text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
إلي أن حلّت قصيما ويممت بُريدة ذات النخل دار الأماثل | الطويل |
أعز إله العرش بالدين أهلها وأولادهم للخير من غير فاصل | الطويل |
بذى قعدة يوم الثلاثا وصولنا لثانية في ست وعشر مراحل | الطويل |
أقام بها ركب الحجيج ورايةٌ لها النصر منصوبٌ على ذى الغوائل | الطويل |
وبعض له شغل توخى عنيزة وكنت لمرآها كذى شغل شاغل | الطويل |
فيممتها مع كلّ خل مهذب سَرِىّ سَرَى للمجد سيرَ الهوامل | الطويل |
وغب النزول في السهل في يمن ربعها لقد راق مغناها بربع أفاضل | الطويل |
سقاها الحيا والأمن دام لأهلها وحكامها داموا بخير مواصل | الطويل |
أقمنا بها يوما ويوما وثالثا وفيه رجعنا للركاب المنازل | الطويل |
وفي سادس شُدّت من الشهر عيسُنا وراحت بنا تطوى فيافي المجاهل | الطويل |
فسارت وقد سار الدليل أمامها تجوب النقا مثل اللوا والجنادل | الطويل |
تعرضن حيث السير وعرُ وشدة وما ردها وعر وضيق المداخل | الطويل |
ومرت بنا تلك الشعاب وكم بها صخور وأشجار بها كل هائل | الطويل |
وما جزر ضراضُ الحصى حَرَف خفها ولا شقّ طول السوق سوق البواذل | الطويل |
ولذّ لنا عند المسير ركوبها كما التذّ مخمور بأم الرذائل | الطويل |
وحقا حمدناها من الشهر ضحوة صبيحة تسع بعد عشر كوامل | الطويل |
وزال العنا إذ قيل ها ثَمّ طيبةٌ وها حسنها يبدو فكن خير راجل | الطويل |
هى الدار لا مصر ولا الشام مثلها ولا يمن كلا سوى البيت سائل | الطويل |
لها يأرَزُ الإيمان صحّ حديثه مهاجر خير الخلق حاوى الفضائل | الطويل |
بلاد لعمر الله شرّفَ قَدرُهَا بأشرف مبعوث بختم الرسائل | الطويل |
محمد المختار من خير عنصر وخير الورى والله من كل كامل | الطويل |
محمد المحمود كل خصاله وأحمدُ محمودٌ بحسن الشمائل | الطويل |
نبى الهدى من كان أفضل مرسل وأفضل داع بالضحى والأصائل | الطويل |
رسول كساه الله أفضل حلة من الحب حتى فاق خير مُخائل | الطويل |
شفيع الورى إذ كان خير مقرّبٍ لدى موقفٍ أهلُ العلا كالذواهل | الطويل |
تخيّره الرحمن مِن آلِ هاشم صفيا خيارا من خيار القبائل | الطويل |
ونَقلَ هذا النور من صلب طيب إلي طاهر الأرحمام من فعل فاعل | الطويل |
إلى أن بدا بدر الرسالات كاملا يضىء بأنوارٍ نفت كلّ باطل | الطويل |
إلى أن بدا في شيبة الحمد وابنه وذلك عبدالله أصل الفضائل | الطويل |
فأبرزه الرحمن خير مكمل كحال جلال مع جمال ونائل | الطويل |
وأشرقت الأكوانُ حين ظهوره بأنواره اللائى سرت في القبائل | الطويل |
وايّد بالايات وهى خوارق معاجز حق أفحمت للمجادل | الطويل |
وجالدهم لما يفدهم جداله بكل همام من بنى الحق باسل | الطويل |
فجاهد في الرحمن حق جهاده وأوضح منهاج الهدى بالمقاول | الطويل |
وذُلّت به العزى مع اللات وانمحى مناتُ وأندادٌ لهم مع تماثل | الطويل |
واشرق دين الله إذ تَمّ أمره بدعوة مولانا حميد الشمائل | الطويل |
واثنى عليه الله في الذكر مادحا كفى بكتاب الله خير الدلائل | الطويل |
ولما دعاه الحق جل جلاله ليوليه تقريباً بما لم يشاكل | الطويل |
أجاب دعاء الله لا متوانيا ونال كما لا بدره غير آفل | الطويل |
وكان له في طيبة الخير تربة بها تحشد الأملاك يا صدق قائل | الطويل |
هى القبة الخضرا بها النور والبها هى الحضرة العظمى أمان لواجل | الطويل |
إلى ربعها الميمون تزجى مطينا وتحسن حال الوفد من كل داخل | الطويل |
لنا الخير كل الخير يوم مثولنا وقوفا على أعتاب خير مقابل | الطويل |
عقيب ترى والكل صلى بروضة يقول من الجنات نقل النوافل | الطويل |
وجئناه والتقصير وصف ذواتنا لدى حضرة كانت ثمال الأرامل | الطويل |
وانا لنرجو الله اذ ليس ضائعاً لديه من الأعمال شىء لعامل | الطويل |
عسى يغفر التقصير منا بزورة لأحمد الهادى له جل الوسائل | الطويل |
ويحيى بها الألباب حيث أصابها من الذنب والتخليط مصمى المقاتل | الطويل |
وشرنا تحت اللوا يوم حشرنا ويوردنا للحوض مع خير ناهل | الطويل |
أقمنا دعاك الله في ربع طيبة ثمان ليال حسنها لم يُطَاوَل | الطويل |
