text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
حسبُ العواذلِ أنَّ الوجدَ أوحَشَهُ من نومِهِ فكأنَّ النَّومَ تسهيدُ
البسيط
أبقى الهَوَى منه جسماً كالهواء ضنًى تَنَسَّمَ الرِّيحُ فيهِ وهو مفقودُ
البسيط
كأنَّ مدمَعَهُ تجري أوائلُهُ كما يَفيضُ على أُخراهُ مَردودُ
البسيط
أنِستُ بالذِّكرِ منها والسُّهادِ لهُ أعجِب به مِن مُسيءٍ وهو مَورودُ
البسيط
أتبَعتُها نَفَساً تَدْمَى مسالِكُهُ كأنَّهُ من حِمى الأحشاءِ مقدودُ
البسيط
ما زلتُ أعرفُ أيَّامي وأُنكِرها حتَّى انبرت وهيَ لا بيضٌ ولا سُودُ
البسيط
خاضتْ بيَ الشَّكَّ حتَّى قالَ قائلُها لا القُربُ قربٌ ولا التَّبعيدُ تبعيدُ
البسيط
بين الوصيِّ وبينَ المصطفى نسبٌ تختالُ فيه المعالي والمحاميدُ
البسيط
كانا كشمسِ نهارٍ في البُروجِ كما أدارَها ثَمَّ إحكامٌ وتجويدُ
البسيط
كسيرِها انتقلا من طاهرٍ عَلمٍ إلى مُطَهَّرةٍ آباؤها صيدُ
البسيط
تَفَرَّقا عندَ عبدِ الله واقترنا بعدَ النبوَّةِ توفيقٌ وتسديدُ
البسيط
وذَرَّ ذو العَرشِ ذَرًّا طابَ بينهما فانبَثَّ نورٌ لهُ في الأرضِ تخليدُ
البسيط
نورٌ تفرَّقَ عندَ البعثِ وانشعَبَت منه شُعوبٌ لها في الدِّينِ تمهيدُ
البسيط
هم فتيةٌ كسيوفِ الهِندِ طالَ بِهم على المُطاوِلِ آباءٌ مناجيدُ
البسيط
قومٌ لماء المعالي في وجوهِهمُ عندَ التَّكرُّمِ تصويبٌ وتصعيدُ
البسيط
يدعونَ أحمدَ إن عُدَّ الفَخارُ أباً والعودُ ينبتُ في أفنانِه العُودُ
البسيط
المُنعِمونَ إِذا ما لم تكن نِعمٌ والذَّائدونَ إِذا قَلَّ المذاويدُ
البسيط
أوفَوا من المجدِ والعلياءِ في قُلَلٍ شُمٍّ قواعِدُهُنَّ البأسُ والجودُ
البسيط
ما سَوَّدَ الناسُ إلاَّ مَن تَمكَّنَ في أحشائِه لهمُ ودٌّ وتسويدُ
البسيط
سُبطُ الأكفِّ إِذا شيمت مخايلُهم أُسْدُ اللِّقاءِ إِذا صَدَّ الصناديدُ
البسيط
يُزهي المطافُ إِذا طافُوا بكعبتِهِ وتَشرَئبُّ لهم منها القواعيدُ
البسيط
في كُلِّ يومٍ لهم بأسٌ يعاشُ بهِ حَبلَ المَودَّةِ يُضحِ وهو محسودُ
البسيط
لا يُنكَرُ الدَّهرُ إن ألوى بحقِّهمُ فالدَّهرُ مُذ كانَ مذمومٌ ومحمودُ
البسيط
سيرٌ حثيثٌ وزمانٌ مُسعِدُ
الرجز
وغُدوةٌ طابَ عليها المرقدُ
الرجز
سَيلتقي مُنحدِرٌ ومُصعِدُ
الرجز
يا فَرحتي وفَرَحٌ لا يَنفدُ
الرجز
بالظَّهرِ يومَ عيدُنا يستحشدُ
الرجز
ثمَّ غدونا والغُدوُّ أحمدُ
الرجز
والقادسيَّةُ الهَوَى والمَنشَدُ
الرجز
وبالمغيثةِ استغاثَ المُكمَدُ
الرجز
يوماً له القرعاءُ لا شكَّ غدُ
الرجز
ثمَّ إلى واقصَ كان المقصدُ
الرجز
ثمَّ لنا ب العقبات مَورِدُ
الرجز
وفي ضحا القاعِ العليلِ نَبرُدُ
الرجز
وغادةٌ يطلبها المُعَوَّدُ
الرجز
والوصلُ يدنو والهمومُ تبعدُ
الرجز
وراحت العِيسُ العتاقُ تُنجِدُ
الرجز
إلى زبالةَ اطَّباها المُنشِدُ
الرجز
وبالشقوق غَرَّدَ المُغرِّدُ
الرجز
والقبرُ لا سقاهُ غيثٌ مُرعِدُ
الرجز
قبر العباديِّ الذي يُعَدَّدُ
الرجز
وقد جَرت لكَلَفٍ ما ترقُدُ
الرجز
ب الثعلبية النجومُ الأسعدُ
الرجز
ومن زرودٍ فَوَّزَ المُزردُ
الرجز
يمضي إلى الأجفر لا يُعدِّدُ
الرجز
وراحت العِيسُ ب فيدٍ تنهِدُ
