text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ولا تَحتَظر فيما ذكرتَ فإنّما حَديثُك لي منه المسرّةُ تظهرُ
الطويل
هَلِ الحيُّ فيما كنت تعهد باكر بطيّته أم رائحٌ أم مهجّرُ
الطويل
وَهل حمّ هَذاك الفريق فراقه وَهَل منهُ أقوى حاجر ومحجّرُ
الطويل
فَذلِكما رَسمانِ للحيِّ أقفرا وَفي القلبِ رسمٌ منهما ليسَ يقفرُ
الطويل
فَكَم فيها جرّرت ذيلَ شَبيبتي وَغازَلني الظبيُ الأغنُّ المخدّرُ
الطويل
لَيالي نهار الوصلِ من هند مشمسٌ وَليلُ الرضا والوصل من هند مقمرُ
الطويل
إِذا هيَ لم تنجد عليَّ بِوَصلها وَلا صفو حوضي عندها يتكدّرُ
الطويل
مُخدّرة تَرنو بلحظٍ كما رنا بناظرتيهِ مِن مَها الوحش جؤذرُ
الطويل
يُحاكي قوامَ الخيزُران قوامُها إِذا أَقبلت في خطوِها تتخطّرُ
الطويل
قطوفُ التثنّي كاد يبتزُّ خصرها إِذا ما تثنّى ردفها المتمرمرُ
الطويل
فَلو دبَّ نملٌ فوقَ ناعمِ جِسمها لَكادَ إِذا ما دبَّ فيه تؤثرُ
الطويل
قِف بالدِيارِ مُخاطباً واِستخبرِ وَأَعِد خِطابكَ للديارِ وكرّرِ
الكامل
وَاِسكُب دُموعكَ في معاهدِ رسمها ال متطلّسِ المتغيّرِ المتكبّرِ
الكامل
ما شمت مِن سمةٍ سوى نوءٍ بها مثل الحنيّةِ داثر متدعثرِ
الكامل
سَحبت عليها الرامساتُ ذُيولها عَن جرجفٍ أَو سجسجٍ أو صرصرِ
الكامل
عَهدي بِها وَالدهر غضٌّ عيشهُ وَاللهوُ صافي الحوض لم يتكدّرِ
الكامل
أيّام ذاتُ الخال لم تقلي ولم تَسمَع مقالَ العاذلين فتهجرِ
الكامل
ظمأى الحشا والخصرُ يشكو خصرها مِن ردفها المُتَرجرج المتمرمرِ
الكامل
وَإِذا رَنَت ترنو بلحظٍ فاترٍ غنجٍ حَكى لحظ الغزالة أحورِ
الكامل
عَطشاً على عطشٍ إلى تقبيلِ ور دَةِ خدّها المتورّد المتعصفرِ
الكامل
تسبي الحِجا بمخلخلٍ وموشّحٍ وَمقلّدٍ ومفتّحٍ ومسوّرِ
الكامل
أنبيكَ سمعاً في الملامِ وعذّلي في اللومِ بينَ مقلّل ومكثّرِ
الكامل
باحَت بِما قَد كان تحتَ لثامِها للّثمِ واِستحرمت ما في المئزرِ
الكامل
أَحسو رضاباً مِن مجاجةِ ريقها كالخمرِ شيبَ مزاجه بالعنبرِ
الكامل
وَمَتى لثمتُ الخدّ منها أحمر جالَ الحياءُ بهِ بلونٍ أصفرِ
الكامل
وَعرندس كَم صلت في جنح الدجى أسري بها في كلِّ فجٍّ مقفرِ
الكامل
ثَنَت لِوداعهِ الأعطاف يُسرا فَكانَ هناكَ منها العسرُ يُسرا
الوافر
وَأَقلقَها جوى الفرقا فَفاضَت مَدامِعُها عَلى الخدّينِ قَطرا
الوافر
فَكانَ الدرُّ مبسمها وعقد ال جمان وَدمعُها درّاً ودرّا
الوافر
تَشابهن الثلاثة غير هذا بدا نظماً وذاكً يلوحُ نثرا
الوافر
ظَللنا في اِعتباقٍ واِستِلامٍ تجدّد من قديمِ العهدِ ذِكرا
الوافر
فَلَو أبصرتَنا أبصرتَ منّا هلالاً في الوداعِ يضمُّ بَدرا
الوافر
فَتاة تُخجلُ الأغصانَ قدّاً وَتُخجل أقحوانَ الروضِ كشرا
الوافر
إِذا أسررت فيها بعض وجدي جَرى دَمعي فَكان السرّ جَهرا
