text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هَل أَنتَ صائِنُ عِرضي لي وَمُفلِتي بِماءِ وَجهي سَليماً مِن سُلَيمانِ
البسيط
فَتى فَتاءٍ وَفِتيانِيَّةٍ وَأَخو نَوائِبٍ وَمُلِمّاتٍ وَأَزمانِ
البسيط
مِسَنُّ فِكرٍ إِذا كَلَّت مَضارِبُهُ يَوماً وَصَيقَلُ أَلبابٍ وَأَذهانِ
البسيط
ذو الوُدِّ مِنّي وَذو القُربى بِمَنزِلَةٍ وَإِخوَتي أُسوَةٌ عِندي وَإِخواني
البسيط
لا تُخلِقَن خُلُقي فيهِم وَقَد سَطَعَت ناري وَجَدَّدَ مِن حالي الجَديدانِ
البسيط
في دَهرِيَ الأَوَّلِ المَذمومِ أَعرِفُهُم فَالآنَ أُنكِرُهُم في دَهرِيَ الثاني
البسيط
لاقى إِذَن غَرسُهُم أَكدى ثَرىً وَجَرَت مِنّي ظُنونُهُم في شَرِّ مَيدانِ
البسيط
عِصابَةٌ جاوَرَت آدابُهُم أَدَبي فَهُم وَإِن فُرِّقوا في الأَرضِ جيراني
البسيط
أَرواحُنا في مَكانٍ واحِدٍ وَغَدَت أَبدانُنا في شَآمٍ أَو خُراسانِ
البسيط
وَرُبَّ نائي المَغاني روحُهُ أَبَداً لَصيقُ روحي وَدانٍ لَيسَ بِالداني
البسيط
أَفي أَخٍ لِيَ فَردٍ لا قَسيمَ لَهُ في خالِصِ الوُدِّ مِن سِرّي وَإِعلاني
البسيط
تُرَدُّ عَن بَحرِكَ المَورودِ راجِعَةً بِغَيرِ حاجاتِها دَلوي وَأَشطاني
البسيط
مُسَلَّطٌ حَيثُ لا سُلطانَ لي وَيَدي مَغلولَةُ النَفعِ وَالسُلطانُ سُلطاني
البسيط
كَالنارِ بارِدَةً في عودِها وَلَها إِن فارَقَتهُ اِشتِعالٌ لَيسَ بِالواني
البسيط
ما أَنسَ لا أَنسَ قَولاً قالَهُ رَجُلٌ غَضَضتُ في عَقبِهِ طَرفي وَأَجفاني
البسيط
نَلِ الثُرَيّا أَوِ الشِعرى فَلَيسَ فَتىً لَم يُغنِ خَمسينَ إِنساناً بِإِنسانِ
البسيط
إِن شِئتَ أَتبَعتَ إِحساناً بِإِحسانِ فَكانَ جودُكَ مِن رَوحٍ وَرَيحانِ
البسيط
فَقَد لَعَمري فَتَقتَ الماءَ مِن حَجَرٍ في هَضبَةٍ وَهَصَرتَ الغُصنَ لِلجاني
البسيط
فَاِسأَل سُلَيمانَنا تَفديهِ أَنفُسُنا يا مَن سُلَيمانُهُ يَرعى سُلَيماني
البسيط
وَحَسبُهُ بِكَ إِلّا أَنَّ هِمَّتَهُ أَن يَقتَني مَعَ رَضوى طَودَ ثَهلانِ
البسيط
لَو كانَ وَصماً لِراجٍ أَن يَكونَ لَهُ رُكنانِ ما هُزَّ رُمحٌ فيهِ نَصلانِ
البسيط
وَلَم يُعَدَّ مِنَ الأَبطالِ لَيثُ وَغىً زُرَّت عَلَيهِ غَداةَ الرَوعِ دِرعانِ
البسيط
أَراكَ أَكبَرتَ إِدماني عَلى الدِمَنِ وَحَملي الشَوقَ مِن بادٍ وَمُكتَمِنِ
البسيط
لا تُكثِرَنَّ مَلامي إِن عَكَفتُ عَلى رَبعِ الحَبيبِ فَلَم أَعكُف عَلى وَثَنِ
البسيط
