text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَلا إِنَّ أَنفاً لَم يَعُد وَهوَ أَجدَعٌ لِفَقدِكَ عِندَ المَكرُماتِ لَأَجدَعُ
الطويل
وَإِنَّ اِمرِءاً لَم يُمسِ فيكَ مُفَجَّعاً بِمَجلودِهِ في عَقلِهِ لَمُفَجَّعُ
الطويل
أَصَمَّ بِكَ الناعي وَإِن كانَ أَسمَعا وَأَصبَحَ مَغنى الجودِ بَعدَكَ بَلقَعا
الطويل
لِلَحدِ أَبي نَصرٍ تَحِيَّةُ مُزنَةٍ إِذا هِيَ حَيَت مُمعِراً عادَ مُمرِعا
الطويل
فَلَم أَرَ يَوماً كانَ أَشبَهَ ساعَةً بِيَومي مِنَ اليَومِ الَّذي فيهِ وَدَّعا
الطويل
مَصيفٌ أَفاضَ الحُزنُ فيهِ جَداوِلاً مِنَ الدَمعِ حَتّى خِلتُهُ عادَ مَربَعا
الطويل
وَوَاللَهِ لا تَقضي العُيونُ الَّذي لَهُ عَلَيها وَلَو صارَت مَعَ الدَمعِ أَدمُعا
الطويل
فَتىً كانَ شَرباً لِلعُفاةِ وَمَرتَعاً فَأَصبَحَ لِلهِندِيَّةِ البيضِ مَرتَعا
الطويل
فَتىً كُلَّما اِرتادَ الشُجاعُ مِنَ الرَدى مَفَرّاً غَداةَ المَأزَقِ اِرتادَ مَصرَعا
الطويل
إِذا ساءَ يَومٌ في الكَريهَةِ مَنظَراً تَصَلّاهُ عِلماً أَن سَيَحسُنُ مَسمَعا
الطويل
فَإِن تُرمَ عَن عُمرٍ تَدانى بِهِ المَدى فَخانَكَ حَتّى لَم يَجِد فيكَ مَنزَعا
الطويل
فَما كُنتَ إِلّا السَيفَ لاقى ضَريبَةً فَقَطَّعَها ثُمَّ اِنثَنى فَتَقَطَّعا
الطويل
بِأَبي وَغَيرِ أَبي وَذاكَ قَليلُ ثاوٍ عَلَيهِ ثَرى النِباجِ مَهيلُ
الكامل
خَذَلَتهُ أُسرَتُهُ كَأَنَّ سَراتَهُم جَهِلوا بِأَنَّ الخاذِلَ المَخذولُ
الكامل
أَكّالُ أَشلاءِ الفَوارِسِ بِالقَنا أَضحى بِهِنَّ وَشِلوُهُ مَأكولُ
الكامل
كُفّي فَقَتلُ مُحَمَّدٍ لي شاهِدٌ أَنَّ العَزيزَ مَعَ القَضاءِ ذَليلُ
الكامل
إِن يُستَضَم بَعدَ الإِباءِ فَإِنَّهُ قَد يُستَضامُ المُصعَبُ المَعقولُ
الكامل
مُستَحسِنٌ وَجهَ الرَدى في مَعرَكٍ وَجهُ الحَياةِ بِحَومَتَيهِ جَميلُ
الكامل
أَنسى أَبا نَصرٍ نَسيتُ إِذَن يَدي في حَيثُ يَنتَصِرُ الفَتى وَيُنيلُ
الكامل
هَيهاتَ لا يَأتي الزَمانُ بِمِثلِهِ إِنَّ الزَمانَ بِمِثلِهِ لَبَخيلُ
الكامل
ما أَنتَ بِالمَقتولِ صَبراً إِنَّما أَمَلي غَداةَ نَعِيِّكَ المَقتولُ
الكامل
لِلسَيفِ بَعدَكَ حُرقَةٌ وَعَويلُ وَعَلَيكَ لِلمَجدِ التَليدِ غَليلُ
الكامل
إِن طالَ يَومُكَ في الوَغى فَلَقَد تُرى فيهِ وَيَومُ الهامِ مِنكَ طَويلُ
الكامل
فَسَتَذكُرُ الخَيلُ اِنصِلاتَكَ في السُرى وَالقَفرُ مَعروفُ الرَدى مَجهولُ
الكامل