الرجز
تحطُّ في أنيابِها وتحصِدُ
الرجز
ووردَ توز وسميرا تُوعدُ
الرجز
وكانَ بالحاجرِ يومٌ أسعدُ
الرجز
منه إلى النقرة قد تُومي اليَدُ
الرجز
ثمَّ إلى الماوان رحباً تَعمدُ
الرجز
واللهُ بالنزولِ فيها يُحمَدُ
الرجز
والرَّبذات حمدٌ محَدَّدُ
الرجز
ثُلثان قد مروا وثلثٌ ينفدُ
الرجز
والهائمُ المشتاقُ ليسَ يرقُدُ
الرجز
وكم حسا السليل منا مؤبِدُ
الرجز
حتَّى إِذا ما سدَّدَ المُسدِّدُ
الرجز
ودَّعها في المعدن المدودُ
الرجز
لوح بالأفيعيات الموقِدُ
الرجز
ومنزلٌ من بعدِها يستطردُ
الرجز
اسمٌ قبيحٌ ومحلٌّ يُجهِدُ
الرجز
وحَمِدَ الغمرةَ منا الموفدُ
الرجز
ثمَّ يُلبى الصمدُ المُوحَّدُ
الرجز
وذات عِرقٍ ويغورُ مُنجدُ
الرجز
ومنزل البستان فيه المَحشدُ
الرجز
لا زلتَ تُولى بالثنا وتُعهَدُ
الرجز
صارت عليكَ مُهجتي تَبدَّدُ
الرجز
ومكَّة الله فحَلَّ الوُفَّدُ
الرجز
فحُطَّ عنها رحلُها المؤكَّدُ
الرجز
واختلف الصفاءُ والتودُّدُ
الرجز
يا مشهداً ما مثل ذاك مشهدُ
الرجز
كم مُفردٍ يسطو بحزنٍ يضهدُ
الرجز
وغلَّةٍ تُطفى وعينٍ تجمدُ
الرجز
يقول لكَ ابنُ عمِّكَ من بعيدِ لشيثٍ أو لنوحٍ أو لهودِ
الوافر
لهجتَ بنا بلا نسبٍ إلينا ولو نُسِبَ اليهودُ إلى القرودِ
الوافر
لحِقتَ بنا على عَجَلٍ كأنَّا على وطنٍ وأنتَ على البريدِ
الوافر
فَهَبنا قد رضيناكَ ابنَ عمٍّ فمن يرضى بأفعالِ اليهودِ
الوافر
مؤرَّقٌ من سَهَدِه مُعذَّبٌ من كِمَدِه
الرجز
خلا به السُّقمُ فما أسرَعَه في جسَدِه
الرجز
يرحمُهُ مِمّا بهِ من ضُرِّهِ ذو حَسدِه
الرجز
كأنَّ أطرافَ المُدى تجرحُ أعلى كَبِدِه
الرجز
وقائلةٍ والسَّكبُ منها مُبادِرُ وقد قرحتْ بالدمعِ منها المحاجرُ
الطويل
وقد أبصرت حِمّانَ من بَعدِ أُنسها بنا وهي منا مُقفِراتٌ دواثرُ
الطويل
كأن لم يكن بين الحَجُونِ إلى الصفا أنيسٌ ولم يَسمُر بمكَّةَ سامِرُ
الطويل
فقلتُ لها والقلبُ مني كأنَّما تَخَلَّبَه بين الجناحين طائرُ
الطويل
بلى نحنُ كنا أهلَها فأزالَنا صُروفُ الليالي والجُدودُ العواثرُ
الطويل
فأوحش منها أهلَها كلُّ مأنسٍ وأضحى قريبُ الودِّ لي وهو هاجِرُ
الطويل
أرِقتُ وما ليلُ المُضامِ بنائمٍ وقد ترقُدُ العينانِ والقلبُ ساهرُ
الطويل
فيا نفسُ لا تَفني أسًى واذكُري الأُسى فيوشِكُ يوماً أن تدور الدَّوائرُ
الطويل
تَعَزَّ بصبرٍ لا وجدِّكَ لا ترى عِراصَ الحِمى أخرى الليالي الغوابِر
الطويل
كأنَّ فؤادي من تَذكُّرِه الحِمى وأهلِ الحِمى يهفو بهِ ريشُ طائرِ
الطويل
إنَّما الدارُ بالحلولِ فإن هُمْ فارقوها فحيثُ حلُّوا الدَيارُ
الخفيف
ليس جودُ الربيعِ راشَفَ وجهَ ال أرضِ عن مبسمٍ من الأزهار
الخفيف
لا ولا العاشقانِ ضمَّهما الشَّو قُ على غاية الضنى في إزارِ
الخفيف
فهما مُلصَقانِ كالساعدِ البي ضاءِ عَضَّضتَها بضيق السوارِ
الخفيف
كأخٍ عهدُهُ وعهديَ في الود دِ كعهدِ الأنواءِ والأمطارِ
الخفيف
رقَّ معناهُما فلم يَلبَسا الأيَّ امَ إلاَّ على اقترابِ المزارِ
الخفيف
لجَّ في الإعتذارِ من شَفَقِ الوج دِ فأجلَلتُه عن الإعتذارِ
الخفيف
لياليَ يألفُكَ الغانياتُ وكنتَ صغيراً وكنَّ صغارا
المتقارب