الوافر
غَزالٌ يَرتعي الأحشاء لا من مفازاتِ الفلا شيحاً وسِدرا
الوافر
وَشمس ما لَها أَبداً مدارٌ فَتنزلُ منه إِكليلاً وغفرا
الوافر
وربّة ليلةٍ طرقت هجوعاً فَكانت قبلَ وقتِ الفجرِ فَجرا
الوافر
فَقمتُ أضمّها حتّى إذا مجت خلواتنا صدراً وصَدرا
الوافر
إِذا قبّلت والوجناتُ حمرا تغشّاها الحياءُ فصرنَ صفرا
الوافر
تُدير عليَّ مِن يدها وفيها عَلى تَصريفها جمراً وخمرا
الوافر
لَياليَ لا تزالُ رياض لهوي بَهيجاتٍ حواشيهنّ خضرا
الوافر
قِفوا حَدِّثوا عَن حاجرٍ وَمُحجّر وَعَن عهدِ أيّامٍ تَقضَّت وأعصرِ
الطويل
وَعَن جيرةٍ ساغَت لَنا بِجوارهم كؤوسُ الهوى مِن كلِّ أَلعسَ أَحورِ
الطويل
لَياليَ لَم تبخل أُميم بِوصلها عَلينا وَلَم تَصرم حبالاً وتهجرِ
الطويل
فَيا طالَ ما قد بتُّ مُستمعاً بها وَمنهل صفو الفضل لم يتكدّرِ
الطويل
أَرى عندَها ما أَشتهي بِلذاذهِ فَما لذّة إِلّا وكان بمحضرِ
الطويل
تَرى وقعاتِ اللثمِ إِن رُمت لَثمها لَها أَثرٌ في خدّها المُتعصفرِ
الطويل
إِذا ما لَثمت الخدّ والخدُّ أحمرٌ تَضرّج في لونٍ منَ الحسنِ أصفرِ
الطويل
برود الثنايا معصر ريقَ ثَغرِها حَكى الخمرَ مَمزوج بنطفةِ معصرِ
الطويل
شَكى الجسمُ منها مرطها فوقهُ كَما شَكى خصرها من ردفها المتمرمرِ
الطويل
بَدَت بصفاتِ الحسنِ بينَ موشّحٍ دقيقٍ وساقٍ فاعمٍ ومسوّرِ
الطويل
مَتى يَرها الرائي وقد كان صاحياً منَ الخمرِ مِن خمرِ الصبابةِ يسكرِ
الطويل
تَمرّست بِالأحداثِ مِن كونِ حُكمها وَخاطَبتُها عَن علمِ غيبٍ مقدّرِ
الطويل
وَمَن قارعَتني النائباتُ بِصَرفها فَما فزعت إلّا صفات المشقّرِ
الطويل
وَإِنّي إِذا ما الجارُ غيّر طبعهُ فَطبعيَ لم يخبُت وَلَم يتغيّرِ
الطويل
وَرثتُ زُهيراً في القريضِ وجرولاً وَأَسندتُ عَن قيسٍ وعن بزرجمهرِ
الطويل
إِلى اللّه أَشكو ما لقيتُ منَ الجَوى غداةَ اِستقلّت بِالحدوجِ الأباعرُ
الطويل
وَإِذ نحنُ لَم نُحسِن وداعاً منَ البكا سِوى نظرٍ تَقضيه عنّا النواظرُ
الطويل
إِذا اِفترقت أَجسادُنا في وَداعنا تَلاقت قلوبٌ بَيننا وخواطرُ
الطويل
أَيا مُخبري عَن أرسمِ الحيِّ هل عفت وَهَل جادَ هانئٌ من الغيث ماطرُ
الطويل
وَهل ألبست أَطلالها حلّة البلا أَصائلها في مرِّها والبواكرُ
الطويل
مَعاهد حيٍّ طالَ ما شرقت بها شموسٌ كأمثالِ الشموسِ سوافرُ
الطويل
إِذا ما حوتهنّ الخبايا كأنّما خلالَ الخبايا غزلة وجآذرُ
الطويل
وَإِن هنّ ألبسن الأساورَ أشرقت وَزانَت على أعطافهنّ الأساورُ
الطويل
أَلا ما لسعدى ليسَ تَغفر زلَّتي وَلَو ألقيت منّي إليها المعاذرُ
الطويل
وَما الذنبُ إلّا أنّني مولعٌ بها أُبالغ في حبّي لها وأكابرُ
الطويل
تَملّكني حبّاً هواها وَلَم يزل أَوائلُه تقتادُني والأواخرُ
