text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
سل اللَّيل مَن يَجلو الدُّجى عَن مُتونِه بِنيرانِه إِذ كُلّ نار لها سِتر | الطويل |
وَأَينَ مرامي اللَّيل بابن سَبيله وَأَينَ اِنتِصاب القِدر إِذ يكفَأ القَدر | الطويل |
يَبعّث مِنهُ النَّدى في المُحول رَبيعا سَحائِبُه تَهطِل | المتقارب |
وَيَبعَث مِنهُ الوَغى ضَيغَما بَراثنُه الرُّمحُ وَالمُنصُل | المتقارب |
أَبلِغ أَبا إِسحق واحِدة أَنَّ الدَّساكر حَشوُها أَكَرَه | الكامل |
إِن جاءَ سَيل سابق مطرا كانوا بِسَدِّ بُيوتِهِم مَهَرَه | الكامل |
وَدَليل ذلِك أَنَّ بَعضَهم كَما ظَنَنتُ الأَمرَ قَد بَهَرَه | الكامل |
كانَت إِجابَته عَلى عَجل عن كل بيت قُلتُه عَشَرَه | الكامل |
أَساءوا وَفيهم مُحسِنون فَإِن تَهَب لمُحسِنِهم أَهلَ الإِساءة يَصلُحوا | الطويل |
لمّا أَتاني خَبرُ الزَيّات وَأَنَّهُ قَد عُدّ في الأَمواتِ | الرجز |
أَيقَنتُ أَنَّ مَوته حَياتي | الرجز |
يا مَن دَعَتهُ الغَواني عَما وَقَد كان شَبّا | المجتث |
قد كُنتَ ورداً جَنَّيا فَصِرتَ ورداً مربّى | المجتث |
بدت دَهياء تنذر بِالخُطوبِ نُلاحِظُها بِأَبصارِ القُلوبِ | الوافر |
وَقد دل المجيء على ذهاب كما دل الطلوعُ على الغُروبِ | الوافر |
وَلكِنَّ العُقولَ محجباتٌ وَشَرُّ حجابها كسبُ الذّنوبِ | الوافر |
إِذا الحادِثاتُ بَلَغنَ المَدى وَكادَت لَهُنَّ تَذوبُ المُهج | المتقارب |
وَحَلَّ البَلاءُ وَقَلَّ الوَفا فعِندَ التَّناهي يَكونُ الفَرج | المتقارب |
الناسُ أتباعُ من دامت له النِّعمُ والوَيلُ للمرءِ إن زلَّت به القدمُ | البسيط |
ما لي رَأيتُ أخِلّائي وخالِصَتي أساء مستكبرٌ عني ومُحتشِمُ | البسيط |
لما رَأيتُ الَّذي يبدونَ قلتُ لهم أذنبتُ ذنبا فقالوا ذنبُك العَدمُ | البسيط |
والمال عِزٌّ ومن قلَّت دراهِمُه حيٌّ كما مات إلا أنَّه صَنمُ | البسيط |
هبك نِلتَ المُنى وَفوقَ الأَماني وَتجاوَزتَ حالَةَ الإِنسانِ | الخفيف |
هل تَرى ذاكَ باقِياً لك وَالدَّه رُ سَريعُ الهُجومِ بِالحَدثانِ | الخفيف |
إِذا رشوةٌ من بابِ قوم تقحَّمَت لتدخُلَ فيه وَالأَمانَةُ فيهِ | الطويل |
سعت هرباً منه وَوَلَّت كَأَنَّها حليمٌ تَنَحّى عن جواب سَفيهِ | الطويل |
إِذا ما البَخيلُ ثوى في الثَّرى خَرى وارِثوه على حفرتِه | المتقارب |
هوانُ البَخيلِ عَلى أهلِه هوانُ قعيسٍ على عمَّتِه | المتقارب |
إِذا أَرَدتَ أَن يَدومَ الحُبُّ فَلا تَكُن صِهراً لِمَن تُحِب | الرجز |
فَإِنَّ هَذا يُذهِبُ الوِفاقا وَيَجلِبُ العِنادَ وَالشقاقا | الرجز |
وَلا تُبايِعهُ لأَجل الكَسبِ فَإِنَّهُ مَذهَبةٌ لِلحُبِّ | الرجز |
إِني رَأَيتُ أَكثَرَ العِداءِ يَكونُ في البَيعِ وَفي الشِراءِ | الرجز |
وَلَيسَ مِن مُروءةِ الإِنسانِ أَن يَكسِبَ المالَ مِنَ الإِخوانِ | الرجز |