وَتُفَلَّلُ الأَحسابُ بَعدَكَ وَالنُهى وَالبيضُ مُلسٌ ما بِهِنَّ فُلولُ
الكامل
مَن ذا يُحَدِّثُ بِالبَقاءِ ضَميرَهُ هَيهاتَ أَنتَ عَلى الفَناءِ دَليلُ
الكامل
يا لَيتَ شِعري بِالمَكارِمِ كُلِّها ماذا وَقَد فَقَدَت نَداكَ تَقولُ
الكامل
كَم مَشهَدٍ قَد جَدَّدَتهُ لَكَ العُلا وَكَأَنَّهُ بِالأَمسِ وَهوَ مُحيلُ
الكامل
وَكَتيبَةٍ كُتِبَت لَها أَرواحُها وَاليَومُ أَحمَرُ مِن دَمٍ مَصقولُ
الكامل
ما شَكَّ أَثبَتُهُم يَقيناً أَنَّهُ لِلمَوتِ في قَبضِ النُفوسِ رَسولُ
الكامل
يا يَومَ قَحطَبَةٍ لَقَد أَبقَيتَ لي حُرَقاً أَرى أَيّامَها سَتَطولُ
الكامل
لَيثٌ لَوَ اِنَّ اللَيثَ قامَ مَقامَهُ لَاِنصاعَ وَهوَ يَراعَةٌ إِجفيلُ
الكامل
لَمّا رَأى جَمعاً قَليلاً في الوَغى وَأُولو الحِفاظِ مِنَ القَليلِ قَليلُ
الكامل
لاقى الكَريهَةَ وَهوَ مُغمِدُ رَوعِهِ فيها وَلَكِن سَيفُهُ مَسلولُ
الكامل
وَمَشى إِلى المَوتِ الزُؤامِ كَأَنَّما هُوَ في مَحَبَّتِهِ إِلَيهِ خَليلُ
الكامل
لَم يودِ مِنهُ واحِدٌ لَكِنَّما أَودى بِهِ مِن أَسوَدانَ قَبيلُ
الكامل
أَضحَت عِراصُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدٍ وَأَخيهِما وَكَأَنَّهُنَّ طُلولُ
الكامل
أَبَني حُمَيدٍ لَيسَ أَوَّلَ ما عَفا بَعدَ الأُسودِ مِنَ الأُسودِ الغيلُ
الكامل
مازالَ الصَبرُ وَهوَ عَلَيكُمُ بِالمَوتِ في ظِلِّ السُيوفِ كَفيلُ
الكامل
مُستَبسِلونَ كَأَنَّما مُهجاتُهُم لَيسَت لَهُمُ إِلّا غَداةَ تَسيلُ
الكامل
أَلِفوا المَنايا فَالقَتيلُ لَدَيهِمُ مَن لا تُجَلّي الحَربُ وَهوَ قَتيلُ
الكامل
إِن كانَ رَيبُ الدَهرِ أَثكَلَنيهُمُ فَالدَهرُ أَيضاً مَيِّتٌ مَثكولُ
الكامل
جَوىً ساوَرَ الأَحشاءَ وَالقَلبَ واغِلُهُ وَدَمعٌ يُضيمُ العَينَ وَالجَفنَ هامِلُه
الطويل
وَفاجِعُ مَوتٍ لا عَدُوّاً يَخافُهُ فَيُبقي وَلا يُبقي صَديقاً يُجامِلُه
الطويل
وَأَيُّ أَخي عَزّاءَ أَو جَبَرِيَّةٍ يُنابِذُهُ أَو أَيُّ رامٍ يُناضِلُه
الطويل
إِذا ما جَرى مَجرى دَمِ المَرءِ حُكمُهُ وَبُثَّت عَلى طُرقِ النُفوسِ حَبائِلُه
الطويل
فَلَو شاءَ هَذا الدَهرُ أَقصَرَ شَرُّهُ كَما قَصُرَت عَنّا لُهاهُ وَنائِلُه
الطويل
سَنَشكوهُ إِعلاناً وَسِرّاً وَنِيَّةً شَكِيَّةَ مَن لا يَستَطيعُ يُقاتِلُه
الطويل
فَمَن مُبلِغٌ عَنّي رَبيعَةَ أَنَّهُ تَقَشَّعَ طَلُّ الجودِ مِنها وَوابِلُه
الطويل
وَأَنَّ الحِجى مِنها اِستَطارَت صُدوعُهُ وَأَنَّ النَدى مِنها أُصيبَت مَقاتِلُه
