text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إذا لم يكن قد قضى في من مضى أحد بمنعه الصرف في التقسيط والحجج
البسيط
وددت لو أنه نحو انثنى هيفا كالبان معتدلاً لا بيِّن العرج
البسيط
لكنه في الهوى يبدي مضايقتي تدللاً وهو يرعى عهد مفترجي
البسيط
مهلاً رعي اللَه من راعي الوداد وإن أبدى العبوس وأخفى باسم الفلج
البسيط
ودم عزيزاً على الشان في جدة واقض المنى رغم أنف الشان وابتهج
البسيط
واقبل ثنائي وهذا منتهى أملي واغنم دعاء الذي جاء الحمى دعجي
البسيط
يا غصن مكارم حلا حسن تثنيك لا زلت ممتعاً بأنواع تمنيك
الدوبيت
فالحظ بدا وإذ بأفراحك وافى أرخت زها ختان نجليك أهنيك
الدوبيت
هذي رياض زهت بورق ناهيك بالمطربات منها
البسيط
إذا الأغاني أرختها تامر بالعود وهي تنهى
البسيط
ومسجد نوره تسامى وقد زها بالبها اتساما
البسيط
جدد إنشاءه على من وصفه بالصلاح داما
البسيط
شعائر مالها انقطاع أصلاً ولا بد أن تقاما
البسيط
وكيف لا والحظوظ قالت أرخه خيراته دواما
البسيط
خلى الديار وبالفردوس قد حلا وعقدة الصبر منا مذخلا حلا
البسيط
والحور إذ جردت عنه ملابسه جاءته خاطبة والخطب قد جلا
البسيط
والله ألبسه من سندس حللا وبالأساور من تبر له حلى
البسيط
وطافت العين تسعى بالرحيق عسى وعل يسقى لمى معسولها علا
البسيط
واها لحبر هو البحر المحيط وقد حواه بعض الزوايا فانزوى كلا
البسيط
يا صاح صح باكيا واندب محاسنه ووال وابل دمع العين والطلا
البسيط
لاغرو أن ثلة قالت أيا أسفا على العلى وعلى عرشه ثلا
البسيط
سلنى إذا رمت فحصا عن مآثره مذ كان سيفا على الأعداء مستلا
البسيط
عهدي به صارما تمضي مضاربه ما كل قطعا ولا وقتا نبا كلا
البسيط
وبدر تم ينير الحالكات ضيا إن لاح في مشكل أشكاله انحلا
البسيط
ما خلت نقص محاق يعتري قمرا حال الكمال وليس الدور مختلا
البسيط
ولا ظننت سيوف الهند إن صدئت صفاحها مالها من صيقل جلا
البسيط
هو الهمام الذي كانت له همم كثير وجدى على فقدانها قلا
البسيط
وهو الحريص على تقوى عزائمه تقوى بها حيث قام الليل أو صلى
البسيط
أكرم به مرشدا أيدي كرامته مدت على طالبي امدادها طلا
البسيط
مأمل من سائل يبتغي مكارمه ولم يقل أن طلبنا منه يومالا
البسيط
مولى ولايته أسرارها ظهرت منها عليها لها فيها سنادلا
البسيط
لم نأت ناديه نرجو مناديه إلا رأيناه فينا راقبا إلا
البسيط
صدر يمد اليد الطولى تطوّله طول المدى حيث أيدي غيره شلا
البسيط
على سواء الصراط المستقيم مشى وقد جرى ثابت الأقدام ما زلا
البسيط
إلا وسيرته كانت منار هدى يهدي بأنوارها الساري إذا ضلا
