text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَلَكن دَعت قَلبي شَمائِلُ سَيد وَدود فَأَحيَتهُ فَلَبى وَما ضَنا
الطويل
فَصُغتُ لِجيد المَجد طَوق مَدائح إِذا سَمِعَ المَحزون أَبياتِها غِنى
الطويل
فَدامَ بِساحات المَعالي طُلوعَهُ وَفي فلك العَلياءِ لا الفلك الأَدنى
الطويل
هي العيس نوليها الحَنين فَتَسعَد وَنزجرها نحو الحَبيب فتصعد
البسيط
يذكرها الحادي بجيرة طيبة فَيأخذها شوق مقيم ومقعد
البسيط
وان سمعت سجع الحمام تذكرت بسلع حمامات تبيت تغرد
البسيط
وان وقدت نار بأحد تبلدرت اليها وَفي أَحشائها النار توقد
البسيط
فَلا تذكرا يا صاحبي لها الحمى وَلا جيرة فَلو الغوير فأنجدوا
البسيط
وَلكن عداها بالحجاز واحمد فماقصدها الا الحجاز وَأَحمد
البسيط
سرت فرأت من نحو بدر عَلى الربا طَلائع بدر نوره يتصعد
البسيط
وَدانَت ثنيات الوداع فَهاجَها نَسيم حجازى يهب وَيركد
البسيط
لعل نَسيم الريح يَهدي تَحيَتي الى من له عن أَيمن العرش مقعد
البسيط
فيقرئه مني السَلام مكررا فخيرالتَحيّات السَلام المردد
البسيط
نَبي له جود ومجد مؤثل وَجاه وَتَمكين مكين وَسودد
البسيط
عَلى حبه بستمسك الطير في الهَوا وَتَهبط أَملاك السماء وَتصعد
البسيط
وَيَهتَز ريحان القلوب لذكره اذا ذكر اِرتاحَت قلوب وأكبد
البسيط
وَذَلِكَ من أوتى النبوّة أَولا وآدم بين الماء وَالطين مفرد
البسيط
فَكانَ له في العرش سبق وَرفعَة وَكانَ له في الارض بعث ومولد
البسيط
هَنيئا لِذاكَ البدر شرف قدره وأعطى من التَمكين ما لَيسَ ينفد
البسيط
وَشق اسمه من أَحرف اسم الهه فَذو العرش محمود وَهَذا محمد
البسيط
يُنادي باسماء المَلائك وَالعُلا عَلى أَنَّه أَعلى وَأَزكى وَأَمجَد
البسيط
وَيذكر في التَهليل مَع ذكر ربه وان قيل في التأذين أَشهد أَشهَد
البسيط
وَيَعلو عَلى الاملاك وَالرسل رفعة فَها هوَ للاملاك وَالرسل سيد
البسيط
فَلا غيره في الفضل يَختَرِق العلى وَلا تحت ساق العرش لِلَّه يسجد
البسيط
نَبي أَتى وَالناس في جاهلية من الدين والاصنام في الارض تعبد
البسيط
فَقامَ عَلى التَوحيد بالسَيف داعيا الى اللَه فهو الهامشمي الموحد
البسيط
وَغيض بحر الشرك حين تَلاطَمَت عَلى أَهله أَمواجه وَهو مزبد
البسيط
وَغادرَ حي المُشركين بلاقعا منكرة لما عصوا وَتَمَردوا
البسيط
تَروح وَتَغدو الطير في عرصاتها وأَسيافه فيهم تسل وَتغمد
البسيط
فآياته بالمعجزات نواطق وَراياته بالفتح وَالنصر تعقد
البسيط
فَذَلك نور اللَه في كل وجهة من الارض وَالسيف الصقيل المهند
البسيط
غَنائمه جل وَمكة قبلة له وَالطهور الترب والارض مسجد
البسيط
وَكَم من كَرامات له وَخَصائص لمشهدها فوق السموات مشهد
البسيط
مدحت رَسول اللَه مفتخراته وَقمت بحمد اللَه انشي وانشد
البسيط
وَقلت لعل اللَه يَمحو جَرائمي به وابن مسعود المقصر يسعد
البسيط
رَجَوناكَ في الدارين يا علم الهدى لانك في الدارين هاد وَمرشد
البسيط
اقل عَثَرات ان بناز من نبا فأَنتَ ابر الناس قَلبا واجود
البسيط
وَلا نرتجي مَولى سواكَ لعلمنا بانك موجود وغيرك يفقد
البسيط
اتتك مَع النيابَتين حروفها تخال حروفا وَهي در منضد
البسيط
وَقائلها عَبد الرَحيم بن أَحمَد عَسى انه في نظم مدحك يحمد
البسيط
فحقق رَجائي فيك يا غايَة المنى وقل أَنتَ منافي الجنان مخلد
البسيط
وَلا تطرد المسكين مع حسن ظنه فَحاشا علاكم ان يرجى ويطرد
البسيط
وَكَيفَ يخافَ الذنب كل مقصر وَعَفوك يا مَولاي للذنب مرصد
البسيط
فَهَل منك اذن في الزيارة انني اسير باغلال الذنوب مقيد
البسيط
بعدت بزلاتي وَطالَت اقامتي فَلا المَوت مأمول وَلا العمر مسعد
البسيط
فَواحَسرَتي يا خير من وطىء الثرى اذا لَم يكن بَيني وَبينك موعد
البسيط
