text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَفاضَ نَوالُ راحَتِهِ لَدَيهِم وَسامَحَ بِالطَريفِ وَبِالتَليدِ
الوافر
وَأَصحَرَ دونَهُم لِلمَوتِ حَتّى سَقاهُ المَوتُ مِن مَقِرٍ هَبيدِ
الوافر
وَما ظَفِروا بِهِ حَتّى قَراهُم قَشاعِمَ أَنسُرٍ وَضِباعَ بيدِ
الوافر
بِطَعنٍ في نُحورِهِمُ مَريدٌ وَضَربٍ في رُؤوسِهِمُ عَنيدِ
الوافر
فَيا يَومَ الثُلاثاءِ اِصطَبَحنا غَداةً مِنكَ هائِلَةَ الوُرودِ
الوافر
وَيا يَومَ الثُلاثاءِ اِعتُمِدنا بِفَقدٍ فيكَ لِلسَنَدِ العَميدِ
الوافر
فَكَم أَسخَنتَ مِنّا مِن عُيونٍ وَكَم أَعثَرتَ فينا مِن جُدودِ
الوافر
فَما زُجِرَت طُيورُكَ عَن سَنيحٍ وَلا طَلَعَت نُجومُكَ بِالسُعودِ
الوافر
أَلا يا أَيُّها المَلِكُ المُرَدّى رِداءَ المَوتِ في جَدَثٍ خَديدِ
الوافر
حَضَرتُ فَناءَ بابِكَ فَاِعتَراني شَجىً بَينَ المُخَنَّقِ وَالوَريدِ
الوافر
رَأَيتُ بِهِ مَطايا مُهمَلاتٍ وَأَفراساً صَوافِنَ بِالوَصيدِ
الوافر
وَكُنَّ عَتادَ إِمّا فَكِّ عانٍ وَإِمّا قَتلِ طاغِيَةٍ عَنودِ
الوافر
رَأَيتُ مُؤمِليكَ غَدَت عَلَيهِم عَوادٍ أَصعَدَتهُم في كُؤودِ
الوافر
وَأَضحَت عِندَ غَيرِكَ في هُبوطٍ حُظوظٌ كُنَّ عِندَكَ في صُعودِ
الوافر
وَكُلُّهُمُ أَعَدَّ اليَأسَ وَقفاً عَلَيكَ وَنَصَّ راحِلَةَ القُعودِ
الوافر
وَأَصبَحَتِ الوُفودُ إِلَيكَ وَقفاً عَلى أَلّا مُفادَ لِمُستَفيدِ
الوافر
لَقَد سَخَنَت عُيونُ الجودِ لَمّا نَوَيتَ وَأُقصِدَت غُرَرُ القَصيدِ
الوافر
يا دَهرُ قَدكَ وَقَلَّما يُغني قَدي وَأَراكَ عِشرَ الظِمءِ مُرَّ المَورِدِ
الكامل
وَلَقَد أُحيطَ بِنا وَلَم نَكُ صورَةً بِكَ وَاِستُعِدَّ لَنا وَلَمّا نولَدِ
الكامل
يا دَهرُ أَيَّةُ زَهرَةٍ لِلمَجدِ لَم تُجفِف وَأَيَّةُ أَيكَةٍ لَم تَخضُدِ
الكامل
أَترَعتَ لِلعَنقاءِ في أَشعافِها كَأساً تَدَفَّقُ بِالذُعافِ الأَسوَدِ
الكامل
قَد كانَ قَرمٌ كَاِسمِهِ قَرماً وَما وَلَدَت نِساءُ بَني أَبيهِ كَأَحمَدِ
الكامل
نَجما هُدىً هَذاكَ نَجمُ الجَديِ إِن حارَ الدَليلُ وَذاكَ نَجمُ الفَرقَدِ
الكامل
هَذا سِنانٌ زاغِبِيٌّ في الوَغى وَكَأَنَّما هَذا ذُبابُ مُهَنَّدِ
الكامل
وَجَبينُ هَذا كَالشِهابِ جَلا الدُجى عَنهُ وَهَذا كَالشِهابِ الموقَدِ
الكامل
وَلَنِعمَ دِرعا الحَيِّ في يَومَيهِما كانا وَنِعمَ الذُخرِ كانا لِلغَدِ
الكامل
لَم يَشهَدا نَجوى وَلا حَشّا لَظى حَربٍ تُسَعَّرُ بِالقَنا المتَقَصِّدِ
