text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
بَني حُمَيدٍ اللَهُ فَضَّلَكُم أَبقى لَكُم أَصرَماً فَأَسعَدَكُم
المنسرح
أَبقى لَكُم والِداً يَبَرُّكُمُ أَنجَدَكُم في الوَغى وَأَمجَدَكُم
المنسرح
فَاِتَّخِذوهُ لِذاكَ سَيِّدَكُم فَعُرفُهُ في الأَنامِ سَوَّدَكُم
المنسرح
لَو كانَ في يَومِ بابَكٍ لَكُمُ لَم تَفقِدوا في اللِقاءِ سَيِّدَكُم
المنسرح
اللَهُ أَعطاكُمُ بِرَأفَتِهِ أَصرَمَ مَنّاً مِنهُ لِيَبلُوَكُم
المنسرح
أَلا اِشكُروا اللَهَ ذا الجَلالِ فَقَد بِالصُنعِ في أَصرَمٍ تَغَمَّدَكُم
المنسرح
مازالَ في قَومِكُم لَكُم مَلِكٌ يَرأَبُ زَلّاتِكُم وَيَكلَأُكُم
المنسرح
لامَتهُ لامَ عَشيرُها وَحَميمُها مِنها خَلائِقُ قَد أَبَنَّ ذَميمُها
الكامل
لَم تَدرِ كَم مِن لَيلَةٍ قَد خاضَها لَيلاءَ وَهيَ تَنامُها وَتُنيمُها
الكامل
نَكِرَت فَتىً أَذرى بِنَضرَةِ وَجهِهِ وَبِمائِهِ نَكَدُ الخُطوبِ وَلومُها
الكامل
لا تُنكِري هَمّي فَإِنّي زائِدي حَزماً حِضارُ النائِباتِ وَشومُها
الكامل
فَلَقَبلُ أَظهَرَ صَقلُ سَيفٍ أَثرَهُ فَبَدا وَهَذَّبَتِ القُلوبَ هُمومُها
الكامل
وَالحادِثاتُ وَإِن أَصابَكَ بوسُها فَهوَ الَّذي أَنباكَ كَيفَ نَعيمُها
الكامل
أَوَ ما رَأَيتَ مَنازِلَ اِبنَةِ مالِكٍ رَسَمَت لَهُ كَيفَ الزَفيرُ رُسومُها
الكامل
آناؤُها وَطُلولُها وَنِجادُها وَوِهادُها وَحَدِثُها وَقَديمُها
الكامل
تَغدو الرِياحُ سَوافِياً وَعَوافِياً فَتُضيمُ مَغناها وَلَيسَ يَضيمُها
الكامل
وَكَأَنَّما أَلقى عَصاهُ بِها النَوى مِن شَقَّةٍ قَذَفٍ فَلَيسَ يَريمُها
الكامل
إِنّي كَشَفتُكِ أَزمَةً بِأَعِزَّةٍ غُرٍّ إِذا غَمَرَ الأُمورَ بَهيمُها
الكامل
بِثَلاثَةٍ كَثَلاثَةِ الراحِ اِستَوى لَكَ لَونُها وَمَذاقُها وَشَميمُها
الكامل
وَثَلاثَةِ الشَجَرِ الجَنِيِّ تَكافَأَت أَفنانُها وَثِمارُها وَأَرومُها
الكامل
وَثَلاثَةِ الدَلوِ اِستُجيدَ لِماتِحٍ أَعوادُها وَرِشاؤُها وَأَديمُها
الكامل
وَثَلاثَةِ القِدرِ اللَواتي أَشكَلَت أَأَخيَرُها ذو العِبءِ أَم قَيدومُها
الكامل
وَإِذا عَلوقُ الحاجِ يَوماً سُكِّنَت بِهِمُ فَقَد رَئِمَتكَ حينَ تَرومُها
الكامل
عَبدُ الحَميدِ لَها وَلِلفَضلِ الرُبا فيها وَمِثلُ السَيفِ إِبراهيمُها
الكامل
جازوا خَلائِقَ قَد تَيَقَّنَتِ العُلى كُلَّ التَيَقُّنِ أَنَّهُنَّ نُجومُها