البسيط
وإذ توفى وافته مبشرة بالبشر من كل وجه أينما ولى
البسيط
لله روضة قبر ضم أعظمه على ثراها أسحاب الرحمة انهلا
البسيط
وروح الله روحا روح صحته جاد النسيم به إذ جاء معتلا
البسيط
وغاية الأمر فيه مثل أوله خلى الديار وبالفردوس قد حلا
البسيط
يا سائلي عن سُلوي كُفَّ تعذيبي يَكفي سقامي بهجراني وتغريبي
البسيط
هَلّا رأَيتم شؤوني سحَّ وابلها بعندمٍ فاض مسكوباً بمسكوبِ
البسيط
طَرفي كَليلٌ وسمعي جاءَ من صممٍ قَلبي حَزينٌ ووجدي ظلَّ يغري بي
البسيط
أَنّى أُلاقي سُلوّاً أَو أَرى فرحاً وأضلعي باللظى غُلَّت بتقليبِ
البسيط
ما لي سلوٌّ ولا صَبري بهِ فرجٌ دَعني وشأني بهجراني وتصبيبي
البسيط
من مُبلغ العُرب أن السعد قد دارا في وفد مَلكٍ سما كسرى كذا دارا
البسيط
ملكُ الملوك وظلُّ اللَه في أُفُق أغشى من الأَمن أفلاكاً وأقطارا
البسيط
عبد المجيد ولكن كم تَرى مَلِكاً وافى عُبيداً إِلى علياهُ قد سارا
البسيط
خير البَريَّة بعد الرسل في شرفٍ قد شرَّف الكون إعمالاً ومقدارا
البسيط
إن العلا طأطأَت رأَساً لأخمصهِ والفخر قد جاءَ يَرجو منهُ أفخارا
البسيط
سَليلُ آلٍ ملوكٍ خالفٌ سلفاً كم ذلَّلوا عاهلاً بالكون كُبّارا
البسيط
ما إن ترى مقلتا ذا الكون من شبهٍ كلّا ولو وصلت بالدهر أدهارا
البسيط
ما لي سَبيلٌ إلى التَشبيهِ كيف وما قد جاءَ للكون مَلكٌ مجدَهُ بارى
البسيط
نعم سليمان رَّقتُهُ نبوَّتُهُ لكنَّ حكمتهُ لم تحكِ آثارا
البسيط
بدر المعارف شمس العلم ربُّ حجى مولى الولا يجعل الأقلال أكثارا
البسيط
بحر المراحم غيث الجود ماءُ حَيا روح الوجود أتى للدهر أبصارا
البسيط
عَدُّ النجوم لدى ذكرى محاسنه لا ريبَ أسهل تعداداً وتذكارا
البسيط
جحود ذلك يُجزى الدهر في سَقَر وجاحد الحقّ عدلاً يَلتَقي النارا
البسيط
عمَّت عواطفُهُ جمع العباد وقد ظلَّت تجوبُ مفازاتٍ وأوعارا
البسيط
قد شيَّد الحقّ في شرعٍ يؤَيدُهُ وخوَّل العدل امداداً وأَنصارا
البسيط
وعاد ثغر الصفا بالأمن مُبتَسِماً ودمع شأن الجفا قد بات مدرارا
البسيط
أحيت مراحمهُ قلب العباد كما أهمت مكارمُه لناس أَبحارا
البسيط
مولى عن البعد عمتنا مكارمُهُ أَنى إذا عن رضاهُ قطرنا زارا
البسيط
بشرى لبيروت قد أضحت مُشرَّفةً يضوع منها شذا التَشريف مِعطارا
البسيط
وثغرها افترَّ في نيل المنى طرباً كالوِرق يشدو بطيب اللحن هَدّارا
البسيط
من مخبر الشام والأعراب قاطبةً أن الحمى نال آمالاً وأوطارا
البسيط
وأَلسن الكون طرّاً بالسرور شدَت فرنَّحت في صدا التَغريد أَطيارا
البسيط
والدوح أضحت بأزهار مُرصَّعةً تَحكي جنان السما نوراً وأَزهارا
