text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وقد كنتَ تَملكُ ألحاظَهُنَّ فَصِرنَ يُعِرنكَ لحظاً مُعارا
المتقارب
فأصبحنَ أعقبنَ بعدَ الودادِ بعاداً وبعدَ السكونِ نفارا
المتقارب
فلا غرَّني غِرَرُ الحادثاتِ وقد كنتُ أُوسعُهنَّ اغتِرارا
المتقارب
كم نظرةٍ منها شجيتُ لها قامت مقامَ الفقدِ للنَّظرِ
الكامل
ولَّت بأوطاري ولستُ أرى عيشاً يُهَشُّ له بلا وطرِ
الكامل
قد كانَ حينَ بدا الشبابُ بهِ يَقَقَ السوالفِ حالك الشَّعرِ
الكامل
وكأنَّه قَمرٌ تمنطقَ في أُفُقِ السماءِ بدارةِ القَمَرِ
الكامل
يا ابنَ الذي جُعِلت فضائلُه فلكَ العُلا وقلائدَ السِّوَرِ
الكامل
من أسرةٍ جُعِلت مخايلُهم للعالمينَ مخايلَ النَّظَرِ
الكامل
تتهيَّبُ الأقدارُ قَدرَهُمُ كأنَّهم قَدَرٌ على قَدَرِ
الكامل
والموتُ لا تُشوي رَمِيَّتُهُ فلكَ العُلا ومواضعَ الغُرَرِ
الكامل
بكى التفافَ الشَّعرِ عارضُهُ وبكى ابيضاضَ منابتِ الشَّعَرِ
الكامل
فكأنَّهنَّ مصائبٌ وُصِلت أعجازُها بمصائبٍ أُخَرِ
الكامل
إِذا ما علا الأعوادَ منا ابنُ حرَّةٍ فأسفَرَ عن بدرٍ ولا حظَ عن صقرِ
الطويل
رأيتَ عدوَّ الدِّينِ أخنعَ كاسفاً وذا الدِّينِ والإسلامِ مُنبلِجَ الصَّدرِ
الطويل
لنا سيِّدا هذه الأنامِ أُبوَّةً وسيِّدتاهُم في المواقف والحشرِ
الطويل
وما عالَنت كفٌّ بإنكارِ فضلِنا كم الناسِ إلاَّ وهي مُذعِنةُ السرّ
الطويل
وإنا أُناسٌ ما تزالُ نفوسُنا مُحَبَّسةً بين المكارمِ والفخرِ
الطويل
وإنَّ بكمْ يا آلَ أحمدَ أشرقتْ وجوهُ قُريشٍ لا بوجهٍ من الفخر
الطويل
وإنَّ بكمْ يا آلَ أحمدَ آمنتْ قريشٌ بأيامِ المَواقف والحشرِ
الطويل
بأمرِكمُ يا آلَ أحمد أصبحتْ قريشٌ ولاةَ الأمرِ دون ذوي الذِكر
الطويل
إِذا ما أناخت في ظلالِ بيوتها أنختُّمْ ببيتِ الطُّهر في مُحكم الذِّكرِ
الطويل
أناسٌ همُ عِدلُ القُرانِ ومألفُ ال بيانِ وأصحابُ الحكومةِ في بدرِ
الطويل
ومازَهُمُ الجبارُ منهم بخلةٍ يراها ذوو الأقدارِ ناهيةَ الفخر
الطويل
أباحَ لكم أوساخَ كلِّ مُصدِّقٍ ونزَّه عنهُ أوجُهَ النَّفرِ الغُرِّ
الطويل
فأعطاهمُ الخُمسَ الذي فُضِّلوا بهِ بآيةِ ذي القُربى على العُسرِ واليُسرِ
الطويل
وقال وأنذِر أقربيكَ فخُلِّصت بنو هاشمٍ قُرباهُ دون بني فِهرِ
الطويل
إِذا قلتُمُ مِنا الرسولُ فقولُهم أبونا رسولُ الله فخرٌ على فخرِ
الطويل
وآخاهُمُ مثلاً لمثلٍ فأصبحت أخوَّتهُ كالشمسِ ضُمَّت إلى البدرِ