سَلَوتُ إِن كُنتُ أَدري ما تَقولُ إِذَن مَجَّت مَقالَتَها في وَجهِها أُذُني
البسيط
الحُبُّ أَولى بِقَلبي في تَصَرُّفِهِ مِن أَن يُغادِرَني يَوماً بِلا شَجَنِ
البسيط
حَلَبتُ صَرفَ النَوى صَرفَ الأَسى وَحَداً بِالبَثِّ في دَولَةِ الإِغرامِ وَالدَدَنِ
البسيط
فَما وَجَدتُ عَلى الأَحشاءِ أَوقَدَ مِن دَمعٍ عَلى وَطَنٍ لي في سِوى وَطَني
البسيط
صَيَّرتُ لي مِن تَباري عَبرَتي سَكَناً مُذ صِرتُ فَرداً بِلا إِلفٍ وَلا سَكَنِ
البسيط
مَن ذا يُعَظِّمُ مِقدارَ السُرورِ بِمَن يَهوى إِذا لَم يُعَظِّم مَوضِعَ الحَزَنِ
البسيط
العيسُ وَالهَمُّ وَاللَيلُ التِمامُ مَعاً ثَلاثَةٌ أَبَداً يُقرَنَّ في قَرَنِ
البسيط
أَقولُ لِلحُرَّةِ الوَجناءِ لا تَهِني فَقَد خُلِقتِ لِغَيرِ الحَوضِ وَالعَطَنِ
البسيط
ما يُحسِنُ الدَهرُ أَن يَسطو عَلى رَجُلٍ إِذا تَعَلَّقَ حَبلاً مِن أَبي حَسَنِ
البسيط
كَم حالَ فَيضُ نَداهُ يَومَ مُعضِلَةٍ وَبَأسُهُ بَينَ مَن يَرجوهُ وَالمِحَنِ
البسيط
كَأَنَّني يَومَ جَرَّدتُ الرَجاءَ لَهُ عَضباً أَخَذتُ بِهِ سَيفاً عَلى الزَمَنِ
البسيط
فَتىً تَريشُ جَناحَ الجودِ راحَتُهُ حَتّى يُخالَ بِأَنَّ البُخلَ لَم يَكُنِ
البسيط
وَتَشتَري نَفسُهُ المَعروفَ بِالثَمَنِ ال غالي وَلَو أَنَّها كانَت مِنَ الثَمَنِ
البسيط
أَموالُهُ وَعِداهُ مِن مَواهِبِهِ وَبَأسُهُ يَطلُبونَ الدَهرَ بِالإِحَنِ
البسيط
يُقَشِّعُ الفِتَنَ المُسوَدَّ جانِبُها وَمالُهُ مِن نَداهُ الدَهرَ في فِتَنِ
البسيط
إِذا بَدا لَكَ مُرٌّ في كَتائِبِهِم لَم يُحجَبِ المَوتُ عَن روحٍ وَلا بَدَنِ
البسيط
كَم في العُلى وَالمَجدِ مِن بِدَعٍ إِذا تُصُفِّحَت اِختيرَت عَلى السُنَنِ
البسيط
قَومٌ إِذا هَطَلَت جوداً أَكُفُّهُمُ عَلِمتَ أَنَّ النَدى مُذ كانَ في اليَمَنِ
البسيط
أَفِدَت رِكابُ أَبي سَعيدٍ لِلنَوى فَسَعيدَةٌ بِاليُمنِ وَالإيمانِ
الكامل
هَذا مُحَمَّدٌ الَّذي لَم أَنتَصِف إِلّا بِهِ مِن نائِباتِ زَماني
الكامل
هَذا الَّذي عَرَفَت يَداهُ ساحَتي مِن بَعدِ ما جَهِلَ البَخيلُ مَكاني
الكامل
اُنظُرُ إِلَيهِ كَم يَسيرُ وَراءَهُ ثِقلٌ مِنَ المَعروفِ وَالإِحسانِ
الكامل
لَأُوَدِّعَنَّكَ ثُمَّ تَدمَعُ مُقلَتي إِنَّ الدُموعَ هِيَ الوَداعُ الثاني
الكامل
وَأَصومُ بَعدَكَ عَن سِواكَ وَأَغتَدي مُتَقَلِّداً صَومَينِ في رَمَضانِ
الكامل
