text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
يَومٌ وَسَمتَ بِهِ الزَمانَ وَوَقعَةٌ بَرَدَت عَلى الإِسلامِ وَهيَ سَمومُ
الكامل
لَمَعَت أَسِنَّتُهُ فَهُنَّ مَعَ الضُحى شَمسٌ وَهُنَّ مَعَ الظَلامِ نُجومُ
الكامل
نُضِيَت سُيوفُكَ لِلقِراعِ فَأُغمِدَت وَالخُرَّمِيَّةُ كَيدُها مَخرومُ
الكامل
أَبلَيتَ فيهِ الدينَ يُمنَ نَقيبَةٍ تَرَكَت إِمامَ الكُفرِ وَهوَ أَميمُ
الكامل
بَرَقَت بَوارِقُ مِن يَمينِكَ غادَرَت وَضَحاً بِوَجهِ الخَطبِ وَهوَ بَهيمُ
الكامل
ضَرَبَت أُنوفَ المَحلِ حَتّى أَقلَعَت وَالعُدمُ تَحتَ غَمامِها مَعدومُ
الكامل
لِلَّهِ كَفُّ مُحَمَّدٍ وَوِلادُها لِلبَذلِ إِذ بَعضُ الأَكُفِّ عَقيمُ
الكامل
مُتَفَجِّرٌ نادَمتُهُ فَكَأَنَّني لِلنَجمِ أَو لِلمِرزَمَينِ نَديمُ
الكامل
غَيثٌ حَوى كَرَمَ الطَبائِعِ دَهرَهُ وَالغَيثُ يَكرُمُ مَرَّةً وَيَلومُ
الكامل
مازالَ يَهذي بِالمَواهِبِ دائِباً حَتّى ظَنَنّا أَنَّهُ مَحمومُ
الكامل
لِلجودِ سَهمٌ في المَكارِمِ وَالتُقى ما رَبُّهُ المُكدي وَلا المَسهومُ
الكامل
بَيانُ ذَلِكَ أَنَّ أَوَّلَ مَن حَبا وَقَرى خَليلُ اللَهِ إِبراهيمُ
الكامل
أَعطَيتَني دِيَةَ القَتيلِ وَلَيسَ لي عَقلٌ وَلا حَقٌّ عَلَيكَ قَديمُ
الكامل
إِلّا نَدىً كَالدَينَ حَلَّ قَضاؤُهُ إِنَّ الكَريمَ لِمُعتَفيهِ غَريمُ
الكامل
عُرفٌ غَدا ضَرباً نَحيفاً عِندَهُ شُكرُ الرِجالِ وَإِنَّهُ لَجَسيمُ
الكامل
أَخفَيتَهُ فَخَفَيتُهُ وَطَوَيتَهُ فَنَشَرتُهُ وَالشَخصُ مِنهُ عَميمُ
الكامل
جودٌ مَشَيتَ بِهِ الضَراءَ تَواضُعاً وَعَظُمتَ عَن ذِكراهُ وَهوَ عَظيمُ
الكامل
النارُ نارُ الشَوقِ في كَبِدِ الفَتى وَالبَينُ يوقِدُهُ هَوىً مَسمومُ
الكامل
خَيرٌ لَهُ مِن أَن يُخامِرَ صَدرَهُ وَحَشاهُ مَعروفُ اِمرِئٍ مَكتومُ
الكامل
سَرَقَ الصَنيعَةَ فَاِستَمَرَّ بِلَعنَةٍ يَدعو عَلَيهِ النائِلُ المَظلومُ
الكامل
أَأُقَنِّعُ المَعروفَ وَهوَ كَأَنَّهُ قَمَرُ الدُجى إِنّي إِذَن لَلَئيمُ
الكامل
مُثرٍ مِنَ المالِ الَّذي مَلَّكتَني أَعناقَهُ وَمِنَ الوَفاءِ عَديمُ
الكامل
فَأَروحُ في بُردَينِ لَم يَسحَبهُما قَبلي فَتىً وَهُما الغِنى وَاللومُ
الكامل
سَأَشكُرُ لِاِبنَي وَهبٍ الهِبَةَ الَّتي هِيَ الوُدُّ صاناهُ بِحُسنِ صِيانِهِ
الطويل
