text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِن أَخلَفَ الخِلفُ مِن مِصرٍ فَوا عَطَشي إِن رُمتُ في حَلَبٍ ما رُمتُ مِن حَلَبِ
البسيط
الجارُ ذو القُربِ وَالقُربى مُضَيِّعَةٌ حَقوقَهُ ما يُرى في جارِها الجُنُبِ
البسيط
تُبدي إِليَّ قُلوبٌ ما اِغتَرَرتُ بِها وَذا هُوَ الماءُ فيهِ البَثرُ كَالحَبَبِ
البسيط
وَقائِلٍ قَد قَطَعتَ الدَهرَ ذا تَعَبٍ فَقُلتُ لي راحَةٌ في ذَلِكَ التَعَبِ
البسيط
الرِزقُ كَالطَيفِ يَأتي كُلَّ ذي سِنَةٍ أَو لا فَكالصَيدِ يَأتي كُلَّ ذي طَلَبِ
البسيط
سَلوا المَطامِعَ يا أَهلَ المَطامِعِ هَل أَشُدُّ لُبّي وَلا أُرخي لَها لَبَبي
البسيط
أَشكو إِلى قَلَمي نارَ الهُمومِ وَيا ما أَصعَبَ النارَ إِذ تُشكى إِلى القَصَبِ
البسيط
تِلكَ المَساعي أَراها غَيرَ مُثمِرَةٍ فَاليَومَ لَيسَ سِوى الشَكوى إِلى القُضُبِ
البسيط
سَلِ اللَيالِيَ هَل ثابَت عَوائِدُها فَلَم أَثُب وَاِستَحاشَتني فَلَم أَثِبِ
البسيط
وَهَل نَهَضتُ أَمامَ اليُسرِ مِن مَرَحٍ وَهَل جَثَمتُ وَراءَ العُسرِ مِن لَغَبِ
البسيط
وَما مَدَحتُ الأَماني وَهيَ تَملَأُ لي وَلا ذَمَمتُ زَماني وَهوَ يَفخَرُ بي
البسيط
وَما جَهِلتُ وَلَيسَ الجَهلُ مِن شِيَمي أَن لا قَرابَةَ بَينَ الحَظِّ وَالأَدَبِ
البسيط
وَلا نَسيتُ الَّذي في النَخلِ يَمنَعُني مِن شِكَّةِ الشَوكِ عَن مَجنى جَنى الرُطَبِ
البسيط
وَما اِرتِياحي أَميرٌ في يَدَي رَغَبٍ وَلا اِرتِياعي أَسيرٌ في يَدَي رَهَبِ
البسيط
ما سَرَّني وَفُنونُ العَيشِ ذاهِبَةٌ مِلءُ الحَقائِبِ بِالمُملى عَلى الحِقَبِ
البسيط
إِنّي وَقَولِيَ لا أَخشى تَعَقُّبَهُ لا أَوَّلي بِيَ مَستورٌ وَلا عَقِبي
البسيط
مَن مُخرِجٌ لِلمَعالي أَنَّها كُتِبَت إِلّا لِذي كُنيَةٍ لِلقَومِ أَو لَقَبِ
البسيط
إِنَّ الَّذينَ تُناديهِم عَلى كَثَبٍ بانوا وَأَعمالُهُم تُبنى عَلى كُثُبِ
البسيط
مِن كُلِّ مَن إِن يَجِد تَيهاءَ مُشكِلَةٍ إِذا دَعاهُ إِلَيها الفِكرُ لَم يُجِبِ
البسيط
وَهيَ القُلوبُ إِن اِستَكشَفتَ باطِنَها فَكَالحِجارَةِ أَو أَقسى وَكَالقُلُبِ
البسيط
هَبِ المَحَبَّةَ رِقّاً وَالمُحِبَّ لَكَم عَبداً فَهَل يُؤمَنُ المُقصى عَلى الهَرَبِ
البسيط
ما بَينَ طَعمَينِ فَرقٌ بَعدُ في فَمِهِ وَلَيسَ في الخَمرِ مَعنىً لَيسَ في العِنَبِ
البسيط
أَعرِب أَحاديثَ قالوا في أَوائِلَها لَيسَت بِنَبعٍ إِذا عُدَّت وَلا غَرَبِ
البسيط
وَمُغَرِّدَينِ تَجاوَبا في مَجلِسٍ مَنَعوهُما لِأَذاهُما الأَقوامُ
الكامل
هَذا يَجودُ بِعَكسٍ ما يَأتي بِهِ هَذا فَيُحمَدُ ذا وَذاكَ يُلامُ
الكامل
لَطالَ بِطولِ هِجرَتِهِ سُهادي عِبادِيٌّ يَتيهُ عَلى العِبادِ
الوافر
وَقَفتُ إِلَيهِ أَرفَعُ في التَجَنّي وَأَشرَحُ ما جَناهُ عَلى فُؤادي
الوافر
فَوَقِع قَد حَطَطنا العَتبَ عَنهُ وَصَرَّفناهُ في عَمَلِ الوِدادِ