وَلَتَعلَمَنَّ بِأَنَّ ذِكرَكَ أَو تُرى جَذلانَ مُنصَرِفاً نَديمُ لِساني
الكامل
نَسى خَلائِقَكَ الَّتي ثَمَراتُها مُتَنَزَّهُ الآمالِ كُلَّ أَوانِ
الكامل
في فُرقَةِ الأَحبابِ شُغلٌ شاغِلٌ وَالثُكلُ صِرفاً فُرقَةُ الإِخوانِ
الكامل
أَبا قُدامَةَ قَد قَدَّمتَ لي قَدَماً مِنَ المَكارِمِ صِدقاً غَيرَ ما مَينِ
البسيط
ضِقنا بِدَينِكَ فَاِحتَجنا إِلى الدَينِ مُذ غِبتَ عَنّا بِوَجهٍ ساطِعِ الزَينِ
البسيط
وَكُنتَ عَوناً إِذا دَهرٌ تَخَوَّنَنا عَيناً عَلَينا فَأَنتَ العَونُ بِالعَينِ
البسيط
إِنَّ الجِيادَ عَلى عِلّاتِها صُبُرٌ ما إِن تَشَكّى الوَجا في حالَةِ الأَينِ
البسيط
وَالنَصلُ يَعمَلُ إِخلاصاً بِجَوهَرِهِ لا بِاِتِّكالٍ عَلى شَحذٍ مِنَ القَينِ
البسيط
لِيَهنِكَ يا سَليلُ فَقَد هَنَتني بِما عوفيتَ عافِيَةٌ هَنِيَّه
الوافر
يَطولُ لَكَ البَقاءُ قَريرَ عَينٍ وَتُصرَفُ عَنكَ صائِلَةُ المَنِيَّه
الوافر
أَرى الآمالَ ضاحِكَةَ الثَنايا تَبَسَّمُ عَن عَطاياكَ السَنِيَّه
الوافر
وَنورُ الشَمسِ ما طَلَعَت تُباهي بِنورِ طُلوعِ طَلعَتِكَ البَهِيَّه
الوافر
بَنَيتَ بَنِيَّةً في المَجدِ طالَت وَطُلتَ بِطولِ مَجدِكَ في البَنِيَّه
الوافر
غَنيتَ بِبَذلِ مالِكَ في المَعالي فَنَفسُكَ مِن إِفادَتِها غَنِيَّه
الوافر
جَنى لي فيكَ مِن ثَمَراتِ مَدحي لِسانُ الشُكرِ أَبياتاً جَنِيَّه
الوافر
وَقَد أَهدَيتُها لَكَ وَهيَ عِندي عَلى الأَيّامِ مِن أَزكى هَدِيَّه
الوافر
إِحدى بَني بَكرِ بنِ عَبدِ مَناهِ بَينَ الكَثيبِ الفَردِ فَالأَمواهِ
الكامل
أَلقى النَصيفَ فَأَنتِ خاذِلَةُ المَها أُمنِيَّةُ الخالي وَلَهوُ اللاهي
الكامل
رَيّا تُجاذِبُ خَصرَها أَردافُها وَتَطيبُ نَكهَتُها عَلى اِستِنكاهِ
الكامل
عَرَضَت لَنا يَومَ الحِمى في خُرَّدٍ كَالسِربِ حُوِّ لِثاً وَلُعسَ شِفاهِ
الكامل
بيضٍ يَجولُ الحُسنُ في وَجَناتِها وَالمِلحُ بَينَ نَظائِرٍ أَشباهِ
الكامل
لَم تَجتَمِع أَمثالُها في مَوطِنٍ لَولا صِفاتٌ في كِتابِ اللَهِ
الكامل
وَمُفَنِّدٍ لَوّامَةٍ نَهنَهتُهُ عَن مُغلِطٍ لِعَذولِهِ نَجّاهِ
الكامل
وَمُؤَيِّهٍ بي كَي أُفيقَ وَإِنَّني لَأَصَمُّ عَن ياهٍ وَعَن يَهياهِ
الكامل
دَعني أرُقم أَوَدَ الشَبابِ بِذِكرِها إِنَّ السَفاهَ بِها لَغَيرُ سَفاهِ
الكامل
فَإِذا اِنقَضَت أَيّامُ تَشييعِ الصِبا أَظهَرتُ تَوبَةَ خاشِعٍ أَوّاهِ
