text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَأَنتَ تَفك مَنا كُل عان إِذا ما الدَهر أَوثقه كِتافا
الوافر
دَرى العلماء دارك دار وَحي فَزادوا في زيارتها اِختِلافا
الوافر
فَهُم للعلم يَختَلِفون حَتّى إِذا ما فَهت أسكَنت الخِلافا
الوافر
وَأَنتَ بِحُب سَيدنا علي عَرفت فَلَن تَخفي أَو تَخافى
الوافر
سَليلك لَيسَ ينكر مِنهُ فَضل إِذا أَبدَت لَهُ الفَضلا اِعتِرافا
الوافر
كَأَن حَديثه الزَهر المندى نباكره التثاماً وَاقتِطافا
الوافر
كَريم يَصنع المَعروف سراً وَيَأبى رَبه إِلّا اِنكِشافا
الوافر
يؤاخذ كُل مَن ظَلم اِنتِقاما لِيَأخذ حَق مَن ظَلم اِنتِصافا
الوافر
تاج الرياسة عَنكُم لا يَنقل نصل يُسل لَكُم وَيغمد منصل
الكامل
مُتناوبين عَلى الإِمارة بَينَكُم هَذا يُقيم بِها وَذَلِكَ يَرحَل
الكامل
لَم يَجذب الثاني بِطرف زَمامها حَتّى يَسلمها إِلَيهِ الأَول
الكامل
كَشَوارع الأعلام يَصعد واحد وَالفَتح يَصحبه وآخر يَنزل
الكامل
لَم يَخل مِن أَنواركم أُفق العُلى شَمس تَشع لَكُم وَبَدر يَأفل
الكامل
وَسَريركم راسي القَوائم ثابت ما دامَ رَضوى بِالوُجود وَيذبل
الكامل
تَتَحدَث الدُنيا بِفَضل مَن اِغتَدى مِنكُم ووارثه أَجل وَأَفضَل
الكامل
إِن يَمضِ عَصر مُحمَد فَأَميركُم عَبد العَزيز لَهُ الزَمان المُقبل
الكامل
مَلك حَباه اللَه رُتبة عَمه وَبِوَجهه سَعد العُلى يَتَهلل
الكامل
لَبس العُلى فَحلى عَلى أَعطافه ثَوب لَه قَبل الشَباب مفصل
الكامل
بَرد يَقول اللَه فيهِ مُبارك لَم تبل جدته وَلا يَتبدل
الكامل
ما ضرّ نَجداً وَالسَرير بِحاله وَأَميرَها ذاكَ الأَمير الأَول
الكامل
رَحل الأَمير مُحمَد لِجِنانه وَمَكانه الملك المعم المخول
الكامل
عَبد العَزيز وَما لِنجد مثله لِلناس يَحكم بِالكِتاب وَيَعدل
الكامل
سَيف تقلده هُوَ السَيف الَّذي وَافاه مِن آبائه يَتنقل
الكامل
يا يوسف الحسن فيكَ الصَب قَد ليما ولو رأوك هووا لِلأَرض تَعظيما
البسيط
بِمَن حَباك فُنون الحُسن تَتميما لُح كَوكَباً وَامش غُصناً وَالتفت ريما
البسيط
فَإِن عداك اسمُها لَم تَعدُك السيما
البسيط
شهدٌ بثغرك لَم تبرد بِهِ كبدُ عَقارب الصدغ في حافاتهِ رصدُ
البسيط
تبدي ثلاثاً وَلَكن لَم تَنلك يَدُ وَجهاً أَغر وَجيداً زانَهُ جَيَدُ
البسيط
وَقامة تُخجِل الخطيَّ تَقويما
البسيط
سفرت فَالبَدر لا تحكيك غرتُهُ وَالخشف دونكَ عَيناه وَنَظرتُهُ
البسيط
دَعاكَ صبُّك إِذ حارَت بَصيرته يا مَن تجل عَن التَمثيل صُورته
البسيط
أَأَنت مثلتَ رُوح الحسن تَجسيما
البسيط