الوافر
فَلا يَتَشَرَّرَنَّ عَلَيهِ سُخطٌ فَقَد بَطَلَت مُحاسَبَةُ البِعادِ
الوافر
يا بَدرَ تَمٍّ إِن لاحَ أَو بَدَرا وَغُصنَ بانٍ إِن ماسَ أَو خَطَرا
المنسرح
قُم نَصطَبِح قَهوَةً إِذا مَزَجَت تَقَلَّدَت مِن حَبابِها دُرَرا
المنسرح
فَالسَحبُ قَد أَصبَحَت نَوافِجُها تَنثُرُ مِن مِسكِ طَلِّها عِبَرا
المنسرح
أَيّامُ دَجنٍ أَرسَالها المَطَرُ قَد ضَحِكَت في خِيامِها الغُرَرُ
المنسرح
وَافى زَمانُ الرَبيعِ جَنَّتَها مُحَجَّلاتٌ شِياتُها الزَهَرُ
المنسرح
ما مِن سُرورٍ إِلّا وَساحَتُهُ قَد لاحَ فيها لِوَطئِها أَثَرُ
المنسرح
إِذا ما قَصَدنا جَعفَراً كانَ جَعفَرٌ حَييّاً إِذا أَعطى ضَحوكاً إِذا قَرى
الطويل
فَتىً ما رَأى قَطُّ الزَمانُ بِعَينِهِ لَهُ مُشبِهاً في المَكرُماتِ وَلا يُرى
الطويل
إِذا سابَقَتهُ الغُرُّ في طُرقِ العُلا تُقَدِّمُهُ فيها وَخَلّاهُمُ وَرا
الطويل
أَصبَحَ لا يَخشى مِنَ الذَمِّ لَمّا اِكتَفى بِالنائِلِ الشَهمِ
السريع
خِلٌّ إِذا اِستَنجَدَ خِلٌّ بِهِ يَوماً مِنَ الدَهرِ عَلى العُدمِ
السريع
غَزاهُ مِن تِلكَ العَطايا الَّتي يَحشُدُها في الطَمِّ وَالرَمِّ
السريع
قُم فَاِقبَلِ الكاسَ فَهيَ حُبلى لِلراحِ في بَطنِها جَنينُ
البسيط
وَفي مُهودِ الرُبى بَناتٌ في كُلِّ وَجهٍ لَها عُيونُ
البسيط
وَاِنعَم بِإِسقاطِ كُلِّ هَمٍّ مِن قَبلِ أَن تَسقُطَ الغُصونُ
البسيط
يَومُنا يَومُ مُجونِ فَخُذُوهُ في سُكونِ
الرمل
بَينَ دُرٍّ في لُجَينٍ مِن نَدىً في ياسَمينِ
الرمل
وَدَنانيرِ بَهارٍ في هَمايينِ غُصونِ
الرمل
فَالرَوابي سافِراتٌ عَن خُدودٍ وَعُيونِ
الرمل
سَكَنتُ بَعدَكَ رَبعَ الهَمِّ يا سَكَني وَمَن تَمَلَّكَني عَبداً بِلا ثَمَنِ
البسيط
لَمّا حَدا بِكَ إِفكُ الكاشِحينَ إِلى سُبلِ الخِيانَةِ لي إِذ كُنتُ لَم أَخُنِ
البسيط
فَاِستُر سَماجَةَ وَجهِ البُخلِ مِنكَ فَقَد طالَ اِشتِياقي إِلى إِحسانِكَ الحَسَنِ
البسيط
لا تَغتَرِس دَوحَةً مِن سوءِ ظَنِّكَ بي فَكَم قِلىً أَثمَرَتهُ دَوحَةُ الظِنَنِ
البسيط
حَتّامَ ذا الطُغيانُ وَفيمَ ذا العِصيانُ
المجتث
مَتى الإِقامَةُ قُل لي يا أَيُّها السَكرانُ
المجتث
دارِ الصَلاحَ بِصُلحٍ فَإِنَّهُ غَضبانُ
المجتث
وَلا يَكُن فيكَ سَهوٌ عَنهُ وَلا نِسيانُ
المجتث
مَتى يَحُطُّ الخَطايا عَن ظَهرِكَ الغُفرانُ
المجتث
فَأَنتَ تَرضى بِما لا يَرضى بِهِ الرَحمَنُ
المجتث
لما بعثتُ فلم تُسْعِفْ مطالَبتي وأمْعَنَتْ نارُ شوقي في تلهُّبِها
البسيط
ولم أجِدْ حيلةً تُبْقي على رَمَقي قبَّلتُ عينَ رسولي إذ رآك بها
البسيط
لقد طَرِبَ المحبُّ إلى الحبيبِ كما طَرِبَ المريضُ إلى الطبيبِ
الوافر
وأذعنَ للهوى القلبُ المعنَّى كإذعانِ الشبيبةِ للمشيبِ
الوافر
ألا يا حبَّذا مَسْرى نسيمٍ نسيبِ الروحِ يا لكَ من نسيبِ
