text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كم بتّ أطوي كلّ مقفرةٍ من ال بيدا وأنشر لوعتي لرضاك
الكامل
هلا عطفت بمعطفٍ وشمائلٍ يشملنَني عطفاً بها عطفاك
الكامل
أنسيت منسيَّ الردى من قد غدا في النزع عند الموت لا ينساك
الكامل
يا درّة الأسلاك لو خلّدت في نار النوى والهجر لا أسلاك
الكامل
يا زهرة الأحلاك إنّي كلّما مرّرت عيشتي قلت ما أحلاك
الكامل
يا طلعة الأفلاك هاج البحر من دمعي وسارت في الهوى أفلاكي
الكامل
جلّ الّذي والاك فينا عند ما أولاك حسناً عزّ عن إدراك
الكامل
جلّ من أعلى منارَكْ وبنا يا بدر دارَكْ
الرمل
قدّر الأشيا بروجاً وهو فيها قد أدارك
الرمل
ولقد سوّاك نوراً في سما قلبي أنارك
الرمل
مثلما أصبحت روضاً بالهنا أجني ثمارك
الرمل
يا بديع الحسن يا من بسناه لا يشارك
الرمل
فأمط برقعَ وجهٍ بالبها وارفع خمارك
الرمل
وترفّق بمحبٍّ يا حبيبي وتدارك
الرمل
وتلطّف بالتداني حلّ أن تدني مزارك
الرمل
يا غزالاً بالتجنّي آهِ ما أحلى نفارك
الرمل
واجلُ كأسَ الأنس فينا واسقنا صرفاً عقارك
الرمل
أنت قطب الحسن أضحى فلكُ الصدر مدارك
الرمل
أنا في حكم غرامي لم أزل أرعى ذمارك
الرمل
يا ترى هل أنت مثلي ترعى يا محبوب جارك
الرمل
منك الكتاب يا علي وافى كروضٍ مقبلِ
الرجز
وفاح من مضمونه عبيرُ نفحِ المندل
الرجز
شممت منه طيب أخ لاقِ الحبيب الأوّل
الرجز
وذقت معناه الّذي مع لفظه قد لذّ لي
الرجز
أما الّذي ذكرته عن والدٍ منتقل
الرجز
لرحمة الله ورض وان القديم الأزلي
الرجز
فقد علمت قبله حكمَ القضاء المنزَل
الرجز
وكلّنا موتى كذا عند انتهاء الأجل
الرجز
لذا خلقنا وبه ذا الباب ختم المدخل
الرجز
قم وانتبه واعمل له لمثل ذا فليعمل
الرجز
ونبّه القلب وسر في نهجه لا تغفل
الرجز
ومت لتحيا قبل أن تموت موت المُنقَل
الرجز
ليس الحياةْ سوى الوفاةْ بطاعة الربّ الجلي
الرجز
فاخرج له عمّا سواهْ إلى حماه تدخل
الرجز
وشمّر العزم وسر لقرب بابٍ معتل
الرجز
واخلع عذار الحبّ واش طح ما عليك من الخلي
الرجز
واشرب مدامَ الورد حي ث الكأس يُجلَى ممتلي
الرجز
واشطح وعربد هائماً لا تستمع للعذَّل
الرجز
حتّى تناديك المعا لي في علاها يا علي
الرجز
أدركت غايات المنى ومُنحت كلَّ الأملِ
الرجز
لقد سدتَ لمّا سرتَ في منهج القومِ سبيل الهدى تَهدي إليه على علمِ
الطويل
وإنّك فينا الأكبريّ الّذي غدت فتوحاتُه تقضي لعلياه بالختم
الطويل
مذ جئت مستنجداً في عزّ جاهك من أراقمٍ في الحشا بالهمّ لسّاعهْ
البسيط
رأيت درياقك الراقي فزال به ما كنت أشكو وولّى الهمّ في ساعهْ
البسيط
هي دار الحبيب ما هي داري حلّها بالبها وما أنا داري
الخفيف
وبتعمير داره قد تجلّى بجمالٍ وقد قضى بالعمار
الخفيف
وإذا ما الحبيب عمّر داراً لتجلّيه أشرقت بالدراري
الخفيف
فتأمّل كواكب النور لاحت في علاها والسرّ بالنور ساري
الخفيف
بدت لي شموس الوصل فانكشفت حجبي ولاحت لي الأنوار من حانة الجذب
الخفيف
وما ذقت هجراً والحبيب مسامري يوالي فؤادي بالتداني وبالقرب
الخفيف
وغبت عن الأشخاص مذ كنتمُ معي وإن رمت لقياكم نظرت إلى قلبي
الخفيف
وإن حرّكتني نحوكم نسمة الصبا رأيت فؤاد الصبّ ينشد في الركب
الخفيف
إذ غاب معناكم تذكّرتُ طيفَكم ومن لم يجد ماءً تيمّم بالترب
الخفيف
أقبلت درّة الوداد الثمينهْ وهي في بحر حسنها كالسفينهْ
الخفيف
يا لها من رسالةٍ هي آيا ت كرامٍ من الوفاء مبينهْ
الخفيف
بمعانٍ كالبدر في ليل سطرٍ من حروف الأسرار وهي أمينهْ