الطويل
مَضى لِلزِيَالِ القاسِمُ الواهِبُ اللُهى وَلَو لَم يُزايِلنا لَكُنّا نُزايِلُه
الطويل
وَلَم يَعلَموا أَنَّ الزَمانَ يُريدُهُ بِفَجعٍ وَلا أَنَّ المَنايا تُراسِلُه
الطويل
فَتىً سيطَ حُبُّ المَكرُماتِ بِلَحمِهِ وَخامَرَهُ حَقُّ السَماحِ وَباطِلُه
الطويل
فَتىً لَم يَذُق سُكرَ الشَبابِ وَلَم تَكُن تَهُبُّ شَمالاً لِلصَديقِ شَمائِلُه
الطويل
فَتىً جاءَهُ مِقدارُهُ وَاِثنَتا العُلا يَداهُ وَعَشرُ المَكرُماتِ أَنامِلُه
الطويل
فَتىً يَنفَجُ الأَقوامُ مِن طيبِ ذِكرِهِ ثَناءً كَأَنَّ العَنبَرَ الوَردَ شامِلُه
الطويل
لَقَد فُجِعَت عَتّابُهُ وَزُهَيرُهُ وَتَغلِبُهُ أُخرى اللَيالي وَوائِلُه
الطويل
وَكانَ لَهُم غَيثاً وَعِلماً فَمُعدِمٍ فَيَسأَلُهُ أَو باحِثٍ فَيُسائِلُه
الطويل
وَمُبتَدِرُ المَعروفِ تَسري هِباتُهُ إِلَيهِم وَلا تَسري إِلَيهِم غَوائِلُه
الطويل
فَتىً لَم تَكُن تَغلي الحُقودُ بِصَدرِهِ وَتَغلي لِأَضيافِ الشِتاءِ مَراجِلُه
الطويل
مَليكٌ لِأَملاكٍ تُضيفُ ضُيوفُهُ وَيُرجى مُرَجّيهِ وَيُسأَلُ سائِلُه
الطويل
طَواهُ الرَدى طَيَّ الكِتابِ وَغُيِّبَت فَضائِلُهُ عَن قَومِهِ وَفَواضِلُه
الطويل
طَوى شِيَماً كانَت تَروحُ وَتَغتَدي وَسائِلَ مَن أَعيَت عَلَيهِ وَسائِلُه
الطويل
فَيا عارِضاً لِلعُرفِ أَقلَعَ مُزنُهُ وَيا وادِياً لِلجودِ جَفَّت مَسائِلُه
الطويل
أَلَم تَرَني أَنزَفتُ عَيني عَلى أَبي مُحَمَّدٍ النَجمِ المُشَرِّقِ آفِلُه
الطويل
وَأَخضَلتُها فيهِ كَما لَو أَتَيتُهُ طَريدَ اللَيالي أَخضَلَتني نَوافِلُه
الطويل
وَلَكِنَّني أُطري الحُسامَ إِذا مَضى وَإِن كانَ يَومَ الرَوعِ غَيرِيَ حامِلُه
الطويل
وَآسى عَلى جَيحانَ إِذ غاضَ ماؤُهُ وَإِن كانَ ذَوداً غَيرَ ذَودِيَ ناهِلُه
الطويل
عَلَيكَ أَبا كُلثومٍ الصَبرَ إِنَّني أَرى الصَبرَ أُخراهُ تُقىً وَأَوائِلُه
الطويل
تَعادَلَ وَزناً كُلُّ شَيءٍ وَلا أَرى سِوى صِحَّةِ التَوحيدِ شَيئاً يُعادِلُه
الطويل
فَأَنتَ سَنامٌ لِلفَخارِ وَغارِبٌ وَصِنواكَ مِنهُ مِنكَباهُ وَكاهِلُه
الطويل
وَلَيسَت أَثافي القِدرِ إِلّا ثَلاثُها وَلا الرُمحُ إِلّا لَهذَماهُ وَعامِلُه
الطويل
مازالَتِ الأَيّامُ تُخبِرُ سائِلاً أَن سَوفَ تَفجَعُ مُسهِلاً أَو عاقِلا
الكامل
إِنَّ المَنونَ إِذا اِستَمَرَّ مَريرُها كانَت لَها جُنَنُ الأَنامِ مَقاتِلا
الكامل
في كُلِّ يَومٍ يَعتَبِطنَ نُفوسَنا عَبطَ المُنَحِّبِ جِلَّةً وَأَفائِلا
