text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
خلّ الإقامةَ لِلمنازلِ واِرتَحل عوجاً تنسّب شدقماً أو ذاعرا | الكامل |
تَهوي بِراكبها فتحسبها إذا مرّت بِراكِبها عقاباً كاسرا | الكامل |
وَإِذا نظمت غرائبَ الأشعارِ لا تَقصِد بِها إِلّا المتوّج عامرا | الكامل |
وإِذاك أَنتَ أَتيتَ هالة دستهِ وَرأيته كالبدرِ فيها بادرا | الكامل |
في مجلسٍ يحوي هُماماً أكبراً في رُتبةِ العليا يسودُ أكابرا | الكامل |
فَاِسجُد لغرّةِ وَجهه فهناك قد تَلقى أميراً بِالمكارمِ آمرا | الكامل |
وَاِنشد بمفخرة وقلّد مجدهُ في النظمِ مِن حليِ الثناءِ جواهرا | الكامل |
فَمن السعادةِ أَن يقالَ لشاعرٍ أَضحى فلان لابن شايق شاعرا | الكامل |
صَمدٌ يبيتُ الليل ناظره على طلبِ المَعالي والمفاخرِ ساهرا | الكامل |
وَرثَ ابن أحنفَ في الوقار وفي الندا كعباً وفي العلمِ المجمهرِ باقرا | الكامل |
لَم تعدُ عادية له في معركٍ إلّا وكانَ لها المهيمن ناصرا | الكامل |
تَهنا عميرٌ أنّ بيت فخارها أَضحى له المفضالُ عامرُ عامرا | الكامل |
يا مَن علا رُتبَ العلا ومن اِكتسى برداً يفوقُ محامداً ومفاخرا | الكامل |
ما كانَ رأيك بالعقيمِ إصابة أَبداً وأمُّ نداكَ لم تكُ عاقرا | الكامل |
عمّت فضائلكَ الخلائل كلّ من فوقَ البسيطةٍ بادياً أو حاضرا | الكامل |
حتّى دَعاكَ الناسُ عدلاً مُقسطاً وَدَعاكَ بيت المال فضّاً جابرا | الكامل |
قِفا بالرسومِ الخوالي القفارِ لِتنضحها بالدُموعِ الغرارِ | المتقارب |
ديارٌ منَ الحيِّ أَقوت وكم في فُؤادي لها ولهم من ديارِ | المتقارب |
فَكم قَد سحبتُ ذيولَ التصابي بِها وخلعتُ ذيولَ الوقارِ | المتقارب |
وَكَم قَد لهوتُ ببيضٍ حسانٍ بِها في ليلاتهنّ القصارِ | المتقارب |
وَأَجريتُ خيلَ الغوايةِ طلقا فَشا والملاهي خليع العذارِ | المتقارب |
وَلَم أنسَ عهداً مَضى من أميم بِأطيب عيشٍ وأحلى شعارِ | المتقارب |
زَمانٌ بهِ لم نطاوع عذولاً وَلا مِن رقيبٍ حسودٍ ندارِ | المتقارب |
وَإِذ ناءَ طلق المحيّا نجدي ماء الصبا والنضارة جارِ | المتقارب |
فَكَم بتُّ أَقطفُ مِن وَجنَتيها بلثمي جنى الوردِ والجلّنارِ | المتقارب |
وَإِذ أَنا قبّلتُها خال في الخد دِ مِنها اِصفرارٌ بدا في اِحمرارِ | المتقارب |
نَأَت عَن شزاري وشطّت مزارا وَلَم أحظَ منها بقرب المزارِ | المتقارب |
وَكَيف أرجو لِقلبي سُلوّاً وَقَد صارَ مِن حبّها في أسارِ | المتقارب |
كأنَّ المجاجةَ من ريق فيها زلالٌ مشابٌ بشهدٍ مشارِ | المتقارب |
منَ البيضِ ظميا الموشّح ريّا الس سواعد والردفُ ملءُ الإزارِ | المتقارب |
تُريكَ منَ الفرعِ والوجهِ منها دجىً حالكاً فوق شمس النهارِ | المتقارب |
أَتراهُ قاسى منَ الهوى ما قاسى جهلاً وَما في ما توقّع قاسى | الكامل |
سَلَكَ الطريقَ إِلى الضلالِ وما اِهتدى جهةَ الحقيقةِ رؤيةً وقياسا | الكامل |
