتُ اَطالِعُ بابَ البدَل
المتقارب
إذا بلغ المرء أرض الحجاز فقد نال أفضل ما أمله
المتقارب
وإن زار قبر نبي الهدى فقد أكمل الله ما أَمَّ له
المتقارب
لأشياع الفلاسفة اعتقاد يرون به عن الشرع انحلالا
الوافر
أباحوا كل محظور حرام وردوه لأنفسهم حلالا
الوافر
وما انتسبوا إِلى الاسلام الا لصون دمائهم أن لا تسالا
الوافر
فيأتون المناكر في نشاط وياتون الصلاة وهم كسالى
الوافر
إياك والشهرة في ملبس والبس من الأثواب اسمالها
السريع
تواضع الأنسان في نفسه اشرف للنفس وأسمى لها
السريع
بلغت أمير المؤنين مدى المنى لأنك قد بلغتنا ما نؤمل
الطويل
قصدت إِلى الاسلام تُعلي مناره ومقصدك الأسى لدى الله يقبل
الطويل
تداركت دين الله في اخذ فرقة بمنطقهم كان البلاء موكل
الطويل
اثاروا على الدِّين الحنيفي فتنة لها نار غيّ في العقائد تشعل
الطويل
اقمتهم للناس يبرأ منهم ووجه الهدى من خزيهم يتهلّل
الطويل
وأَوعزت في الاقطار بالبحث عنهم وعن كتبهم والسعي في ذاك اجمل
الطويل
وقد كان للسيف استباق اليهم ولكن مقام الخزى للنفس اقتل
الطويل
وآثرت درء الحد عنهم بشبهة لظاهر اسلام وحكمك اعدلُ
الطويل
وكم فلتات للصّنائع تُتّقى عواقِبها إن لم تقع في محلِّها
الطويل
كذا شهوات المرءِ إن لم تكنٌ له موافقة عادت عليها بكلِّها
الطويل
الناس مثل ظروف حشوها صَبِرُ وفوق أفواهها شيء من العسل
البسيط
تغرُ ذائقها حتى إذا كشفت له تبين ما تحويه من دخل
البسيط
لصنائع المعروف فلتة غافل إن لم تضعها في محل قابل
الكامل
كالنفس في شهواتها ان لم تكن وفقاً لها عادت بضر عاجل
الكامل
لعل بشير الرضى والقبول يعلل بالوصل قلب الخليل
المتقارب
بلغت المنى وحللت الحرَم فعاد شبابك بعد الهرَم
المتقارب
فأهلاً بمكةً اهلاً بها وشكراً لمن شكرُه يلتزم
المتقارب
نبيّ شفاعته عصمة فيوم التّنادى به يعتصم
المتقارب
عسى أن تُجاب لنا دعوة لديه فنكفى بها ما أهم
المتقارب
ويرعى لزوّاره في غدٍ ذماماً فما زال يرعى الذَمم
المتقارب
عليه السلام وطوبى لمن المَّ بتربته فاستلم
المتقارب
أخي كم نتابع أهواءنا ونخبِط عشواءها في الظُّلم
المتقارب
رويدك جرت فعج واقتصد أمامك نهجُ الطريق الأعم
المتقارب
وتُب قبل عضِّ بنانِ الأسى ومن قبل قرعك سنّ الندم
المتقارب
وقل ربّ هب رحمةً في غد لعبدِ بسيما العُصاة اتسم
المتقارب
جرى في ميادين عصيانه مسيئاً ودان بكفر النّعم
المتقارب
فيا ربَّ صفحك عما جنى ويارب عفوك عنا اجترم
المتقارب
صلاح الدين انت له نظام فما يخشى لعروته انفصَامُ
الوافر
فأظهر سُنة الله احتساباً فقد ظهرت بها البِدعُ العظام
الوافر
وفي دين الهدى حدثت امور بها للدِّين حزن واغتِمام
الوافر
جديرٌ ان يقام لها ارتماضاً مآتم للورى فيها التدام
الوافر
وكيف يلذّ للأجفان نومُ وللاسلام جفنُ لا ينام
