text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فما هو إِلا واحدٌ في غَرامها ولكنّه في النأي عشرةُ أقسام
الطويل
أحِبَّتنا في سَفحِ لبنانَ إنكم حضرتم بأرواحٍ وغبتم بأجسام
الطويل
وما زالَ قلبي دامياً لوداعنا عشيةَ لاقى دمعُكم دمعيَ الهامي
الطويل
تقاذفتِ الأمواجُ بي وتلاطمت وألقى عليها الليلُ بردةَ أظلام
الطويل
فلم أك مثلَ الرّكبِ يوماً صريعَها ولكنّني ثبَّتُ عَزمي بإقدامي
الطويل
وقلتُ لها لا بدَّ أن تحملي فَتى يضمُّ بقايا المجدِ في صدرِ همّام
الطويل
فإما وراءَ البحرِ مجدٌ مؤثَّلٌ وإما لدَى العلياءِ خرّةٌ ضرغام
الطويل
فما شِئتُ من نوحٍ ومن زبدٍ ومن هديرٍ فلن ترضى المروءةُ إحجامي
الطويل
جُمانة لا تبكي فعيناكِ منهما حياةُ فَتى ناءٍ فرفقاً بمسقام
الطويل
تغنّي بشعري عندَ زهرٍ غرستُهُ وحلّي عليهِ شعرَك الأشقرَ النامي
الطويل
فشعرُك من زَهري بأطيبِ نفحةِ وروحُك من شعري بأعذب أحلام
الطويل
تهونُ على مثلي المصائبُ والرّدى إذا عاشَ أهلوه بعزٍّ وإنعام
الطويل
رضيت بترويضِ الأسودِ وإنني لآبى إباءَ الحرِّ ترويعَ آرام
الطويل
وها أنا بينَ المجدِ والحبِّ حائرٌ فهذا دَعا خلفي وذلك قدّامي
الطويل
يحدّثُني قلبي الألوفُ بعودةٍ ويردعني صبري الجميلُ وأشمامي
الطويل
أيا من بهم ما بي تعالوا نعِش معاً فنَعقُدَ في الأحزانِ شركة آلام
الطويل
على الشوكِ نمشي صابرينَ وغيرُنا نيامٌ على الأزهارِ في ظلِّ مِنعام
الطويل
فباتوا يعاطون القيانَ مُدامةً وبتنا نُراعي أنجماً فوقَ آكام
الطويل
بأمثالِنا الدّنيا تضيقُ وصدرُها رحيبٌ لأشرارِ وأصحابِ آثام
الطويل
فنحن كدودِ القزِّ نبني قُبورنا لنُحيي الألى ماتوا عبيداً لظُلّام
الطويل
ونرضى بطيبِ الذكرِ في ظلمةِ الثرى وأنّى يُرجَّى الذِكرُ من شعبِ نوّام
الطويل
بُلينا بقلبٍ شاعرٍ متألمٍ قنوعٍ بأوهامٍ طروبٍ لأنغام
الطويل
وما السّعدُ في إنشادِ شعرٍ ونظمِه ولكنَّهُ في جمعِ مالٍ وأرقام
الطويل
إذا ما رمى القنّاصُ نسراً مُدوِّماً أودُّ لقلبي نبلةً من يد الرامي
الطويل
على مُهجتي أمشى أنا السّائحُ الذي له في بقايا الدّهرِ آثارُ إلمام
الطويل
فأنفاسُه حرّى عليها ونفسُهُ تعوّدتِ التّحليقَ في جوّ إلهام
الطويل
وعبرتُه بين الجفونِ عزيزةٌ يضنُّ بها إلا على موقفٍ سام
الطويل
قَضى واجباً في بعلبكَّ وتدمرٍ وجاء ليبكي المجدَ في ظلِّ أهرام
الطويل
عليكَ سلامُ الله يا نيلُ فانتعش بأطيبِ أزهارٍ وألطفِ أنسامِ
الطويل
من الشامِ في طيّاتِ بُردي حملتُها إليكَ وفي قلبٍ على الحسنِ حوّام
الطويل
كأن على ضفّاتكَ الخضرِ هاتفاً يقولُ بنو الأبطالِ ذلّوا كأيتام
الطويل
أما حان أن يصحو السكارى وقد غدوا أسارى حَيارى جامدينَ كأصنام
الطويل
