text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يا مَن بِهِ بَدُنَت مِن بَعدِما هَزُلَت مِنّي المُنى وَأَرَتني وَجهَ خُسراني
البسيط
كُن لي مُجيراً مِنَ الأَيّامِ إِنَّ لَها يَداً تُفَحِّصُ عَن سِرّي وَإِعلاني
البسيط
يابنَ الأَكارِمِ وَالمَرجُوِّ مِن مُضَرٍ إِذا الزَمانُ جَلا عَن وَجهِ خَوّانِ
البسيط
إِلَيكَ ساقَتنِيَ الآمالُ يَجنُبُها سَحابُ جودِكَ مِن أَرضي وَأَوطاني
البسيط
أَعقَبَكَ اللَهُ صِحَّةَ البَدَنِ ما هَتَفَ الهاتِفاتُ في الغُصُنِ
المنسرح
كَيفَ وَجَدتَ الدَواءَ أَوجَدَكَ اللَ هُ شِفاءً بِهِ مَدى الزَمَنِ
المنسرح
لا نَزَعَ اللَهُ مِنكَ صالِحَةً أَبلَيتَها مِن بَلائِكَ الحَسَنِ
المنسرح
لازِلتَ تُزهى بِكُلِّ عافِيَةٍ تَجتَثُّها مِن مَعارِضِ الفِتَنِ
المنسرح
لَو أَنَّ أَعمارَنا تُطاوِعُنا شاطَرَهُ العُمرَ سادَةُ اليَمَنِ
المنسرح
إِنَّ بَقاءَ الجَوادِ أَحمَدَ في أَعناقِنا مِنَّةٌ مِنَ المِنَنِ
المنسرح
بَذَّ الجِلادُ فَهوَ دَفينُ ما إِن بِهِ إِلاَّ الوُحوشَ قَطينُ
الرجز
لَم يُقرَ هَذا السَيفُ هَذا الصَبرَ في هَيجاءَ إِلّا عَزَّ هَذا الدينُ
الرجز
قَد كانَ عُذرَةَ مَغرِبٍ فَاِفتَضَّها بِالسَيفِ فَحلُ المَشرِقِ الأَفشينُ
الرجز
فَأَعادَها تَعوي الثَعالِبُ وَسطَها وَلَقَد تُرى بِالأَمسِ وَهيَ عَرينُ
الرجز
جادَت عَلَيها مِن جَماجِمِ أَهلِها دِيَمٌ أَمارَتها طُلىً وَشُئونُ
الرجز
كانَت مِنَ الدَمِ قَبلَ ذاكَ مَفازَةً غَوراً فَأَمسَت وَهيَ مِنهُ مَعينُ
الرجز
بَحراً مِنَ الهَيجاءِ يَهفو مالَهُ إِلّا الجَناجِنَ وَالضُلوعَ سَفينُ
الرجز
لاقاهُمُ مَلِكٌ حَباهُ بِالعُلى جَرسٌ وَجانا خُرَّةُ المَيمونُ
الرجز
مَلِكٌ تُضيءُ المَكرُماتُ إِذا بَدا لِلمُلكِ مِنهُ غُرَّةٌ وَجَبينُ
الرجز
ساسَ الجُيوشَ سِياسَةَ اِبنِ تَجارِبٍ رَمَقَتهُ عَينُ المُلكِ وَهوَ جَنينُ
الرجز
لانَت مَهَزَّتُهُ فَعَزَّ وَإِنَّما يَشتَدُّ بَأسُ الرُمحِ حينَ يَلينُ
الرجز
وَتَرى الكَريمَ يَعِزُّ حينَ يَهونُ وَتَرى اللَئيمَ يَهونُ حينَ يَهونُ
الرجز
قادَ المَنايا وَالجُيوشَ فَأَصبَحَت وَلَها بِأَرشَقَ قَسطَلٌ عُثنونُ
الرجز
فَتَرَكتَ أَرشَقَ وَهيَ يُرقى بِاِسمِها صُمُّ الصَفا فَتَفيضُ مِنهُ عُيونُ
الرجز
لَو تَستَطيعُ الحَجَّ يَوماً بَلدَةٌ حَجَّت إِلَيها كَعبَةٌ وَحَجونُ
