text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هَلُمّي بِنا يا جارَةً خِلتُها لَيلى لِنَطرَحَ حَملاً لا نَطيقُ لَهُ حَملا
الطويل
هَلُمّي بِنا نَطرَحهُ في باب أَحمدٍ فَأَحمدُ بابُ اللَهِ وَهو بِنا أَولى
الطويل
هلُمّي بِنا ننشدهُ رحماً عَزيزَةً وَنلثم نَعلاً منهُ أَكرم بِها نَعلا
الطويل
هي التاجُ في أَعلى المَفارِق نورُها فَمَن لي بِها تاجاً وَلَو لَم أكن أهلا
الطويل
نبثُّ لَهُ الشَكوى وَقَد حاطَت العِدى فَضقنا بِها ذَرعاً وَضقنا بِها سُبلا
الطويل
عَسى نجدةٌ منه وَمن آل حيدر عَسى تُسمَعُ الشَكوى عَسى تُكشَفُ الجُلّى
الطويل
أَيدركنا ضيمٌ وَنمسي أَذِلَّةً وَمن عَزَّ بِالمَولى فَلَيسَ يَرى ذُلّا
الطويل
صَبرنا عَلى الأَيّامِ صبراً مجمَّلاً وَلا حولَ لِلعَبدِ الضَعيف وَلا طولا
الطويل
صَبرنا وَأيم اللَه نَلتَمِس الرِضى رضى اللَه إِذ كانَت هيَ الخُطَّةُ المُثلى
الطويل
وَلم نَشكُ إلّا لِلمهيمِن وحدهُ وَلكِن تَشَفّعنا بطه إلى المَولى
الطويل
أَزل بِالوَصلِ ذَيّاك الحجابا فَقَلبي لا يَطيقُ لكَ اِحتِجابا
الوافر
أَلَم تَرَني بِحُبِّك ذبت شوقاً إِلَيكَ وَكلُّ صبٍّ فيك ذابا
الوافر
أَلَم تَر أَن طبع الحبّ يَأبى بعاداً بَينَما يرجو اِقتِرابا
الوافر
فَهَل من جذبة كرماً فَإِنّي عهدت الحبّ جذباً وَاِنجِذابا
الوافر
وَهل من عودةٍ لِلرحب أنّي بِروحي أفتَدي تِلكَ الرِحابا
الوافر
تَدارك يا رسول اللَهِ ضعفي لأُدرك في المَشيب بكَ الشَبابا
الوافر
وَأدركني بِأَمرٍ حرتُ فيهِ فَلا أخطي المَحَجَّةَ وَالصَوابا
الوافر
أَلَم تَرَني اِحتَسَبتُ الصبر فيهِ فَسَل فرجاً قَريباً لي اِحتِسابا
الوافر
وَخُذ بِيَدي بجاهِك عند رَبّي عَسى المَولى يسهَّل لي الصِعابا
الوافر
وَهب لِلقَلبِ نفحاتٍ ليحيا حياةً لا يَخاف بها اِنقِلابا
الوافر
تركتُ لأَجلِكَ الأَبوابَ لمّا غَدَوتَ لِرَبِّنا الرَحمن بابا
الوافر
وَحاشا أَن يُخَيِّب فيك سؤلي وَمن تَك سؤله ما قطُّ خابا
الوافر
عَلَيك صَلاةُ رَبّي ما اِستَغثنا بوجهك نَستَفيض بهِ سَحابا
الوافر
وَآلك ثُمَّ صَحبك ما اِلتَمَسنا نداك وَعيش صبّك فيك طابا
الوافر
مَرحَباً بِالعيد إِذ هَلَّ هلالُه بَيتُ شعر في الهدى صَحَّ اِرتِجالُه
الرمل
مَرحَباً بِالعُربِ وَالتُركِ مَعاً أَشرَقَ الكَونُ بهم عاد جَماله
الرمل
قامَ أَهلُ الحَقِّ لِلحَقِّ الَّذي كلّهم جُندٌ له كُلٌّ رِجالَه
الرمل
يا رِجال الغيب أَنتُم جُندُهُ أَمرُهُ الأَمرُ وَلِلِّهِ فِعالُه
الرمل
مهِّدوا بَين يَدي مهديّكم كُلَّ قَولٍ في الهدى فهو مقاله
الرمل
ها هو المهدِيُّ في مَوكِبِهِ موكِب الإِجلالِ يمتدّ جلاله
الرمل
يا رجالَ الغيبِ ما حالُ الوَرى كَالخفاجيِّ الَّذي يُحكى ضَلالُه
الرمل
أَلِفوا الظُلمةَ من بعد الهدى ساءَ كُلٌّ حالُهُ فيها وَقالُه