وَرأَى عذابَ الحبِّ في صبواتهِ عَذباً وإِيحاشَ الهوى إِيناسا | الكامل |
ذَرَفت مَدامعهُ الدموعَ وَأَقسمت أَجسامهُ ألّا تذوقُ نُعاسا | الكامل |
رَمَقته حائلة الوشاحِ وغادَرت في قلبهِ مِن سِحرها وسواسا | الكامل |
ما فيهِ عضوٌ قطّ مِن أعضائهِ إلّا تَراهُ لحبِّها حسّاسا | الكامل |
غيداءُ مائسةُ القوامِ كأنّها غصنٌ تهزّع في البرودِ وماسا | الكامل |
ما أَطمعته تذلّلاً بِوصالها إلّا وأبدلت المطامعَ ياسا | الكامل |
عوجا خليليَّ الغداةَ لعلّنا نَبكي وَنندبُ أَرسماً أدراسا | الكامل |
سقيت مَعاهِدها المدامعَ ماطراً مَطر السحائبِ غيثهُ متراسا | الكامل |
سقيتُ معاهدَها الهوامدَ عارضاً هطل الربابِ مجلجلاً رجّاسا | الكامل |
دمنٌ سحبتُ بها ذيولَ شبيبتي ورأيتُ أيّامي بها أعراسا | الكامل |
أَيّام لا قوسي معطّلة ولا سَهمي هنالكَ يعرفُ الأنكاسا | الكامل |
وَأميمُ تَلقاني بحسنِ خلائقٍ في اللينِ تَحكي الرملة الميعاسا | الكامل |
كَم ليلةٍ قد بتُّ فيها طارداً بِوصالِها عنّي الأسى والباسا | الكامل |
وَتعلّني كأساً إِذا قبّلتها من ثَغرها ومنَ الأناجلِ كاسا | الكامل |
في موقفٍ ما إِن حَوَت حجراته مِن غيرِنا شرباً ولا جلّاسا | الكامل |
وَلَقد تُريني وَجهَها وسلافها هَذاك مقباساً وذا مقباسا | الكامل |
حتّى إِذا سَلَخت مطالعَ صبحها في حندسِ الليلِ البهيمِ لباسا | الكامل |
قامَت تودّعُني وواكفُ دَمعها تسقي بِقلبي للهوى غراسا | الكامل |
وَيكادُ يحرقُنا توقُّد وجدِنا لمَّا تصعّد بينَنا أَنفاسا | الكامل |
يا طالبَ الجَدوى تأهّب واِشدد ال أكوارَ فوقَ العيسِ والأحلاسا | الكامل |
وَاِقصد أَبا العرب المتوّج خير من ملكَ الممالكَ في البلاد وساسا | الكامل |
مَلكٌ إذا ما رامَ تشييدَ الثنا جَعَلَ السماحةَ للمشيدِ أَساسا | الكامل |
وَإذا هما ودقُ الحيا قَطرا هما بدرُ النضارِ المحض والأكياسا | الكامل |
وَمطهّرُ العرضِ الّذي لَم يكتسب هلهاله درناً وَلا أَدناسا | الكامل |
لا تَحكينَّ بهِ اِبن ذى يزن ولا أوسَ بن حارثةٍ ولا جسّاسا | الكامل |
يا مزنة نعم الزمانُ على الورى درَّت وَما سَمِعت له بساسا | الكامل |
إنّي اِمرؤٌ بَرقت مفلس عودهِ تبداك حيٍّ لَم تجد إِفلاسا | الكامل |
لمّا عَلقتُ بحبلِ جودكَ في الورى أَغنَيتني أَن أَستغيثَ الناسا | الكامل |
وَتَركت أفواهَ الخطوبِ جميعها دردا وكنت سَلبتها الأضراسا | الكامل |
وَاسَيتني فيما سعدت ويا أيا شكراً لمن هُو في السعادةِ واسا | الكامل |
لِخولةَ رسمٌ بالوشيمِ دريسُ مَغانيهِ قفرٌ ما بهنّ ونيسُ | الطويل |
عَفت منهُ آياتٌ جدادٌ وما مضت لَهُ جمعةٌ مِن بعدها وخميسُ | الطويل |
بهِ بكرَت يومَ النوى منه بزّل تَبوعُ الفلا في سيرِها وتقيسُ | الطويل |
وَقَفنا وَقَد ذابَت غديّة ودّعت قلوبٌ لَنا مِن وجدنا ونفوسُ | الطويل |
