text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَلَم يَرضَ قَبضَتَهُ لِلحُسامِ وَلا حَملَ عاتِقِهِ لِلرِداءِ | المتقارب |
فَمازالَ يَفرَعُ تِلكَ العُلى مَعَ النَجمِ مُرتَدِياً بِالعَماءِ | المتقارب |
وَيَصعَدُ حَتّى لَظَنَّ الجَهولُ أَنَّ لَهُ مَنزِلاً في السَماءِ | المتقارب |
وَقَد جاءَنا أَنَّ تِلكَ الحُروبَ إِذا حُدِيَت فَاِلتَوَت بِالحُداءِ | المتقارب |
وَعاوَدَها جَرَبٌ لَم يَزَل يُعاوِدُ أَسعافَها بِالهَناءِ | المتقارب |
وَيَمتَحُ سَجلاً لَها كَالسِجالِ وَدَلواً إِذا أُفرِغَت كَالدِلاءِ | المتقارب |
وَمِثلُ قُوى حَبلِ تِلكَ الذِراعِ كانَ لِزازاً لِذاكَ الرِشاءِ | المتقارب |
فَلا تُخزِ أَيّامَهُ الصالِحاتِ وَما قَد بَنى مِن جَليلِ البِناءِ | المتقارب |
فَقَد عَلِمَ اللَهُ أَن لَن تُحِبَّ شَيئاً كَحُبِّكَ كَنزَ الثَناءِ | المتقارب |
أَمُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ اِدَّخِرِ الأُسى فيها رُواءُ الحُرِّ يَومَ ظِمائِهِ | الكامل |
أَنتَ الَّذي لا تُعذَلُ الدُنيا إِذا ما النائِباتُ صَفَحنَ عَن حَوبائِهِ | الكامل |
لَو كانَ يَغنى حازِمٌ عَن واعِظٍ كُنتَ الغَنِيَّ بِحَزمِهِ وَذَكائِهِ | الكامل |
لَستَ الفَتى إِن لَم تُعَرِّ مَدامِعاً مِن مائِها وَالوَجدُ بَعدُ بِمائِهِ | الكامل |
وَإِذا رَأَيتَ أَسى اِمرِىءٍ أَو صَبرَهُ يَوماً فَقَد عايَنتَ صورَةَ رائِهِ | الكامل |
إِنّي أَرى تِربَ المُروءَةِ باكِياً فَأَكادُ أَبكي مُعظِماً لِبُكائِهِ | الكامل |
حَقٌّ عَلى أَهلِ التَيَقُّظِ وَالحِجى وَقَضاءُ طَبٍّ عالِمٍ بِقَضائِهِ | الكامل |
أَلّا يُعَزّى جاذِعٌ بِحَميمِهِ حَتّى يُعَزّى أَوَّلاً بِعَزائِهِ | الكامل |
هُوَ الدَهرُ لا يُشوي وَهُنَّ المَصائِبُ وَأَكثَرُ آمالِ الرِجالِ كَواذِبُ | الطويل |
فَيا غالِباً لا غالِبٌ لِرَزِيَّةٍ بَلِ المَوتُ لاشَكَّ الَّذي هُوَ غالِبُ | الطويل |
وَقُلتُ أَخي قالوا أَخٌ ذو قَرابَةٍ فَقُلتُ وَلَكِنَّ الشُكولَ أَقارِبُ | الطويل |
نَسيبِيَ في عَزمٍ وَرَأيٍ وَمَذهَبٍ وَإِن باعَدَتنا في الأُصولِ المَناسِبُ | الطويل |
كَأَن لَم يَقُل يَوماً كَأَنَّ فَتَنثَني إِلى قَولِهِ الأَسماعُ وَهيَ رَواغِبُ | الطويل |
وَلَم يَصدَعِ النادي بِلَفظَةِ فَيصَلٍ سِنانِيَّةٍ في صَفحَتَيها التَجارِبُ | الطويل |
وَلَم أَتَسَقَّط رَيبَ دَهري بِرَأيِهِ فَلَم يَجتَمِع لي رَأيُهُ وَالنَوائِبُ | الطويل |