عليك سَلام لا بيد مبارك جَديد عَلى مر الجديدين سرمد
البسيط
سمعت سويجع الاثلاث غنى عَلى مَطلولة العذبات غنا
الوافر
أَجابته مغردة بنجد وَثنت بالاجابة حين ثنى
الوافر
وَبرق الابرقين أطار نَومي واحرمني طروق الطيف وَهنا
الوافر
وَذكرني الصبا النجدي عيشا بذات البان ما أَمرا واهنا
الوافر
ذكرت احبتي وَديار أنسي وَراجعت الزَمان بهم فضنا
الوافر
وَكادَ القَلب أَن يَسلو فَلما تذكر أبرق الحنان حنا
الوافر
ترفق بي فديتك يا رَفيقي فَما عين سويهرة كوسنا
الوافر
وَقف بي في الطلول وَفي المَغاني لا ندب يا فَتى طللا وَمغنى
الوافر
لعل النوح يطفىء نار قلب يقلبه الجوى ظَهرا وَبطنا
الوافر
أَعيذك ما بليت به فاني عَلى أثر الفَريق شج معنى
الوافر
أشارك في الصبابة كل صب اذا ما اللَيل جن عليه جنا
الوافر
وَلَو بسط الهَوى العذرى عذري لما قاسيت سنة قيس لبنى
الوافر
ولعت بجيرة الشعب اليَماني وَلَو عازادني كمدا وَحزنا
الوافر
أَكاتبهم وَقَد بعدوا بدمع فَرادى في محاجره وَمثني
الوافر
فَلا أَدري أهم ملكوا فؤادي بعقد البيع أَم قبضوء رهنا
الوافر
ثملت بهم وَما خامرت خمرا معتقة وَلا ذانيت دنا
الوافر
تأن وَلا تضق بالامر ذرعا فَكَم بالنجح يظفر من تأني
الوافر
وَلا تمدد يدا بسؤال ذل الى غير الَّذي أغنى واقني
الوافر
فبالاقدار يرزق غير عان بِلا سعي وَيحرم من تعنى
الوافر
وَلَم يفت الغَني بالعجز حظ وَلا بالحزم يدرك ما تمنى
الوافر
فان تر ما تَرى مني فاني لهجت بمنصب الحسن المثنى
الوافر
لسان يَنتَقي زبد المَعاني فتودعهن شمس الكون ضمنا
الوافر
وَمدح محمد غرضي وَغيري اذا غنى حَكى الرشأ الاغنا
الوافر
رَعى اللَه الحِجاز وَساكنييه وامطره العَريض المرجحنا
الوافر
وأخصب روضة ملئت وَفاء وَمرحمة واحسانا وَحسنا
الوافر
وَقبرا فيه من ملأ النَواحي هدى وَندى وايمانا وَيمنا
الوافر
امام المرسلين وَمتقاهم وأكثر غيمهم طلا وَمزنا
الوافر
واسرعهم عَلى المَلهوف عطفا واسمعهم لداعي الخير أذزا
الوافر
وَخير مغارس الاكوان أَصلا وأَطيب منشأ وأتم غصنا
الوافر
نمته دوحة قرشية من فواتحها ثمار الخير تجنى
الوافر
أَتى وَالجاهلية في ظلال وَكفر تعبد الحجر الاصنا
الوافر
وَتأكل ميتة وَدما وَتَسطو عَلى موؤدة الاطفال دفنا
الوافر
فَجاء بملة الاسلام يَتلو مثانى في الصَلاة الخمس تثنى
الوافر
وَبدلهم بجور الشرك عدلا وَبالخَوف الَّذي يجدون أمنا
الوافر
لَقَد خصرت بفرقته قريش وَكان لهم لو اِعتَمَدوه ركنا
الوافر
دَعاهم واعظام فعموا وَصَموا فاِعقب وعظهم ضربا وَطَعنا
الوافر
وأَمضى الحكم في القَتلى برازا وَفي الاسرى مَفاداة وَمنا
الوافر
وأنزل باغضيه من الصياصي وَلَم يترك له في الارض قرنا
الوافر
غدا متقلدا سيفا صَقيلا وَمعتقلا أصم الكعب لدنا
الوافر
وَصابحهم وَرواحهم بأسد عَلى جرد طحن الارض طحنا
الوافر
فَكَم رفعت لهم همم العَوالي مَراتب في عراص النجم تبنى
الوافر
وَكَم لِلهاشمي محمد من فَضائِل عمت الاقصى والادنى
الوافر
وَلَو وزنت به عرب وَعجَم جعلت فداه ما بلغوه وزنا
الوافر
مني ذكر الحَبيب فذ احبيب عليه اللَه في التَوراة أَثنى
الوافر
وَبشرنا المَسيح به رَسولا وَحقق وَصفه وَسما وكنى
الوافر
وان ذكر وانجىّ الطور فاذكر نجيّ العرش مفتَقرا لتغنى
الوافر
فان اللَه كلم ذاك وَحيا وَكلم ذا مشافهة وأدنى
الوافر
وَموسى خر مغشيا عليه وَأَحمَد لَم يكن ليَضيق ذهنا
الوافر
وَلَو قابلت لفظة لن تَراني بما كذب الفؤاد فهمت معنى
الوافر
وان بك خاطب الاموات عيسى فاز الجذع حن لذا وأَنا
الوافر
وَسلمت الجماد عليه نطقا فاني يَستَوي الفتيان أَنى
الوافر
وان وَصَفوا سليمان بملك فَذاكره الكنوز وَقَد عرضنا
الوافر
وَطحا مكة ذهبا أَباها ببيد الملك وَاللذات تفنى
الوافر