text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
شمسٌ بَدَت مِن فوقِ غصنٍ ماسَ في حقفٍ منَ الأحقافِ حشو إِزارِ | الكامل |
وَكأنّ ريقَتَها غديرُ غمامةٍ شيبَت مشاربه بمزجِ عقارِ | الكامل |
فَالخدُّ مثلُ الوردِ صافي اللون في صَفَحاتهِ ماءُ النضارةِ جاري | الكامل |
تَحكي رياضَ الوردِ فالنفحاتُ كالن نَفَحات وَالأزهار كالأزهارِ | الكامل |
ريمٌ من الآرامِ بل صنمٌ من ال أصنامِ بَل قمرٌ من الأقمارِ | الكامل |
يا لائِمي إن بعتُ روحي بالهوى قطعاً إِليها ليسَ بيع خيارِ | الكامل |
كَيفَ التسلّي عن هَواها بعدَما قَد صارَ سرّي عندها وجهارِ | الكامل |
أَنا لم أَزل بالنفسِ في حبّي لها أَبداً أُبايعُ في الهوى وأشاري | الكامل |
وَبهيجة غنّاء رفّهها الحيا بِالواكفِ المتساجلِ المدرارِ | الكامل |
ما بينَ غادٍ يستهلّ ورائح تَهمي بشؤبوبِ الرذاذِ وسارِ | الكامل |
حتّى إِذا ما الجوُّ أَصبحَ ساجياً مِن بعدِ طول إقامة الأمطارِ | الكامل |
أَضحَت تروقُ بلؤلؤ لمّا بدا زهر الكمام وخضرة الأشجارِ | الكامل |
أَبصرتُها فَحسِبتُها أبدت لنا عَن لؤلؤٍ أو فضّةٍ ونضارِ | الكامل |
وَعرارها فيها يفوحُ كأنّه أَخلاق محمود الخلاق عرارِ | الكامل |
صَمد براهُ اللّه مِن شرفٍ ومن كرمٍ ومِن جودٍ معاً وفخارِ | الكامل |
كاسٍ منَ الحمدِ الجزيل وإنّه في الناسِ عارٍ من لباس العارِ | الكامل |
في تاجِهِ قمرٌ وباطن كفّهِ بحرٌ وبطنُ الدرع ليثٌ ضارِ | الكامل |
لَم تجرِ في القرطاسِ أقلامٌ له إلّا عَلى قَدرٍ من الأقدارِ | الكامل |
وَتُطيعه الأيّامُ وَالأفلاك في ما يَبتغيهِ وَالقضاء الجارِ | الكامل |
مَلكٌ يدبِّر حكمه في ملكهِ مِن بابِ قلهاتٍ إِلى جلفارِ | الكامل |
وَيكرّ في رهجِ الخميسِ كأنّهُ ضرغام ينشب ناشب الأظفارِ | الكامل |
ما قابَلَته الخيلُ من أعدائهِ إلّا وَقد نكصت على الأدبارِ | الكامل |
وَتَراه يَخطف بالكماةِ إِذا اِبترى في ظهرِ أجرد مشرق الأقطارِ | الكامل |
يا خَيرَ من غنّت بسجعِ مديحهِ الر رُكبانُ في الأنجادِ والركبانِ | الكامل |
أنتَ الوحيدُ وحيدُ عصرك لم يكن لكَ مِن مجادٍ في العلا ومجارِ | الكامل |
جاريتَ أَربابَ المفاخرِ والعلا فَسَبقتهم في حلبةِ المضمارِ | الكامل |
حَليفُ غرامٍ عزَّ منه اِصطبارهُ غَداةَ تولّت هندُهُ ونوارهُ | الطويل |
تَذكّر ودّاً للأحبّةِ واثقاً منَ البهكناتِ الناعمات جوارهُ | الطويل |
تذكّر عهداً للأحبّةِ ماضياً فَهاجَ لَهُ وهج الغرامِ اِدّكارهُ | الطويل |
وَلمّا أرادَ الصبرَ أسبل جفنه بدمعٍ تمادى جريهُ واِنهمارهُ | الطويل |
إِذا فاضَ مِن مزنِ المدامعِ ماؤه تَلظّت له بينَ الأضالع نارهُ | الطويل |
وَأَغيد ما اِستدنيتهُ ودعوتهُ إِلى صِلتي إِلّا وشطّ مزارهُ | الطويل |
تقضّي عزاء في هواها وما اِنقضى لِطولِ الليالي هجرهُ واِزورارهُ | الطويل |