عَفاءٌ عَلى دَهياءَ كانا إِزاءَها وَنِكلٌ لِداجي الخَطبِ يَعتَوِرانِهِ
الطويل
تَدَفَّقتُما مِن طَلِّ مُزنٍ وَوَبلِهِ وَمِن شَرخِ مَعروفٍ وَمِن عُنفُوانِهِ
الطويل
وَهَل لي غَداةَ السَبقِ عُذرٌ وَأَنتُما بِحَيثُ تَرى عَينايَ يَومَ رِهانِهِ
الطويل
رَأَيتُكُما مِن رَيبِ دَهرِيَ هَضبَةً وَمازُلتُما لازِلتُما مِن رِعانِهِ
الطويل
فَأَصبَحَ لي تَحتَ الجِرانِ فَريسَةً وَلَولاكُما أَصبَحتُ تَحتَ جِرانِهِ
الطويل
وَمَلَّكتُماني صَعبَةً وَخِشاشَها وَأَمكَنتُما مِن طامِحٍ وَعِنانِهِ
الطويل
لَئِن رُمتُ أَمراً غِبتُما عِندَ بِكرِهِ لَقَد سَرَّني فِعلاكُما في عَوانِهِ
الطويل
وَما خَيرُ بَرقٍ لاحَ في غَيرِ وَقتِهِ وَوادٍ غَدا مَلآنَ قَبلَ أَوانِهِ
الطويل
تَلَطَّفتُما لِلدَهرِ حَتّى أَجابَني وَقَد أَزمَنتَ رِجلي هَناتُ زَمانِهِ
الطويل
وَمازِلتُما مِن نَبعِهِ إِن عُجِمتُما لِضَيمٍ وَعِندَ الجودِ مِن خَيزُرانِهِ
الطويل
لَعَمري لَقَد أَصبَحتُما العُرفَ صاحِباً لَهُ مِقوَلٌ نُعما كَما في ضَمانِهِ
الطويل
وَيَأخُذُ مِن أَيديكُما وَهَواكُما فَلا عَجَبٌ أَن تَأخُذا مِن لِسانِهِ
الطويل
خَشُنتِ عَلَيهِ أُختَ بَني خُشَينِ وَأَنجَحَ فيكِ قَولُ العاذِلَينِ
الوافر
أَنَأياً وَاِجتِناباً أَيُّ صَبرٍ عَلى البَلوى يُعَرِّسُ بَينَ ذَينِ
الوافر
أَلَم يُقنِعكِ فيهِ الهَجرُ حَتّى بَكَلتِ لِقَلبِهِ هَجراً بِبَينِ
الوافر
بِما تَرَشَّفينَ نِطافَ وُدّي وَتَبتَهِجينَ عِندَ حُلولِ دَيني
الوافر
لَيالي لا تَرَينَ الدَمعَ تُنسي شُئونُكِ غَربَهُ حَتّى تَرَيني
الوافر
لِإِسحَقَ بنِ إِبراهيمَ كَفٌّ كَفَت عافيهِ نَوءَ المِرزَمَينِ
الوافر
وَنورا سُؤدُدٍ وَحِجاً إِذا ما رَأَيتَهُما رَأَيتَ الشِعرَيَينِ
الوافر
وَمَجدٌ لَم يَدَعهُ الجودُ حَتّى أَقامَ مُناوِئاً لِلفَرقَدَينِ
الوافر
حَليفُ نَدىً وَتِربُ عُلاً إِذا ما هَتَفتَ بِهِ وَسَيفُ خَليفَتَينِ
الوافر
سَلِ الجَبَلَ المُمَنَّعَ كَيفَ أَخنى عَلَيهِ زُخرُفا نَكَدٍ وَحينِ
الوافر
أَزَلتَ الشَكَّ عَنهُم يَومَ رانَت ضَلالَتُهُم عَلَيهِم أَيَّ رَينِ
الوافر
لَقيتَهُمُ بِحَلّابِ المَنايا بَعيدِ الرِزِّ نائي الحَجرَتَينِ
الوافر
فَما أَبقَيتَ لِلسَيفِ اليَماني شَجاً فيهِم وَلا الرُمحِ الرُدَيني
الوافر
وَقائِعُ أَشرَقَت مِنهُنَّ جَمعٌ إِلى خَيفَي مِنىً فَالمَوقِفَينِ