الطويل
فآخى علياً دونكم وأصارَهُ لكم علَماً بين الهدايةِ والكُفرِ
الطويل
وأنزَلَهُ منهُ على رغمةِ العدى كهارونَ من موسى على قِدَمِ الدَّهرِ
الطويل
فمن كان في أصحابِ موسى وقومِهِ كهارونَ لا زلتُم على زلَلِ الكُفرِ
الطويل
وأنزلَهُ منهُ النبيُّ كنفسِهِ روايةُ أبرارٍ تأدَّت إلى البِرّ
الطويل
فَمَن نفسُهُ منكم كنفسِ مُحمَّدٍ ألا بأبي نفسُ المُطهَّرِ والطُّهرِ
الطويل
ونحنُ سنَنَّا الصَبر في كلِّ موطنٍ وخُطَّتْ مساعينا على خططِ الفخرِ
الطويل
الفاصل الخطبِ الذي باسمِهِ يُمتَحَنُ الإيمانُ والكُفرُ
السريع
لا تكتسي النَّورَ الرِّياضُ إِذا لم يَروِهِنَّ مخايلُ المَطَرِ
الكامل
والغيثُ لا يُجدي إِذا ذَرَفَتْ آماقُ مَدمَعِه على حَجَرِ
الكامل
وكذاكَ لو نيلَ الغنى بيدٍ لم تُجتَذَب بسواعدِ القَدَرِ
الكامل
كأنَّ نجومَ الليلِ سارت نَهارها ووافت عِشاءً وهي أنضاءُ أسفارِ
الطويل
فَخَيَّمنَ حتَّى يستريحَ ركابُها فلا فَلَكٌ جارٍ ولا كوكبٌ سارِ
الطويل
طيبي الغُبارُ وجُنَّتي موضونةٌ وحَشِيَّتي ظَهرُ الأقَبِّ الأشقرِ
الكامل
وركبٍ ثلاثٍ كالأثافي تَعاوَروا دجى الليلِ حتَّى أومضت سِنةُ البدرِ
الطويل
إِذا اجتمعوا سمَّيتَهم باسمِ واحدٍ وإن فُرِّقوا لم يُعرفوا آخر الدَّهرِ
الطويل
وجهٌ هو البَدرُ إلاَّ أنَّ بينهما فضلاً تلألأَ عن حافاتِهِ النُّورُ
البسيط
في وجهِ ذاكَ أخاطيطٌ مُسَوَّدةٌ وفي مضاحكِ هذا الدرُّ منثور
البسيط
قد أغتدي والليلُ وَردٌ مِنسرُه
الرجز
كأنَّما ألقت عليه أُزُرُه
الرجز
موكبَ دُهمٍ لائحاتٍ غُرَرُه
الرجز
أو أسودَ اللِّمَّةِ شابت طُرَرُه
الرجز
والفجرُ مولودٌ يَبينُ صِغرُه
الرجز
يطوي الظلامَ والظلامُ ينشرُه
الرجز
بأشوسَ الغَدوةِ سامٍ نظَرُه
الرجز
يُبادِرُ الناظرَ وهو يَبدُرُه
الرجز
كأنَّ من يُبصِرُهُ لا يُبصِرُه
الرجز
يزهاهُ بعدَ أينِهِ تَجَبُّرُه
الرجز
فصَحَّ مرآهُ لنا ومَخبَرُه
الرجز
أطولُ عُمرٍ ما رآهُ أقصرُه
الرجز
وعهدي بالعقاربِ حينَ تَشتو تُخفِّفُ لدغَها وتُقِلُّ خيرا
الوافر
فما بالُ الشتاءِ أتى وهذي عقاربُ صدغِهِ تزدادُ شَرا
الوافر
يا شادناً أُفرغَ من فِضَّه في خَدِّهِ تُفاحَةٌ غَضَّه
السريع
كأنَّما القُبلةُ في خَدِّهِ لِلحُسنِ من رقَّتِهِ عَضَّه
السريع
يَهتَزُّ أعلاهُ إِذا ما مشَى وكُلُّهُ في لينِهِ قَبضَه
السريع
ارحَمْ فتًى لما تَمَلَّكته أقَرَّ بالرِّقِّ فلم تَرضَه