الكامل
إِلّا رَأَينا ذا عَلى تِلكَ الرَحا قُطباً وَذا مِصباحَ ذاكَ المَشهَدِ
الكامل
رُزِئَت بَنو عَمرِو بنِ عامِرٍ الذُرى بِهِما وَصَوَّحَ نَبتُ واديها النَدي
الكامل
وَكَذا المَنايا ما يَطَأنَ بِمَيسَمٍ إِلّا عَلى أَعناقِ أَهلِ السُؤدَدِ
الكامل
وَلَئِن أُصيبوا إِنَّ تِلكَ لَغَيضَةً لَم تَخلُ مِن لَيثٍ هُنالِكَ مُلبِدِ
الكامل
مادامَ ذاكَ المَعدِنُ الزاكي الثَرى في جِزعِنا لَم نَلتَفِت لِلعَسجَدِ
الكامل
تِلكَ المَصائِبُ مُشوِياتٌ كُلُّها إِلّا مُصيبَةَ حَجوَةَ بنِ مُحَمَّدِ
الكامل
وَلَقَد أَصابَ غَليلُها مَن لَم يُصِب وَلَصُيِّرَت فَقداً لِمَن لَم يَفقِدِ
الكامل
طامِن حَشاكَ أَبا الحُبابِ فَإِنَّها نُوَبٌ تَروحُ عَلى الأَنامِ وَتَغتَدي
الكامل
فَلَقَد أَفاقَ مُتَمِّمٌ عَن مالِكٍ وَسَلا لَبيدٌ قَبلَهُ عَن أَربَدِ
الكامل
فَلَئِن صَبَرتَ لَأَنتَ كَوكَبُ مَعشَرٍ صَبَروا وَإِن تَجزَع فَغَيرُ مُفَنَّدِ
الكامل
هَذي المَعونَةُ بِاللِسانِ وَلَو أَرى عَينَ الحِمامِ لَقَد أَعَنتُكَ بِاليَدِ
الكامل
لا يَشمَتِ الأَعداءُ بِالمَوتِ إِنَّنا سَنُخلي لَهُم مِن عَرصَةِ المَوتِ مَورِدا
الطويل
وَلا تَحسَبَنَّ المَوتَ عاراً فَإِنَّنا رَأَينا المَنايا قَد أَصَبنَ مُحَمَّدا
الطويل
وَلا يَحسِبِ الأَعداءُ أَنَّ مُصيبَتي أَكَلَّت لَهُم مِنّي لِساناً وَلا يَدا
الطويل
تَتابَعَ في عامٍ بَنِيَّ وَإِخوَتي فَأَصبَحتُ إِن لَم يُخلِفِ اللَهُ واحِدا
الطويل
أَأَللَهُ إِنّي خالِدٌ بَعدَ خالِدِ وَناسٍ سِراجَ المَجدِ نَجمَ المَحامِدِ
الطويل
وَقَد تُرِعَت إِثفِيَّةُ العَرَبِ الَّتي بِها صُدِعَت ما بَينَ تِلكَ الجَلامِدِ
الطويل
أَلا غَربُ دَمعٍ ناصِرٍ لي عَلى الأَسى أَلا حُرُّ شِعرٍ في الغَليلِ مُساعِدي
الطويل
فَلَم تَكرُمِ العَينانِ إِن لَم تُسامِحا وَلا طابَ فَرعُ الشِعرِ إِن لَم يُساعِدِ
الطويل
لِتَبكِ القَوافي شَجوَها بَعدَ خالِدٍ بُكاءَ مُضِلّاتِ السَماحِ نَواشِدِ
الطويل
لَكانَت عَذاراها إِذا هِيَ أُبرِزَت لَدى خالِدٍ مِثلَ العَذارى النَواهِدِ
الطويل
وَكانَت لِصَيدِ الوَحشِ مِنها حَلاوَةٌ عَلى قَلبِهِ لَيسَت لِصَيدِ الأَوابِدِ
الطويل
وَكانَ يَرى سَمَّ الكَلامِ كَأَنَّما يُقَشَّبُ أَحياناً بِسَمِّ الأَساوِدِ
الطويل
تَقَلَّصَ ظِلُّ العُرفِ في كُلِّ بَلدَةٍ وَأُطفِئَ في الدُنيا سِراجُ القَصائِدِ
الطويل