الرجز
لاقاكَ بابَكُ وَهوَ يَزئِرُ فَاِنثَنى وَزَئيرُهُ قَد عادَ وَهوَ أَنينُ
الرجز
لاقى شَكائِمَ مِنكَ مُعتَصِمِيَّةً أَهزَلنَ جَنبَ الكُفرِ وَهوَ سَمينُ
الرجز
لَمّا رَأى عَلَمَيكَ وَلّى هارِباً وَلِكُفرِهِ طَرفٌ عَلَيهِ سَخينُ
الرجز
وَلّى وَلَم يَظلِم وَهَل ظَلَمَ اِمرِؤٌ حَثَّ النَجاءَ وَخَلفَهُ التِنّينُ
الرجز
أَوقَعتَ في أَبرَشتَويمَ وَقائِعاً أَضحَكنَ سِنَّ الدينِ وَهوَ حَزينُ
الرجز
أَوسَعتَهُم ضَرباً تُهَدُّ بِهِ الكُلى وَيَخِفُّ مِنهُ المَرءُ وَهوَ رَكينُ
الرجز
ضَرباً كَأَشداقِ المَخاضِ وَتَحتَهُ طَعنٌ كَأَنَّ وَجاءَهُ طاعونُ
الرجز
بَأسٌ تُفَلُّ بِهِ الصُفوفُ وَتَحتَهُ رَأيٌ تُفَلُّ بِهِ العُقولُ رَزينُ
الرجز
أَخلى جِلادُكَ صَدرَهُ وَلَقَد يُرى وَفُؤادُهُ مِن نَجدَةٍ مَسكونُ
الرجز
سَجَنَت تَجارِبُهُ فُضولَ عُرامِهِ إِنَّ التَجارِبَ لِلعُقولِ سُجونُ
الرجز
وَعَشِيَّةَ التَلِّ اِنصَرَفتَ وَلِلهُدى شَوقٌ إِلَيكَ مُداوِرٌ وَحَنينُ
الرجز
عَبَأَ الكَمينَ لَهُ فَظَلَّ لِحَينِهِ وَكَمينُهُ المُخفى عَلَيهِ كَمينُ
الرجز
يا وَقعَةً ما كانَ أَعتَقَ يَومَها إِذ بَعضُ أَيّامِ الزَمانِ هَجينُ
الرجز
لَو أَنَّ هَذا الفَتحَ شَكٌّ لَاِشتَفَت مِنهُ القُلوبُ فَكَيفَ وَهوَ يَقينُ
الرجز
وَأَخَذتَ بابَكَ حائِراً دونَ المُنى وَمُنى الضَلالِ مِياهُهُنَّ أُجونُ
الرجز
طَعَنَ التَلَهُّفُ قَلبَهُ فَفُؤادُهُ مِن غَيرِ طَعنَةِ فارِسٍ مَطعونُ
الرجز
وَرَجا بِلادَ الرومِ فَاِستَعصى بِهِ أَجَلٌ أَصَمُّ عَنِ النَجاءِ حَرونُ
الرجز
هَيهاتَ لَم يَعلَم بِأَنَّكَ لَو ثَوى بِالصينِ لَم تَبعُد عَلَيكَ الصينُ
الرجز
ما نالَ ما قَد نالَ فِرعَونُ وَلا هامانُ في الدُنيا وَلا قارونُ
الرجز
بَل كانَ كَالضَحّاكِ في سَطواتِهِ بِالعالَمينَ وَأَنتَ إِفريدونُ
الرجز
فَسَيَشكُرُ الإِسلامُ ما أَولَيتَهُ وَاللَهُ عَنهُ بِالوَفاءِ ضَمينُ
الرجز
وَأَبي المَنازِلِ إِنَّها لَشُجونُ وَعَلى العُجومَةِ إِنَّها لَتُبينُ
الكامل
فَاِعقِل بِنِضوِ الدارِ نِضوَكَ يَقتَسِم فَرطَ الصَبابَةِ مُسعِدٌ وَحَزينُ
الكامل
لا تَمنَعَنّي وَقفَةً أَشفي بِها داءَ الفِراقِ فَإِنَّها ماعونُ
الكامل
وَاِسقِ الأَثافِيَّ مِن شُؤوني رِيَّها إِنَّ الضَنينَ بِدَمعِهِ لَضَنينُ