السريع
ونرجسٍ ذي بَصَرٍ ما غَضَّه
الرجز
حثَّ على الهَوَى الفتى وحضَّه
الرجز
فتَّ الربيعُ مِسكَهُ ورضَّه
الرجز
زبرجَدٌ وذَهبٌ وفِضَّه
الرجز
من زهرةٍ بالطَّلِّ ريا غَضَّه
الرجز
مُخضَرَّةٍ مُصفَرَّةٍ مُبيَضَّه
الرجز
ليست ترى من حولِها مُنفَضَّه
الرجز
مثل النجومِ لا ترى مُنقَضَّه
الرجز
وعذرةُ اللَّهو بها مُفتَضَّه
الرجز
لقد فاخَرتنا من قُريشٍ عِصابةٌ بِمَطِّ خدودٍ وامتدادِ أصابعِ
الطويل
فلما تنازَعنا الفَخارَ قضى لنا عليهم بما نَهوى نداءُ الصوامِعِ
الطويل
تَرانا سكوتاً والشهيدُ بفضلِنا عليهمْ جهيرُ الصوتِ في كلِّ جامعِ
الطويل
بأنَّ رسولَ الله لا شكَّ جدُّنا ونحنُ بنوهُ كالنجومِ الطَّوالِعِ
الطويل
وليلٍ تَراهُ وأقطارُهُ كما ادَّرَعَ الشَّملةَ الأسفَعُ
المتقارب
كأنَّ الفِجاجَ على سالكي هِ سُدَّت فليسَ لها مطلعُ
المتقارب
ترى ضبَّها مُطلِعاً رأسَهُ كما مَدَّ ساعِدَهُ الأقطعُ
المتقارب
له ظاهرٌ مثلُ بُردٍ موشّى وبطنٌ كما حَسَرَ الأصلعُ
المتقارب
هو الضَّبُ ما مَدَّ سكانَهُ وإنْ ضَمَّهُ فهُوَ الضِّفدَعُ
المتقارب
تَضوَّعَ مِسكاً جانبُ القبرِ أن ثوى وما كانَ لولا شِلوهُ يتضَوَّعُ
الطويل
مصارعُ أقوامٍ كرامٍ أعزَّةٍ أُبيحَ ليحيى الخير في القومِ مصرعُ
الطويل
كفى حَزَناً أن جَمَّعت مُتَشَتِّتاً وأخنَت على مجموعِنا فتصدَّعا
الطويل
صروفُ الليالي بعد ما كان قوسُها إِذا قصَدَتنا لم تجِد فيه مَنزعا
الطويل
ففي كلِّ أرضٍ أو كلِّ محلةٍ أخو أملٍ منا يُحاوِلُ مطمَعا
الطويل
إِذا أجدَبت أرضٌ به أو تَنكَّرتْ معالِمُها حَثَّ الرِّكابَ فأسرَعا
الطويل
إلى بلدٍ أدنى وأرخى مخايلاً وإن كان أنأى عن أخيهِ وأشْسَعا
الطويل
كأنَّا خُلِقنا لِلنَّوى وكأنَّما حَرامٌ على الأيامِ أن نتجمَّعا
الطويل
كم وقفةٍ لك بالخَوَرَ نَقِ ما تُوازَى بالمواقِفْ
الكامل
بينَ الغَديرِ إلى السَّدي رِ إلى دياراتِ الأساقفْ
الكامل
فمواقفُ الرُّهبانِ في أطمارِ خائفةٍ وخائفْ
الكامل
دِمَنٌ كأنَّ رياضَها يُكسَينَ أعلامَ المطارفْ
الكامل
وكأنَّما غدرانُها فيها عشورٌ في المصاحِفْ
الكامل
تَلقَى أوائلُها أوا خِرَها بألوانِ الرَّفارِفْ
الكامل
بحرِيَّةٌ شَتواتُها بَرِيَّةٌ فيها المصايفْ
الكامل
دُرِّيَّةُ الحصباءِ كا فوريَّةٌ منها المشارفْ
الكامل
باتت سواريها تَمَخ غضُ في رواعدها القواصفْ
الكامل
وكأنَّ لمعَ بروقِها في الجَوِّ أسيافُ المُثاقِفْ
الكامل