text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
حتّى أُخيّل أنّي شاربٌ ثملٌ أتيه مثلك في دلٍّ وفي خفر
البسيط
إنّي بخدّك مع ثغرٍ ولحظك لي بين الرياض وبين الكأس والوتر
البسيط
يوسفي جمال مهجتي عنده
موشح
فاسألوا بالحال عن دمي خدّه
موشح
من عيوني سال فانظروا خدّه
موشح
قلبي الهائم في الهوى ناري
موشح
لحظه الصارم للحشا باري
موشح
للبدور سما في محيّاه
موشح
بالجمال سما عزّت أسماه
موشح
حسنه وسما هند أسماه
موشح
مهجة السائم بين أفكاري
موشح
نورها الراقم نقش أستاري
موشح
في الفؤاد له حيث كنت مقام
موشح
والأنام لهوا في هوى وهيام
موشح
والحشا وله والغريم غرام
موشح
والشجي الغارم دمعه الجاري
موشح
فيه كالعائم وسط أبحار
موشح
كن ببحر هواه سفن مجراها
موشح
سر باسم الله وهو مرساها
موشح
فاز من ناجاه في الهوى آها
موشح
فافهم اللازم أو تشا داري
موشح
عزمك الحازم صاحب الدار
موشح
أبرزته شؤون بهجة المحبوب
موشح
مظهرٌ مكنونٌ كشفه محجوب
موشح
من عيان عيون تجري بالمطلوب
موشح
يجلي للكاتم كأس أسراري
موشح
من مدام دائمٍ منه أسكاري
موشح
صلّ يا جامع واعطف التسليم
موشح
للهدى الجامع قبلة التقديم
موشح
فرقهُ الجامع للمعنى القديم
موشح
حكمة الحاكم حكمه الجاري
موشح
فاتح خاتم بعثةَ الباري
موشح
نديمنا ساقي الندامى في حان أكؤس المدامه
موشح
بكرٌ تسمّت ببنت كرمٍ تُجلَى وتَجلِي لنا الكرامه
موشح
يا حبّذاها عروس حسنٍ كم حرّكت من شجٍ غرامه
موشح
وكم رمت باللحاظ سهماً فصاد وجداً ظباء رامه
موشح
لله رعبوبةٌ خرودٌ تهزّ من قدّها قوامه
موشح
تخجل بدر التمام حسناً وتفضح الغصنَ لينَ قامه
موشح
تُدعَى بنجدٍ وتعزى فخراً بين البرايا إلى تهامه
موشح
شمسٌ بدت من سما المعالي خير الموالي زين القيامه
موشح
أجلِّ نورٍ إذا تبدّى تظلّه إن مشى غمامه
موشح
السيّد المصطفى المفدّى قطب الهدى صاحب العمامه
موشح
صلّى عليه السلام دوماً والآل ما ناحت الحمامه
موشح
وبات بدر التمام عبداً لنوره أو غدا غلامه
موشح
أَلا بَكَرَت طَلَّتي تعذُلُ وأَسماءُ في فِعلها أَجهلُ
المتقارب
يَسُرُّك فيما تمنيتِ أَن يجادُ علىَّ وأَن أَبخَلُ
المتقارب
وأَن أَسأَلُ الناسَ أَشياءَهم وأَمنَعُ مالي فَلا أُسأَلُ
المتقارب
تُريدُ سُلَيماكَ جمع التَلا دِ وَالضَيفُ يطلبُ ما يأَكلُ
المتقارب
بَني عَلَيك بِتَقوى الإِله فَإِن العَواقِبَ لِلمُتَّقي
المتقارب
وَإِنَّكَ ما تَأت من وَجهة تَجِد بابَه غَير مُستَغلق
المتقارب
عَدوك ذو العَقلِ اِبقى عَلَيك مِن الصاحِب الجاهِل الأخرَق
المتقارب
وَذو العَقلِ يَأتي جَميل الاِمو ر وَيَعمَد لِلأَرشد الاِوفَق
المتقارب
نُراعِ اِذا الجَنائِز قابَلَتنا وَنَلهو حينَ تَخفى ذاهِبات
الوافر
كَرَوعَة ثلة لمغار سبع فَلما غابَ عادَت راتِعات
الوافر
يا أيُّها الدارس عِلماً ألا تَلتَمس العون عَلى دَرسِه
السريع
لَن تَبلُغ الفرع الَّذي رُمته إِلّا بِبَحث مِنكَ عَن أسه
السريع
فَاِسمَع لِأَمثال اِذا أنشدَت ذَكرت الحزم وَلَم تَنسَه
السريع
إِنا وَجَدنا في كِتاب خِلت لَهُ دهور لاحَ في طرسه
السريع
أَتقنه الكاتِب وَاِختارَه مِن سائِر الاِمثالِ من حَدَسه
