text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فاحذر لخطّار القوام وقلَّما تلقى فتىً لا يألف الخطارا
الكامل
أفدي قناة قوام هائفة اللوا لدنا كستهُ يدُ النقاءِ إزارا
الكامل
إن ماس طابت من أريج صفاته نسماتُ طيبٍ بالصبا قد سارا
الكامل
حورُ العيون لقد تلاعب سحرهُ يلقي عليك من الدجى الأسحارا
الكامل
كم بات صبُّ الغانيات مُلهَّفاً يبغي اللقا لا يتقي الأخطارا
الكامل
ما أن ترى لهفاً بهِ بمضارعٍ لهفي لا مدح سيداً كُبّارا
الكامل
أعني البشير وبُشِّرَت فيه العلا حمدَ الورى بوفودهِ الأقمارا
الكامل
بمدرسة العلم الشهيرة قد بدت بدورُ فنونٍ في سما الفضل لامِعه
الطويل
لقد جمَّعت كل اللغات كما غدت إلى العلم والآداب والرُشد جامِعَه
الطويل
كنور النار لما ضاءَ خدٌّ فحام عليهِ قلبي كالفراشِ
الوافر
يُخالُ خيالهُ خالاً بنور يحوم ولم يكن بالحوم ماشي
الوافر
على رمق الحياة يحوم لكن بطيب الوردِ والنسرين غاشي
الوافر
ونورُ النورِ كم يوجي حياةً ونور النار وهّابُ التلاشي
الوافر
ونورُ الخد ليس لهُ دخانٌ ولكن ذا العذار على الحواشي
الوافر
أفديه مَجنُوناً أنا مِن حُبّهِ في غُلّه
الرجز
أنشدتُهُ شِعراً حَلا فَغطَّنِي بِعَقلِهِ
الرجز
بأبي وأمي أفتديك من الردى وبأحمد وبأخته أتقرّب
الكامل
واحسرتي واضيعتي واخيبتي إن لم أكن بفدائكم أتلقب
الكامل
وحياتكم فلأنني بفراقكم لعلى لظىً وحجارها أتقلب
الكامل
هل من قطا يوما يعير جناحه صبا غدا بفراقكم يتعذب
الكامل
حتى أراني في حماكم واهباً روحي فداكم في رضاكم أرغب
الكامل
أَبا الحُسن اِستمع مَقال فتىً عوجل فيما يقولُ فارتَجلا
المنسرح
هذا أبو الوَحش جاءَ مجتجى ال قوم فنَوِّه به إذا وَصَلا
المنسرح
واتلُ عليهم بحُسن شَرحك ما أتلوه من أمر شَأنه جُمَلا
المنسرح
وَخبِّر القومَ أنه رجلٌ ما أَبصر الناسُ مثلَه رجُلا
المنسرح
تنوب عن وَصفه شَمائِلُه لا يَبتغي عاقلٌ به بَدلا
المنسرح
وهو على خِفَّة به أبداً مُعترف أنَّهُ من الثُقَلا
المنسرح
يَمُتّ بالثَلب والرَقاعة والسُ خف وأمّا ما سِواه فَلا
المنسرح
إن أنت فاتحتَهُ لتَخبُر ما يَصدرُ عنه فتحتَ منهُ خلا
المنسرح
فَسُمهُ إن حلَّ خُطَّة الخَسف وال هون ورحِّب به إذا قَفَلا
المنسرح
وَسَقِّه السُمّ إن ظَفِرتَ به وامزُج له مِن لُعابكَ العَسلا
المنسرح
يا ساهراً في اقتِناءِ عِلمٍ يخطُبُ منه مقامَ مُحكم
البسيط
بدون هذا تُرى فَقيها فوسِّع الكُمَّ ثمَّ عَمِّم
البسيط
والبس من الشُهب طَيلساناً واغمده في المَنكبين واختم