الكامل
وَالنُؤيُ أُهمِدَ شَطرُهُ فَكَأَنَّهُ تَحتَ الحَوادِثِ حاجِبٌ مَقرونُ
الكامل
حُزنٌ غَداةَ الحَزنِ هاجَ غَليلَهُ في أَبرَقِ الحَنّانِ مِنكَ حَنينُ
الكامل
سِمَةُ الصَبابَةِ زَفرَةٌ أَو عَبرَةٌ مُتَكَفِّلٌ بِهِما حَشاً وَشُئونُ
الكامل
لَولا التَفَجُّعُ لَاِدَّعى هَضبُ الحِمى وَصَفا المُشَقَّرِ أَنَّهُ مَحزونُ
الكامل
سيروا بَني الحاجاتِ يُنجِح سَعيَكُم غَيثٌ سَحابُ الجودِ مِنهُ هَتونُ
الكامل
فَالحادِثاتُ بِوَبلِهِ مَصفودَةٌ وَالمَحلُ في شُؤبوبِهِ مَسجونُ
الكامل
حَمَلوا ثَقيلَ الهَمِّ وَاِستَنعى بِهِم سَفَرٌ يَهُدُّ المَتنَ وَهوَ مَتينُ
الكامل
حَتّى إِذا أَلقَوهُ عَن أَكتافِهِم بِالعَزمِ وَهوَ عَلى النَجاحِ ضَمينُ
الكامل
وَجَدوا جَنابَ المُلكِ أَخضَرَ وَاِجتَلَوا هارونَ فيهِ كَأَنَّهُ هارونُ
الكامل
أَلفَوا أَميرَ المُؤمِنينَ وَجودُهُ خَضِلُ الغَمامِ وَظِلُّهُ مَسكونُ
الكامل
فَغَدَوا وَقَد وَثِقوا بِرَأفَةِ واثِقٍ بِاللَهِ طائِرُهُ لَهُم مَيمونُ
الكامل
قَرَّت بِهِ تِلكَ العُيونُ وَأَشرَقَت تِلكَ الخُدودُ وَإِنَّهُنَّ لَجونُ
الكامل
مَلَكوا خِطامَ العَيشِ بِالمَلِكِ الَّذي أَخلاقُهُ لِلمَكرُماتِ حُصونُ
الكامل
مَلِكٌ إِذا خاضَ المَسامِعَ ذِكرُهُ خَفَّ الرَجاءُ إِلَيهِ وَهوَ رَكينُ
الكامل
لَيثٌ إِذا خَفَقَ اللِواءُ رَأَيتَهُ يَعلو قَرا الهَيجاءِ وَهيَ زَبونُ
الكامل
لِحِياضِها مُتَوَرِّدٌ وَلِخَطبِها مُتَعَمِّدٌ وَبِثَديِها مَلبونُ
الكامل
جَعَلَ الخِلافَةَ فيهِ رَبٌّ قَولُهُ سُبحانَهُ لِلشَيءِ كُن فَيَكونُ
الكامل
وَلَقَد رَأَيناها لَهُ بِقُلوبِنا وَظُهورُ خَطبٍ دونَهُ وَبُطونُ
الكامل
وَلِذاكَ قيلَ مِنَ الظُنونِ جَلِيَّةٌ صِدقٌ وَفي بَعضِ القُلوبِ عُيونُ
الكامل
وَلَقَد عَلِمنا مُذ تَرَعرَعَ أَنَّهُ لِأَمينِ رَبِّ العالَمينَ أَمينُ
الكامل
يابنَ الخَلائِفِ إِنَّ بُردَكَ مِلؤُهُ كَرَمٌ يَذوبُ المُزنُ مِنهُ وَلينُ
الكامل
نورٌ مِنَ الماضي عَلَيكَ كَأَنَّهُ نورٌ عَلَيهِ مِنَ النَبِيِّ مُبينُ
الكامل
يَسمو بِكَ السَفّاحُ وَالمَنصورُ وَال مَهدِيُّ وَالمَعصومُ وَالمَأمونُ
الكامل
مَن يَعشُ ضَوءَ الآلِ يَعلَم أَنَّهُم مَلَأٌ لَدى مَلَإِ السَماءِ مَكينُ
الكامل
فُرسانُ مَملَكَةٍ أُسودُ خِلافَةٍ ظِلُّ الهُدى غابٌ لَها وَعَرينُ