السريع
لَن تَبلُغ الاِعداء مِن جاهِل ما يَبلُغ الجاهِل مِن نَفسه
السريع
وَالجاهِل الآمن ما في غَد لِحِفظِه في اليَوم او أَمسِهِ
السريع
وَخير مَن شاوَرت ذو خِبرَة في واضِح الأَمرِ وَفي لِبسِه
السريع
لا يَقبَسن العِلم إِلّا اِمرؤ يُعانِ بِاللُبِ عَلى قَبسِه
السريع
وَإِن من أَدبته في الصبا كَالعودِ يَسقى الماء في غرسه
السريع
حَتى تَراهُ مورِقاً ناضِراً بَعد الَّذي قَد كانَ من يبسه
السريع
وَالشَيخُ لا يَترُك اِخلاقه حَتّى يُواري في ثَرى رمسه
السريع
اِذا اِرعوى عاد اِلى جَهلِهِ كَذي الضنا عادَ اِلى نَكسِه
السريع
وَالحَمق داء ما له حيلَة تُرجى كَبعد النَجم عَن لَمسِه
السريع
وَالق اخا الضَعن بِإيناسِه لِتُدرك الفُرصَة في أُنسِه
السريع
كَاللَيث لا يَعدو عَلى قُرنِه الا عَلى الأَمكان من فرسه
السريع
كُن في أُمورِك ساكِناً فَالمَرءُ يُدرِكُ في سُكونِهِ
الكامل
لا خَير في حشو الكَلا مِ اِذا قَدرت عَلى عُيونِهِ
الكامل
الصَدق خَير لِلفَتى عِندي وَأَحسَن مِن يَمينِهِ
الكامل
وَالصت خَير بِالفَتى مِن مَنطِق في غَير جبينهِ
الكامل
وَالمَرءُ لا يَخفى عَلَيكَ اِذا نَظَتَ اِلى قَرينِهِ
الكامل
وَعلى الفَتى بوقاره سمة تَلوح عَلى جَبيه
الكامل
وَلرُبَّما اِختَصَّ الفَتى من لَيسَ في شَرف بِدونِهِ
الكامل
كل اِمرىء في نِفسه أَعلى وَأَشرَف من خَدينه
الكامل
رب اِمرىء مُتَيَقِّن غَلب الشَقاء عَلى يَقينِه
الكامل
فَأَزالَهُ عَن رَأيِه فَاِبتاعَ دُنياهُ بِدينِهِ
الكامل
لَيسَ مَن ماتَ فَاِستَراحَ بِميت إِنَّما المَيت ميت الاِحياء
الخفيف
إِنَّما الميت من يَعيشُ كَئيباً كاسِفاً بالَه قَليل الرَجاءِ
الخفيف
اِذا قُلت قَدر أَن قولك عرضة لِبادِرة او حجة لمخاصم
الطويل
وَإِن اِمرءاً لَم يَخشَ قَبل كلامِهال جَوابَ فَيَنهى نَفسَه غَير حازِم
الطويل
لا تدخلن بِنَميمَة بَينَ العَصا وَلحائِها
الكامل
غَصب المِسكينُ زَوجَته فَجرت عَيناهُ من درره
المديد
ما قَضى المِسكينُ من وَطر لا وَلا المعشار من وَطره
المديد
عُذت بِاللَهِ اللَطيف بنا أَن يَكونَ الجور مِن قَدرِه
المديد
شَر المَواهِب ما تَجودُ بِهِ مِن غَيرِ محمدة وَلا أَجر
الكامل
يَشقى رِجال وَيَشقى آخرون بِهِم وَيَسعَد اللَهِ اِقواماً بِأَقوامِ
البسيط
وَلَيسَ رِزق الفَتى من لُطف حيلَتِه لكِن حدود بِأَرزاقِ وَأَقسامِ
البسيط
كَالصَيدِ يَحرمه الرامي المجيد وَقد يَرمي فَيَرزُقُهُ من لَيسَ بِالرامي
البسيط
المَرءُ يَحظى ثُمَّ يُسعَد جده حَتّى يَزين بِالَّذي لَم يَفعَل
الكامل
وَصافَ اِذا صافَيت بِالوُدِّ خالِصاً تَجد مِثل ما أَخلَصتَ عِند ذَوي الرد
الطويل
وَلا تَسم الناسَ مِنكَ الَّذي اِذا هو نالَكَ لم تَصطَبِر
المتقارب
وَمن يَرضى لِلنّاسِ من نَفسِهِ بِما هُوَ راض لَها لا يحر
المتقارب
لا تَرضى لِلأَخوان غَير الَّذي تَرضى بِهِ إِن نابَ أَمر جَليل
السريع
وَاِشكُر فَإِن الشُكرَ من حَقٍّ عَلى الإِنسانِ واجِب
الكامل
لا تَرج مِن لا يَشكر النعمى وَيَصبِر في العَواقِب
الكامل
وكُل أَخي ثَري سَوف يُمسي فَقيراً وَالجَميعُ إِلى شَتات
الوافر