الخفيف
أذكرتني تلك العهود وما زا لت من القلب في الحصون الحصينه
الخفيف
عهد بيروت وهو تابوت قلبٍ قد أتى بالصفا وفيه السكينه
الخفيف
يا رعى الله ذلك العهد إذ كا نت لياليه خير عيدٍ وزينه
الخفيف
طالما قد جنيت أثمار أنسٍ من رياض المنى بتلك المدينه
الخفيف
نسيم الصبا مهما تلطّفت فازددِ ومن نفح أطياب الزهور تزوّدِ
الطويل
ويمّم ربى روض ابن أدهمَ ذي العلا وقف في حماه وقفة المتردّد
الطويل
وقبّل به ثغر الزهور مرنّحاً بضمّك من أغصانها كلَّ أملد
الطويل
وإن شمت من أغصانها الملدِ راكعاً يخرّ له ماءُ الجداول فاسجد
الطويل
وجُرَّ على أبكار أزهارها الّتي بدا وجهها ما طال من ذيلك الندي
الطويل
وإن لاح من أنوارها لك لائحٌ إلى الحقّ يهدي من يضلّ فيهتدي
الطويل
فقبّل ثرى ذاك المقام فإنّه به منزل البدر الّذي هو مقصدي
الطويل
فتى كان محمود المحامد إذ غدا محمّدها في اليوم والأمس والغد
الطويل
ومختار ديوان الملوك الّذي به غدت بلدة السطان أعذب مورد
الطويل
فكم قد روى إسنادَ ذلك مسلمٌ حديثاً صحيحاً ينتهي لمحمّد
الطويل
كريمٌ إذا يمّمت ساحةَ فضله تجد خيرَ نارٍ عندها خيرُ موقد
الطويل
وقد جُمعت فيها الشمائل كلّها ففاق الورى باللفظ واللحظ واليد
الطويل
فلو نظر ابنُ العبد طرفةُ سمتَه لقال له بين الورى أنت سيّدي
الطويل
حوى كرمَ الطائي وهمّةَ آصفٍ وحذق إياس ثمّ ألحان مَعبَد
الطويل
مصلّاه مني جامع القلب حيثما تولّاه بالحسنى وحسن التودّد
الطويل
فيا مخجلاً مزن السماء بكفّه بما فاض منها من لُجينٍ وعسجد
الطويل
عليك عروس المدح تجلى بحسنها بمقعد صدقٍ في نعيمٍ مخلّد
الطويل
لعليٍّ محاسنُ الأنوارِ كرّم الله وجهَه بالعذارِ
الخفيف
مرتضى الحسن قد بدا من علاه فوق ورد الخدود نور الوقار
الخفيف
حبّذا ذلك العذار الّذي قد لذّ لي في هواه خلعُ العذار
الخفيف
من بخار الكمال أنبته الحس نُ فكم مسلم صبا بالبخاري
الخفيف
فتأمّل ما سال في الخدّ من نظ م حديثٍ مسلسلٍ كالنضار
الخفيف
واقرَ تاريخ نورِ سلسال وجهٍ يولج الليل ربّنا في النهار
الخفيف
أنتمُ في الحمى ملوك البرايا هم رعايا والحكم فيهم إليكم
الخفيف
ليس بدعاً إذا النراجيل جاءت باختيار تخرّ بين يديكم
الخفيف
أرى الكلّ في عين الحقيقة كالأفيا إذا أشرقت شمسُ الوجود على الأشيا
الطويل
أفدي بنفسي المكتبيّ الّذي لم أكتسب آدابه من أبي
السريع
وليس بدعاً فالورى لم تكن آدابها إلّا من المكتب
السريع
إذا قلت يا ألله قال لمن تدعو أنا ربّك الداعي وأنت لي المدعو
الطويل
أجب دعوتي في حضرتي واترك الدعا وإن أنا لا أدعوه قال ألا تدعو
الطويل
لقد فاز باللذّات من كان أخرساً وفي فرق نطق الحقّ حقَّ له الجمع
الطويل
كما شرب الكاسات أعمى حوى العمى وخصّص بالراحات من لا له سمع
الطويل
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ففيه دليلٌ عنه بالطبع تهتدي
الطويل
ولا بدع في وفق الطباع إذا اقتدت فكلّ قرينٍ بالمقارن يقتدي
الطويل
وإن تصطحب قوماً فصاحب خيارهم لتصبح في ثوب الكمالات مرتدي
الطويل
وجانب قرين السوء يا صاح صحبةً ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
الطويل
سل في الظلام أخاك البدر عن سهري وسل سميريَ نجم الليل عن سمري
البسيط
فما لعيني سمير غيره فلذا تدري النجوم كما تدري الورى خبري
البسيط
أبيت أهتف بالشكوى وأشرب من مرّ الصبابة ما يحلو بمصطبري
البسيط
والجفن مذ فاض بحراً صرت أغرق في دمعي وأنشق ريّا نفحِك العطر
البسيط