الرمل
نَبذوا الدينَ اِفتِتاناً بِالدُنا دينُ كلّ جاههُ فيها وَمالُه
الرمل
نحنُ ضِعنا في زَمانٍ جورُهُ عمَّ أَهل الأَرضِ إِذ عَمَّ وَبالُه
الرمل
يا رِجال الغيب قوموا وَاِقتُلوا كلّ ضَلّيلٍ فَقَد حَقَّ قِتاله
الرمل
يا رِجالَ الغيبِ إنّي عندكُم فَاِنظُروا في حالِ من لم تخفَ حالُه
الرمل
هل ظُهورٌ بعدَ أَن طالَ الخَفا طَلعَ الفَجرُ وَقد قامَ بِلاله
الرمل
فَاِسأَلوا المُختار طه المُصطَفى نَظرَةً لِلصَبّ إِذ حقَّ سؤاله
الرمل
نحنُ في أُمَّتِهِ من نوره لمحةٌ إِذ نَحنُ في النسبة آله
الرمل
سيّدَ الساداتِ يا باب الحِمى مَن عَلى مَولاهُ قَد صحّ اِتّكالُه
الرمل
روحَ أَهلِ اللَهِ يا روحي الَّتي هي منهُ وَهيَ في المَعنى ظلالُه
الرمل
مَن لِهذا الصبّ في عزلته وَهو في غُربَتِه طال اِعتِزاله
الرمل
ما لَهُ إلّا الحَبيب المُصطَفى يَمنَح الوصل وَقَد آنَ وِصاله
الرمل
جُد بِفَتحٍ عاجلٍ يَشفي الضَنى يا لِفَتحٍ لَيسَ لي إِلّا خياله
الرمل
وَصلاةُ اللَهِ تُهدى سَرمَداً لَكَ يا مَن عزّ في الكَون مِثاله
الرمل
وَلأَهلِ البَيتِ أَصحاب العبا ما رَجَونا الوَقتَ أَن يَبدو اِعتِداله
الرمل
وَلِباقي الصَحب سادات الوَرى حَيثُ كُلٌّ في الوَرى يَبدو كَماله
الرمل
عِندَ قُطبِ التَصريفِ طولاً وَعَرضا في وُجودي لا يَقتَضي الحالُ عَرضا
الخفيف
كَيفَ يخفى وَنورُهُ في وُجودي يَتَجَلّى بِالحالِ بَسطاً وَقَبضا
الخفيف
وَهوَ مِرآةُ عَينِ روحِ حَياتي في شُهودي وَالغَيرُ جِسمٌ وأَعضا
الخفيف
بَل وَعَينُ الإيجادِ روحاً وَجِسماً وَهوَ غَيثُ الإِمدادِ سَحّاً وَفَيضا
الخفيف
وَإِذا كانَ مِثلَ ما قُلتُ كَيفَ ال حالُ يَخفى عَلَيهِ كُلّاً وَبعضا
الخفيف
إِنَّما بِاِعتِبارِ حَجبِيَ أَبدَي تُ لَهُ الحالَ إِذ بِيَ الحالُ أَفضى
الخفيف
يا نَبِيَّ الرِضا أَلَم يُرضِكَ الحق قُ بِنَصِّ الرِضا لَعَلَّكَ تَرضى
الخفيف
حاشَ جاهُ النَبِيِّ وَهوَ عَريضٌ أَن يَرى السوءَ في المُحِبِّ وَيَرضى
الخفيف
كَم رَأى نَدبَ واجِبِ القَلبِ فيهِ مِن حَشاءٍ يَرى بِهِ الحُبَّ فَرضا
الخفيف
ضِقتُ ذَرعاً مَع وُسعِ بَيداءِ صَبري كادَ لَولا الرَجاءِ أَن يَتَقَضّى
الخفيف
وَبِنَيلِ الرَجا تَمَسَّكتُ طيباً وَلِعَهدِ الوَفاءِ لَم أَبغِ نَقضا
الخفيف
سَيِّدي نابَني الزَمانُ بِنَوبِ ال خَطبِ لَمّا بِنابِهِ الدَهرُ عَضّا
الخفيف
كانَ نَصبي لِلرَفعِ مَرفوع جاهٍ مِنهُ فَتحي وَلا أَرى فيهِ خَفضا
الخفيف
فَلَكَم طَرف عَينِ عَونِكَ يَرعى مَربَعَ الصَبِّ كَيفَ في الجَذبِ أَغضى
الخفيف
وَشَدا طَيرُ حُبِّ حُسنِكَ في غُص نِ شَبابي وَرَوضُهُ كانَ غَضّا
الخفيف
كَيفَ يا غَيثُ أَن يَعودَ هَشيماً وَلَكَم شامَ مِن بُروقِكَ وَمَضا
الخفيف
كَم صِلاتٍ مِنَ العَوائِدِ فيهِ أَورَدَتهُ مِن مَورِدِ الفَضلِ حَوضا
