text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
راكِبٌ لِلأُمورِ في حَلبَةِ الأَي يامِ لِلمُنجِياتِ أَو لِلحُتوفِ
الخفيف
ذو اِعتِداءٍ عَلى ثَراءِ فَتى الجو دِ الشَريفِ الفَعالِ وَاِبنِ الشَريفِ
الخفيف
لَيتَ شِعري ماذا يُريبُكَ مِنّي وَلَقَد فُقتَ فِطنَةَ الفَيلَسوفِ
الخفيف
إِنتَهِز فُرصَةً تَسُرُّكَ مِنّي بِاِصطِناعِ الخَيراتِ وَالمَعروفِ
الخفيف
أَنا ذو مَنطِقٍ شَريفٍ لِإِعطا ءٍ وَذو مَنطِقٍ لِمَنعٍ عَفيفِ
الخفيف
ما أُبالي إِذا عَنَتكَ أُموري كَيفَ أَنحَت عَلَيَّ أَيدي الصُروفِ
الخفيف
وَأَخٍ بَشِعتُ بِعُرفِهِ وَمَذاقِهِ وَمَلِلتُ عُنفَ قِيادِهِ وَسِياقِهِ
الكامل
فَمَنَحتُهُ بَعدَ الوِصالِ قَطيعَةً شَدَّت عَلى الزَفَراتِ عِقدَ نِطاقِهِ
الكامل
فَاِذَهب فَكَم فارَقتُ قَبلَكَ صاحِباً عايَنتُ شَخصَ الجَورِ في حِملاقِهِ
الكامل
لَو مُتَّ لَم تَعدِل وَفاتُكَ بَغتَةً حُلماً يُخَوِّفُني بِيَومِ فِراقِهِ
الكامل
حَشَمُ الصَديقِ عُيونُهُم بَحّاثَةٌ لِصَديقِهِ عَن صِدقِهِ وَنِفاقِهِ
الكامل
فَليَنظُرَنَّ المَرءُ مَن غِلمانُهُ فَهُمُ خَلائِقُهُ عَلى أَخلاقِهِ
الكامل
أَجَميلُ ما لَكَ لا تُجيبُ أَخاكا ماذا الَّذي بِاللَهِ أَنتَ دَهاكا
الكامل
أَغِنىً ظَفِرتَ بِهِ فَإِنّي في غِنىً مِن نِعمَةِ اللَهِ الَّتي أَعطاكا
الكامل
بَل لا نَسيتَ وَلا أَلومُكَ خُلَّتي وَلَئِن فَعَلتَ لَحادِثٌ أَنساكا
الكامل
سَتَلومُ يَوماً سوءَ رَأيِكَ إِنَّهُ رَأيٌ غَوِيٌّ طالَما أَرداكا
الكامل
شَهِدتُ لَقَد لَبِستَ أَبا سَعيدٍ مَكارِمَ تَبهَرُ الشَرَفَ الطُوالا
الوافر
إِذا حَرَّ الزَمانُ جَرَت أَيادي نَداهُ فَغَشَّتِ الدُنيا ظِلالا
الوافر
وَإِن نَفسُ اِمرِئٍ دَقَّت رَأَينا بِعَرصَةِ جودِهِ كَرَماً جُلالا
الوافر
وَقاكَ الخَطبَ قَومٌ لَم يَمُدّوا يَميناً لِلفَعالِ وَلا شِمالا
الوافر
أَحينَ رَفَعتَ مِن نَظَري وَعادَت حُوَيلي في ذَراكَ الرَحبِ حالا
الوافر
وَحَفَّت بي العَشائِرُ وَالأَقاصي عِيالاً لي وَكُنتُ لَهُم عِيالا
الوافر
فَقَد أَصبَحتُ أَكثَرَهُم عَطاءً وَقَبلَكَ كُنتُ أَكثَرَهُم سُؤالا
الوافر
إِذا شَفَعوا إِلَيَّ فَلا خُدوداً يَقونَ مِنَ الهَوانِ وَلا نِعالا
الوافر
أُتَعتِعُ في الحَوائِجِ إِن خِفافاً غَدَوتُ بِها عَلَيكَ وَإِن ثِقالا
الوافر
إِذا ما الحاجَةُ اِنبَعَثَت يَداها جَعَلتَ المَنعَ مِنكَ لَها عِقالا
الوافر
