text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ثمَّ انبرت سَحًّا كبا كيةٍ بأربعةٍ ذوارِفْ
الكامل
فكأنَّما أنوارُها تهتزُّ في الدُّرجِ العواصفْ
الكامل
طُرَرُ الوصائفِ يلتَفِت نَ بها إلى طُرَرِ الوصائفْ
الكامل
دافعتُها عن دَجنِها بالقُلَّبِ البيضِ الغضارفْ
الكامل
تَئقين يوم البأ سِ شرابين في يوم المتارفْ
الكامل
سُمحٌ بِحُرِّ المالِ وقا فونَ في يومِ المَتالِفْ
الكامل
واهاً لأيامِ الشبا بِ وما لَبِسنَ من الزَّخارفْ
الكامل
وزوالهِنَّ بما عَرَف تُ من المناكرِ والمعارفْ
الكامل
أيام ذكرُك في دواو ينِ الصِّبا صدرُ الصحائفْ
الكامل
واهاً لأيامي وأيَّ امِ النقياتِ المراشفْ
الكامل
الغارسات البانَ قُض باناً على كُثُبِ الرَّوادِفْ
الكامل
والجاعلاتِ البدرَ ما بينَ الحواجِبِ والسَّوالِفْ
الكامل
أيامَ يُظهِرنَ الخِلا فَ بغيرِ نياتِ المُخالِفْ
الكامل
وقفَ النَّعيمُ على الصِّبا وزللتَ عن تلكَ المواقِفْ
الكامل
بنا يُستثارُ العِزُّ عن مُستَقَرِّهِ وعن سُخطِنا تَدمى أنوفُ المُخالفِ
الطويل
تقول قريشٌ وهي تَفخرُ إنَّنا خلائفُ أشبَهنا كرامَ الخلائفِ
الطويل
وهل خَلفوا إلاَّ أبانا فَفخرُهم علينا به نكراءُ من وجهِ عارفِ
الطويل
بنو هاشمٍ سادوكمُ جاهليَّةً وجاءوكمُ عند الهُدى بالجوارفِ
الطويل
لهُم دونَكم سقيُ الحجيجِ وندوةُ ال نديِّ وأمُّوكُم غداةَ المواقفِ
الطويل
همُ الثَّقلانِ الداعيانِ إلى الهُدى مقامَ وصيٍّ أو بيان مصاحفِ
الطويل
فإنْ تشكروا لله نعماهُ فيكمُ وإلا أتتكمْ حِميرٌ بالعَجارفِ
الطويل
بِتُبُّعها وسيفها وذوينها وكلِّ ابنِ مجدٍ تالدٍ غير طارفِ
الطويل
وجاسَتكمُ عليا ربيعةَ بالقنا وساقَتْ لكم قيسٌ متونَ المراهفِ
الطويل
فهل لكمُ من ذائدٍ عن فَخارهم سوى أُسرةِ الزاكي الكرامِ الغطارفِ
الطويل
إني وقوميَ من أنسابِ قومِهمُ كمسجدِ الخَيفِ من بُحبوحةِ الخيفِ
البسيط
ما عُلِّقَ السيفُ منا بابن عاشرةٍ إلاَّ وهمَّتُهُ أمضى من السيفِ
البسيط
ولا استضافَ بنا ضيفٌ يؤمِّلُنا إلاَّ غَدا مالُنا في قبضةِ الضَّيفِ
البسيط
لعَمري لئن سُرَّت قريشٌ بهُلكهُ لما كان وقافاً غداةَ التوقفِ
الطويل
فإن ماتَ تلقاء الرِّماحِ فإنَّه لَمِن معشرٍ يشنونَ موتَ التَّتَرُّفِ
الطويل
فلا تَشمَتوا فالقومُ من يبقَ منهمُ على سَننٍ منهم مقامَ المخلِّفِ
الطويل
لهم معكم إما جدعتُمْ أنوفكم مقاماتُ ما بين الصَّفا والمُعرَّفِ
الطويل