الكامل
وَمُعاوِدٍ لِلبيدِ لا يَهفو بِهِ هافٍ وَلا يَزهاهُ فيها زاهِ
الكامل
مُهدٍ لِأَلطافِ الثَناءِ إِلى فَتى كَالبَدرِ لا صَلِفٍ وَلا تَيّاهِ
الكامل
لِأَبي الغَريبِ غَرائِباً مِن مَدحِهِ في غَيرِ تَعقيدٍ وَلا اِستِكراهِ
الكامل
مَن ماتَ مِن حَدَثِ الزَمانِ فَإِنَّهُ يَحيا لَدى يَحيى بنِ عَبدِ اللَهِ
الكامل
كَالسَيفِ لَيسَ بِزُمَّلٍ شِهدارَةٍ يَوماً وَلا بِغُضُبَّةٍ جَبّاهِ
الكامل
وَمُهَفهَفِ الساقي قَريبِ جَنى النَدى عَفِّ النَديمِ سَريعِ سَعيِ الطاهي
الكامل
وَأَغَرَّ يَلهو بِالمَكارِمِ وَالوَغى إِنَّ المَكارِمَ لِلكَريمِ مَلاهِ
الكامل
يُمسي وَيُصبِحُ عَرضُهُ في صَخرَةٍ دَمَغَت شَواةَ العائِبِ العَضّاهِ
الكامل
قُل لِلعِداةِ الحاسِديهِ عَلى العُلا رَغماً لِآنِفِكُم بَني الأَستاهِ
الكامل
حَسَدٌ تَمَكَّنَ ذُلُّهُ مِن بُغضِكُم في أَعيُنٍ وَمَعاطِسٍ وَشِفاهِ
الكامل
هُوَ لِلوَفِيِّ العَهدِ ظِلُّ أَراكَةٍ وَلِمُضمِرِ الشَنَآنِ شَوكُ عِضاهِ
الكامل
قَرمٌ أَقَرَّ لَهُ الرِجالُ بِفَضلِهِ طَوعاً بِلا قَهرٍ وَلا إِكراهِ
الكامل
عَذُبَ اِسمُهُ بِفَمي فَظَلَّ كَأَنَّهُ لِلراحِ بِالماءِ القَراحِ مُضاهِ
الكامل
لَو أَنَّهُ نَبتٌ لَكانَت دونَهُ قُضُبُ البَشامِ اللُدنِ لِلأَفواهِ
الكامل
كَم فَرحَةٍ أَهدى وَكَم مِن تَرحَةٍ لِمُؤَمِّلٍ راجٍ وَلاحٍ ناهِ
الكامل
شِمنا نَدى يُمناهُ فَاِنبَجَسَت لَنا بِمَواهِبٍ لَم تَنفَجِر بِمِياهِ
الكامل
لَمّا طَلَبتُ العَذبَ مِنها أَصبَحَت قُلُبي بِها مَملوءَةً وَرِداهي
الكامل
لَولا تَناهي كُلِّ مَخلوقٍ لَقَد خِلنا نَوالَكَ لَيسَ بِالمُتَناهي
الكامل
مازِلتَ تُمطِرُ ديمَةً مَعَ وابِلٍ حَتّى كَأَنَّكَ لِلسَحابِ مُباهي
الكامل
وَلَقَد وُعِدتُ مَواعِداً فَنَبَذتُها خَلفي وَوَعدُكَ مايَزالُ تِجاهي
الكامل
سَهمُ بنُ أَوسٍ في ضَمانِكَ عالِمٌ أَن لَستَ بِالناسي وَلا بِالساهي
الكامل
أَجزِل لَهُ الحَظَّينِ مِنكَ وَكُن لَهُ رُكناً عَلى الأَيّامِ لَيسَ بِواهِ
الكامل
بِوِلايَتَينِ وِلايَةٍ مَذكورَةٍ مَشهورَةٍ وَوِلايَةٍ بِالجاهِ
الكامل
هُوَ في الغِنى غَرسي وَغَرسُكَ في العُلى أَنّى اِنصَرَفتَ وَأَنتَ غَرسُ اللَهِ
الكامل
أَيا وَيلَ الشَجِيِّ مِنَ الخَلِيِّ وَبالي الرَبعِ مِن إِحدى بَلِيِّ
الوافر
وَما لِلدارِ إِلّا كُلُّ سَمحٍ بِأَدمُعِهِ وَأَضلُعِهِ سَخِيِّ
الوافر