text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ولم يك فيها غير يومين لبثنا وفي ثالث بِنّا الضحى مع قوافل
الطويل
وكنا كقطان توافوا بمركب يظن وقوفا وهو طاوي المراحل
الطويل
لقد كان فلكا يا لك الله متقنا وصنعا بديعا مدهشا كل عاقل
الطويل
تردد في الطرف فارتد معجبا بما حير الآراء رؤيا الأوائل
الطويل
يسير بنا رأججت في حشائه كأحشاء صب ما ارعوى للعوازل
الطويل
وتجري رخاء في رياح شديدة بتدبير خلاق فعال الفواعل
الطويل
يسير بنا والكل في مستقره بغير انزعاج مؤلم أو تماؤل
الطويل
الى منبيء مازال سار وسائرا يشق أديم البحر شق المناصل
الطويل
وكان حصول السير من أرض جدة بسبع مع العشرين من شهر آمل
الطويل
وكنا بحمد الله فيه أحبة وفي راحة من حط شيل وشايل
الطويل
وراح حثيث السير يطوى لأبحُرٍ وبعد الطاف قضت بالتساهل
الطويل
ويوم الخميس الصبح قد حل منبئاً صباح ثمان من محرم داخل
الطويل
وها قدر الرحمن كون نزولنا لدى طيب الأقوال بل والفعائل
الطويل
الى أن مضى الاسبوع عند أكرم كرام بأفعال وطيب الاقاول
الطويل
لقد أحسنوا فالله يعظم أجرهم ويجزى على الاحسان خيرا لفاعل
الطويل
وفي خامس والعشر نصف محرم لنا قدر الرحمن أوبة قافل
الطويل
فمن منبيء يا صاح سرنا بمركب لدى رفقة كانوا طراز المحافل
الطويل
وهاج هبوب الريح ما بين مسقط وبين أبي شهر لأمواج هائف
الطويل
وجاءت لنا الأمواج من كل جانب وكم كان في الاقوام من متذاهل
الطويل
وزال بحمد الله ما من مخافة لدن كان مرسانا يعذب المناهل
الطويل
بنهر الفرات العذب والنخل باسق تزال به الأوساخ من كل غاسل
الطويل
أقمنا به فاجتاز للفاو راجعا ومنه نزلنا وسط فلك بعاجل
الطويل
وفي سادس من بعد عشر وعشرة وصلنا الى الأوطان مع كل عاقل
الطويل
وما اخترت نهج البحر أبغي ترفها ولكن لضعف عن ركوب اليعامل
الطويل
وتركي أهيل البر لا عن ملالة ولكن على الاقدار مجرى المفاعل
الطويل
وبعد مضي اليوم مع بعض مثله أتونا بحمد الله غير تواكل
الطويل
وقد قدر المولى اللقاء مع صاحبنا وكان اجتماع الشمل مع كل فاضل
الطويل
عيسى يقتضي التوفيق حسن استقامة من الله أن الله أكرم باذل
الطويل
ولا يجعلن ذا العهد آخر عهدنا من البيت أن الله معطي النوافل
الطويل
وأرجوه بالالطاف جمعاً يحفنا على طاعة يلتذها كل عامل
الطويل
ونحيا وما ننفك تحيا قلوبنا على مههج يعلو بنا عن رذائل
الطويل
فحفظا اله العرش مع خير عودة الى معهد ما زال مرعى الأوائل
الطويل
وصل مع التسليم خير مضاعف على أحمد المبعوث كنز الفضائل
الطويل
وآلهم الاطهار مع كل صحبه واتباعه الاخيار من كل كامل
الطويل
سقى الوسمي قبرك يا منيرة يراوده الغداة مع البكورة
الوافر
وروّى تربة أحللت فيها بوابل مزنة تأتي مطيرة
الوافر
يقول اللائمون علام تبكي أحزنك ذا على بنت صغيرة
الوافر
فقلت لهم دعوني لا تلوموا فان فجيعتي فيها كبيرة
الوافر
أما الجبيل فإنها وحشية لولا الطويّة لم أكن أشتاقها
الكامل
إن سرني ماء الطوية ضحوة فلقد أساءتني غدا أسواقها
الكامل
قد سرحت فيها اللحاء فأصبحت بلدا بأتعس عيشة حلاقها
الكامل
غن ما شئت على الغصن الرطيب يا هزار الروض يا سلوى الغريب
الرمل
وأشد صداحا على الأفنان ما لاح نجم أو توارى بالمغيب
الرمل
لحناك العذب به ازداد الجوى أي لحن لم يهج قلب كئيب
الرمل
فادخر عندي يدا من طرب ربما تسليك في يوم عصيب
الرمل
ربما يصدعك الدهر ولا تلق في الأرض سوى ظل الكثيب
الرمل