حبيبٌ تَرى في وجههِ الورد رائقاً يُضاحكه في خدّهِ جلّنارهُ | الطويل |
تلوحُ كمثلِ الشمس خلفَ غمامةٍ إِذا لاثَ مَسدولاً عليه خمارهُ | الطويل |
وَتسحرُ لبّات القلوب بناظرٍ جَرى السحر منه حسنه واِحورارهُ | الطويل |
يظلّ اِحمرارُ الخدّ عند عتابهِ يُطاردهُ توريدهُ واِصفرارهُ | الطويل |
خَلاخلهُ غصّت بفاعمِ ساقهِ وَضاقَ بِما تحتَ الإزار إزارهُ | الطويل |
شَكا ضَمأً منه الوشاح كما شكا بهِ شبعاً خلخالهُ وسوارهُ | الطويل |
كأنَّ ثناياهُ إقاحة روضةٍ سَقاها الحيا مدراره وقطارهُ | الطويل |
تَشابه درّ الثغرِ منه ودرّهُ وَريقته في رشفها وعقارهُ | الطويل |
توقّ عدوّاً كنت أضعفته ولا يغرّك منه ضعفه واِحتقارهُ | الطويل |
فإنّ ضرامَ النارِ يخرج سقطه إِلى الزند منه مرخه وغفارهُ | الطويل |
وبلقيس لم يوشِ بها غير هدهدٍ وسدّ سبا في أسّهِ عاث فارهُ | الطويل |
وربّ حسامٍ لا يسرّك منظراً وَيرضيكَ فعلاً في الجسوم عرارهُ | الطويل |
إِذا بَلَغ الراقي إِلى رأس ما اِرتقى تأمّل قريباً أن يكونَ اِنحدارهُ | الطويل |
أَلا كلّ جارٍ سوفَ تلقى مفاجئاً كَما قَد تلقّى من حادثِ الدهر جارهُ | الطويل |
هو القدرُ الجاري على الخلقِ كائن وَلا ينفع الإنسان منه فرارهُ | الطويل |
وَأَعيس مثل الحرف من نسل شدكمٍ طَوَت نحصه عيطانه وقفارهُ | الطويل |
يظلُّ يجوبُ المجهلات بحاذقٍ إِذا ما شاء لا يعتريه عثارهُ | الطويل |
تَيمّمه من جود كهلان كعبهُ يكونُ إِليها حجّه واِعتمارهُ | الطويل |
مَليكٌ يُضاهي الشمس في درجاتها وَفي نورها إجلالُه وفخارهُ | الطويل |
وَيعلو عَلى أَفلاكها ومدارها لَدى جريها أفلاكه ومدارهُ | الطويل |
فتىً قطُّ لَم تهزل رجاءُ وفودهِ وَلَم يرني إلّا يتيماً جوارهُ | الطويل |
رَقى مَنزلاً في سمكهِ متقاعساً يَسوقُ عَلى نجمِ السماك منارهُ | الطويل |
وَلو أنّ فوقَ السبع للإنسِ مسكناً لَنافت إِلى أعلى السموات دارهُ | الطويل |
أساحب ذيلَ الفخرِ في فخرهِ ومن أَحاطَ البرايا عفوُهُ واِقتدارهُ | الطويل |
وَمَن لَم يَزل في كلّ نهج وقبلةٍ بتاج أياديه ويحمي ذمارهُ | الطويل |
إِليكَ تَمطَّيت الرَّجاء ولم يكن لغيرك في تهجيره وابتكارهُ | الطويل |
أَسيافُ نارِ غرامهِ تَتسعّرُ وَشؤونهُ بدموعه تتفجّرُ | الكامل |
وَرَد الهوى ظمأً فَلَم يَروى بهِ فَتراهُ عَن حوضِ الهوى لا يصدرُ | الكامل |
وَالصحبُ بينَ ملوّمٍ ومعذّرٍ هَذا يلومه وهذا يعذرُ | الكامل |
يا مُخبري هل غيّرت طللُ النوى عَن عهدهِ تبكاره والصرصرُ | الكامل |
وَهل العذيبُ عَفت معالمهُ وهل أَقوى وأَقفر حاجر ومحجّرُ | الكامل |
دمنٌ لَها بينَ الأضالع في الحشا دمنٌ مدى أيّامها لا تقفرُ | الكامل |
كَم قَد سحبتُ بِها ذيولَ شَبيبتي وَرَنا إليَّ بِها الغزال الأحورُ | الكامل |
أيّام غُصني في الشبيبةِ مورقٌ غضٌّ وروضُ اللهوِ أخضر مثمرُ | الكامل |