الكامل
لَو أَنَّ باقِلاً المُفَهَّهِ يَنبَري في مَدحِها سَهُلَت عَلَيهِ حُزومُها
الكامل
وَلَو أَنَّ سَحبانَ المُفَوَّهَ يَنتَحي في ذَمِّها لَم يَدرِ كَيفَ يَذيمُها
الكامل
إِنّا أَتَيناكُم نَصونُ مَآرِباً يَستَصغِرُ الحَدَثَ العَظيمَ عَظيمُها
الكامل
بِالعيسِ قاسَمنا الفَلا أَشلاءَها وَالبيدُ لا يُعطى السَواءَ قَسيمُها
الكامل
فَلَنا أَمينُ فُصوصِها وَشُخوصِها وَلَها وَرِيُّ سَديفِها وَلُحومُها
الكامل
أَخَذَت مَحالَتَها السُهوبُ وَبَدءَها فَالبُعدُ يَعذِرها وَنَحنُ نَلومُها
الكامل
صُفُحٌ عَنِ النَبآتِ لَيسَ يَؤودُها جَرسُ الدُجى مَكّاؤُها وَنَئيمُها
الكامل
لَيلِيَّةٌ قَد وَقَّرَت هاماتِها مِن قَبلُ أَصداءُ الفَلاةِ وَبومُها
الكامل
مَهرِيَّةٌ بَلَغَ الكِرايَةَ رَكبُها مِنها وَغابَ مُريحُها وَمُسيمُها
الكامل
فَعَنيقُها يَعضيدُها وَوَسيجُها سَعدانُها وَذَميلُها تَنّومُها
الكامل
مَلَكَ الكِلالُ رِقابَها وَأُنوفَها فَنُعوبُها دينٌ لَها وَسُعومُها
الكامل
فَكَأَنَّ مُهمَلَها مُخَيَّسُ غَيرِها وَكَأَنَّما مَخلوعُها مَخطومُها
الكامل
سَقَت رَفهاً وَظاهِرَةً وَغِبّاً أَبا بِشرٍ أَهاضيبُ الغَمامِ
الوافر
لَبِستُ بِهِ الصَبابَةَ غَيرَ أَنّي سُرِرتُ بِهِ لِزَمزَمَ وَالمَقامِ
الوافر
غَداةَ غَدَت بِهِ أُجُدٌ حَلالٌ تَشَذَّرُ تَحتَ غِطريفٍ حَرامِ
الوافر
ثَوَت لِفِراقِهِ الآدابُ شُعثاً وَجَفَّت بَعدَهُ غُدُرُ الكَلامِ
الوافر
أَخو ثِقَةٍ نَأى فَبَقيتُ لَمّا نَأى غَرَضاً لِإِخوانِ السَلامِ
الوافر
ذَوي الهِمَمِ الهَوامِدِ وَالأَكُفِّ ال جَوامِدِ وَالمُرُوّاتِ النِيامِ
الوافر
يَظَلُّ عَلَيكَ أَصفَحُهُم حَقوداً لِرُؤيا إِن رَآها في المَنامِ
الوافر
وَمِن شَرِّ المِياهِ إِذا اِستُميحَت أَواجِنُها عَلى طولِ المُقامِ
الوافر
إِلياسُ كُن في ضَمانِ اللَهِ وَالذِمَمِ ذا مُهجَةٍ عَن مُلِمّاتِ النَوى حَرَمِ
البسيط
سَلامَةً لَكَ لا تَهتاجُ نَضرَتُها وَدَعدَعاً وَلَعاً في النَعلِ وَالقَدَمِ
البسيط
اللَهُ عافاكَ مِنها عِلَّةً عَرَضاً لَم تُنحِ أَظفارَها مِن سَقَمِ
البسيط
تَكَشَّفَت هَبَواتُ الثَغرِ مُذ كَشَفَت آلاءُ رَبِّكَ ما اِستَشعَرتَ مِن سَقَمِ
البسيط
فَإِن يَكُن وَصَبٌ عايَنتَ سَورَتَهُ فَالوِردُ حِلفٌ لِلَيثِ الغابَةِ الأَضِمِ
البسيط
إِنَّ الرِياحَ إِذا ما أَعصَفَت قَصَفَت عيدانَ نَجدٍ وَلَم يَعبَأنَ بِالرَتَمِ