الوافر
كأنَّ الروحَ منهُ طيبُ ذكرِ ال عميدِ السيِّدِ الفردِ الأديبِ
الوافر
أبي نصرِ بن مشكان الذي قد غدا بينَ الأنامِ بلا ضريبِ
الوافر
أتمَّ اللهُ نعمتَهُ عليهِ ولا أخلاهُ من طربٍ وطيبِ
الوافر
من ذا الذي لا يُذِلُّ الدهرُ صعبَتَهُ ولا تُلينُ يدُ الأيامِ صَعْدَتَهُ
البسيط
أما ترى خَلَفاً شيخَ الملوكِ غَدا مملوكَ من فَتَح العذراءَ بلدتَهُ
البسيط
قد كانَ بالأمسِ مَلكاً لا نظيرَ لهُ فاليومَ في الأسْرِ لا ينتاشُ أُسرتَهُ
البسيط
وكلامٍ كدَمْعٍ صَبٍّ غريبٍ رَقَّ حتى الهواءُ يكثُفُ عندَهُ
الخفيف
رقَّ لفظاً ودَقَّ معنًى فأضْحى كلُّ سرِّ من البلاغةِ عندَهُ
الخفيف
صباحٌ محاسِنُهُ تستفيض وروضٌ أريضٌ وغيمٌ يفيض
المتقارب
فكيفَ الوفاءُ بما يقتضيهِ وحالَ الجريضُ دوينَ القريضْ
المتقارب
فأُنسي مريضٌ وهمِّي عريض وطرفي غضيضٌ وعظمي مَهيض
المتقارب
إذا قيل من فرد العلى والمحامد أجاب لسان الدهر ذاك ابن حامد
الطويل
همام له في مرتقى الدهر مصعد يلوح له العيوق في ثوب حاسد
الطويل
كريم حباه المشتري بسعوده وأصبح في الآداب بكر عطارد
الطويل
به سحبت خوارزم ذيل مفاخر على خطة الشعرى وربع الفراقد
الطويل
فلا زال في ظل السعادة ناعماً يحوز جميع الفضل في شخص واحد
الطويل
هذبوها بني الحمى هذبوها وعلى منهج الهدى درّبوها
الخفيف
هذّبوها إذا أردتم علاها فبغير التّهذيب لن ترفعوها
الخفيف
هذبوا خلقها ورّقوا نهاها وارفعوا قدرها ولا تهملوها
الخفيف
هي بنتٌ لكم وأختٌ وزوجٌ وهي أمٌّ يطيب فيها بنوها
الخفيف
أيها النّاهضون صونوا حماكم من فساد الذين قد صحبوها
الخفيف
علّموها أن ّ الفضيلة كنزٌ ليس يفنى ولا يموت ذووها
الخفيف
أبعدوها عن الخنى واحذروا من غرباء الديار أن يفسدوها
الخفيف
إنّ هذا التّفرنج اليوم داءٌ أنّ منه قرينها وأبوها
الخفيف
حبّذا والدي وجودة أمي ونقاء ابنتي ومن ألفوها
الخفيف
حبّذا غابتي وكوخي وحقلي حبّذا قريتي ومن سكنوها
الخفيف
كم تجلّى وقدّس الطّهر فيها وتسامى بفضلهم أهلوها
الخفيف
ويل بيروت كم رمى الغرب فيها من وباء وكم جنى مصلحوها
الخفيف
فانبذوا كلّ عادةٍ تشمئزّ ال نفس منها وفي الورى شهروها
الخفيف
تبقَى خَزايَةُ قَوِّالٍ ومَصْرعُه بني أُبَيٍّ وما تبقى الدنانيرُ
البسيط
كم توعدُ الخيل في الهيجاء أَن تلجا ما آن في جَريها أَن تلبس الرّهجا
البسيط
وكم قنا الخط كفُّ المطلِ تفطُمها ما آن أن ترضع الأحشاءَ والمهجا
البسيط
وكم تعلِّلُ بيض الهندِ مغمدةً عَن الضراب ولمَّا تعترق وَدَجا
البسيط
يا ناهجاً في السرى قفراءَ موحشةً ما كان جانبها المرهوب منتهجا
البسيط
صديان يقطع عرضَ البيد مقتعداً غوارب العيس لم يقعد بهنَّ وَجا
البسيط
خذ من لِساني شكوى غَير خائبةٍ من ضيق ما نحن فيه تضمنُّ الفرجا
البسيط
تستنهض الحجةَ المهدي من خَتمَ الله العظيم به آباءه الحججا
البسيط