text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هَل قالهُ الشافعي في الأمّ ليس بهِ أَو في الرِسالةِ أَو من أين جئت بهِ
البسيط
أَشيخُ شيرازَ أبداهُ وحقّقهُ في نصٍّ تنبيهه أو في مهذّبهِ
البسيط
أَوِ الإمام الغزالي قال ذلك أو إِمامنا الأشعريّ الحبر قال بهِ
البسيط
أَو قالهُ الفخرُ يوماً في مطالبهِ أَو الجوينيُّ في إرشاد مطلبهِ
البسيط
في فِقههِم ذكروهُ أو عقائدهم جَميعُهم ذمّهُ مع مَن يقول بهِ
البسيط
إذاً فقل أنا حشويٌّ بدون حياً وَاِبرأ منَ الشافعي أنتَ الدعيّ بهِ
البسيط
لَو كانَ حَقّاً حفظت الشافعيّ ولم تَسؤهُ وَيحكَ في أعلام مذهبهِ
البسيط
وَإِذا سَفِهتَ على السبكيّ تابعه سُؤتَ الإمامَ وكلّ المقتدين بهِ
البسيط
بَل سؤتَ بالإفكِ ممّا قد أتيت بهِ خيرَ الأنامِ وكل المؤمنين بهِ
البسيط
لَقَد كَذَبت وشرُّ القول أكذبهُ إِذ قلتَ للشيخِ مِن عُجبٍ عرفت بهِ
البسيط
فَاِبرز وَرُدّ تَرى واللَّه أجوبةً مثلَ الصواعقِ تُردي مَن تمرّ بهِ
البسيط
عَقلاً ونقلاً وآياتٍ مفصّلةً مِن كلِّ أروعَ شهم القلب منتبهِ
البسيط
ماضي الجَنانِ كَحدّ السيف فكرتهُ يُريكَ نَظماً ونثراً في تأدّبهِ
البسيط
وَقّاد ذهنٍ إذا جالت قريحتهُ يَكادُ يُخشى عليه من تلهّبهِ
البسيط
وَغيرَ ذلكَ ممّا قلته بطراً اللَّه حَسبُكُ فيما قَد بجحتَ بهِ
البسيط
لَو كانَ فِكركَ مثلَ السيفِ حدّتهُ لكنتَ جاهدتَ شَيطاناً غويت بهِ
البسيط
أَو كانَ ذِهنكَ يا مغرور متّقداً كَما زعمتَ وتَخشى من تلهّبهِ
البسيط
لَكانَ يُحرقُ حَشواً في الفؤاد بهِ خرابهُ فيقيه من مخرّبهِ
البسيط
أَمّا مذمّتكَ السبكيَّ فهيَ له شَهادةٌ بكمالٍ حين فهتَ بهِ
البسيط
لَو كنتَ تَعلمهُ ما قلتَ ذاك بهِ شَعرتَ فيهِ ولكن ما شعرت بهِ
البسيط
أَلا اِستحيتَ منَ المختار فيه وفي آبائهِ وهم أنصارُ موكبهِ
البسيط
آباؤهُ نصروهُ في كتائبهم وَهوَ النصيرُ بكتبٍ حبّبته بهِ
البسيط
لَو لَم يَكُن منهُ في نصر النبيّ سوى شفائهِ لَكفى أكرِم به وبهِ
البسيط
وَلاِبن تيميةٍ للمصطفى خدمٌ لكنّه لم يوفّق في تأدّبهِ
البسيط
يَقول كالمُشركين المستغيث بهِ وَقَد عَصى زائرٌ يسعى ليثربهِ
البسيط
أُفٍّ لذلك ذنباً لا أكفّرهُ بهِ وَإِن قيلَ بَل خِزيٌ لمذنبهِ
البسيط
لَكن له حسناتٌ جمّةٌ فبها أَسبابُ عفوٍ وصفوٍ من مسبّبهِ
البسيط
مِنها جَوابٌ على التثليثِ ردّ بهِ أَكرِم بهِ مِن صحيحِ القول معجبهِ
البسيط
لَم ينهجِ الرافضي منهاجَ سنّتهِ وَلو رآهُ أراه قبح مذهبهِ
البسيط
في بابهِ ما لهُ مثلٌ وواجبهُ حسنُ اِختصارٍ فحسّن رأي موجبهِ
البسيط
يَسّر إِلهي سنّيّاً يُخلّصهُ مِن مذهبِ الحشوِ كَي يحظى بطيّبهِ
البسيط
وَاِنظُر لما قالهُ السبكيُّ فيه تفز بِأصدقِ القولِ أحلاه وأعذبهِ
البسيط
إنّ الروافضَ قَومٌ لا خلاق لهم مِن أجهلِ الناس في علمٍ وأكذبهِ
البسيط