الوافر
وكيف تطيب في الدنيا حياة وطيبةُ لا يطيبُ بها مُقام
الوافر
بتربتها رسول الله ثاوٍ وليس لأهلها منه احتشام
الوافر
لو احتَرموه هَابوه يَوماً لكانَ لصحبه معه احترام
الوافر
وهل يَرضى صَلاتهم عَلَيه اذا سُبت صَحابتُه الكرام
الوافر
بأم المؤمنين قد استهانُوا وللصّديق والفَاروق ذَاموا
الوافر
عَزوا بعد النّبي لهم ضَلالاً لقد ضَلَّ الغواةُ مااستقاموا
الوافر
وسنّته اضاعوها امتهاناً فما لهم بواجبها اهتمام
الوافر
وليسَ يَذل عندَهم سوى من له بحميلِ مذهبها ارتسام
الوافر
وما يَرعونَ ذمّةَ زائريه وللذِّمي قد يُرعى الذّمام
الوافر
ومسجدُه المباركُ عاد سوقاً لهم فيها على اللّهو ازدِحام
الوافر
يعيدُ به الصّلاة مؤذَنوه وما بأمامهم لهم ائتمام
الوافر
اذا قَاموا لها قَاموا كسالَى على كره كأنّهم نِيام
الوافر
يضيعون المَواقيت اقتَصاداً ليعدِم للصّلاةِ به انتظام
الوافر
وروضَتَه المقدَّسَة استَباحوا مَهابتها فأدمعها سجَام
الوافر
اذا حَفوا بها لَعِبوا ازدراءً وكان لهم بِتربتها انتخِام
الوافر
وقاموا للسّلام وفيه لَعنٌ لقد سَاءَ الهدى ذاك المَقام
الوافر
ويَرقى فوقَ مِنبره خَطيب له في الدين خَطبٌ لا يرام
الوافر
هو القاضي وحَسبك من قَضَاءٍ له بالجَور في الشّرع احتِكام
الوافر
يغرُهمُ لفاطمة انتِساب وما لهم بحرمتها التِئَام
الوافر
وهَل يغني انتِسابهم اليها وعن دينِ الهدى لهم انصِرَام
الوافر
ونوحٌ لابنه لم يغنِ شيئاً ولا اغناهُ بالجَبل اعتصام
الوافر
اعزّ الله بالاسلام قَوماً فليسَ له بغيرِهم قَوام
الوافر
فذلّت فِرقة طعنت عليهم وهيلَ على أنوفهم الرّغام
الوافر
وكيف يعَزَّ عندَ الله قَومٌ ودينُ الله بينهم يضَام
الوافر
نقوم الى الصّلاةِ وهم قعودٌ ويَعلو عِندَها لهمُ الكّلام
الوافر
بلعنٍ صمّتَ الآذانُ منه وسبّ للصحابة يستَدَام
الوافر
وتَقرأ بين ايديهم جِهاراً تَوالف كلها زُورٌ سَخَام
الوافر
ويَسعى بينَ أيدينا اعتِراضاً لقطعِ صَلاتِنا منهمُ طَغَام
الوافر
فلا المَأموم يَدرى ما يُصلّي ولا يَدري بما صلَى الإمام
الوافر
تَراهم يَسخرون بنا احتِقارا وللأحقادِ عندَهم احتِدام
الوافر
ويعتَقِدونَنا نَجساً خَبيثاً فليسَ لهم لجانِبنا انضِمام
الوافر
يرونَ الجَمع للاختَينِ حِلاّ وتعطَى البِنتُ ما يَرِث الغلام
الوافر
وما التّجميعُ عندَهم بشَرعٍ لقد تَاهوا بباطِلِهِم وهَاموا
الوافر
يُقيمونَ الصَّلاةَ وهم فُرادى لقد شردوا كما شرد النّعامُ
الوافر
وليس لهم من الاسلام حظ ولو صَلوا مدى الدُّنيا وصَاموا
الوافر
ومن قد خالفَ السّلف اتبداعاً أتنفعه الصّلاة أَو الصِّيام
الوافر
لقد مَرقوا من الدَين اعتداء كما مَرَقت من المرمى السِّهام
الوافر
لهم من أهل مذهبهم شيوخٌ أقاموا بينَ أظهرهم ودَاموا
الوافر