تراثٌ لهم من آدمٍ ومحمَّدٍ إلى الثقلينِ من وصايا ومُصحفِ
الطويل
فجازوا أباهم عنهمُ كيف شئتمُ تُلاقوا لديهِ النَّصفَ من خيرِ مُنصفِ
الطويل
إني سألتكِ باختلا سِ اللحظِ من خَلل السجوفِ
الكامل
وبما جنت تلك العيو نُ على القلوبِ من الحتوفِ
الكامل
وبماءٍ لؤلؤةٍ جَرى في ماءِ ياقوتٍ مَدوفِ
الكامل
وبِحَيرةِ الأجفانِ عن دَ تضايُقِ الدمعِ الذَّريفِ
الكامل
وبِسطوةِ المولى إِذا أزرى على العبدِ الضعيفِ
الكامل
لا تَجمعي ضنَّ البخي لِ وغلظةَ المَلِكِ العَسوفِ
الكامل
وفي خمسةٍ منّي حَلَتْ منكِ خمسةٌ فَريقُكِ منها في فمي طيِّبُ الرَّشْفِ
الطويل
ووجهُكِ في عيني ولَمْسُكِ في يدي ونُطقُكِ في سمعي وعَرْفُكِ في أنفي
الطويل
يا آلَ أحمدَ أنتم خيرُ مشتَمِلٍ بالمَكرُماتِ وأنتم خيرُ مُعتَرَفِ
البسيط
خلافةُ الله فيكم غيرُ خافيةٍ يُفضي بها سلفٌ منكم إلى خَلَفِ
البسيط
طِبتُم فطابَ مواليكم لطيبتكم وباءَ أعداؤكم بالخُبثِ في النُّطفِ
البسيط
رأيتُ نفعي وضري عندَكم فإذا ما كان ذاك فعنكمُ أين مُنصَرفي
البسيط
فإن تكُ قد قُتِلتَ بسهمِ رامٍ وكانت قوسُهُ سبباً لحتفِكْ
الوافر
فكم يومٍ أدَمتَ القتلَ فيهِ بقوسي حاجبيكَ وسهمِ طرفِكْ
الوافر
قد ألبسُ الليلَ حتَّى ينثني خَلَقاً وأركبُ الهولَ بالغرِّ الغرانيقِ
البسيط
وأنتحي لنَعامِ الدَّوِّ سلهَبَةً كأنَّها بعضُ أحجارِ المجانيقِ
البسيط
تُسدي الرِّياحُ لها ثوباً وتُلحِمُه كما تَلَبَّسُ من نَسجِ الخداريقِ
البسيط
كأنَّما ريشُها والرِّيحُ تَفرِقُهُ أسمالُ راهِبةٍ شيبت بتشقيقِ
البسيط
كأنَّها حين هزَّت رُؤسَها فَرَقاً سُودُ الرِّجالِ تَعادى بالمزاريقِ
البسيط
كأنَّ أعناقها وهناً إِذا خَفَقت بها البلاقعُ أدقالُ الزَّواريقِ
البسيط
فما استلذَّ بلحظِ العينِ ناظرُها حتَّى تَغَصَّصَ أعلاهُنَّ بالرِّيقِ
البسيط
ورياضٍ تَخالُ نَرجسَها الغ ضَّ عيوناً روانيَ الأحداقِ
الخفيف
ناظراتٍ كأنَّما الطلُّ فيه نَّ دموعٌ تَحيَّرتْ في المآقي
الخفيف
وتخالُ الغصونَ عند تلاقي ها تُحاكي تعانُقَ العشّاقِ
الخفيف
صبٌّ إلى عبارة الملوكِ
الرجز
باتَ على الفراشِ كالموعوكِ
الرجز
من زَمَعٍ مضطرم التحريكِ
الرجز
حتَّى إِذا أحسَّ بالدُّلوكِ
الرجز
وصقعَت أواخرُ الديوكِ
الرجز
بادرَ مثلَ الرُّجلِ المسلوكِ
الرجز
يمسحُ وجهَ كلبِه صعلوك
الرجز
أصفر مثل الذَّهبِ المسبوك
الرجز
ذي مُقلةٍ قليلةِ الشكوك
الرجز
حمال أوزارِ الدَّمِ المسفوك
الرجز
