text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
أَودِعيهِ بَنكَ مِصرَ هَوىً إِذ يَجيءُ الرِبحُ مِدارار | المديد |
وَيَصونُ البَنكُ ما جَمَعتُ راحَتاكِ القِرشَ وَالبارا | المديد |
وَيَعُمُّ الخَيرُ كُلَّ فَتىً وَيَدورُ المالُ سَيّارا | المديد |
يا بَني الوادي قِفوا وَثِبوا إِنَّ نَجمَ الجَهلِ قَد غارا | المديد |
هاكُموا جِلبابَ مِصرَ بِهِ يَفخَرُ المِصرِيُّ إِكبارا | المديد |
شَجِّعوا الصُنّاعَ في عَمَلٍ ثُمَّ زُرّاعاً وَتُجّارا | المديد |
فَالأَيادي العامِلاتُ لَها كُلُّ ما تَرجوهُ إيسارا | المديد |
يا أَخي عاوِن أَخاكَ وَكُن لِلحِمى تَختارُ أَنصارا | المديد |
مِن يَدي ثُمَّ عَلى يَدِهِ تَجتَني الأَوطانُ أَثمارا | المديد |
وَيُقيمُ العَدلُ رايَتَهُ بَل وَتَغدو الناسُ أَحرارا | المديد |
ما لِذاتِ الوِشاحِ جاءَت تَبَختَر وَالضَواحي بِرُدنِها تَتَعَطَّر | الخفيف |
تَقتُلُ الصَبَّ بِالرُنُوِّ فَيُردي وَتَلافيهِ بِالدُنُوِّ فَيَنشُر | الخفيف |
غادَةً في خُدودِها جَنَّةٌ لِل عينِ وَالثَغرِ لِلمَراشِفِ كَوثَر | الخفيف |
تَخجَلُ البَدرَ طَلعَةً حينَ تَبدو تَفضَحُ البَرقَ مَبسِمُها حينَ تَفتَر | الخفيف |
جُرِّدَت مِن قَوامِها كُلَّ رُمحٍ وَاِنتَضَت مِن لِحاظِها كُلَّ أَبتَر | الخفيف |
كُلَّما أَسلَمَت لِحَديِهِ روحُ صاحٍ يا مُسلِمونَ اللَهُ أَكبَر | الخفيف |
ما اِنثَنَت أَو رَنَت لِعَمري إِلّا حارَبَتنا بِأَبيَضٍ بَعدَ أَسمَر | الخفيف |
دَمِيَّةُ بَيعَةَ النَفوسِ أَحَلَّت ما رَآها الحَنيفُ إِلّا تَنصُر | الخفيف |
تَتَجَلّى عَن جَبهَةٍ وَضحاها فَلِهَذا مِنها سَنا الشَمسُ أَسفَر | الخفيف |
ذاتُ وَجهْ إِذا تَلاها مُنيرٌ ذاتَ ثَغرٍ عَن مِثلِهِ صِل وَاِنحَر | الخفيف |
وَصَلَّت بَعدَ هِجرَةٍ فَأَقامَت مِن هَوانا كَمُقلَةٍ مِن مَحجِر | الخفيف |
آنَسَتنا حَتّى إِذا ما اِئتَلَفنا فَتَكتُ فَتكَةَ الرَشيدِ بِجَعفَر | الخفيف |
إِنَّما الحُبُّ مِثلَما قيلَ قُتِل وارِدُالحُبِّ ما لَهُ مِن مَصدَر | الخفيف |
ما لَنا نَعشَقُ الحِسانَ وَنَردى أَنَّ حُمرَ الخُدودِ مَوتٌ أَحمَر | الخفيف |
وَيحَ قَلبي يَهيمُ في كُلِّ وادٍ وَهوَ يَسعى وَرا الضِباءِ النَفَر | الخفيف |
تَستَبيهِ بِكُلِّ أَلعَسَ أَحةوى أَفلَجَ تَحتَ كُلِّ أَدعَجٍ أَحوَر | الخفيف |