الوافر
ثَوى بِالمَشرِقَينِ لَهُم ضَجاجٌ أَطارَ قُلوبَ أَهلِ المَغرِبَينِ
الوافر
عَمَمتَ الخَلقَ بِالنَعماءِ حَتّى غَدا الثَقَلانِ مِنهُما مُثقَلَينِ
الوافر
وَلَولا سَيفُكَ الماضي لَسَمَّوا خَليلَي مِلَّةٍ وَمُحَمَّدَينِ
الوافر
وَلَكِن قُلتَ وَالمُهجاتُ تَجري مَعاذَ اللَهِ مِن كَذِبٍ وَمَينِ
الوافر
مَحَوتَ بِها وَقائِعَ مِن مُلوكٍ وَكُنَّ وَقَد مَلَأتَ الخافِقَينِ
الوافر
صَبيحَةَ خازِرٍ أَنسَت وَمَهوى عُبَيدِ اللَهِ فيها وَالحُصَينِ
الوافر
وَفيفَ الريحِ إِذ دَلَفَت مَعَدٌّ بِأَجمَعِها وَأُسرَةُ ذي رُعَينِ
الوافر
وَأَيّامَ الذَنائِبِ زَعزَعَتها وَيَومَ مُهَلهِلٍ وَالشَعثَمَينِ
الوافر
وَأَيّامِ الكُلابِ غَداةَ هَزَّت مُرارِيَينِ فيها مُترَفَينِ
الوافر
أَخٌ تَرَكَت أَسِنَّتُهُ أَخاهُ تَليلاً لِلجَبينِ وَلِليَدَينِ
الوافر
وَمِن ساتيدَما بَروازَ فَلَّت شَبا فَخرٍ فَسيحَ الطائِفَينِ
الوافر
بَلا فيها إِياسٌ كُلَّ لَدنٍ وَكُلَّ مُصَمِّمٍ في العَظمِ لينِ
الوافر
وَحُجراً وَاِمرَأَ القَيسِ بنَ حُجرٍ لَيالي كاهِلٍ وَبَني مُعَينِ
الوافر
وَيَومَ البِشرِ أَنسَتهُ وَهَدَّت وَقائِعَ راهِطٍ وَبَناتِ قَينِ
الوافر
وَيَومَ المَصدقِيَّةِ حينَ ساموا أَنوشَروانَ خَطباً غَيرَ هَينِ
الوافر
فَغاداهُم هَريتُ الشِدقِ جَهمٌ لَدى أَشبالِهِ ذو لِبدَتَينِ
الوافر
فَأَضحَوا بَعدَ عِزٍّ وَاِختِيالٍ وَهُم عِبَرٌ لِأَهلِ المَشرِقَينِ
الوافر
وَلَكِن أَذكَرَتنا يَومَ بَدرٍ وَمُشتَجَرَ الأَسِنَّةِ في حُنَينِ
الوافر
رَدَدتَ الدينَ وَهوَ قَريرُ عَينٍ بِها وَالكُفرَ وَهوَ سَخينُ عَينِ
الوافر
أَلا إِنَّ النَدى أَضحى أَميراً عَلى مالِ الأَميرِ أَبي الحُسَينِ
الوافر
إِذا يَدُهُ بِنائِلِهِ اِستَهَلَّت فَوَيلٌ لِلنُضارِ وَلِلُّجَينِ
الوافر
نَوالُكَ رَدَّ حُسّادي فُلولاً وَأَصلَحَ بَينَ أَيّامي وَبَيني
الوافر
فَأَصبَحَ وَهوَ لي طَوقٌ وَأَمسى مَديحُكَ نُقلَ أَهلِ العَسكَرَينِ
الوافر
ما اليَومُ أَوَّلُ تَوديعٍ وَلا الثاني البَينُ أَكثَرُ مِن شَوقي وَأَحزاني
البسيط
دَعِ الفِراقَ فَإِنَّ الدَهرَ ساعَدَهُ فَصارَ أَملَكَ مِن روحي بِجُثماني
البسيط
خَليفَةُ الخِضرِ مَن يَربَع عَلى وَطَنٍ في بَلدَةٍ فَظُهورُ العيسِ أَوطاني
البسيط