مَضى صاحِبي وَاِستَخلَفَ البَثَّ وَالأَسى عَلَيَّ فَلي مِن ذا وَهاذاكَ صاحِبُ | الطويل |
عَجِبتُ لِصَبري بَعدَهُ وَهوَ مَيِّتٌ وَكُنتُ اِمرِءاً أَبكي دَماً وَهوَ غائِبُ | الطويل |
عَلى أَنَّها الأَيّامُ قَد صِرنَ كُلَّها عَجائِبَ حَتّى لَيسَ فيها عَجائِبُ | الطويل |
رَيبُ دَهرٍ أَصَمَّ دونَ العِتابِ مُرصِدٌ بِالأَوجالِ وَالأَوصابِ | الخفيف |
جَفَّ دَرُّ الدُنيا فَقَد أَصبَحَت تَك تالُ أَرواحَنا بِغَيرِ حِسابِ | الخفيف |
لَو بَدَت سافِراً أُهينَت وَلَكِن شَعَفَ الخَلقَ حُسنُها في النِقابِ | الخفيف |
إِنَّ رَيبَ الزَمانِ يُحسِنُ أَن يُه دي الرَزايا إِلى ذَوي الأَحسابِ | الخفيف |
فَلِهَذا يَجِفُّ بَعدَ اِخضِرارٍ قَبلَ رَوضِ الوِهادِ رَوضُ الرَوابي | الخفيف |
لَم تَدُر عَينُهُ عَنِ الحُمسِ حَتّى ضَعضَعَت رُكنَ حِميَرَ الأَربابِ | الخفيف |
بَطَشَت مِنهُم بِلُؤلُؤَةِ الغَوّا صِ حُسناً وَدُميَةِ المِحرابِ | الخفيف |
بِالصَريحِ الصَريحِ وَالأَروَعِ الأَر وَعِ مِنهُم وَبِاللُبابِ اللُبابِ | الخفيف |
ذَهَبَت يا مُحَمَّدُ الغُرُّ مِن أَيّا مِكَ الواضِحاتِ أَيَّ ذَهابِ | الخفيف |
عَبَّسَ اللَحدُ وَالثَرى مِنكَ وَجهاً غَيرَ ما عابِسٍ وَلا قَطّابِ | الخفيف |
أَطفَأَ اللَحدُ وَالثَرى لُبَّكَ المُس رَجَ في وَقتِ ظُلمَةِ الأَلبابِ | الخفيف |
وَتَبَدَّلتَ مَنزِلاً ظاهِرَ الجَد بِ يُسَمّى مُقَطِّعَ الأَسبابِ | الخفيف |
مَنزِلاً موحِشاً وَإِن كانَ مَع موراً بِحِلِّ الصَديقِ وَالأَحبابِ | الخفيف |
يا شِهاباً خَبا لِآلِ عُبَيدِ الل لَهِ أَعزِز بِفَقدِ هَذا الشِهابِ | الخفيف |
زَهرَةٌ غَضَّةٌ تَفَتَّقَ عَنها ال مَجدُ في مَنبِتٍ أَنيقِ الجَنابِ | الخفيف |
خُلُقٌ كَالمُدامِ أَو كَرِضابِ المِس كِ أَو كَالعَبيرِ أَو كَالمُلابِ | الخفيف |
وَحياً ناهيكَ في غَيرِ عِيٍّ وَصِباً مُشرِقٌ بِغَيرِ تَصابِ | الخفيف |
أَنزَلَتهُ الأَيّامُ عَن ظَهرِها مِن بَعدِ إِثباتِ رِجلِهِ في الرِكابِ | الخفيف |
حينَ سامى الشَبابَ وَاِغتَدَتِ الدُن يا عَلَيهِ مَفتوحَةَ الأَبوابِ | الخفيف |
وَحكى الصارِمَ المُحَلّى سِوى أَنَّ حُلاهُ جَواهِرُ الآدابِ | الخفيف |
وَهوَ غَضُّ الآراءِ وَالحَزمِ خِرقٌ ثُمَّ غَضُّ النَوالِ غَضُّ الشَبابِ | الخفيف |
قَصَدَت نَحوَهُ المَنِيَّةُ حَتّى وَهَبَت حُسنَ وَجهِهِ لِلتُرابِ | الخفيف |