فَيا عِيَّ مَرحولٍ إِلَيهِ وَراحِلٍ وَخَجلَةَ مَوفودٍ إِلَيهِ وَوافِدِ
الطويل
وَيا ماجِداً أَوفى بِهِ المَوتُ نَذرَهُ فَأَشعَرَ رَوعاً كُلَّ أَروَعَ ماجِدِ
الطويل
غَداً يَمنَعُ المَعروفُ بَعدَكَ دَرَّهُ وَتَغدِرُ غُدرانَ الأَكُفِّ الرَوافِدِ
الطويل
وَيا شائِماً بَرقاً خَدوعاً وَسامِعاً لِراعِدَةٍ دَجّالَةٍ في الرَواعِدِ
الطويل
أَقِم ثُمَّ حُطَّ الرَحلَ وَالظَنَّ إِنَّهُ مَضَت قِبلَةُ الأَسفارِ مِن بَعدِ خالِدِ
الطويل
تَكَفَّأَ مَتنُ الأَرضِ يَومَ تَعَطَّلَت مِنَ الجَبَلِ المُنهَدِّ تَحتَ الفَدافِدِ
الطويل
فَلِلثَغرِ لَونٌ قاتِمٌ بَعدَ مَنظَرٍ أَنيقٍ وَجَوٌّ سائِلٌ غَيرُ راكِدِ
الطويل
لَأَبرَحتَ يا عامَ المَصائِبِ بَعدَما دَعَتكَ بَنو الآمالِ عامَ الفَوائِدِ
الطويل
لَقَد نَهَسَ الدَهرُ القَبائِلَ بَعدَهُ بِنابٍ حَديدٍ يَقطُرُ السَمَّ عانِدِ
الطويل
فَجَلَّلَ قَحطاً آلَ قَحطانَ وَاِنثَنَت نِزارٌ بِمَنزورٍ مِنَ العَيشِ جاحِدِ
الطويل
عَلى أَيِّ عِرنينٍ غُلِبنا وَمارِنٍ وَأَيَّةُ كَفٍّ فارَقَتنا وَساعِدِ
الطويل
كَأَنّا فَقَدنا أَلفَ أَلفِ مُدَجَّجٍ عَلى أَلفِ أَلفٍ مُقرَبٍ لا مُباعَدِ
الطويل
فَيا وَحشَةَ الدُنيا وَكانَت أَنيسَةً وَوَحدَةَ مَن فيها لِمَصرَعِ واحِدِ
الطويل
مَضَت خُيَلاءُ الخَيلِ وَاِنصَرَفَ الرَدى بِأَنفَسِ نَفسٍ مِن مَعَدٍّ وَوالِدِ
الطويل
فَأَينَ شِفاءُ الثَغرِ أَينَ إِذا القَنا خَطَرنَ عَلى عُضوٍ مِنَ المُلكِ فاسِدِ
الطويل
وَأَينَ الجِلادُ الهَبرُ إِذ لَيسَ سَيِّدٌ يَقي جِلدَةَ الأَحسابِ إِن لَم يُجالِدِ
الطويل
وَمَن يَجعَلُ السُلطانَ حَبلَ وَريدِهِ وَمَن يَنظِمِ الأَطرافَ نَظمَ القَلائِدِ
الطويل
وَمَن لَم يَكُن يَنفَكُّ يَغبِقُ سَيفَهُ دَماً عانِداً مِن نَحرِ لَيثٍ مُعانِدِ
الطويل
بِنَفسِيَ مَن خَطَّت رَبيعَةُ لَحدَهُ وَلازالَ مُهتَزَّ الرُبى غَيرَ هامِدِ
الطويل
أَقامَ بِهِ مِن حَيِّ بَكرِ بنِ وائِلٍ هَنِيَّ النَدى مُخضَرَّ إِثرَ المَواعِدِ
الطويل
فَماذا حَوَت أَكفانُهُ مِن شَمائِلٍ مَناهِلَ أَعدادٍ عِذابَ المَوارِدِ
الطويل
خَلائِقُ كانَت كَالثُغورِ تَخَرَّمَت وَكانَ عَلَيها واقِفاً كَالمُجاهِدِ
الطويل
فَكَم غالَ ذاكَ التُربُ لي وَلِمَعشَري وَلِلناسِ طُرّاً مِن طَريفٍ وَتالِدِ
الطويل
أَشَيبانُ لا ذاكَ الهِلالُ بِطالِعٍ عَلَينا وَلا ذاكَ الغَمامُ بِعائِدِ
الطويل
أَشَيبانُ ما جَدّي وَلا جَدُّ كاشِحٍ وَلا جَدُّ شَيءٍ يَومَ وَلّى بِصاعِدِ