بني مصرَ ما هذا التّقاطعُ بينكم بُليتم بداءٍ للمفاصلِ قصّام
الطويل
تراضوا وصيروا أمةً ذات قدرةٍ وجدّوا بأعمالٍ وعزّوا بأعلام
الطويل
على العربِ تنصيبُ التماثيلِ والدّمى لأصحابِ أسيافٍ وأصحابِ أقلام
الطويل
وتسميةُ الأسواقِ في كلّ بلدةٍ بأسماء أبطالٍ وأسماءِ علّام
الطويل
فيبقوا مثالاً للبنينَ وقدوةً ويحيوا عِظاماً هنّ أهلٌ لإعظام
الطويل
عظامُ رجالٍ يملأ الأرضَ مجدُهم وذلك مجدٌ قد بنوهُ على الهام
الطويل
أمريمُ بالحبّ المسيحيِّ عانقي خديجةَ كي ننسى عداوةَ أعوام
الطويل
وقولي لها والخدُّ بالخدِّ لاصقٌ تخاصمَ إخواني وأبناءُ أعمامي
الطويل
تعالي أمامَ الناسِ نذرفُ دمعنا مدامعَ صدقٍ لا مدامعَ إيهام
الطويل
عسى دمعنا الصافي يُلينُ قلوبَهم ويطفئُ ناراً أُضرِمت أيَّ إِضرام
الطويل
فتنبتُ أزهارٌ تغطي قبورَهم وأحقادَهم في ظلّ أعدلِ أحكام
الطويل
أصلاً برزتِ لنا بلا ميعادِ وكأنَّ عينَكِ صارمُ الجلّادِ
الكامل
لحظت فحيَّتها القلوبُ فلم تكن إلا المقدَّمَ مرَّ بالأجناد
الكامل
عربيَّةٌ هاتيكَ لا حَبشيَّةٌ سيفُ بن ذي يزنٍ عليها عاد
الكامل
بأساً وحلماً يا سعادُ وقدوةً ببني أميِّةَ أو بني عبّاد
الكامل
أوَ تستفِزُّكِ عِزَّةٌ عربيةٌ جمعت شعوبَ الأرضِ في بغداد
الكامل
لا تجعلي منصورَها سفّاحها وبكِ احتمى مهديُّها والهادي
الكامل
لحظاتُ عينكِ نسخةٌ مأخوذةٌ عن أمرِ سلطانٍ لأهلِ بلاد
الكامل
وكأنَّ خيلَ أبي عبيدةَ أقبلت فيها لِفَتحِ قريحتي وفؤادي
الكامل
فهبي الأمانَ لقائلٍ في أسرهِ عيناكِ آسرتانِ للقوّاد
الكامل
واللهِ لا أشكو لأني عالمٌ أن قد خُلِقتُ لهذه الأصفاد
الكامل
جازَيتِني وكما ظلمتُ ظَلمتِني والظّلمُ مقبولٌ من الأنداد
الكامل
كم ناهدٍ نظرت إليَّ بمقلةٍ نظرت بها رِئمٌ إِلى صيّاد
الكامل
والطّيبُ يملأ ثوبَها وكأنها زَهرُ المعابدِ في ضُحى الأعياد
الكامل
فملكتُ قلباً طاهراً وحرمتُهُ عَطفي وليني بعدَ لينِ قياد
الكامل
عِديني أفي الدُّنيا أقلُّ مِنَ الوَعدِ فلن تجدي مِثلي ولن تَصِلي بَعدي
الطويل
إذا قلتِ لي يوماً أُحبُّكَ يا فتى قنعتُ بأحلى ما يُقالُ فذا قصدي
الطويل
هي اللفظةُ المُثلى لمثلي فإنَّني طروبٌ لألفاظٍ من الخرَّد المُلد
الطويل
نشوقُ لأنفاسٍ إذا ما تضوَّعَت تُذكِّرُني عَرفَ البنفسجِ والورد
الطويل
معذِّبتي الحسناءُ رَبُّكِ مُحسنٌ فلا تجحدي رَبَّ المحاسنِ بالصدّ
الطويل
نظَمتِ قلوبَ العاشقينَ قلادةً ولكنَّ هذا القلبَ واسطةُ العقد
الطويل
فإن سرتِ يوماً مثلَ زينب تدمُرٍ فقولي لهم هذا الفتى قائدُ الجند
الطويل
لأجلِكِ أرعى النَّجمَ ليتَكِ نجمةٌ من القبَّةِ الزرقاءِ تَطلَعُ لي وحدي
الطويل
ولا فلكيٌّ للكواكب راصدٌ ولي مرصدٌ يُبنى على جبلِ الهند
الطويل