البسيط
واجلس مع القوم في جِدال لا بالبُخاري ولا بِمُسلم
البسيط
إلّا صِياحاً وَنَفض كُمٍّ وَنَظم لالا وول لم لم
البسيط
فما أرى عندهم عُلوماً أكثر من لا ولا أُسَلِّم
البسيط
على البابِ عبدٌ يطلب الإذن صدَّه تَأدُّبه لا أنَّ نُعماكَ تُحجَبُ
الطويل
فإن كان إذنٌ فهو كالخَير داخلٌ عليك وإلّا فهو كالشَر يَذهب
الطويل
ولِلَّهِ مَسؤولاً نَوَالاً ونائلاً وصاحبَ هَيجا يومَ هَيجا مُجاشِعُ
الطويل
هَيْهات هيهات الجَنابُ الأخضرُ
الرجز
والنائلُ الغمرُ الذي لا ينْزُر
الرجز
وَارَاه عنّا الجَدَثُ المُغَوّرُ
الرجز
قد عَلِمَ القومُ غّداةَ اسْتَعْبروا
الرجز
والقبرُ بين الطّلَحات يُحْفَرُ
الرجز
أنْ لن يَرَوْا مِثْلَك حتّى يُنْشَروا
الرجز
إنّا أتانا جَزَرٌ مُخَمّرُ
الرجز
أنكره سريرُنا والمِنْبَرُ
الرجز
والمسجدُ المُحْتَضَرُ المُطَهّر
الرجز
أقلّ من شبرين حينَ يُشْبَرُ
الرجز
بَلِيّة يا ربَنا لا نَسْخَرُ
الرجز
وخلف يا طَلْح منك أعْوَر
الرجز
مثلُ أبي القَعْواءِ لا بل أصغر
الرجز
ما بال سنيك أم ما بال كسرهما أهكذا كسرا في غير ما باس
البسيط
نفحة من فتاة كنت تألفها أم نالها وسط شرب صدمة الكاس
البسيط
هلا سُهيلا أشبهت أو بعض أعما مك يا ذا الخلائق الشكسة
المنسرح
ضيعت ندمانك الكريم ولم تش فق عليه من ليلة نحسة
المنسرح
ثم تعاللت إذ أتاك له صبحا رسول بعلة طفسه
المنسرح
لكن سفيان لم يكن وكلا لما أتتنا صلاته سلسه
المنسرح
سما به أروع ونفس فتى أروع ليست كنفسك الدنسه
المنسرح
لعمرك لا يأتي وإن كان معرقا الزنج عثمان بن عمرو بطائل
الطويل
ولو تعلم الصفراء أنك ريها بكت أسفا منها العذاق الأطاول
الطويل
قد قصر الليل عند إلفتنا كأن حادى الصباح صاح به
المنسرح
ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ تعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ
الطويل
فَقُلتُ لها إنّي بحلمِكِ واثِقٌ وغنَّ سوى ما تأمرينَ هُوَ الآمرُ
الطويل
وتَرعِيَّةٍ لم يَدرِ ما الخمرُ قبلَنا سقيناهُ حتى صارَ قيداً له السُّكرُ
الطويل
فثمَّ كفيناهُ البَدادَ ولم نكُن لننكدَهُ عما يَضِنُّ به الصَّدرُ
الطويل
وَظلَّ الى أن باتَ عندي بنعمةٍ الى أن غدا لا لومَ أهلي ولا خَمرُ
الطويل
غطاريفُ يَدعون الكريمَ أخاهم وإن لم يكن فيهم له مِنهُمُ صَهرُ
الطويل
وتغلِبُ حَيَّ وَرَّثَ المجدَ وائلاً مَراسِلُها حُشدٌ مرافِدُها غُزرُ
الطويل
دَعوا النَمرَ لا تثنوا عليهم خِنايَةً فقد أحسنت فيما خلا بينَنا النَمرُ
