text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
إِن عَزفت نَفسك عَني فَما تَسطيع نَفسي عَنكَ أَن تصدفا | السريع |
لَم أَتهم فيكَ سِوى طالِعي إِذ لَيسَ في جُودك يَوم خَفا | السريع |
عَقلت في حُبك بدن الرَجا إِذ لَم أَجد عَنكَ لَها مَصرَفا | السريع |
فَعدن يَشكين إِلي الوَجا وَقَد بَرى أَخفافهن الحَفا | السريع |
لا خَير في الدَهر وَاِسعافه إِن لَم تَكُن أَنتَ بِهِ مُسعِفا | السريع |
إن لَم يَكُن وَجهك لي مُقبلا فَوَجه هَذا الدَهر عِندي قَفا | السريع |
هبني أَذنَبت وَلا ذَنب لي فَأَنتَ أَولى سَيد قَد عَفا | السريع |
مالي إِذا أَهدى إِلَيك الثَنا ثَنيت عَن جيّده معطَفا | السريع |
وَإِن أطأطي لَكَ عُنق الأَبا سللت مِن قَطعك لي مرهفا | السريع |
فَأَنت أَحوَجت نَضاري لِأَن يَنظرها من لَم يَكُن صيرفا | السريع |
ألست قَبل اليَوم أَسلفتَني وَعَداً وَحاشاك بِأَن تُخلفا | السريع |
صب عَلى دمن الأَحباب قَد وَقَفا فَلا يُلام إِذا ما دَمعه وَكَفا | البسيط |
يا صاحِبي قفالي وَاتركا عذلي لَولا الهَوى لَم أَقل يا صاحبيَّ قفا | البسيط |
أَو فاتركاني وَنَضوي باكياً طللا أَلقَت عَلَيها السَوافي نقعها فَعَفا | البسيط |
لِلّه نَضوي إِن مرت رَكائبنا عَلى المَنازل في أَطلالها عكفا | البسيط |
بَقى يَسوف ثَرى طابَت نَوافحه لَم يَنصَرف بي مَع الرَكب الَّذي اِنصَرَفا | البسيط |
قَد شفه شَغف مثلي لِبينهم فضلَّ يَستاف هاتيك الربى شَغَفا | البسيط |
يا نَضو سارَت تَجد السَير عيسهم وَزوّدوني صداً مِنهمُ وَجَفا | البسيط |
إِن كُنت لي مسعداً فانشد مَواطنهم وَسر ذميلاً وَلا تَشكو إِلي حَفا | البسيط |
فَدارهم حَيث يُمسي الشيح ذا أَرج بِمنزل فيهِ هتان الحَيا ذرفا | البسيط |
رقت حَشاي لِنَضوي حينَ شارَكني وَجداً فَاخليت مِنهُ الظهر وَالكتفا | البسيط |
تَبعته راجلاً أَمشي فَمبصرنا يَرى طليحين مِن طُول السَرى نَحفا | البسيط |
يَرمي الرَدى أَسهُماً لَم تَخط أَنصلها وَالناس كانوا لاسهام الرَدى هَدَفا | البسيط |
وَصَيرف المَوت لَم تنفق بضاعته نذلاً وَيَنتقد الأَمجاد وَالشَرَفا | البسيط |
يا ناعياً حسناً أَبلغ أَبا حسن وَقُل لَهُ أَن طود النسك قَد نَسَفا | البسيط |
هَل كانَ في النجف الأَعلى سِواه فَتى تُضيء غرته في حُسنِها النَجَفا | البسيط |
يا هاتفاً لَيسَ يَدري أَن مقوله قَد هدَّ رُكناً مِن الإِيمان مذ هَتَفا | البسيط |
تَنعى فَتى كَالسَحاب الجون راحته هما إِذا المَحل في أَرواحِهِ عَصَفا | البسيط |
تَنعى فَتى مثل بَدر التم طَلعته لَو لاح لِلبَدر في أَبراجِهِ خسفا | البسيط |
تَنعى خضم نَدى عَذب المَجاجة في آذيه بلغة العافي إِذا اِغتَرَفا | البسيط |
تَنعى فَتى طَيب الأَعراق ذا نسك ما زالَ في حلة الإِيمان ملتحفا | البسيط |
تَنعى فَتى غَيره العَلياء ما عَرفت أَخاً لَها وَسِوى العَلياء ما عَرَفا | البسيط |
تَنعى هَزبرا شَديد الباس ذا لبد يَراه وَاصِفه فَوقَ الَّذي وَصَفا | البسيط |