تَولّت ولي عينٌ تجلجل عبرة وَبينَ ضُلوعي لوعةٌ ورسيسُ | الطويل |
وَنارُ الجوى وَالوجد بين أضالعي لَها القلبُ منّي كالوطيس وطيسُ | الطويل |
فَيا حُسنَها مِن غادةٍ حينَ أَقبلت تهزّع في بردِ الصبا وتميسُ | الطويل |
عَجبتُ لَها في خلقِها كون أنّها غَزالٌ لَهُ أسدُ العرين فريسُ | الطويل |
وَشمسٌ إِذا أَبدت سفوراً تخجّلت بدورُ تمامٍ عندها وشموسُ | الطويل |
وَلَم أرَ شمساً قبل رؤيتها لها طلوعٌ نجافا للخبا وجنوسُ | الطويل |
وَفي ثَغرِها كالخمرِ خمرٌ معتَّقٌ ودرٌّ حَكى الدرَّ النفيس نفيسُ | الطويل |
تَراها ذلولاً في تذلّلها وإن محبّتها للوصلِ فهي شموسُ | الطويل |
تصعّدت أنفاساً وإِنّى لها لما أُحاول فيما بيننا ونفوسُ | الطويل |
تصدّت فَأَورت في حشاشةِ مُهجتي سَعيراً لها تحتَ الضلوع حسيسُ | الطويل |
وَكَيف يرجّا وَصلُها وهي غادةٌ حَصانٌ لها عينُ الرقيب حروسُ | الطويل |
أَيا مُشتكي عسرَ الزمانِ وبؤسهُ وَفي العسرِ ضرٌّ للرجالِ وبوسُ | الطويل |
تيمّم خميساً إِنّما جوده على خميسِ الليالي جحفلٌ وخميسُ | الطويل |
وَسله العطا فالحكمُ مِن فيضِ كفّه لحكمِ خطوب النائبات عكوسُ | الطويل |
فتىً وفدهُ للوفدِ يُبدي محاسناً عَلى مَن تلقّاه وحسن مكوسُ | الطويل |
فَتىً فاقَ جمل الناس نطقاً ومجلساً وَقَد فاقَهم بالفضلِ وليس عبوسُ | الطويل |
فتىً وجههُ للوفدِ يبدي بشاشةً وَبشراً وفي وجهِ الزمانِ عبوسُ | الطويل |
بَنى شَرفاً في آلِ دهمش شمسه لِنورِ شموسِ المُعتدين طموسُ | الطويل |
إِذا ما تجلّى في الدسوتِ تطأطأت رِقابٌ له مُنقادةٌ ورؤوسُ | الطويل |
وَإِن مشقت أقلامهُ اِنبعثَت لها لِنفعٍ وضرٍّ للعبادِ طروسُ | الطويل |
هِزبرٌ لهُ مِن فضلةِ الدرعِ لبدةٌ وَمن رأي عياب العواسلِ عيسُ | الطويل |
لَهُ طلعةٌ مسعودةٌ طلعت بها سعودٌ وَمالَت للمغيب نحوسُ | الطويل |
بِه زانتِ الدنيا وأَضحت كأنّها مِنَ الحسنِ مقلاق الوشاح عروسُ | الطويل |
عَلقتُ بهِ حتّى تعاظمتُ في الورى وَصرتُ كأنّي في الأنام رئيسُ | الطويل |
وَجالستهُ فاِزددتُ جاهاً ورفعةً كأنّي لِقعقاع بن سور جليسُ | الطويل |
وَدونَكما يستقبسُ العقلُ نورَها بِإِشراقها وجه الزمان قبيسُ | الطويل |
بِفضلكَ فينا وهيَ منّى إليّة منَ البرّ لَيست كالغموسِ غموسُ | الطويل |
لأنتَ الأميرُ الأمجدُ الأصيدُ الّذي لَه تخضعُ الدُنيا له وتشوشُ | الطويل |
فَإن يدّعي ما نلتهُ مدَّعٍ فقد تمنّت يهودٌ فوزها ومجوسُ | الطويل |
وَلا زلتَ محروسَ الجنابِ متوّجاً تَسودُ البرايا جملةً وتشوسُ | الطويل |
على الشاطىءِ المصريّ ضلّ فتى الشامِ يُقلّبُ كفَّيهِ على قلبهِ الدامي | الطويل |
تصبّاهُ حُسنُ الشامِ بعد فراقِها فحنَّ إِلى ذيّالكَ الحسنِ في الشامِ | الطويل |
لقد بعدت عنهُ فظلّت قريبة من القلبِ إن القلبَ عشّاقُ أوهام | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.