الكامل
ما إِن تَرى شَيئاً لِشَيءٍ مُحيِياً حَتّى تُلاقيهِ لِآخَرَ قاتِلا
الكامل
مِن ذاكَ أَجهَدُ أَن أَراهُ فَلا أَرى حَقّاً سِوى الدُنيا يُسَمّى باطِلا
الكامل
لِلَّهِ أَيَّةُ لَوعَةٍ ظِلنا بِها تَرَكَت بَكِيّاتِ العُيونِ هَوامِلا
الكامل
مَجدٌ تَأَوَّبَ طارِقاً حَتّى إِذا قُلنا أَقامَ الدَهرَ أَصبَحَ راحِلا
الكامل
نَجمانِ شاءَ اللَهُ أَلّا يَطلُعا إِلّا اِرتِدادَ الطَرفِ حَتّى يَأفِلا
الكامل
إِنَّ الفَجيعَةَ بِالرِياضِ نَواضِراً لَأَجَلُّ مِنها بِالرِياضِ ذَوابِلا
الكامل
لَو يُنسَآنِ لَكانَ هَذا غارِباً لِلمَكرُماتِ وَكانَ هَذا كاهِلا
الكامل
لَهفي عَلى تِلكَ الشَواهِدِ فيهِما لَو أُمهِلَت حَتّى تَكونَ شَمائِلا
الكامل
لَغَدا سُكونُهُما حِجىً وَصِباهُما حِلماً وَتِلكَ الأَريَحِيَّةُ نائِلا
الكامل
وَلَأَعقَبَ النَجمُ المُرِذُّ بِديمَةٍ وَلَعادَ ذاكَ الطَلُّ جَوداً وابِلا
الكامل
إِنَّ الهِلالَ إِذا رَأَيتَ نُمُوَّهُ أَيقَنتَ أَن سَيَكونُ بَدراً كامِلا
الكامل
قُل لِلأَميرِ وَإِن لَقيتَ مُوَقَّراً مِنهُ بِرَيبِ الحادِثاتِ حُلاحِلا
الكامل
إِن تُرزَ في طَرَفَي نَهارٍ واحِدٍ رُزئَينِ هاجا لَوعَةً وَبَلابِلا
الكامل
فَالثِقلُ لَيسَ مُضاعَفاً لِمَطِيَّةٍ إِلّا إِذا ما كانَ وَهماً بازِلا
الكامل
لا غَروَ إِن فَنَنانِ مِن عيدانِهِ لَقِيا حِماماً لِلبَرِيَّةِ آكِلا
الكامل
إِنَّ الأَشاءَ إِذا أَصابَ مُشَذِّبٌ مِنهُ اِتمَهَلَّ ذُرىً وَأَثَّ أَسافِلا
الكامل
حِقفانِ هالَهُما القَضاءُ وَغادَرا قُلَلاً لَنا دونَ السَماءِ قَواعِلا
الكامل
رَضوى وَقُدسَ وَيَذبُلاً وَعَمايَةً وَيَرمرَماً وَمُتالِعاً وَمُواسِلا
الكامل
الطاهِرَينِ وَإِخوَةً أَنجَبتَهُم كَالحَومِ وُجِّهَ صادِراً أَو ناهِلا
الكامل
شَمَخَت خِلالُكَ أَن يُؤَسّيكَ اِمرِؤٌ أَو أَن تُذَكَّرَ ناسِياً أَو غافِلا
الكامل
إِلّا مَواعِظَ قادَها لَكَ سَمحَةً إِسجاجُ لُبِّكَ سامِعاً أَو قائِلا
الكامل
هَل تَكَلَّفُ الأَيدي بِهَزِّ مُهَنَّدٍ إِلّا إِذا كانَ الحُسامَ القاصِلا
الكامل
ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ وَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
الطويل
وَكانَ الأَسى قَد آلَ فيهِ إِلى الحَشا فَلَمّا اِستَجَرّاهُ جَرى في المَفاصِلِ
الطويل
كَماءِ الغَديرِ اِمتَدَّ بَعدَ وُقوعِهِ بِما هاجَ مِن فَيضِ التِلاع القَوابِلِ
الطويل