عَهدتني لَم أَجد لي في النَسيب يَدا وَلَم أَكُن لِنضار الشعر منتَقِدا
البسيط
وَيَوم لي بابليُّ اللَحظ مِنكَ بَدا نَطقت بِالشعر سحراً فيكَ حينَ غَدا
البسيط
هاروتُ طرفك يُنشي السحر تَعليما
البسيط
عَناصري أَنتَ مَعدود كخامسها وَمِن حَواسِّيَ مَعدودٌ كسادسها
البسيط
يا صُورة الحُسن جلت عَن مجانسها لَو أَبصرتك النَصارى في كَنايسها
البسيط
مُصوَّراً ربعت فيكَ الأَقانيما
البسيط
أَضحى مَحبّوك في دين الهَوى أمما وَكَم سَفكتَ لَهُم في مقلتيك دَما
البسيط
فَلم تَزَل فاتِناً طوراً وَمنتقما إِذا سفرتَ تَولَّى المُتقيْ صَنَما
البسيط
وَإِن نَظَرت تَوقَّى الضَيغم الريما
البسيط
هَواك راحة قَلبي في مَتاعبِهِ وَالقَلب يَبرد مِن أَبراد لاهبه
البسيط
يا للرجال ألا عَونٌ لِصاحبه مَن لي بِأَلمَى نَعيمي بِالعَذاب بِهِ
البسيط
وَالحُب أَن تَجد التَعذيب تَنعيما
البسيط
قَد اتبعناه وَالتهيام سنَّتُهُ وَكَوثر الريق لِلعُشاق منَّتُهُ
البسيط
رُضوانه الخال وَالخدان جنتُهُ لَو لَم تَكُن جَنةَ الفردوس وَجنتُهُ
البسيط
لَم يَسقِني الريقَ سلسالاً وَتَسنيما
البسيط
أَهدى لَكَ الفَلَكُ الدوَّارُ أَنجمَهُ صبا فوشحه فيها وَخَتَّمَهُ
البسيط
فَاعجب لَهُ وَمليك الحُسن عَلَّمه أَلقى الوشاح عَلى خصر تَوَهَّمَهُ
البسيط
فَكيفَ وَشَّحَ بِالمرئيِّ مَوهوما
البسيط
دم الشَقيق مراقٌ في أَناملِهِ وَالخَيزران عَليل مِن تَمايله
البسيط
يا حسنه حينَ باهى في شَمائله وَرجَّ أَحقافَ رَملٍ في غَلائله
البسيط
يَكادُ ينقدُّ عَنها الكَشحُ مَهضوما
البسيط
غُصن تَنوء بِهِ مِن رَدفه هضبُ ينوشها مِن أَعالي فرعه عَذَبُ
البسيط
يَمشي وَفي ساقه مِن حِجْله ندبُ إِن آلَمَ الحِجْلُ ساقيه فَلا عَجبُ
البسيط
فَقَد شَكى مِن دَقيق الدرز تاليما
البسيط
نَشاط صَبوتِهِ يمشيه مبتدرا وَثقل أَردافه يَثنيه منهصرا
البسيط
فَإِن مَشى جائِلاً حِجْلاً وَمؤتزرا الردف وَالساق رَدّا مشيَه بهرا
البسيط
وَالدرع منقدَّةً وَالحِجْلَ مَفصوما
البسيط
بَراه رَبٌّ قَدير في تَصرُّفه فَكانَ أَبدَع شَكل في تَكيُّفه
البسيط
نَبي حسن أَمنّا مِن تَحرُّفه في وَجهِهِ رُسِمَت آيات مصحفه
البسيط
تُتلى وَلم يَخشَ قاريهن تَأثيما
البسيط
فآية السحر فيها عَينه اِكتَحَلَت وَآية النمل في طرس العذار حلت
البسيط
وَعَينه هِيَ صاد حَولَها اِكتمَلَت ذي نُون حاجبه لَو حاؤه اِتصَلَت
البسيط
في ميم مبسمه لَم تَعد حاميما
البسيط
تَعلم اللحنَ إِبراهيمُ مِن فَمِه وَنال علمَ الأَغاني في تعلُّمه
البسيط