زواهر أيامٍ على الأنس مرها تقضت بها عادات لنا قبل قابل | الطويل |
وفي سابع من بعد عشر وعشرة رحلنا على أكوار تلك الرواحل | الطويل |
وسرنا وفي الأحشاء والله وحشة بفرقة خير العالمين الأفاضل | الطويل |
ولو كان منا القلب فيه حياته وكان لنا بعداه أعظم قاتل | الطويل |
وغنى لارجو الله يبدى إعادة لزورة هادينا لإيقاظ غافل | الطويل |
ورحنا وقد سرنا خفافا عشية من التاسع الأيام لم يتكامل | الطويل |
على نُجُبٍ تطوى بنا كل نَفنَفٍ سوابق تجرى كالنعام الجوافل | الطويل |
تؤم بفتيان الهدى خير بقعة وخير محل ربعه غير ماحل | الطويل |
إلى الكعبة العظمى إلى البيت والحمى غلى المقصد الأسنى وأعلى المنازل | الطويل |
معاهد لا تنفك إلا شواهد بها الخير مشهود لحاف وناعل | الطويل |
مشاعر لم يَدجثُر بها من مآثر مناه بها نيل المنى غير حاصل | الطويل |
مواضع لا تنفك الا روافقا مهابط أملاك ورسل القبائل | الطويل |
فمرت بنا وقت الضحى ذا حليفة مسافته حدث بعشر مراحل | الطويل |
وفيها ترى النساك إذ ذاك أحرموا خضوعا وذلا للعظيم المسائل | الطويل |
وكل مخيط حطه كل مُحرم سوى أُزُرٍ من فوق وسط وكاهل | الطويل |
كأن الردى والأزر أكفان ميت يعرى عن الملبوس ذكرى لغافل | الطويل |
وجئناه في ذا الحال شعثاً رؤوسنا وأقدامنا غُبرٌ بحال الذلائل | الطويل |
وجئنا نلبى إذ أجبنا شعارنا نلبى ندا من قد دعا للقبائل | الطويل |
رجالا وركبانا على كل ضامر وفي بخطاها ما انتأى للمنازل | الطويل |
وظلت بنا تطوى الفدافد بالسرى ولم يثنها ما في السرى من غوائل | الطويل |
وما ردها حيث المسير شدائد وعور وأشجار وصم الجنادل | الطويل |
إلى أن بنا في شهرنا شهر حجنا قدمنا صباحا من ثمان لراحل | الطويل |
وجل هداه الركب أحرمَ مفردا لخوف فوات للوقوف معاجل | الطويل |
ولما نظرنا البيت فزنا بنضرة وشرح صدور قد نقى للبلابل | الطويل |
وباحت لنا ذات الستور بوصلها وعم الهنا والأنس كل الأفاضل | الطويل |
وطفنا بها إذ ذاك أعظم طوفة وأوفي نصيب من حظوظ جلائل | الطويل |
وحر غليل الهجر أشفاه زمزم وبالسعى توسيع الصفا والنوائل | الطويل |
وكان وقوع الحج في أربعائيا لدى موقف أعظِم به في المحافل | الطويل |
وقوفاً على الأنضاء كنا حواسرا وللدمع سَفحٌ من عيون هوامل | الطويل |
لدى عرفات نرتجى كل بغية حذا الجبل المشهور جم الفضائل | الطويل |
إلى أن توارت شمسنا في حجابها فسرنا إلي جمع لجمع التواصل | الطويل |
وفيها التقطنا للحصى من رحابها حجارا لنرميها كمثل الاماثل | الطويل |
ومنها أفضنا الصبح قصد المشعر به نرتجي غفر الذنوب الثواقل | الطويل |
وقد ضربوا بعد الصباح خيامنا بأعلى مِنى فيها المُنى غير زائل | الطويل |
ومن مَنّ مولانا على كل واقف لقد مَن في إتمام كل المسائل | الطويل |
ولما قضينا الحج جئنا بعمرة بها تم ما رمنا بشد الرواحل | الطويل |
لعل إلهَ العرش يرضى بفعلنا ويقبله ربي بأجر مقابل | الطويل |
ويمحو دجى التقصير عنا بفضله ويرحمنا الباري بترك الرذائل | الطويل |
ويمنح ذو الاحسان والجود والعطا وفودا أتوه بين ركب وراجل | الطويل |
لدى حَرَم من حلّه كان آمنا ولله مَن حلُّوهُ من كل نازل | الطويل |
أقاموا لدن حلوة ما بين طائف وبين مصل يجتليه وسائل | الطويل |
ومستلم الاحجار يدعو مقبلا لأسودها المسعود سر الفضائل | الطويل |
وما راعني والركب الا منادى ألا ودعوا يا قوم خير المنازل | الطويل |
فبادرَ كلُ الجمع بالبيت طائفاً يودعه والقلب يصلى بشاعل | الطويل |
ولولا حصول الإذن لم يتركوا الحمى ولم ينثنوا لولا الفضا للمعاقل | الطويل |
وآبوا الى الأوطان من شهر حجنا لثنتين مع عشر وعشر كوامل | الطويل |
بها سافر الركب الكويتي موجها على طرق في البر فوق الرواحل | الطويل |
ونحن ركبنا بعدهم نحو جدة بيوم وثاني اليوم لم يتكامل | الطويل |
لدى رفقة كانوا رفاقا أكارما سوابق للعلياء غير ثواقل | الطويل |
جزاهم إله العرش خير جزائه وأولاهم خيرا لخير الفعائل | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.