البسيط
لبنانُ قد عاد معتزّاً بمالكهِ واعتاض بعد اللَيالي السود أنوارا
البسيط
ورأَسهُ قد غدا بالأمن مرتفعاً لا يَختَشي سرمداً بؤساً وأضرارا
البسيط
وأَرزهُ قد سما سَمكَ السحاب عُلاً في ظل مَلكٍ رقى أسمى السما دارا
البسيط
مليك حلمٍ عَلا أعلى النُهى ولكم أوهى خطوباً بها عقل الوَرى حار ا
البسيط
يُدبَّر الأمر في الأكوان عن حكمٍ تُبَرَّسُ الخطبَ فوراً حيثما صارا
البسيط
رايات أَيّامهِ الغرّاء مذ نُشِرَت أبدت لنا في دجى الضرّاء أقمارا
البسيط
هل حاز من قبلنا من مثلنا شرَفاً أم نال ذا البَرُّ في ذا المثل زوّارا
البسيط
يا مالكاً رقناً شرَّفتنا أَبَداً نورت أقطارنا شيَّدت أمصارا
البسيط
أحييتنا كرما أوعبتنا نِعماً أوليتنا همماً لم تَلقَ إِحسارا
البسيط
لازلت تسمو على الأملاك في عظمٍ ما ظلَّ كَونٌ ودام البدر سيّارا
البسيط
جامُ الأماني بالصفا قد دارا شمس التهاني أسفرت أستارا
الكامل
بدر المسرَّة ذرَّ في فلك الهنا وأعاد ليل الخافقين نهارا
الكامل
وكواكب الأفراح مبدرةً تُرى قد سُومت بيد المُنى أبدرا
الكامل
وتبسَّمت بالسر أزهار الرُبى عن ثغر دُرٍّ ضوَّأ الأمصارا
الكامل
وتمايلت أفنان دوحات الرضى بمعاطفٍ فيها الورى قد حارا
الكامل
وبلابل الروض الأغن ترنمت والورق بات صدوحها هدّارا
الكامل
وصُروحُ عُليا المجد شامخةً بدت تلقي ببهجة سمكها الأقمارا
الكامل
وشد اليمامُ لدى الصباح مغرداً بمشوق لحنٍ شوَّق الأطيارا
الكامل
وصباح أنسٍ فيه من أرج الصبا عرفٌ شذاهُ لقد أتى معطارا
الكامل
كم ساجعٍ من فوق غصن نضيرة يسمو برقة سجعهِ الأشعارا
الكامل
وخرائد الأفكار راق نظامها بعقود دُرّ تدهش الأبصارا
الكامل
بنت البديع بديعةٌ في حسنها ذرَّت كبدرٍ يألف الأخدارا
الكامل
صيغت معانيها قريضاً فانثنت لعقود جيدٍ مُنطقت أنوارا
الكامل
كم أيقظت قلب الخلي إلى الهوى بنعاس ألحاظ وهنَّ سكارى
الكامل
حوراءُ عينٍ قد سمت عينَ المها منغنج لحظيها نرى البتّارا
الكامل
من فرقها الزاهي تألق بارقٌ مذ ليلَ غرَّتها النسيمُ أطاراً
الكامل
في صدغها تلقي الصباحَ وليلهُ متألفينَ مجلببينِ خمارا
الكامل
يخشى العُذافز لسع عقرب سالفٍ وهو الأنيس كسى الجمال وقارا
الكامل
كم ريش قلبٌ من قِنسي حواجب ترمي السهام ولن ترى الأوتارا
الكامل
وصبيح وجهٍ للصباح مضارعٌ وصبوح ريقٍ تسكر الأبكارا
الكامل
مذ شمتُ مرآة الجبين تحيَّرت أفكار قلبي إذ رايتُ عذارا
الكامل
فتبست عُجباً وقالت يا فتى هلّا رأيتَ بوجنةٍ غَرّارا
الكامل
هذي سجنجل فرق خودٍ خيَّلت لك عارضاً ما لم تنلهُ عذارى
الكامل