ربما تصدح في الحقل ولا من سميع فيه يصغي أو مجيب
الرمل
غنني أنشودة الحب فما أعذب الألحان من طير طروب
الرمل
اشتكي في الليل بلواي كما يتغنى الطير في الوادي النسيب
الرمل
سل ثغور الزهر من قبلها إنما قد شابهت ثغر الحبيب
الرمل
أنا أهواها وأهوى عرفها وأفديها بواش ورقيب
الرمل
كلما مر شذاها بي بكت مقلة قرحها فرط النحيب
الرمل
أنا يا عصفور إن ضم الثرى فثنى الذابل من قبل المشيب
الرمل
فترنم وترنح كلما جزت بالروض على كل قضيب
الرمل
واتل الحاني التي خلفتها في ربيع العمر عونا للأديب
الرمل
واقتطف لي وردة كنت بها كلفا في الروض من عهدي القريب
الرمل
أنني كنت أرى غرتها تحت لحظ صاد حبات القلوب
الرمل
قف على قبري إذا خلفني أهل ودي وتولوا زمرا
الرمل
وأسقه من صبب الدمع كما كان دمعي سابقا منهمرا
الرمل
وانثر الزهر حواليه وقل هكذا كنت تحب الزهرا
الرمل
وتحنن عنده وأشك له عادي الدهر إذا ما استنكرا
الرمل
وإذا أعوزك الصبر فنم وترقب زورتي عند الكرى
الرمل
إنني أهواك في رمسي فلا تخش سلواني بذياك الثرى
الرمل
وإذا هرولت الشمس إلى خدرها فاستجدها أن تصبرا
الرمل
وذر الورق تغنيني كما كنت من قبل أغني الشعرا
الرمل
وخذ الغصن بكفيك وقل هاهنا غصن ودادي هصرا
الرمل
عندما كنا نجوب الأرض في مرح اللهو ونسقي الكوثرا
الرمل
وتجنب عاذلا كان كما أنت تدريه يجيد الافترا
الرمل
وإذا أبصرت ذا شجو فقل مات من كان به مستأسرا
الرمل
وتجمل برداء كنت من قبل تلقاني به مستبشرا
الرمل
ومن الحسن على غيري ولا تذر العين تحيل النظرا
الرمل
تلك أشجان سيبقى رسمها خالدا حتى ألاقي المحشرا
الرمل
وسيسلوني حبيب القلب من بعد ما يمسي وسادي حجرا
الرمل
وقفت حيال مجلسنا ففاضت عليك العين بالدمع الهتون
الوافر
بكيتك عندما أرسلت طرفي فعاد وطؤه فيض الشؤون
الوافر
تعثر في دموعه مستبيحا لسر كان في حصن حصين
الوافر
فقدتك في مكانك حيث كنا كعصفورين في ظل الغصون
الوافر
تجهم عندما أقبلت وحدي ولم يبصر يمينك في يميني
الوافر
وقفت هناك مضطربا كئيبا وعدت بقلب ذي شجن حزين
الوافر
رأيت على التراب خطاك تبدو فليت محلها فوق العيون
الوافر
فكم من قبلة قبلت تربا عليه قد جلسنا في سكون
الوافر
كأني حينما أحنو عليه يتيم فوق قبر آب حنون
الوافر
زمان كنت لي فيه أنيسا وكنت به لدى الجلى معيني
الوافر
وعاه الله من عهد تقضي تعود أن يخفف من شجوني
الوافر
وكان مبددا أحزان نفسي يجود على من حين لحين
الوافر
لمن أشكو ملمات الليالي وليس سواك في الدنيا قريني
الوافر
ففرقنا الزمان لغير ذنب وليته قد تكرم بالمنون
الوافر
من رحيق الخلد مد القلما وأعر سمعك للصوت الرخيم
الرمل
بلبل الشعر يجيد النغما في احتفال القوم بالضيف الكريم
الرمل
عبقري سيزيح الألما عن لسان الضاد والذكر الحكيم
الرمل
ساقه الله إلينا مرهما وشفاء النفس والقلب الكليم
الرمل
بشروا التعليم الراعي الأبي رجل الإحسان والذكر الحسن
الرمل
شب كالزهرة بين الكتب لم تذق مقلته طعم الوسن
الرمل
وروى عنه رفاق المكتب قصصا سطرها طول الزمن
الرمل
عبق المجد هنا فانتشقوا أرج الإسلام من دار الصحاب
الرمل
حفظت ما قد بناه الخلق مد أضواء على كل الرحاب
الرمل
مجدنا الماضي البهي الريق عائد للشرق من غير ارتياب
الرمل
يا رعاة النشء في فجر الحياة اسكبوا الاحساس في روح الصغير
الرمل
علموه الصبر فيها والثبات علموه العطف عن حال الفقير
الرمل
علموه كيف يجني المكرمات كيف يحيى مجده الماضي النضير
الرمل