فَعود إِسحق ملغى في تَرنُّمه وَلحن مَعبَدَ يَجري في تكلمه
البسيط
إِن أَدمج اللَفظ تَرقيقاً وَتَرخيما
البسيط
كَم بِتُّ ألثمه شَوقاً وَيلثمني وَأجتَني الدرَّ غَضاً إِذ يكلِّمني
البسيط
فَإِن تبسَّم لي وَالشَوق يُؤلمني أَشيمُ بَرقَ ثَناياه فَيوهمني
البسيط
تَأَلُّقَ البَرقِ نَجديّاً إِذا شيما
البسيط
يَا حَبَذا ماء واد مِنهُ شربُكُمُ يَردنَ سربُ المَها فيهِ وَسربُكُمُ
البسيط
سَقاكُم الغَيث كَي يَخضر شِعبُكُمُ يا نازِلي الرَمل مِن نَجدٍ أُحِبُّكُمُ
البسيط
وَإِن هَجرتم فَفيما هَجرُكُم فيما
البسيط
نَسيتمُ بِزرودٍ طيبَ مجلسِنا وَإِذ حميّا الهَوى مالَت بأرؤُسِنا
البسيط
فَما دَنا غَير ريّاكُم لِمعطسنا أَلَستُمُ أَنتُمُ ريحانَ أَنفُسِنا
البسيط
دُون الرَياحين مجنياً وَمشموما
البسيط
إِني وَإِن كُنت نائي الجسم ضَيفُكُمُ وَالقَلب مأواه واديكُم وَخيفُكُمُ
البسيط
فَلُّوا غِرار الجَفا لا فُلَّ سَيفُكُمُ إِن يَنأ شَخصُكُمُ فَليدنُ طيفُكُمُ
البسيط
لَو أَن للعين إغفاءً وَتَهويما
البسيط
عَهدتكم نجعةَ الصادي بموئلِكمْ وَتَنقعون الظما في بَرد سلسلِكم
البسيط
فَها أَنا حائم مِن حَول مَنزِلِكم هَل توردون ظِماءً عَذب منهلِكم
البسيط
أَم تصدرون الأَماني حُوَّماً هيما
البسيط
حَتّى مَتى يَتقاضى الصَبُّ دينَكُمُ وَكَم أَكابد في الترحال أينَكُمُ
البسيط
كَأَنَّما القَلب مني ضاعَ بَينَكُمُ لي بَينَكُم لا أَطالَ اللَه بَينَكُمُ
البسيط
غَضيضُ طَرف يَرد الطرف مَسجوما
البسيط
رَضعت قَبل اللبا مِن درِّ إلفتِهِ وَما تَرعرعتُ إِلّا في محبتِهِ
البسيط
هَيهات أَن تفطموني عَن مَودته أَنا رَضيع هَواه مُنذُ نَشأته
البسيط
وَنشأتي لَن تَروني عَنهُ مَفطوما
البسيط
كَم ذا تجور عَلى العاني وَتظلمُهُ كَأنه حل في شرع الهَوى دَمُهُ
البسيط
رَضيت يا مَن لَهُ رِقِّي أُسَلِّمُهُ يا جائِراً وَعَلى عمد أَحَكِّمُهُ
البسيط
أَعدل وَجُر بِالَّذي وَلاك تَحكيما
البسيط
قَضى الَّذي جَعل الأَشياء في عللِ فَكانَ في رَجل ما لَيسَ في رَجُلِ
البسيط
بِقسمة لَكَ فيها غَير ما هوَ لي لَكَ الصبا وَالجَوى لي وَالعُلى لعلي
البسيط
وَقُل لِهادي الهُدى طَرداً وَتقسيما
البسيط
حَييتَ يا اِبن العمِّ مِن قادمِ عودُكَ عيدٌ لبني هاشمِ
السريع
أَضحى بِكَ العالم ذا بَهجة يا حجةَ اللَه عَلى العالم
السريع
قُمتَ بِأَعباء العُلى ناهِضاً وَنبتَ في الأَمر عَن القائم
السريع
عَيناك ما عبَّت بِطيب الكَرى يا خَير مَن يُدعى أَبا القاسم
السريع
تَسهر لِلدين وَأَبنائه وَكَم سَعى الساهرُ للنائم
السريع