الطويل
أَشَيبانُ عَمَّت نارُها مِن مُصيبَةٍ فَما يُشتَكى وَجدٌ إِلى غَيرِ واجِدِ
الطويل
لَئِن أَقرَحَت عَينَي صَديقٍ وَصاحِبٍ لَقَد زَعزَعَت رُكنَي عَدُوٍّ وَحاسِدِ
الطويل
لَئِن هِيَ أَهدَت لِلأَقارِبِ تَرحَةً لَقَد جَلَّلَت تُرباً خُدودَ الأَباعِدِ
الطويل
فَما جانِبُ الدُنيا بِسَهلٍ وَلا الضُحى بِطَلقٍ وَلا ماءُ الحَياةِ بِبارِدِ
الطويل
بَلى وَأَبي إِنَّ الأَميرَ مُحَمَّداً لَقُطبُ الرَحى مِصباحُ تِلكَ المَشاهِدِ
الطويل
حَمِدتُ اللَيالي إِذ حَمَت سَرحَنا بِهِ وَلَستُ لَها في غَيرِ ذاكَ بِحامِدِ
الطويل
عَلَيهِ دَليلٌ مِن يَزيدَ وَخالِدٍ وَنورانِ لاحا مِن نِجارٍ وَشاهِدِ
الطويل
مِنَ المُكرِمينَ الخَيلَ فيهِم وَلَم يَكُن لِيُكرِمَها إِلّا كِرامُ المَحاتِدِ
الطويل
أَخو الحَربِ يَكسوها نَجيعاً كَأَنَّما مُتونُ رُباها مِنهُ مِثلُ المَجاسِدِ
الطويل
إِذا شَبَّ ناراً أَقعَدَت كُلَّ قائِمٍ وَقامَ لَها مِن خَوفِهِ كُلُّ قاعِدِ
الطويل
فَقُل لِمُلوكِ السيسَجانِ وَمَن غَدا بِأَرّانَ أَو جُرزانَ غَيرَ مُناشِدِ
الطويل
أَلا أَلقوا مَقاليدَ البِلادِ وَهَل لَها رِتاجٌ فَيُلقي أَهلُها بِالمَقالِدِ
الطويل
وَلا يُغوِكُم شَيطانُ حَربٍ فَإِنَّهُ مَعَ السَيفِ يَدمى نَصلُهُ غَيرُ مارِدِ
الطويل
وَلا تَفتَرِق أَعناقُكُم إِنَّ حَولَها رُدَينِيَّةً يَجمَعنَ هامَ الشَوارِدِ
الطويل
وَما كَثَرَت في بَلدَةٍ قِصَدُ القَنا فَتُقلِعَ إِلّا عَن رِقابٍ قَواصِدِ
الطويل
لَو صَحَّحَ الدَمعُ لي أَو ناصَحَ الكَمَدُ لَقَلَّما صَحِباني الروحُ وَالجَسَدُ
البسيط
خانَ الصَفاءَ أَخٌ كانَ الزَمانُ لَهُ أَخاً فَلَم يَتَخَوَّن جِسمَهُ الكَمَدُ
البسيط
تَساقُطُ الدَمعِ أَدنى ما بُليتُ بِهِ في الحُبِّ إِذ لَم تَساقَطُ مُهجَةٌ وَيَدُ
البسيط
لا وَالَّذي رَتَكَت تَطوي الفِجاجَ لَهُ سَفائِنُ البَرِّ في خَدِّ الثَرى تَخِدُ
البسيط
لَأَنفَدَنَّ أَسىً إِذ لَم أَمُت أَسَفاً أَو يَنفَدُ العُمرُ بي أَو يَنفَدُ الأَبَدُ
البسيط
عَنّي إِلَيكِ فَإِنّي عَنكِ في شُغُلٍ لي مِنهُ يَومٌ يُبَكّي مُهجَتي وَغَدُ
البسيط
وَإِنَّ بُجرِيَّةً نابَت جَأَرتُ لَها إِلى ذُرى جَلَدي فَاِستَوهَلَ الجَلَدُ
البسيط
هِيَ النَوائِبُ فَاِشجى أَو فَعي عِظَةٌ فَإِنَّها فُرَصٌ أَثمارُها رَشَدُ
البسيط
هُبّي تَرَي قَلَقاً مِن تَحتِهِ أَرَقٌ يَحدوهُما كَمَدٌ يَحنو لَهُ الجَسَدُ
البسيط