وَنهارُ عَيشي أَصحويٌّ مشمسٌ باهٍ وليلُ الحظِّ أبيضُ مقمرُ | الكامل |
وَرياحُ مَن أهواهُ تجري سجسجاً نَحوي وعارضهُ ملثٌّ ممطرُ | الكامل |
ما لي وما لأميم أطلبُ وَصلها أَبداً وَعَن وصلي تصدّ وتهجرُ | الكامل |
أَهوى وَتَلقاني على حكمِ الهوى وَتنامُ هاجعةَ العيونِ وأسهرُ | الكامل |
إِن غيّرت لي عندها عهداً فما عهدٌ يضيعُ لها ولا يتغيّرُ | الكامل |
فَمَتى أفوزُ بقبلةٍ مِن ثغرِها وَمَتى وما حاولت منها أظفرُ | الكامل |
كَتَبت كتابات الهوى والحبّ في قَلبي ففيهِ من هواها أسطرُ | الكامل |
تُبدي ضياءَ الصبحِ قبل طلوعهِ بِمحاسنٍ منها تضيئُ وتسفرُ | الكامل |
غيداء مايسة القوام شبيهةٌ بِالخَيزرانِ إذا تثنّت تخطرُ | الكامل |
فَالساقُ قَد غصّت خلاخله بهِ وَالردفُ مِنها ضاقَ عنه المئزرُ | الكامل |
أَلقى الحياءُ بِوجهها صبغاً فها هو رائقُ الصفتين أصفر أحمرُ | الكامل |
كادَت تذوبُ لحرّ أنفاسي وفي وَجناتها نَظري يكادُ يؤثرُ | الكامل |
وَتنوفة فيها المطيُّ تكلُّ وال حبريتُ في حافاتها يتحيّرُ | الكامل |
كلّفتها حرفاً تروح وتارةً تَسري وتَغدو تارة وتهجِّرُ | الكامل |
في فتيةٍ شعثِ الوجوهِ منَ السرى في السيرِ أجلدُ ما يكون وأصبرُ | الكامل |
تَطوي بِهم عرضَ العجاجِ رواحلٌ خوص العيونِ منَ التعجّرِ ضمّرُ | الكامل |
تَسري وقبلتُها وقبلة من على أَكنافها الملك المتوّج حميرُ | الكامل |
هو أَمجدُ الأملاكِ إِن ذُكروا بما فَعلوا منَ الأفعال وهو الأفخرُ | الكامل |
لا ربّ غمدان يُطاوله ولا هرمٌ ولا نعمانهُ والمنذرُ | الكامل |
أسدٌ مِنَ الآسادِ إلّا أنّه يَعفو إِذا ظَفرت يداهُ ويظفرُ | الكامل |
يَلقى الفوارسَ حاسراً ما ستره إلّا العواسلَ والعجاج الأكدرُ | الكامل |
وَيُجيرُ مِن صرفِ الزمانِ إِذا سطا أَبداً ويكسرُ في الأنام ويجبرُ | الكامل |
ما في مَيادين العلا مُتقدِّمٌ يوماً يُحاربهُ ولا متأخّرُ | الكامل |
أَعلا وأَرفعُ رتبةً من تبّعٍ وَأعزُّ نفساً من عصام وأشهرُ | الكامل |
يا مَن له الشرفُ الرفيعُ ومن له أَضحى مناراً في الفخارِ ومنبرُ | الكامل |
لكَ سيرةٌ لم نظر أملاك الورى إلّا وأنتَ بها أجلّ وأكبرُ | الكامل |
لم يَسعَ سعيكَ في العلا كِسرى ولا دارا ولا الملكُ المتوّجُ قيصرُ | الكامل |
كَم نعمة لكَ صافَحت صفحاتها أَملي وكَم لكَ نعمة لا تكفرُ | الكامل |
وَلَسوفِ أنظمُ فيكَ مدحاً رائقاً مِن دونِ جوهره النفيس الجوهرُ | الكامل |
يَلومُني في الحبُّ والحبّ يعذرُ وَتردّ عنّي ما عمّا اِرتكبت وتزجرُ | الطويل |
وَتقطعُ وصلَ الوجدِ والوجدُ واصلٌ وَتطفي مِن قلبي لظىً وهو يسعرُ | الطويل |
وَهَل يطلبُ السِلوانُ مِن ذي صبابةٍ عَلى قلبهِ سلوانه ليس يخطرُ | الطويل |
أَيا مُخبري كرّر حديثَك مُعلناً فَخيرُ حَديثٍ في الهوى ما يكرّرُ | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.