لا تَنقُل الشتمَ عَن السَفيهِ إِلى الصَديقِ إِنَّهُ مُؤذيهِ | الرجز |
وَاِكتُمهُ عَنهُ إِنَّ ذاكَ شَرُّ وَجَهلُهُ بِالشَر لا يَضرُّ | الرجز |
إِذا أَرَدتَ أَن تَكونَ كامِلا فَلا تَكُن لما يُسيءُ ناقِلا | الرجز |
فَإِنَّهُ داعِيَةُ النفورِ وَباعِثُ الأَحقادِ في الصُدور | الرجز |
إِنّي أَرى مَن دِينُهُ التَفريقُ لَيسَ لَهُ بَينَ الوَرى صَديقُ | الرجز |
يَفرُّ مِنهُ الأَهلُ وَالأَصحابُ فَإِنَّهُ نارٌ وَهُم أَحطابُ | الرجز |
مَن نَمَّ لي بِما يَقولُ القائِلُ فَإِنَّهُ عَنّي كَذاكَ ناقِلُ | الرجز |
فَلا يَظنّ أَنَّني أُصفِيهِ بِالود لَكِنِّيَ أتَّقيهِ | الرجز |
فَإِنَّ في صُحبَتِهِ المَلامَه وَإِنَّ في اِتِّقائِهِ السَلامَه | الرجز |
إِنَّ زَخاريفَ الوُشاةِ تَخدَعُ فَالعاقِلُ العاقِلُ مَن لا يَسمَعُ | الرجز |
وَإِنَّما السَيِّدُ وَالهُمامُ مَن لا يَنالُ سَمعَهُ نَمّامُ | الرجز |
وَإِن يُبلِّغَكَ الوُشاةُ سَبّا وَإِن تَكُن صِدقاً فَلا تَسُبّا | الرجز |
فَإِنَّهُ لَيسَ مِنَ الآدابِ أَن تَجزيَ السِّبابَ بِالسِّبابِ | الرجز |
إِيّاكَ أَن تُشاتِمَ الطَغاما وَإِن تُسَأ مِنهُم فَقُل سَلاما | الرجز |
وَاِجعَلهُ كَاللَغوِ مِن الكَلام فَإِنَّهُ مِن خُلُقِ الكِرامِ | الرجز |
مَن يَتغابى عَن سماعِ شَتمِه فَإِنَّ هَذا سَيِّدٌ في قَومِه | الرجز |
مَن كانَ مَرفوعَ الذُرى في الناسِ فَلا يَرى في شَتمِهِ مِن باسِ | الرجز |
فَإِنَّهُ لا يُسقِطُ الأَقدارا وَلا أَراهُ يَهدِمُ الفَخارا | الرجز |
وَمِثلُهُ مَدحُكَ للأَرذالِ وَوَصفُكَ الناقِصَ بِالكَمالِ | الرجز |
فَإِنَّ مَن يُمدَحُ مِن غَيرِ عُلا كَالكَلبِ قَد طَوَّقتَه مِن الحِلى | الرجز |
كُن لِلصَديقِ حِصنَهُ الحَصينا وَكُن عَلى أَسرارِهِ أَمينا | الرجز |
وَلا تَسَلهُ بَذلَ ما لا تَبذُلُ وَلا تُحمِّلهُ سِوى ما تَحمِلُ | الرجز |
فَإِنَّهُ داعِيَةُ النَفارِ وَإِنَّهُ آيَةُ الاستِئثارِ | الرجز |
لا تَطوِ عَنهُ ما يَضُرُّ جَهلُه فَإِن هَذا لا يُذَمُّ نَقلُه | الرجز |
وَاِنصح لَهُ إِن كُنتَ ذا وَفاءِ فَإِنَّ هَذا واجِبُ الإِخاءِ | الرجز |
إِيّاكَ أَن تَنصَحَه تَصريحا لِكَي يَراكَ صادِقاً نَصيحا | الرجز |
عَليكَ بِالتَعريضِ فيما تَنصَحُ فَإِنَّما الحازِمُ لا يُصرِّحُ | الرجز |
وَلا يَكُن نُصحُكَ إِلّا لَينا إِني أَرى التَشديدَ خرقاً بَيِّنا | الرجز |
مِمّا حَفِظناهُ مِنَ الآثارِ الماء قَد يُطفِئُ حَرَّ النارِ | الرجز |
إِنَّ الصَديقَ لَومُهُ تَأديبُ وَلَومُ مَن عادَيتَهُ تَأنيبُ | الرجز |
إِيّاكَ أَن تَنصَحَه جِهارا فَإِنَّهُ يَزيدُهُ ضِرارا | الرجز |
لا تَنصَح الناس بِما لا تَفعَلُ فَإِنَّها نَصيحَةٌ لا تقبَلُ | الرجز |