الطويل
وكنا كما كانوان إذا نَزَلت بهم من المُعضلاتِ لا عَوانٌ ولا بِكرُ
الطويل
وكنا إذا نابَت من الدَّهرِ نوبةٌ كفتها الهوادي من بني جُشَمَ الزهرُ
الطويل
ألم تَرَ همّاماً فتى تغلِب الذي تعاورُه الأيامُ واضطَرَّهُ الدَّهرُ
الطويل
بنى بَينَ حَيَّي وائِلٍ بصنيعةٍ فلا تغلِبٌ لامَت أخاها ولا بَكرُ
الطويل
لَعَمرُ أبي أمِّ الأراقم إنها لَغرّاءُ مذكارٌ تجنُّبُها النَّززُ
الطويل
ولو ثَوَّبَ الدّاعي بشَيبانَ زَعزَعَت رماحٌ وجَاشَت من جوانِبِها القِدرُ
الطويل
لَجِيميةٌ خرساءُ أو ثعلبيَّةٌ يُحشنَ حُمَيَّاها المساعِرةُ الزَهرُ
الطويل
هُمُ يَومَ ذي قارٍ اناخوا وجالَدوا كتائبَ كسرى بعد ما وَقَد الجَمرُ
الطويل
وظلت بناتُ الحُصنِ بالمِسكِ تطّلي اليهم وقد طابَت بأيدِيهِمُ الخَمرُ
الطويل
أتاني مِن الأسدِ النَذيرةُ بعدما تناشدَ قولاً بالعِراقِ المجالِسُ
الطويل
فقالوا عليكَ ابنَ الزُّبير فَعُذ به أبى اللهُ أن اخزى وعَزَّ خنابِسُ
الطويل
وإني امرؤٌ في العُودِ منّي صَلابَةٌ وفي جَبَلَي بَكرٍ وتغلبَ حابِسُ
الطويل
وما جَعَل اللهُ المهلبَ فارساً ولكنّ امثالَ الهُذيلِ الفوارِسُ
الطويل
أخو الحَربِ اما صادِراً فوسيقُهُ جميلٌ وإمّا وارداً فمغامِسُ
الطويل
يَجُرّ الخناذيدَ الجيادَ على الوجا تُواعِسُ في ظلمائها ما تُواعِسُ
الطويل
تعاد المراخي ضُمَّراً في جنوبها وَهُنَّ من الشَطِّيِّ عارٍ ولابِسُ
الطويل
على كُلِّ مَحبوكِ السراةِ مُقَلَّصٍ تخببَ عنه لحمُه المتكاوِسُ
الطويل
يُطالِبنَ ديناً في قُضاعَةَ لم يَكُن ليمعَكَهُ الألوى ولا المتكادِسُ
الطويل
تركن عُبيدَ اللهِ يوم لقينَهُ وفي النَّفسِ من أرماحِ تغلبَ هاجِسُ
الطويل
إن ابن يوسف غَرّهُ من غزوكم خفض المقام بجانب الأمصار
الكامل
لو شاهد الصَّفَّين حيث تلاقيا ضاقت عليه رحيبة الاقطار
الكامل
من أرض سابور الجنود وخيلنا مثل القداح بَريتها بِشفار
الكامل
من كل خنذيذٍ يرى بلبانه وقع الظُّباة مع القنا الخطار
الكامل
لرأى معاودة الرِّباع غنيمةً أزمان كان محالف الاقتار
الكامل
فدع الحروب لشيبها وشبابها وعليك كلَّ غريرةٍ معطار
الكامل
سَفَرت فكادَ تألّق الأنوارِ يا صاحِ يذهبُ منك بِالأبصارِ
الكامل
وَتَخطّرت في بردِ ريعانِ الصِبا بِقَوامِها المتمايل الخطّارِ
الكامل
وَرَنت مخالسةً إليَّ بِلَحظها فَحسستُ في أحشاءِ لذعة نارِ
الكامل
ما كنتُ قدماً قبلَ رؤيةِ وَجهِها أَبصرتُ شَمساً لفّعت بخمارِ
الكامل