الخفيف
سيما ما منحت مِن رُؤيَةِ العَي نِ لِذاتٍ وَالعَينُ مِنّيَ غَمضا
الخفيف
وَتَفَضَّلتَ يا كَريمُ بِفَضلٍ قَد تَوالى وَفَيضُهُ لَيسَ يُقضى
الخفيف
بِضَجيعَي ضَريحِ رَوضَةِ مَثوا كَ وَزَهرا العَلاءِ بِنتُكَ مَحضا
الخفيف
وَبِعُثمانَ ذي الحَياءَ وَمَن خا ضَ بِحاراً مِنَ المَعامِعِ خَوضا
الخفيف
الوَصِيِّ الكَرّارِ مَن أَشهَدَ النَق عَ بِيَومِ الهِياجِ فَتكاً وَقرضا
الخفيف
وَبِباقي الأَصحابِ مَن أَقرَضوا اللَ هَ بِأَرواحِهِم لِدينِكَ قَرضا
الخفيف
نَظرَةً هاشِمِيَّةً في هُمومٍ هِيَ مِن باتِرِ الصَوارِمِ أَمضى
الخفيف
اِفَتَرضى سَمِيَّ ذاتِكَ يَلقى مِن زَمانِ الأَسى بِنيرانِ رَمضا
الخفيف
هَذِهِ عِلَّتي وَأَنتَ طَبيبي قَد عَرَفتَ الدَواءَ عَرضاً وَنَبضا
الخفيف
كَم رَعَتهُ عِنايَةٌ مِنكَ يَوماً مِن عُيونِ ما إِن لَها عَنهُ إغضا
الخفيف
فَعَلَيكَ الصَلاةُ ما مِنكَ غَيثُ ال غَوثِ يَهمي وَوَمضُ بَرقِكَ قَد ضا
الخفيف
وَعَلى آلِكَ الكِرامِ وَصَحبٍ ما شُمولُ القبولِ صافَحَ رَوضا
الخفيف
أفتاة قلبي رحمةً بفتاكِ كِفِّي مهنّدَ لحظِكِ الفتّاكِ
الكامل
يكفي النوى ما قد قضى في حكمه بالبعد مَن بالصدّ قد أفتاك
الكامل
يا قدس قلبٍ في الهوى معراجه سبحان من بالروح قد أسراك
الكامل
يا ظبيةً ترعى ربيع حشاشتي ما ضرّ لو طرفي غدا يرعاك
الكامل
يا أخت شمس الحسن ذات الخال من عمَّ الشقيق بورد خدٍّ ذاكي
الكامل
قد شبّهوا بالبدر حسنك طلعةً حاشاك ممّا شبّهوا حاشاك
الكامل
فالبدر ينقص في الكمال وأنت في أوج الجمال على المدى مثواك
الكامل
ما ظبية الوادي وما وادي الفلا منك وقلب أخي الهوى مأواك
الكامل
فتصرّفي حكماً بمملوك الهوى كتصرّف الملّاك في الأملاك
الكامل
إنّ الكرى هجرته أجفاني وقد باتت بحبس العين وفقَ هواك
الكامل
يا بانة بانت وعين البين تر وي مرسلات الدمع عن أنباك
الكامل
يا جنّة تخذت فؤادي مسكناً عجباً يعذّب في جحيم قِلاك
الكامل
أسلمت قلبي للجمال موحّداً ما قطُّ يثني العزم للإشراك
الكامل
أودت به الأدوا فبات موسّداً فرش الجوى ودواؤه ذكراك
الكامل
لو أنَّ أذنَكِ أنَّهُ وحنينَهُ سمعت لحنّت رحمةً أحشاك
الكامل
أو تعلمين لهيبَهُ ونحيبَهُ أو مشتكاه بعد يوم نواك
الكامل
لقضيت بالدعوى لشكوى أدمعي وحكمت للباكي بحال الشاكي
الكامل
فالنار ما اشتملت عليه أضلعي والنور ما اشتملت به بُرداك
الكامل
لو أنّ طير جوانحي بجوانحٍ ريشت لطرت مع الهوى لحماك
الكامل
أو أن طِرف الطَرف ذو متنٍ ويح ملني لسرتُ به إلى مغناك
الكامل
لا تسمعي في الصبّ قول عواذل حاشا بأن تصغي لهم أذناك
الكامل
أنا من علمتِ بأنّ ما لي مسمعٌ أصغي به أو منظرٌ إلّاك
الكامل
وإذا رأيتُ وميضَ برقٍ قلتُ من ذكري لديك تحرّكت شفتاك
الكامل
والله ما قاسيته في غربتي من كربتي عن صبوتي لولاك
الكامل