أَيُّ نَدىً بَينَ الثَرى وَالجَبوبِ وَسُؤدُدٍ لَدنٍ وَرَأيٍ صَليبِ | الرجز |
يابنَ أَبي رِبعِيٍّ اِستُقبِلَت مِن يَومِكَ الدُنيا بِيَومٍ عَصيبِ | الرجز |
شَقَّ جُيوباً مِن رِجالٍ لَوِ اِسطا عوا لَشَقّوا ما وَراءَ الجُيوبِ | الرجز |
كُنتَ عَلى البُعدِ قَريباً فَقَد صِرتَ عَلى قُربِكَ غَيرَ القَريبِ | الرجز |
راحَت وُفودُ الأَرضِ عَن قَبرِهِ فارِغَةَ الأَيدي مِلاءَ القُلوبِ | الرجز |
قَد عَلِمَت ما رُزِئَت إِنَّما يُعرَفُ فَقدُ الشَمسِ بَعدَ الغُروبِ | الرجز |
إِذا البَعيدُ الوَطَنِ اِنتابَهُ حَلَّ إِلى نَهيٍ وَجِزعٍ خَصيبِ | الرجز |
أَدنَتهُ أَيدي العيسِ مِن ساحَةٍ كَأَنَّها مَسقَطُ رَأسِ الغَريبِ | الرجز |
أَظلَمَتِ الآمالُ مِن بَعدِهِ وَعُرِّيَت مِن كُلِّ حُسنٍ وَطيبِ | الرجز |
كانَت خُدوداً صُقِلَت بُرهَةً فَاليَومَ صارَت مَألَفاً لِلشُحوبِ | الرجز |
كَم حاجَةٍ صارَت رَكوباً بِهِ وَلَم تَكُن مِن قَبلِهِ بِالرَكوبِ | الرجز |
حَلَّ عُقالَيها كَما أَطلَقَت مِن عُقَدِ المُزنَةِ ريحُ الجَنوبِ | الرجز |
إِذا تَيَمَّمناهُ في مَطلَبٍ كانَ قَليباً أَو رِشاءَ القَليبِ | الرجز |
وَنِعمَةٍ مِنهُ تَسَربَلتُها كَأَنَّها طُرَّةُ ثَوبٍ قَشيبِ | الرجز |
مِنَ اللَواتي إِن وَنى شاكِرٌ قامَت لِمُسديها مَقامَ الخَطيبِ | الرجز |
مَتى تُنِخ تَرحَل بِتَفضيلِهِ أَو غابَ يَوماً حَضَرَت بِالمَغيبِ | الرجز |
فَما لَنا اليَومَ وَلا لِلعُلى مِن بَعدِهِ غَيرُ الأَسى وَالنَحيبِ | الرجز |
دابُ عَيني البُكاءُ وَالحُزنُ دابي فَاِترُكيني وُقيتِ ما بي لِما بي | الخفيف |
سَأُجَزّي بَقاءَ أَيّامِ عُمري بَينَ بَثّي وَعَبرَتي وَاِكتِئابي | الخفيف |
فيكَ يا أَحمَدَ بنَ هارونَ خَصَّت ثُمَّ عَمَّت رَزيئَتي وَمُصابي | الخفيف |
فَجَعَتني الأَيّامُ فيكَ فَأُنسي في اِختِلالي وَعِصمَتي في اِضطِرابي | الخفيف |
فَجَعَتني الأَيّامُ بِالصادِقِ النُط قِ فَتى المَكرُماتِ وَالآدابِ | الخفيف |
بِخَليلٍ دونَ الأَخِلّاءِ لا بَل صاحِبي المُصطَفى عَلى أَصحابي | الخفيف |
شَمَّرِيٍّ يَحتَلُّ مِن سَلَفي مَر وانَ في الأَكرَمينَ وَالصُيّابِ | الخفيف |
أَفَلَمّا تَسَربَلَ المَجدَ وَاِج تابَ مِنَ الحَمدِ أَيَّما مُجتَابِ | الخفيف |
وَتَراءَتهُ أَعيُنُ الناظِريهِ قَمَراً باهِراً وَرِئبالَ غابِ | الخفيف |
وَعَلى عارِضَيهِ ماءُ النَدى الجا ري وَماءُ الحِجى وَماءُ الشَبابِ | الخفيف |