ما لَكَ لِلقُلوبِ في دَولَةِ الحُبِّ غَدا داعِياً لَهُ كُلَّ مِنبَر | الخفيف |
هُوَ كِسرى المُلوكِ لَحظاً وَلَكِن فَعَلَّهُ بِاِمرِئِ الهَوى فَعَلَ قَيصَر | الخفيف |
لا أَزال الإِلَهُ دَولَتَهُ الغَر را وَإِن كانَ قَد طَغى وَتَجَبَّر | الخفيف |
إِنَّ في ظِلِّها رَعايا مَعانٍ نَصَرتُها في الفَتكِ نَصراً مُؤَزَّر | الخفيف |
جالِدُ الثَغرِ كُلَّ قَلبٍ إِلى أَن فَتَقتَ ريحُ ذا الجَلادِ بِعَنبَر | الخفيف |
وَرَمى الوَجدُ كُلَّ صَدرٍ بِنارٍ وَغَزا الحُبُّ كُلَّ نَفسٍ بِعَسكَر | الخفيف |
إِنَّ سَهمَ العُيونِ يَنفَذ في الصَد رِ وَلَو أَلبَسَ الحَديدُ المُعَصفَر | الخفيف |
مَوطِنٌ عِندَهُ يَهي كُلَّ عَزمٍ وَيولي قَذالَهُ كُلَّ مَسعَر | الخفيف |
يَنفَدُ الصَبرَ فيهِ مِن جَعبَةِ الصَد رِ لَعَمري حاشاكَ بَل أَنتَ أَصبَر | الخفيف |
يا عَجيبَ الذَكاءِ يا نادِرَ المِث لِ الَّذي ظَلَّ لِلعَجائِبِ مَظهَر | الخفيف |
أَنتَ وَاللَهُ مِن كُنوزِ اللَيالي أَبرَزَتكَ الأَقدارُ كُلَّكَ جَوهَر | الخفيف |
كَيفَ نَحكي عَلاكَ يا كامِلَ العُد دَةِ إِذ نَحنُ في مَجالِكَ حَسَر | الخفيف |
يَطرَبُ الشِعرُ مِنكَ أَحَسَنُ ما يُط رِبُ صَوتَ الخُلخالِ في ساقٍ أَعفَر | الخفيف |
يا لَكَ اللَهُ مِن أَديبٍ إِذا ما عَدَّ يَوماً فَغَيرُهُ لَيسَ يُذكَر | الخفيف |
بَينَهُ في الذكاءِ وَبَينَ سِواهُ فَرَقَّ ما بَينَ أَميَلٍ وَمُكَفِّر | الخفيف |
جاءَن مِنكَ يا خَليلي كِتابٌ لا تَسَل كَم سَرى كُروبي وَكَم سَر | الخفيف |
طالَما اِشتاقَهُ فُؤادي حَتّى ضاعَ مِنهُ فَتيقُ مِسكٍ أَذفَر | الخفيف |
ما كَفى يا فَريدَةَ العِقدِ حَتّى أَصبَحَ اليَومَ أَكتَبُ القَومِ أَشعَر | الخفيف |
ما تَرى في فَتاةٍ خِدرٍ سَبَتني بِمَعانٍ بِها المَدارِكُ تَخدَر | الخفيف |
بِطِرازٍ مِنَ الفَصاحَةِ أَزرى صُنعَ صَنعاءَ وَهوَ وَشيٌ مُحَبَّر | الخفيف |
أَنتَ يا مَعدِنَ اللآلي الغَوالي مِثلَ ذا الدُرِّ مِنكَ لا يَستَكثِر | الخفيف |
جِئتَ تَثني عَلى بَياني وَفَضلي ذاكَ تَاللَهِ أَنتَ أَذكى وَأَمهَر | الخفيف |
قَد كَفَتني مِنكَ الشَهادَةَ في إِث باتِ مَن قالَ بِالخِلافِ وَأَنكَر | الخفيف |
وَبِعَونِ الإِلَهِ يا صادِقَ الأَف عالِ قَد رَدَّ شانِئي وَهوَ أَبتَر | الخفيف |
قُل لِمَن رامَ سَترَ فَضلِيَ بُغضاً لَم تَكُن شَمسَ ضَحوَةٍ لَتَسَتَّر | الخفيف |