بِالشامِ أَهلي وَبَغدادُ الهَوى وَأَنا بِالرَقَّتَينِ وَبِالفُسطاطِ إِخواني
البسيط
وَما أَظُنُّ النَوى تَرضى بِما صَنَعَت حَتّى تُطَوِّحَ بي أَقصى خُراسانِ
البسيط
خَلَّفتُ بِالأُفُقِ الغَربِيِّ لي سَكَناً قَد كانَ عَيشي بِهِ حُلواً بِحُلوانِ
البسيط
غُصنٌ مِنَ البانِ مُهتَزٌّ عَلى قَمَرٍ يَهتَزُّ مِثلَ اِهتِزازِ الغُصنِ في البانِ
البسيط
أَفنَيتُ مِن بَعدِهِ فَيضَ الدُموعِ كَما أَفنَيتُ في هَجرِهِ صَبري وَسُلواني
البسيط
وَلَيسَ يَعرِفُ كُنهَ الوَصلِ صاحِبُهُ حَتّى يُغادى بِنَأيٍ أَو بِهِجرانِ
البسيط
إِساءَةَ الحادِثاتِ اِستَبطِني نَفَقاً فَقَد أَظَلَّكَ إِحسانُ اِبنِ حَسّانِ
البسيط
أَمسَكتُ مِنهُ بِوُدٍّ شَدَّ لي عُقَداً كَأَنَّما الدَهرُ في كَفّي بِها عانِ
البسيط
إِذا نَوى الدَهرُ أَن يودي بِتالِدِهِ لَم يَستَعِن غَيرَ كَفَّيهِ بِأَعوانِ
البسيط
لَو أَنَّ إِجماعَنا في فَضلِ سُؤدُدِهِ في الدينِ لَم يَختَلِف في الأُمَّةِ اِثنانِ
البسيط
أَلقَت عَلى غارِبي حَبلَ اِمرِئٍ عانِ نَوىً تُقَلِّبُ دوني طَرفَ ثُعبانِ
البسيط
تَواتَرَت نَكَباتُ الدَهرِ تَرشُقُني مِن كُلِّ صائِبَةٍ عَن قَوسِ غَضبانِ
البسيط
مَدَّت عِنانَ رَجائي فَاِستَقَدتُ لَهُ حَتّى رَمَت بِيَ في بَحرِ اِبنِ حَسّانِ
البسيط
بَحرٌ مِنَ الجودِ يَرمي مَوجُهُ زَبَداً حَبابُهُ فِضَّةٌ زينَت بِعِقيانِ
البسيط
لَولا اِبنُ حَسّانَ ماتَ الجودُ وَاِنتَشَرَت مَناحِسُ البُخلِ تَطوي كُلَّ إِحسانِ
البسيط
لَمّا تَواتَرَتِ الأَيّامُ تَعبَثُ بي وَأَسقَطَت ريحُها أَوراقَ أَغصاني
البسيط
وَصَلتُ كَفَّ مُنىً بِكَفِّ غِنىً فارَقتُ بَينَهُما هَمّي وَأَحزاني
البسيط
حَتّى لَبِستُ كُسىً لِليُسرِ تَنشُرُها عَلى اِعتِساري يَدٌ لَم تَسهُ عَن شاني
البسيط
يَدٌ مِنَ اليُسرِ قَدَّت حُلَّتي عُسُري حَتّى مَشى عُسُري في شَخصِ عُريانِ
البسيط
وَصالَحَتني اللَيالي بَعدَما رَجَحَت عَلى سُروري غُمومي أَيَّ رُجحانِ
البسيط
فَاليَومَ سالَمَني دَهري وَذَكَّرَني مِنَ المَدائِحِ ما قَد كانَ أَنساني
البسيط
ثُمَّ اِنتَضَت لِلعِدا الأَيّامُ صارِمَها وَاِستَقبَلَتها بِوَجهٍ غَيرِ حُسّانِ
البسيط
سَأَبعَثُ اليَومَ آمالي إِلى مَلَكٍ يَلقى المَديحَ بِقَلبٍ غَيرِ نَسيانِ
البسيط
تَفاءَلَت مُقلَتي فيهِ إِذا اِختَلَجَت بِالخَيرِ مِن فَوقِها أَشفارُ أَجفاني
البسيط