وَالناسُ في غنية عَن ردِّ إِفكهم لِهجنةِ الرفضِ واِستقباح مذهبهِ
البسيط
وَاِبن المُطهّرِ لم تطهر خلائقهُ داعٍ إلى الرفضِ غالٍ في تعصّبهِ
البسيط
لَقَد تقوّلَ في الصحبِ الكِرام ولم يَستحيِ ممّا اِفتراهُ غير منجبهِ
البسيط
وَلابن تيميةٍ ردٌّ عليه وفى بِمقصدِ الردّ واِستيفاء أضربهِ
البسيط
لَكنّهُ خلطَ الحقّ المبين بما يَشوبهُ كدرٌ في صفو مشربهِ
البسيط
يُحاوِلُ الحشوَ أنّى كان فهو له حَثيثُ سَيرٍ بشرقٍ أو بمغربهِ
البسيط
يَرى حوادثَ لا مَبدا لأوّلها في اللَّه سُبحانهُ عمّا يظنّ بهِ
البسيط
لَو كانَ حيّاً يرى قولي ويسمعهُ رَددتُ ما قال ردّاً غير مشتبهِ
البسيط
كَما رددتُ عليه في الطلاق وفي تَركِ الزيارةِ أقفو أثر سبسبهِ
البسيط
وَبعدهُ لا أرى للردِّ فائدةً هَذا وَجَوهرهُ ممّا أضنّ بهِ
البسيط
وَالردُّ يَحسنُ في حالَين واحدة لِقطع خصمٍ قويٍّ في تغلّبهِ
البسيط
وَحالةٍ لاِنتفاعِ الناس حيث بهِ هُدىً وربحٌ لديهم في تكسّبهِ
البسيط
وَليسَ لِلناسِ في علمِ الكلام هدىً بَل بِدعةٌ وضلالٌ في تطلّبهِ
البسيط
وَلي يدٌ فيه لولا ضعفُ سامعهِ جَعلتُ نظمَ بسيطي في مهذّبهِ
البسيط
نَعَم لقَد صدَق السبكيّ فيه نعم حَكى الحقيقةَ لم يعبث بمنصبهِ
البسيط
مِن أصدقِ الناسِ أَتقاهُم وأعلمهم فَلا عفا اللَّه يوماً عن مكذّبهِ
البسيط
كُتب اِبن تيميةٍ بالحشوِ شاهدةٌ عليهِ فيما حَشاها مِن تَمَذهبهِ
البسيط
ما خالفَ المذهبَ السنّيّ قيلَ له حشو وقولُ اِعتزالٍ لا نقول بهِ
البسيط
فَالحشوُ نَقلٌ لهُ والإعتزال له عَقلٌ وكلٌّ لسنِّيٍّ بلا شبهِ
البسيط
فَتلكَ أَلقابهم صارت معرّفةً فَلفظُها الآنَ وصفٌ لا يذمّ بهِ
البسيط
هَذا اِصطلاحهُم الحشويّ عندهم ذو سنّةٍ جامدٌ في كلِّ مُشتبهِ
البسيط
حَشا عَقيدتهُ حشواً يُخلُّ بما قَد صحّ للَّه من وصفٍ يليق بهِ
البسيط
فَفرقةُ الحشوِ قَومٌ قد يصاحبهم في الحقِّ سوءُ اِعتقاداتٍ نعوذ بهِ
البسيط
أَمِنهم مشبّهةٌ منهم مجسّمةٌ لا قدّسَ اللَّه قوماً قائلين بهِ
البسيط
أَمّا اِبن تيميةٍ فيهم فذو جهةٍ بِها فأنّبه واِشكُر من مؤنّبهِ
البسيط
وَذاك كافٍ بهِ في ذمّ بدعتهِ إِذ لم يرد لَفظها فاِطرحهُ واِرمِ بهِ
البسيط
وَنزّهِ اللَّه عن شبهٍ وعن جهةٍ بِالغيبِ آمن وَصُنه في تغيّبهِ
البسيط
إِذ يَستحيلُ على خلّاقِنا جهةٌ وَالمُستحيلُ محالٌ أَن ندين بهِ
البسيط
نَعَم تعقّلُ مَوجودٍ بلا جهةٍ صَعبٌ لغيرِ نبيهِ القومِ فاِنتبهِ
البسيط
فَما أتى في كلامِ الشرعِ مُشتبهاً لِحكمةِ الفهمِ قد جاءَ النبيُّ بهِ
البسيط
وَواردُ اللفظِ إن أدّى بظاهرهِ مَعنى الحدوثِ سَعينا في تجنّبهِ
البسيط
وَفيهِ سِرٌّ لغيرِ اللَّه ما اِنكَشفت أَستارُه أَو صفيٍّ قد حباهُ بهِ
البسيط
وَثمَّ معنى لذاكَ اللفظ محتملٌ بَعضُ الأئمّةِ منّا فسّروه بهِ
البسيط