لي مِنَ الحَزمِ جُنَّةً وَدِلاص وَمِنَ العَزمِ لِأُمَّةٍ وَسَنُوَّر | الخفيف |
وَبِكَفّي مِنَ المَضاءِ حُسامٌ وَعَلى هامَتي مِنَ العِزِّ مَغفَر | الخفيف |
لا تَرى مَن يُريدُ بِيَ السوءَ إِلّا واقِعاً تَحتَ ظَفرِ لَيثٍ مُظَفَّر | الخفيف |
مُنذِرِيٌّ يَفي النُذورَ إِذا أَن ذَرَ يَومَ اللِقا أَطاحَ وَأَندَر | الخفيف |
قيلَ في أَسمى لَيثٍ صَبورَ لَعَمري لا يَكونُ الصَبورُ إِلّا غَضَنفَر | الخفيف |
لَستَ مِمَّن يَقولُ شَيئاً فَرِيّا أَنتَ في كَنَهِ حالٍ خَلَّكَ أَبصَر | الخفيف |
وَلَكُم كُنتَ لِلضَعيفِ مُعيناً وَكَما قُلتَ لي مُجيراً لِمَعشَر | الخفيف |
إِن يَكونوا بِيَ اِستَجاروا فَمِنّي يَستَظِلّونَ تَحتَ لِبدَةِ قُسور | الخفيف |
يا صَديقاً نَأى عَلى مَتنِ شَهبا ءٍ سَبوحٍ مِنَ الجِيادِ الضَمُر | الخفيف |
إِن أُرِم تَركَ ذِكرِهِ فَهوَ أَشهى أَو أَرُم ذِكرَ فَضلِهِ فَهوَ أَشهَر | الخفيف |
وَلَعَمري مَن كانَ بِالسَعيِ أَجدى فَهوَ بِالذِكرِ وَالمَدائِحِ أَجدَر | الخفيف |
إِن شَوقي إِلَيكَ جَمٌّ وَلَكِن جَمُّ عَتبي عَلَيكِ أَوفى وَأَغزَر | الخفيف |
أَينَ كُتبُ الأَصحابِ تَطلَعُ تَترى مِثلَما يَحتَسي السَلافَ المُكَرَّر | الخفيف |
هَل نَسيتَ العُهودَ هَيهاتَ ما كا نَت عُهودٌ ما بَينَنا العُمرُ تَخفِر | الخفيف |
يا رَعى اللَهُ عَيشَنا سابِقاً وَالدَه رُ وَلّى بِذَيلِهِ يَتَعَثَّر | الخفيف |
تِلكَ أَيّامَنا تَقَضَّت سَريعاً كَخَيالِ المَنامِ لَيلاً إِذا مَر | الخفيف |
كَم رَشَفنا كَأسَ السُرورِ دِهاقاً وَهَصَرنا غُصنَ الصَبابَةِ أَخضَر | الخفيف |
جَمَعَ اللَهُ لي بِكُم عَن قَريبٍ خَيرَ شَملٍ بِجاهِ طَهَ الأَزهَر | الخفيف |
أَماناً لِصبّ لا يُقاس بِه صبّ فَما كِبده كبدٌ وَلا قَلبُهُ قَلبُ | الطويل |
أَماناً لِمَكبودٍ جَريحٍ بِكبده وَما مَسَّها جرحٌ وَلا مَسَّها ضَربُ | الطويل |
أماناً لِمَفؤودٍ سَطيح كَميّت أَطِبّاؤُه حارَت وَحار بِهِ الطَبُّ | الطويل |
أماناً أَماناً من زَمانٍ يَقولُ لي وجودك ذنب لا يُقاس بِهِ ذَنبُ | الطويل |
زَمانٌ به ضاقَت عَلى الحرّ سُبله فَلا شَرقُهُ شَرق وَلا غربه غربُ | الطويل |
زَمانٌ به ضلَّت عَن الخَيرِ أهله فَلا عُجمهُ عُجمٌ وَلا عُربه عربُ | الطويل |
زَمانٌ تَساوى سِلمُه وَحُروبه فَلا سلمه سلمٌ وَلا حربه حربُ | الطويل |