الطويل
إِذا أَمَرتني بالتسلّي عَزيمتي عَصاها فؤادٌ بالكآبةِ آمرُ
الطويل
وَلَولا هَواها ما عرفتُ الهوى ولا شَجَتني الرسومُ الدارسات الدوائرُ
الطويل
تُريك ضياءَ الصبحِ غرّةُ وجهها وَتشبهُ جنحَ الليلِ منها الغدائرُ
الطويل
تثنّت بِغصنٍ فوقَ دعصٍ منَ النقا يَميلُ بهِ بدرٌ منَ الحسنِ بادرُ
الطويل
إِذا نظرت سلّت منَ اللَحظِ باتراً مَضاربه تعنو لهنَّ البواترُ
الطويل
وَمَجهولةُ الأرحاءِ خبّت يناطها بِحرف أمون لوّحتها الهواجرُ
الطويل
أَقولُ لِصَحبي والمَطايا رواكعٌ بِنا سجّداً واليوم عنهنّ نافرُ
الطويل
وَإِذ نحنُ نَطوي في الدجى كلّ سملق تُسايرنا فيها النجوم الزواهرُ
الطويل
سَلوا ناصراً يا جملةَ الوفدِ إنّما لَكم ناصرٌ فيما تريدون ناصرُ
الطويل
فَتىً جودهُ للحادثات الخطب كاسرٌ وَلِلمعدم العافي منَ الكسر جابرُ
الطويل
فَما في الحجا والحلم يذكر أكثم لَديهِ وَلا في العلمِ يذكرُ باقرُ
الطويل
همامٌ لهُ في رتبةِ المجدِ والعلا منارٌ وفي سمك المعالي منابرُ
الطويل
إِذا السائلُ العافي رَأى حسنَ وجههِ تَلقّته منه بالسرورِ بشائرُ
الطويل
وَدونك يا فرد الزمان غريبةً بِها مِن غميرات المعاني جواهرُ
الطويل
تُشارك في ذاتِ البديهةِ باطنٌ لِتسهيلها في النظمِ منّي وظاهرُ
الطويل
فَلَم يهدِها هادٍ إلى مستحقّها سِواي ولم يسبق بها قطّ شاعرُ
الطويل
أَتَرى سفيناً في البحارِ سوائراً يَقطعنَ مِن لججِ البحارِ زَواخِرا
الكامل
أَم هنَّ في لججِ السرابِ هوادجٌ مُتضمّنات غزلة وجآذرا
الكامل
ظَلنا نودّعهم وفيضُ دُموعنا تُبدي هناكَ منَ القلوبِ سَرائرا
الكامل
وَمريضةُ الألحاظِ ما نَظرت بها إلّا وَأَهدت لِلقلوبِ بَواترا
الكامل
يا حُسنَها يومَ الوداعِ وقَد جرى ذرُّ الدموعِ بخدِّها متناثرا
الكامل
ما إِن تَباعَدنا جسوماً مرّةً إلّا اِلتَقينا أَنفساً وخواطرا
الكامل
شَمسٌ حَكَت شمسَ الضحى وجهاً وقد ضاقَت هناكَ خلاخلاً وأساورا
الكامل
حالَت وشاحاً في موشّحها وقد ضاقَت هناكَ خلاخلاً وأساورا
الكامل
عَجباً لِناظرها حساماً في الحشا ويَلوحُ للأبصارِ لحظاً فاترا
الكامل
لَحظٌ منَ السحرِ الحرامِ مبرّؤٌ لكنّهُ في الحسنِ يُدعى ساحرا
الكامل
وَلربَّما طَرقت وسادي ليلةً مِن بعد ما غشي الهجوع السامرا
الكامل
فَعففتُ عَنها شيمةً منّي لَها ولربّما فيما أحاول ناظرا
الكامل
فَعَففتُ عنها شيمةً منّي لَها أحلل هناكَ غلائلاً ومآزرا
الكامل
إنّي اِمرؤٌ لبسَ العفافَ وَلَم يَزل ثوبُ التعفّف والتُقى لي ساترا
الكامل
يا مَعشراً في العيشِ أصبحَ باعهُ عمّا يريدُ منَ المطالبِ قاصرا
الكامل
حاوِل منَ الأرزاقِ ما تنفي به في العيشِ ضنكَ معيشةٍ ومفاقرا
الكامل
لا تقعدنّ على الضرورةِ والجفا ليقالَ حرُّ النفسِ أصبحَ صابرا
الكامل