أَودى فوا أَسَفاً لَو كانَ يَنفعنا مِن بَعده قَولَنا أَودى فَوا أَسَفا | البسيط |
لَولا الكِرام بنوه ما رَقى أبَدا لِلمَجد دَمع عَلى آثارِهِ وَكَفا | البسيط |
أَبقى لَنا خلفا لِلّه مِن حسن لِلّه مِن حسن أَبقى لَنا خَلفا | البسيط |
ما قول حاسدهم وَالمَجد حلفهم وَهُم إِلى المَجد ما بَين الوَرى خَلَفا | البسيط |
الدَهر يَحلف إِيماناً بِعزهم وَهُم أَعز شَريف فيهِ قَد حَلَفا | البسيط |
بِأَنه لَم يَلد أَمثالهم اَسَدا تَحببوا للعلى فاستكملوا الشَرَفا | البسيط |
اللَه صَفاهم مِن خَلقهِ دُرَرا وَكانَ غَيرُهم في جَنبِهم صدفا | البسيط |
تاهوا على دُرر الخضرا بِحسنهم وَالدر أَحسنهُ ما جاور النَجفا | البسيط |
فَالمُصطَفى كُل ذي عزّ يَدين لَهُ لَولاه أَزمعت الدُنيا بِنا تَلَفا | البسيط |
شَهم بعبء المَعالي قامَ مُنتَصِباً وَالغَير عَن حَمل أَعباء العُلى ضعفا | البسيط |
مَن قاسَ فيهِ سِواه فَهوَ ذُو سَفه وَمَن يَقيس بتبر الصاغة الخزَفا | البسيط |
بَدرٌ بِهِ اِكتَنَفت مِن أَهلهِ شهب تَجلو دُجى الخَطب إِن أَلقى لَهُ سَدَفا | البسيط |
هَذا سُليمان أُوتي حكم والده وَلم يَزل هوَ لِلمَظلوم منتصفا | البسيط |
جَفانه كَالجوابي وَالقدور رَسَت يُصلحن نضجاً سمان الجزر لا العَجفا | البسيط |
تَلقى الوُفود عَلى مَغناه عاكِفَة كَالطَير حول سليمان إِذا عَكَفا | البسيط |
بَساطة العِز فيهِ الفَضل جالسَه يَرقى بِهِ حسب بِالفَخر قَد عرفا | البسيط |
وَأفلحت أَنيقٌ أمَّ الحداة بِها أَبا سَعيد لتستسقي الحَيا النطفا | البسيط |
الأَريحي الَّذي فاقَ الكِرام سَخا وَإِنَّهُ خَير مَن يَأتي وَمَن سَلَفا | البسيط |
إن يعطينَ كفى أَو ينطقن شَفا أَو يوعدن وَفا أَو يَقدرن عَفا | البسيط |
طَووا بِأَحمَد أَضلاع الحَسود عَلى لَهف فَهما رآه حاسد لَهفا | البسيط |
أَخو صَفا كَالنَسيم الغَض رقته وَقبه كانَ في قَرع الخطوب صَفا | البسيط |
فَهُم غَيوث إِذا ما السُحب قَد بَخلت وَهم ليوث إِذا ما الجَيش قَد رَجَفا | البسيط |
يَقضون يَومَهُم في كُل مكرمة وَإِن دجى اللَيل باتوا ركعاً حنفا | البسيط |
يا مَن سَرى شائِماً بَرقا لِغَيرهم سَريت تخبط في عَشواء معتسفا | البسيط |
أَنخ قلوصك في مَغناهم سَترى بَذلا يعد بِمَغنى غَيرهم سَرَفا | البسيط |
كُل المَكارم فيكُم يا بني حسن وَأَنتُم زُعماء الناس وَالشَرَفا | البسيط |
أَبَت أُنوفَكُم ضيما فَما اِنتَشَقَت إِلّا شَذى فيهِ أَنف الخصم قَد رعفا | البسيط |
أَشكو زَماناً بَنوه في مَجالسهم تدني البَليد وَتُقصي الكمَّل الظَرفا | البسيط |
تَرى الأَديب معنىً في مَعيشته مُعذباً غَير ذَنب الفَضل ما اِقتَرَفا | البسيط |
إِن أَصلَحت يَده مِن أَمره طَرفا رَأى يَد الدَهر مِنهُ أَفسَدت طَرفا | البسيط |
كَم مِن قَضايا تَرى كذباً وأكذبها إِن قيلَ عَيش أَديب في الزَمان صَفا | البسيط |