الكامل
قَومٌ غَدا الميراثُ مَضروباً لَهُم سورٌ عَلَيهِ مِنَ القُرانِ حَصينُ
الكامل
فيهِم سَكينَةُ رَبِّهِم وَكِتابُهُ وَإِمامَتاهُ وَاِسمُهُ المَحزونُ
الكامل
وادٍ مِنَ السُلطانِ مُحمىً لَم يَكُن لِيَضيمَ فيهِ المُلكَ إِلّا الدينُ
الكامل
في دَولَةٍ بَيضاءَ هارونِيَّةٍ مُتَكَنِّفاها النَصرُ وَالتَمكينُ
الكامل
قَد أَصبَحَ الإِسلامُ في سُلطانِها وَالهِندُ بَعضُ ثُغورِها وَالصينُ
الكامل
يَفدي أَمينَ اللَهِ كُلُّ مُنافِقٍ شَنَآنُهُ بَينَ الضُلوعِ كَمينُ
الكامل
مِمَّن يَداهُ يُسرَيانِ وَلَم تَزَل فينا وَكِلتا راحَتَيكَ يَمينُ
الكامل
تُدعى بِطاعَتِكَ الوُحوشُ فَتَرعَوي وَالأُسدُ في عِرّيسِها فَتَدينُ
الكامل
ما فَوقَ مَجدِكَ مُرتَقى مَجدٍ وَلا كُلُّ اِفتِخارٍ دونَ فَخرِكَ دونُ
الكامل
جاءَتكَ مِن نَظمِ اللِسانِ قِلادَةٌ سِمطانِ فيها اللُؤلُؤُ المَكنونُ
الكامل
حُذِيَت حِذاءَ الحَضرَمِيَّةِ أُرهِفَت وَأَجادَها التَخصيرُ وَالتَلسينُ
الكامل
إِنسِيَّةٌ وَحشِيَّةٌ كَثُرَت بِها حَرَكاتُ أَهلِ الأَرضِ وَهيَ سَكونُ
الكامل
يَنبوعُها خَضِلٌ وَحَليُ قَريضِها حَليُ الهَدِيِّ وَنَسجُها مَوضونُ
الكامل
أَمّا المَعاني فَهيَ أَبكارٌ إِذا نُصَّت وَلَكِنَّ القَوافي عونُ
الكامل
أَحذاكَها صَنَعُ اللِسانِ يَمُدُّهُ جَفرٌ إِذا نَضَبَ الكَلامُ مَعينُ
الكامل
وَيُسيءُ بِالإِحسانِ ظَنّاً لا كَمَن هُوَ بِاِبنِهِ وَبِشِعرِهِ مَفتونُ
الكامل
يَرمي بِهِمَّتِهِ إِلَيكَ وَهَمُّهُ أَمَلٌ لَهُ أَبَداً عَلَيكَ حَرونُ
الكامل
فَمُناهُ في حَيثُ الأَماني رُتَّعٌ وَرَجاؤُهُ حَيثُ الرَجاءُ كَنينُ
الكامل
وَلَعَلَّ ما يَرجوهُ مِمّا لَم يَكُن بِكَ عاجِلاً أَو آجِلاً سَيَكونُ
الكامل
إِنَّ الأَميرَ حِمامُ الجارِعِ الجاني وَمُستَرادُ أَماني الموثَقِ العاني
البسيط
إِذا ثَوى جارُ قَومٍ في بِلادِهِمِ فَجارُهُ نازِلٌ في رَأسِ غُمدانِ
البسيط
كَم صامِتٍ صامِتِيِّ الضَربِ فُزتُ بِهِ مِنهُ وَحَليٍ مِنَ المَعروفِ حَلّاني
البسيط
يُعطى فَيَكسِبُني حَمداً بِنائِلِهِ وَتالِدي وافِرٌ باقٍ وَقُنياني
البسيط
فَمَن رَآني مِنَ الأَقوامِ كُلِّهِمِ فَقَد رَأى مُحسِناً مِن غَيرِ إِحسانِ
البسيط
جاني نَخيلٍ سِواهُ كانَ أَلَّفَها غَرساً وَساكِنُ قَصرٍ غَيرُهُ الباني
البسيط