زَمانٌ بِهِ يُنعى عَلى النَدبِ فضلُه وَيُندَب ميتٌ أَنَّهُ الفاضِل النَدبُ | الطويل |
وَلمّا دَهاني مثل أيوب ما دَهى وَلَم يَبقَ لي جَنبٌ يُقالُ لَهُ جَنبُ | الطويل |
صَبَرتُ وَكان الصَبرُ بَعض سَجِيَّتي لَدى الكَرب إِذ بِالصَبر يَنفَرج الكَربُ | الطويل |
وَلكِن نَذيرُ المَوتِ قَد حلّ ساحَتي بِدار غُرورٍ مِلؤُها اللَهو وَاللعبُ | الطويل |
وَلم أَتَأَهَّب قَبلَ ذا لِلِقائِه وَما ليَ أَعمال بِها يرتَضي الربُّ | الطويل |
لَجَأت إِلى خَير النَبِيّين راجِياً شَفاعَته العُظمى وَقد عَظم الذَنبُ | الطويل |
وَقُلت رَسول اللَّهِ أنتَ وَسيلَتي إِلى اللَّهِ في يَومٍ بِهِ يُذهَلُ اللبُّ | الطويل |
تَشفَّع أَبا الزَهراء يا خَير شافِعٍ بِهِ تُكشَفُ الجُلّى وَيُستَسهَل الصَعبُ | الطويل |
تشفّع بعبدٍ ما لَه من وَسيلَةٍ سِوى أَنَّه عَبدٌ بِحُبِّكُم صبُّ | الطويل |
أَجِرهُ فَقَد ضاقَت مَذاهِبُه بهِ وَأَنتَ لَهُ مِمّا أَلَمَّ بِهِ حَسبُ | الطويل |
أَجِرهُ فَقَد ضاقَ الخناق وَما له سِوى جاهك العالي كَفى جاهَك الرَحبُ | الطويل |
تَدور رحى الأَيّام في كُلّ نازِلٍ وَأنتَ لَنا في كَشفِ نازِلها قطبُ | الطويل |
وَلمّا اِلتَمستُ الفَضلَ من خَيرِ مفضل وَمورد طه المصطَفى المَورِدُ العَذبُ | الطويل |
سرى سِرُّ مَن أهوى بِقَلبي وَمُهجَتي فَطِبتُ وَخير الطب أَن يَنجَح الطبُّ | الطويل |
وَأَورقَ عودي بعدَ ما كانَ ذابِلاً وَأَصبَحَ غُصناً دونَه الغُصُنُ الرَطبُ | الطويل |
وَلا غَروَ أن رُدَّت ليَ الروحُ ثانِياً فَروحيَ من روحِ الوُجودِ هي الوَهبُ | الطويل |
حَبانيَ حَباتٍ من الرَملِ في الكَرى فَكانَ شفاء الرمل ذيالك الحبُّ | الطويل |
وَما نِلته إِلّا بحبّ جنابِهِ فَلِلَّهِ حبات حَباني بها الحِبُّ | الطويل |
وَكَم نالَني من فَيضِ فَضل نَوالِه سَحائِب إِحسانٍ تتابعها سُحبُ | الطويل |
كَفى ذِكرُه شُكراً لمن كانَ ذاكراً وَبِالذِكر لا النسيان يَرتَسِخ الحبُّ | الطويل |
إِلهي بسرّ الذّات جُد لي بِتوبَةٍ نُصوحٍ فَلا يَبقى مع التوب لي ذَنبُ | الطويل |
وَحَقِّق مُنى قَلبي بِزَورَة أحمدٍ فَلِلَّهِ قَلبي لِلزِيارَة كَم يَصبو | الطويل |
أَحِنُّ حَنيناً أَن أَعودَ لِرَوضَةٍ أذوبُ لها وَجداً وَيا حبّذا الذوبُ | الطويل |
وَصلِّ عَلى طه صَلاتَكَ دائِماً وَآل وَصحب حبذا الآل وَالصَّحبُ | الطويل |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.