البسيط
بَناتُ نَعشٍ وَنَعشٌ لا كُسوفَ لَها وَالشَمسُ وَالبَدرُ مِنهُ الدَهرَ في الرَقِمِ
البسيط
وَالحادِثاتُ عَدُوُّ الأَكرَمينَ فَما تَعتامُ إِلّا اِمرَاً يَشفى مِنَ القَرَمِ
البسيط
فَليَهنَكَ الأَجرُ وَالنُعمى الَّتي عَظُمَت حَتّى جَلَت صَدَأَ الصَمصامَةِ الخَذِمِ
البسيط
قَد يُنعِمُ اللَهُ بِالبَلوى وَإِن عَظُمَت وَيَبتَلي اللَهُ بَعضَ القَومِ بِالنِعَمِ
البسيط
لَيتَ الظِباءَ أَبا العَمَيثَلِ خَبَّرَت خَبَراً يُرَوّي صادِياتِ الهامِ
الكامل
إِنَّ الأَميرَ إِذا الحَوادِثُ أَظلَمَت نورُ الزَمانِ وَحِليَةُ الإِسلامِ
الكامل
وَاللَهِ ما يَدري بِأَيَّةِ حالَةٍ يَبأى مُجاورُهُ عَلى الأَيّامِ
الكامل
أَبِما يُجامِعُهُ لَدَيهِ مِنَ الغِنى أَم ما يُفارِقُهُ مِنَ الإِعدامِ
الكامل
وَأَرى الصَحيفَةَ قَد عَلَتها فَترَةٌ فَتَرَت لَها الأَرواحُ في الأَجسامِ
الكامل
إِنَّ الجِيادَ إِذا عَلَتها صَنعَةٌ راقَت ذَوي الأَلبابِ وَالإِفهامِ
الكامل
لَتَزَيَّدُ الأَبصارُ فيها فُسحَةً وَتَأَمُّلاً بِعِنايَةِ القُوّامِ
الكامل
لَولا الأَميرُ وَأَنَّ حاكِمَ رَأيِهِ في الشِعرِ أَصبَحَ أَعدَلَ الحُكّامِ
الكامل
لَثَكِلتُ آمالي لَدَيهِ بِأَسرِها أَو كانَ إِنشادي خَفيرَ كَلامي
الكامل
وَلَخِفتُ في تَفريقِهِ ما بَينَنا ما قيلَ في عَمرٍو وَفي الصَمصامِ
الكامل
حُبِستَ فَاِحتَبَسَت مِن أَجلِكَ الدِيَمُ وَلَم يَزَل نابِياً عَن صَحبِكَ العَدَمُ
البسيط
يابنَ المُسَيَّبِ قَولاً غَيرَ ما كَذِبٍ لَولاكَ لَم يُدرَ ما المَعروفُ وَالكَرَمُ
البسيط
جَلَّلتَني نِعَماً جَلَّت وَأَحرِ بِأَن يَحِلَّ شُكرِيَ إِذ جَلَّت لِيَ النِعَمُ
البسيط
يا مَن إِذا قَعَدَت بِالقَومِ هِمَّتُهُم عَنِ اِكتِسابِ العُلى قامَت بِهِ الهِمَمُ
البسيط
رَأَيتُ عودَكَ مِن نَبعٍ أَرومَتُهُ ما في جَوانِبِهِ لينٌ وَلا وَصَمُ
البسيط
أَنتَ السَليلُ فَسُلَّ السَيفُ مُنتَصِراً لِذِمَّةِ الشِعرِ إِذ ضاعَت لَهُ الذِمَمُ
البسيط
عَلَوتَ مِن مَجدِ قَيسٍ في الوَرى عَلَماً أَعيا الوَرى وَعَلا مَجداً بِكَ العَلَمُ
البسيط
جادَتكَ عَنّي عُيونُ المُزنِ وَالدِيَمُ وَزالَ عَيشُكَ مَوصولاً بِهِ النِعَمُ
البسيط
أَصبَحتَ لا صَقَباً مِنّي وَلا أَمَماً فَالصَبرُ لا صَقَبٌ مِنّي وَلا أَمَمُ
البسيط