أرَسَلَت نَحوَهُ المَنِيَّةُ عَيناً قَطَعَت مِنهُ أَوثَقَ الأَسبابِ | الخفيف |
جُفوفَ البَلى أَسرَعتِ في الغُصُنِ الرَطبِ وَخَطبَ الرَدى وَالمَوتِ أَبرَحتَ مِن خَطبِ | الطويل |
لَقَد شَرِقَت في الشَرقِ بِالمَوتِ غادَةٌ تَعَوَّضتُ مِنها غُربَةَ الدارِ في الغَربِ | الطويل |
وَأَلبَسَني ثَوباً مِنَ الحُزنِ وَالأَسى هِلالٌ عَلَيهِ نَسجُ ثَوبٍ مِنَ التُربِ | الطويل |
أَقولُ وَقَد قالوا اِستَراحَت بِمَوتِها مِنَ الكَربِ رَوحُ المَوتِ شَرٌّ مِنَ الكَربِ | الطويل |
لَقَد نَزَلَت ضَنكاً مِنَ اللَحدِ وَالثَرى وَلَو كانَ رَحبَ الذَرعِ ما كانَ بِالرَحبِ | الطويل |
وَكُنتُ أُرَجّي القُربَ وَهيَ بَعيدَةٌ فَقَد نُقِلَت بُعدي عَنِ البُعدِ وَالقُربِ | الطويل |
لَها مَنزِلٌ تَحتَ الثَرى وَعَهِدتُها لَها مَنزِلٌ بَينَ الجَوانِحِ وَالقَلبِ | الطويل |
أَعيدي النَوحَ مُعوِلَةً أَعيدي وَزيدي مِن بُكائِكِ ثُمَّ زيدي | الوافر |
وَقومي حاسِراً في حاسِراتٍ خَوامِشَ لِلنُحورِ وَلِلخُدودِ | الوافر |
هُوَ الخَطبُ الَّذي اِبتَدَعَ الرَزايا وَقالَ لِأَعيُنِ الثَقَلَينِ جودي | الوافر |
أَلا رُزِئَت خُراسانَ فَتاها غَداةَ ثَوى عُمَيرُ بنُ الوَليدِ | الوافر |
أَلا رُزِئتَ بِمَسؤولٍ مُنيلٍ أَلا رُزِئتَ بِمِتلافٍ مُفيدِ | الوافر |
أَلا إِنَّ النَدى وَالجودَ حَلّا بِحَيثُ حَلَلتَ مِن حُفَرِ الصَعيدِ | الوافر |
بِنَفسي أَنتَ مِن مَلِكٍ رَمَتهُ مَنِيَّتُهُ بِسَهمِ رَدىً سَديدِ | الوافر |
تَجَلَّت غَمرَةُ الهَيجاءِ عَنهُ خَضيبَ الوَجهِ مِن دَمِهِ الجَسيدِ | الوافر |
فَيا بَحرَ المَنونِ ذَهَبتَ مِنهُ بِبَحرِ الجودِ في السَنَةِ الصَلودِ | الوافر |
وَيا أَسَدَ المَنونِ فَرستَ مِنهُ غَداةَ فَرَستَهُ أَسَدَ الأُسودِ | الوافر |
أَبِالبَطَلِ النَجيدِ فَرَستَ مِنهُ نَعَم وَبِقاتِلِ البَطَلِ النَجيدِ | الوافر |
تَراءى لِلطِعانِ وَقَد تَراءَت وُجوهُ المَوتِ مِن حُمرٍ وَسودِ | الوافر |
فَلَم يَكُنِ المُقَنَّعَ فيهِ رَأساً خَلا أَن قَد تَقَنَّعَ بِالحَديدِ | الوافر |
فَيا لَكَ وَقعَةً جَلَلاً أَعارَت أَسىً وَصَبابَةً جَلَدَ الجَليدِ | الوافر |
وَيا لَكَ ساحَةً أَهدَت غَليلاً إِلى أَكبادِنا أَبَدَ الأَبيدِ | الوافر |
وَإِنَّ أَميرَنا لَم يَألُ نُصحاً وَعَدلاً في الرَعايا وَالجُنودِ | الوافر |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.