فكم شاقني نورُ المقاصيرِ في الدُّجى ولذَّةُ عَيني في التنوُّرِ والسُّهد
الطويل
فهل ترفعينَ السترَ يوماً لتُشرقي على القلبِ إشراقَ الهلالِ على اللحد
الطويل
رداؤك فيه الرَّوضُ أخضَرُ مُزهِرٌ وثغرُكِ فيهِ لذَّةُ الخمرِ والشَّهد
الطويل
فأجمِل بَوشيٍ من بنانِكِ مُحكمٍ على مخملٍ منه النّعومَةُ في الخدِّ
الطويل
وليسَ مَلوماً من تمتَّعَ ساعةً من الحُسنِ لكنَّ الملومَ أخو الزّهد
الطويل
لمّا وَرَدتُ الماءَ صارَ لهيبا وبحُبِّها أستَعذِبُ التّعذيبا
الكامل
لم أنسَ ليلاً فيه حلَّت شَعرَها فشَمَمتُهُ زهراً تضوَّعَ طِيبا
الكامل
وفمي بفيها لاصقٌ وأضالعي كادت تشقُّ ضلوعَها تقريبا
الكامل
فرنت إليَّ وأغمَضت أجفانها ففَتَحتُ قلبي للنّعيمِ رَحيبا
الكامل
وهَوايَ أنساني البريَّةَ كلَّها وجَوايَ ذوَّبَ مُهجتي تذويبا
الكامل
وكأن أنفاسَ الخميلةِ حَولنا سارت تُرَجِّعُ زَفرةً ونحيبا
الكامل
أكذا نموتُ لكي نفوزَ بقبلةٍ كانت على ظمأ الغرامِ لهيبا
الكامل
الغانياتُ ضَحِكنَ من شُهَدائنا وأرَينهُم يومَ الوصالِ عَصيبا
الكامل
وزَعمنَ هزءاً أنهنَّ رَحَمنَهُم ولهم جَعَلنَ من الخصورِ نصيبا
الكامل
ذاك النصيبُ هو النحولُ وهكذا نُعطي خَصيباً آخذين جَديبا
الكامل
فورحمةِ العشّاقِ لستُ براجعٍ حتى أرى عِنبَ الخدودِ زَبيبا
الكامل
لهفي على أرضِ بها الطليانُ عاثوا ولا دينٌ ولا ديّانُ
الكامل
طرقوا منازلَ أَهلِها وشعارُهم فوقَ الصليبِ الغدرُ والعدوان
الكامل
كيفَ العزاءُ على طرابلسَ التي في الذَّودِ عنها استُشهدَ الفرسان
الكامل
إن قيلَ لا وطنٌ هناكَ ولا هَوَى لفتى الشآمِ أقُل هو الإيمان
الكامل
إن الفتى العربيَّ يذكر أهلَهُ ولأجلِ سكّانٍ يُحَبُّ مكان
الكامل
أبداً يَرَى أوطانَهُم أوطانَهُ وجميعُهم في عرفهِ إخوان
الكامل
إن لم يكن وطنُ الفتى لمعزَّةٍ فأحبُّ منهُ الصينُ واليابان
الكامل
يا ظبيةً ترعى بروض دائماً إنّي حكيتك في التوحّش والحَور
الكامل
أَمسى كِلانا مفرداً عن صاحبٍ فَلنصطبر أبداً على حكم القَدَر
الكامل
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
الطويل
يَقولُ خليل النفسِ أنتِ مريبةٌ كِلانا لَعمري قَد صدقتَ مريبُ
الطويل
تَربّص بِها الأيام علّ صُروفها سَترمي بِها في جاحمٍ متسعّرِ
الطويل
كَم مِن فتىً كانَت له ميعةٌ أَبلجُ مثل القمرِ الزاهرِ
السريع
قَد مرّت الخيلُ بِحافاتهم مرّ الحَيا بِالجبلِ العاطرِ
السريع
قَد لقيَت فَهمٌ وَعدوانها قَتلاً وَهلكاً آخر الغابرِ
السريع
كانوا مُلوكاً سادَةً في الورى دَهراً لَها الفخرُ على الفاخرِ
السريع
حَتّى تساقَوا كأسَهم بينهم بَغياً فيا للشارب الخاسرِ
السريع
بادوا فَمن يَحلُل بِأَوطانِهم يَحلُل بِرسمٍ مقفرٍ داثرِ
السريع