وَلَّيتَ عَنّي فَدَمعُ العَينِ مُنسَجِمٌ يَبكي التَلاقي وَماءُ القَلبِ مُنسَجِمُ
البسيط
إِنّي لَمِن أَن أُرى حَيّاً وَقَد بَرَحَت بِكَ النَوى يا شَقيقَ النَفسِ مُحتَشِمُ
البسيط
إِن لَم أُقِم مَأتَماً لِلبَينِ أُشهِدُهُ أَهلَ الوَفاءِ فَوُدّي فيكَ مُتَّهَمُ
البسيط
شِبهاكَ في كُلِّ يَومٍ عَزَّ جانِبُهُ لَيثُ العَرينَةِ وَالصَمصامَةِ الخَذِمُ
البسيط
ما جادَ جودَكَ إِذ تُعطي بِلا عِدَةٍ ما يُرتَجى مِنكَ لا كَعبٌ وَلا هَرِمُ
البسيط
وَقائِلَةٍ حَجَّ عَبدُ العَزيزِ فَقُلتُ لَها حَجَّ غَيثُ الأَنامِ
المتقارب
لَقَد حَمَلَ الجَمَلُ المُستَقِلُّ بِعَبدِ العَزيزِ سِجالَ الغَمامِ
المتقارب
مَطافٌ يَطوفُ بِبَيتِ الحَرامِ وَرُكنٌ حَوى رُكنَهُ بِاِستِلامِ
المتقارب
مَضى مُحرِماً بِحَلالِ الثَراءِ فَأَرضى بِهِ رَبَّ بَيتِ الحَرامِ
المتقارب
أَقامَ طَويلاً بِدارِ المَقامِ فَأَمرَضَنا مِنهُ طولُ المُقامِ
المتقارب
وَآبَ مُعَرّىً مِنَ السَيِّئا تِ يَرفُلُ في الحَسَناتِ الجِسامِ
المتقارب
مَناسِكُهُ فيهِ مَقبولَةٌ وَحَجَّتُهُ بَرَّةٌ بِالتَمامِ
المتقارب
وَأَبقى مَآثِرَ مَحمودَةً مُعَمَّرَةً عُمرَ رُكنَي شَمامِ
المتقارب
فَدونَكَ تَهنِئَةً حُرَّةً نِظامَ اِمرِئٍ حاذِقٍ بِالنِظامِ
المتقارب
أَسقى طُلولَهُمُ أَجَشُّ هَزيمُ وَغَدَت عَلَيهِم نَضرَةٌ وَنَعيمُ
الكامل
جادَت مَعاهِدَهُم عِهادُ سَحابَةٍ ما عَهدُها عِندَ الدِيارِ ذَميمُ
الكامل
سَفِهَ الفِراقُ عَلَيكَ يَومَ رَحيلِهِم وَبِما أَراهُ وَهوَ عَنكَ حَليمُ
الكامل
ظَلَمَتكَ ظالِمَةُ البَريءِ ظَلومُ وَالظُلمُ مِن ذي قُدرَةٍ مَذمومُ
الكامل
زَعَمَت هَواكَ عَفا الغَداةَ كَما عَفَت مِنها طُلولٌ بِاللِوى وَرُسومُ
الكامل
لا وَالَّذي هُوَ عالِمٌ أَنَّ النَوى صَبِرٌ وَأَنَّ أَبا الحُسَينِ كَريمُ
الكامل
مازِلتُ عَن سَنَنِ الوِدادِ وَلا غَدَت نَفسي عَلى إِلفٍ سِواكَ تَحومُ
الكامل
لِمُحَمَّدِ بنِ الهَيثَمِ بنِ شُبانَةٍ مَجدٌ إِلى جَنبِ السماكِ مُقيمُ
الكامل
مَلِكٌ إِذا نُسِبَ النَدى مِن مُلتَقى طَرَفَيهِ فَهوَ أَخٌ لَهُ وَحَميمُ
الكامل
كَاللَيثِ لَيثِ الغابِ إِلّا أَنَّ ذا في الرَوعِ بَسّامٌ وَذاكَ شَتيمُ
الكامل
طَحطَحتَ بِالخَيلِ الجِبالَ مِنَ العِدى وَالكُفرُ يَقعُدُ بِالهُدى وَيَقومُ
الكامل
بِالسَفحِ مِن هَمَذانَ إِذ سَفَحَت دَماً رَوِيَت بِجُمَّتِهِ الرِماحُ الهيمُ
الكامل