سادتي عُدَّتي عِمادي مَلاذي خمسةٌ عندَهم تُحطُّ الرِّحالُ
الخفيف
سادتي سادةٌ بهم ينزِلُ الغي ثُ علينا وتُقبَلُ الأعمالُ
الخفيف
سادتي حُبُّهُم يَحُطُّ الخطايا ولدَيهم تُصدَّقُ الآمالُ
الخفيف
سادةٌ قادةٌ إليهم إِذا ما ذُكِرَ الفضلُ تُضرَبُ الأمثالُ
الخفيف
وبهم تُدفَعُ المكارهُ والخي فةُ عنا وتُكشَفُ الأهوالُ
الخفيف
وبهم طابت المواليدُ وامتا ز لنا الحقُّ والهدى والضلالُ
الخفيف
وبهم حُرِّمَ الحرامُ وزالَ ال شكُّ في ديننا وحلَّ الحلالُ
الخفيف
سائلا عنا قُريشاً وليالينا الأُولْ
الرمل
نحنُ أصحابُ حُنينٍ والمنايا تنتضِلْ
الرمل
وببدرٍ حينَ ولَّوا قُللاً بَعدَ قُلَل
الرمل
ولنا يومٌ بصفّي نَ ويومٌ بِجَمل
الرمل
هَبِلَتْ أمُّ قريشٍ حين تدعونَ الهبَلْ
الرمل
حينَ ناطوا بكتاب الله أطرافَ الأسلْ
الرمل
اعدُد ثلاثَ خلالٍ قد جُمِعنَ له هل سَبَّ من أحدٍ أم سُبَّ أو بَخِلا
البسيط
ليس فيها ما يُقال له كملت لو أنّ ذا كملا
المديد
كلُّ جزءٍ عن محاسِنها كائنٌ في حُسنِهِ مَثلا
المديد
لو تَمنّتْ في براعتها لم تجِدْ من حُسنِها بَدلا
المديد
من قِصَرِ الليلِ إِذا زُرتني أبكي وتبكينَ من الطُّولِ
السريع
عدُوُّ عينيكِ وشانيهما أصبحَ مشغولاً بمشغولِ
السريع
كأنَّما الطَّرفُ يرمي عن جوانِبِه عن العمى وكأنَّ النجمَ قنديلُ
البسيط
ولقد نظرتُ إلى الفراقِ فلم أجِدْ للموتِ لو فُقِد الفراقُ سبيلا
الكامل
إنَّ المصائبَ لو تَصَوَّرُ ما عدَتْ مُسترحِلاً بالبينِ أو مرحولا
الكامل
يا ساعةَ البينِ انبري فكأنَّما واصلتِ ساعاتِ القيامةِ طولا
الكامل
لم تَشكُ خيلهُم الوجى من رَوحةٍ إلاَّ انتَعَلنَ من الدِّماءِ قَتيلا
الكامل
يا آلَ حم الذين بحُبِّهمْ حُكمُ الكتابِ مُنَزَّلاً تنزيلا
الكامل
كانَ المديحُ حُلى الملوكِ وكنتُم حُلَلَ المدائحِ غُرَّةً وحُجولا
الكامل
بيتٌ إِذا عَدّوا المآثرَ أهلُهُ عدُّوا النبيَّ وثانياً جبريلا
الكامل
قومٌ إِذا اعتَدلوا الحمائلَ أصبحوا مُتَقَسِّمينَ خليفةً ورسولا
الكامل
نَشَأوا بآياتِ الكتابِ فما انثنَوا حتَّى صدَرنَ كُهولةً وكُهولا
الكامل
ثَقَلانِ لن يَتَفَرَّقا أو يُطفِئا بالحوضِ من ظَمأ الصُّدور غليلا
الكامل
وخليفتانِ على الأنامِ بقولِهِ الحَقُّ أصدقُ من تَكَلَّمَ قيلا
الكامل
فأتوا أكفَّ الآيسينَ فأصبَحوا ما يعادلونَ سوى الكتابِ عديلا
الكامل
هُمُ صفوةُ الله التي ليسَ مثلها وما مثلهم في العالمينَ بَديلُ
الطويل