وَكَم مَواقف ضَيم قَد وَقفت بِها فَاللَه حَسبي لِما قاسَيتَهُ وَكَفى | البسيط |
لِنَفخ الصُور إِسرافيل وافى أم الناعي أَراد بِنا انخسافا | الوافر |
نَعى الناعي ابن فاطمة فخفت حُلوم ما عَهدناها خفافا | الوافر |
أَصات بِهِ فَغادرنا سكارى بِدهشتنا وَما ذُنا سلافا | الوافر |
محمد لا فقدنا مِنكَ وَجهاً نَرى بِسناه للظُلم اِنكِشافا | الوافر |
وَلا جَفت يَمينك فَهيَ بَحر مَدى الأَيام ما عَرفت جفافا | الوافر |
لَكَ العتبى فإنا قَد رَجونا بِبعدك أَن تَعود لَنا معافى | الوافر |
وَأَملنا اِجتِماع الشَمل لَكن أَبَت أَيامنا إِلّا خلافا | الوافر |
لَقد نَظر الخَبير بِعَين يَأس إِلَيك غَداة أَزمعت اِنصِرافا | الوافر |
فَمن كَبد عَليك وَهت شَظايا وَمن عَين كَأن بِها رعافا | الوافر |
مَشيت وَأَنت كَاليزني قَداً تَروق العَين لينا وَانعِطافا | الوافر |
فَأَذوى الدَهر غُصنك وَهوَ غَض وَألوى المَوت صَعدتك اِنقِصافا | الوافر |
فَيا طُوبى لِقَبر أَنتَ فيه فَقَد ضَمَّ النجابة وَالعَفافا | الوافر |
حَواك وَأَنتَ بَحر لَيت شعري أَبحر غاض أَم قَمر تَجافى | الوافر |
فَيا بُشرى لِمَن قَد طاف فيهِ كَأَن في حجر إِسماعيل طافا | الوافر |
وَلَو كَشف الغِطاء لَنا وَجدنا ال ملائك لا تفارقه اِعتِكافا | الوافر |
أَحلو الطَبع إِن العَيش مُرٌّ كَأَن الدَهر داف بِهِ ذعافا | الوافر |
نَشدتك هَل تَعود إِلى قُلوب تَخاطفها يَد البين اِختِطافا | الوافر |
رَقدت وَقَد تَرَكت لَنا عُيونا مُسهدة وَأَجساداً ضِعافا | الوافر |
لأَقضي العُمر نَحوَ صَفاك سَعياً وَاتخذنَّ كَعبته مَطافا | الوافر |
أَعد بقربك المشتى خَريفا وَمرتبعا أَعد بِهِ المَصافا | الوافر |
فَصَبراً يا إمام العَصر إنّا بنو المَوتى وَمثلهم اِتِصافا | الوافر |
أنطَّلب الأَماني مِن زَمان يَشق عَلَيهِ أَن يَهب الكفافا | الوافر |
فَلا تَجزَع فَدَيتك بَعد حبر تُوفي فَهوَ للجنّات وافى | الوافر |
أتعقد مَأتماً حُزناً عَلَيه وَحور العَين قَد عقدت زَفافا | الوافر |
رَأى الأُخرى أَلوفاً فاجتباها وَضرتها الفروك لَهُ فَعافا | الوافر |
وَنَحنُ كَما عَلمت لَنا اِعتِقاد بِأَن اللَه إن يتلف تَلافى | الوافر |
فَها أَبناؤُه طَهَروا وَطابوا كَماء المُزن أَو أَزكى نِطافا | الوافر |
سَلمت لديننا عَينا وَزاء وَتَنطق في الهُدى حاء وَقافا | الوافر |
وَدام حِماك للاجين مَأوى يَؤم لَهُ مَن اِستَجدى وَخافا | الوافر |
تَقاصده رَكائب كُل فَج فَتعقل فيهِ أَنيقها الخفافا | الوافر |
فَتصدر مِنكَ موقرة سَمانا وَقَد وَردت مخففة عحافا | الوافر |
تَمنى النجم نيل علاك لَما ضَربت عَلى مَجرته السجافا | الوافر |
وَتَقري الضيف قبل البَذل بشرا فَلا مَللا يَرون وَلا اِنحِرافا | الوافر |
أَلَست لصلب إِبراهيم تنمى وَإِبراهيم أَول مَن أَضافا | الوافر |
وَمِن جَدواك يا بَحر اِغتِرافا وَحاشا البَحر ننقصه اِغتِرافا | الوافر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.