إِني أَرى نَصيحَةَ الأَفعالِ أَبلَغ مِن نَصيحَة الأَقوالِ | الرجز |
كَم كَتَمتُ الأَهلَ وَالجارا ما بِقَلبي مِن هَوىً جارا | المديد |
وَأَبحتُ الخِلَّ حُرَّ دَمي مُذكِياً في مُهجَتي النارا | المديد |
وَطَوَيتُ السِرَّ أَحفَظُهُ في فُؤادٍ ضَمَّ أَسرارا | المديد |
وَسَلَوتُ الأَهلَ مُغتَرِباً أَستَلِذُّ البُعدَ أَطوارا | المديد |
وَطَلَبتُ الوَصلَ فَاِعتَصَمَت وَاِنثَنَت صَدّاً وَإِدبارا | المديد |
فَاِستَعَدتُ النَوحَ مِن شَجَني وَرَضيتُ السهدَ إِجبارا | المديد |
مَلَكَت وَجدي صَبابَتُها فَنَظَمتُ الوَجدَ أَشعارا | المديد |
طالَما ناجَيتُها سَحَراً بَعدَ طَيِّ اللَيلِ سُمَّارا | المديد |
وَتَمَنَّيتُ الكَرى طَلَباً أَن يَزورَ الطَيفُ لي دَارا | المديد |
فَتَنالُ النَفسُ بُغيَتَها وَتبُثُّ الطَيفَ أَوطارا | المديد |
سَحَرَتني ظَبيَةٌ عَقَدَت عَسجَداً في الجيدِ تَقصارا | المديد |
جيدُها البَلّورُ بَينَ يَدي شَفَّ حَتّى الماءَ ما واراى | المديد |
ما حَكَتها الشَمسُ وَقتَ ضُحىً إِن أَرَتكَ الوَجهَ دينارا | المديد |
فَلَها مِن دَلِّها خَفَرٌ أَرسَلَت لِلساقِ أَعذارا | المديد |
وَجنَتَاها أَضنَتا كَبِدي في الهَوى وَالعَقلُ قَد حارا | المديد |
وَسِهامُ اللَحظِ كَم قَطَعَت مِن فُؤادِ الصَبِّ أَوتارا | المديد |
مُنيَتي في عَينِها حَوَرٌ أَخجَلَت بِالحُسنِ أَقمارا | المديد |
مُنيَتي أَزرَت بِجارَتِها في السَما نوراً وَإِكبارا | المديد |
تَضحَكُ الدُنيا إِذا ضَحِكَت بَعدَ قَطفِ الخِلِّ أَزهارا | المديد |
وَتُريكَ اللُؤلُؤَ اِنسَجَمَت ضاحِكاتٌ مِنهُ إِبدارا | المديد |
بَرَزَ النَهدانِ وَاِكتَعَبا وَاِنبَرَت هَيفاءَ مِعطارا | المديد |
تَلبَسُ الخاتَمَ في خَصرِها وَتُريكَ الرِدفُ زُنّارا | المديد |
حَمَّلَت ساقَينِ ما خَطَرَت كَفَلاً قَد فاقَ قِنطارا | المديد |
صارَ رَجراجاً إِذا طَفَرَت يَستَفِزُّ الناسَ أَنظارا | المديد |
مِصرُ هَذي مُهجَتي فَمُري في يَدَيكِ الأَمرُ إِصدارا | المديد |
قَد رَضَعتُ الحُبَّ في صِغَري فَجَرى في الجِسمِ أَنهارا | المديد |
وَقَطَعتُ العَهدَ مُنذُ صِباً أَنَّني أَستَعذِبُ النارا | المديد |
ها بَنوكِ الغُرُّ قَد نَهَضوا فَاِرفَعي فَوقَ الرُبى الشارا | المديد |
وَاِبتَني مَجداً عَلى سَلَفٍ ذِكرُهُ فَوقَ السَما سارا | المديد |
وَاِستَعيدي الخَطوَ في حَذَرٍ وَاِدفَعي عَن شَعبِكَ العارا | المديد |
وَاِستَعيدي ما الجدودُ بنَوا أسُّ الاستقلال أحجارا | المديد |
واستقلِّي في الشُؤونِ وَلا تَترُكي البُنيانَ مُنهارا | المديد |
وَاِغزِلي ثُمَّ اِنسِجي شَرَفاً مِن حَريرِ القُطنِ أَشوارا | المديد |
وَاِقصِدي مِن مَطعَمٍ وَكِساً هَيلُماناً هَزَّ أَمصارا | المديد |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.