وَقصدُهم واحدٌ تنزيهُ خالقنا تَفويضُ ما جاءَ أو تأويل مشتبهِ
البسيط
كلُّ الجِهاتِ علا منها ولا جهةٌ تَحويهُ قد جلّ عن أينٍ وعن شبهِ
البسيط
وهذهِ الأرضُ فاِنظرها تجد كرةً وَفوقها العلوُ والعرشُ المحيط بهِ
البسيط
وَاللَّه من فوقهِ فوق الجميع بلا كَيفٍ وشبهٍ تَعالى في تحجّبهِ
البسيط
وَفي السَماءِ وفي الأرضِ الإله أتى في الذكرِ إنّي بَريءٌ من مكذّبهِ
البسيط
ما بالُنا نحن نسعى في تباعدهِ وَهوَ القريب وننأى مع تقرّبهِ
البسيط
أَيهربُ العبدُ مِن تقريب سيّدهِ وَسيّدُ العبدِ يَدنو حين مهربهِ
البسيط
اِفرض سوى اللَّه من كلّ الورى عدماً وَهَكذا كان معدوماً بغيهبهِ
البسيط
ما كنتَ مُعتقداً في اللَّه إذ عُدِمت كلُّ الخلائقِ فهوَ الآن فاِرض بهِ
البسيط
سُبحانهُ مِن إلهٍ ليس يحملهُ عَرشٌ بلِ العرشُ محمولٌ له وبهِ
البسيط
لَو اِستقرّ على عرشٍ لكان بهِ لِلعرشِ حاجةُ محتاجٍ لمركبهِ
البسيط
لَكن عليهِ اِستوى لا كيفَ نعلمهُ للاِستواء أوِ القهر المراد بهِ
البسيط
قَد جاءَ إتيانهُ للعبد هرولةً وَالحبُّ وَالقربُ منه مع تقرّبهِ
البسيط
وَالعلوُ والفوق أيضاً والنزول أتى وَالضحكُ مع غضَبٍ ويلٌ لمغضبهِ
البسيط
وَقَد تعجّب من أشياءَ قد وردت كَما يليقُ به معنى تعجّبهِ
البسيط
وَهكذا كلّ لفظٍ موهمٍ شبهاً فَوِّضهُ للّه أو أوّل بلا شبهِ
البسيط
وَأسلمُ الأمرِ تسليمٌ يُجانِبهُ مَعنى الحدوث كما يرضى الإله بهِ
البسيط
هَذا هوَ المذهبُ المأثور عن سلفٍ أَهلُ التصوّف كلٌّ قائلون بهِ
البسيط
وَهو المرجّح عند الأشعريِّ ولا يَأباهُ منّا جميع المقتدين بهِ
البسيط
وَالماتُريديّ تَفويضٌ عقيدتهُ وَإن يُؤوّل فلا قطعٌ لديه بهِ
البسيط
مَن رامَ أَن يدرك الخلّاق فهو إذن في غيرِ مَطمعهِ قافٍ لأشعبهِ
البسيط
إِذ ليسَ يَدريه لا جنٌّ ولا ملكٌ وَلا نبيٌّ قريبٌ من مقرّبهِ
البسيط
وَحاصلُ الأمرِ أنّا مؤمنون بهِ معَ الكمالِ وتنزيهٍ يليق بهِ
البسيط
هَذي عقيدُتنا في اللَّه خالقنا لم نحشُ لَم نَعتزل فيما ندين بهِ
البسيط
وَلا نُكفّرهم لكن نُبدّعهم في الدينِ إِذ أخطؤوا في بعض أضربهِ
البسيط
إِخوانُنا أَسلموا للَّه واِجتهدوا الحقَّ شاؤوا فضلّوا في تشعّبهِ
البسيط
مَع كونهم من فحولِ العلم قد زلقوا ببعضِ ما دقَّ في الأذهان من شبهِ
البسيط
وَربّ شَخصٍ ضعيفِ الفهم سيق إلى صوبِ الصوابِ فلم يبرح يقول بهِ
البسيط
الأمرُ للَّه مَن يهديهِ نال هدىً وَمَن أضلّ فقد حلّ الضلال بهِ
البسيط
وَلَم نُخطّئهم في كلّ مسألةٍ فَكم كلامٍ لهم فازوا بأصوبهِ
البسيط
وَفي الفروعِ وباقي الدين مَذهبهم كَغيرهم وافقوا الشرعَ الشريف بهِ
البسيط
وَكُتبهم في سوى مَعنى عقائدهم بحورُ علمٍ فَرِد منها لأعذبهِ
البسيط
لَكن إذا كنتُ لم تُدرك دَسائسهم دَع ما يُريبك تفلح في تجنّبهِ
البسيط
وَاللَّه يَرحمُنا طرّاً فرحمتهُ هيَ العمادُ لكلّ المؤمنين بهِ
البسيط