فَأَينَ قَصائِدٌ لي فيكَ تَأبى وَتَأنَفُ أَن أُهانَ وَأَن أُذالا
الوافر
مِنَ السِحرِ الحَلالِ لِمُجتَنيهِ وَلَم أَرَ قَبلَها سِحراً حَلالا
الوافر
فَلا يَكدُر غَديرُكَ لي فَإِنّي أَمُدُّ إِلَيكَ آمالاً طِوالا
الوافر
وَفِر جاهي عَلَيكَ فَإِنَّ جاهاً إِذا ما غَبَّ يَوماً صارَ مالا
الوافر
قَد عَرَفنا دَلائِلَ المَنعِ أَو ما يُشبِهُ المَنعَ بِاِحتِباسِ الرَسولِ
الخفيف
وَاِفتَضَحنا عِندَ الزَبيبِ بِما صَح حَ لَدَيهِ مِن قُبحِ وَجهِ الشَمولِ
الخفيف
فاجَأَتنا كَدراءُ لَم تُسبَ مِن تَس نيمِ جِريالُها وَلا سَلسَبيلِ
الخفيف
مِن عُقارٍ لا ريحُها نَفحَةُ المِس كِ وَلا خَدُّها بِخَدٍّ أَسيلِ
الخفيف
لا تَهَدّى سُبلَ العُروقِ وَلا تَن سلُّ في مِفصَلٍ بِغَيرِ دَليلِ
الخفيف
وَهيَ نَزرٌ لَو أَنَّها مِن دُموعِ ال صبِّ لَم تَشفِ مِنهُ حَرَّ الغَليلِ
الخفيف
وَكَأَنَّ الأَنامِلَ اِعتَصَرَتها بَعدَ كَدٍّ مِن ماءِ وَجهِ البَخيلِ
الخفيف
إِحتِساباً بَذَلتَها أَم تَصَدَّق تَ بِها رَحمَةً عَلى اِبنِ السَبيلِ
الخفيف
قَد كَتَبنا لَكَ الأَمانَ فَما تُس أَلُها عُمرَ ذا الزَمانِ الطَويلِ
الخفيف
كَم مُغَطّى قَدِ اِختَبَرنا نَداهُ وَاِعتَبَرنا كَثيرَهُ بِالقَليلِ
الخفيف
عَجَبٌ لَعَمرُكَ أَنَّ وَجهَكَ مُعرِضٌ عَنّي وَأَنتَ بِوَجهِ فِعلِكَ مُقبِلُ
الكامل
بِرٌّ بَدَأتَ بِهِ وَدارٌ بابُها لِلخَلقَ مَفتوحٌ وَوَجهُكَ مُقفَلُ
الكامل
حَليُ الصَنيعَةِ أَن يَكونَ لِرَبِّها لَفظٌ لَهُ زَجَلٌ وَطَرفٌ قُلقُلُ
الكامل
وَمَوَدَّةٌ مَطوِيَّةٌ مَنشورَةٌ فيها إِلى إِنجاحِها مَتَعَلَّلُ
الكامل
إِن تُعطِ وَجهاً كاسِفاً مِن تَحتِهِ كَرَمٌ وَحِلمُ خَليقَةٍ لا تُجهَلُ
الكامل
وَإِنّي لَأَستَحيي يَقينِيَ أَن يُرى لِشَكِّيَ في شَيءٍ عَلَيهِ سَبيلُ
الطويل
وَما زالَ لي عِلمٌ إِذا ما نَصَصتُهُ كَثيرٌ بِأَنَّ الظَرفَ فيكَ قَليلُ
الطويل
وَإِن يَكُ عَدّا عَن سِواكَ إِلَيكَ بي رَحيلٌ فَلي في الأَرضِ عَنكَ رَحيلُ
الطويل
أَبى الحَزمُ لي مَكثاً بِدارِ مَضيعَةٍ وَعَنسٌ أَبوها شَدقَمٌ وَجَديلُ
الطويل
أَبَعدَ الَّذي ما بَعدَها مُتَلَوَّمٌ عَلَيكَ لِحُرٍّ قُلتَ أَنتَ جَهولُ
الطويل
سَأَقطَعُ أَرسانَ العِتابِ بِمَنطِقٍ قَصيرُ عَناءِ الفِكرِ فيهِ طَويلُ
الطويل
وَإِنَّ اِمرَأً ضَنَّت يَداهُ عَلى اِمرِئٍ بِنَيلِ يَدٍ مِن غَيرِهِ لَبَخيلُ
الطويل
إِعلَم وَأَنتَ المَرءُ غَيرَ مُعَلَّمِ وَاِفهَم جُعِلتُ فِداكَ غَيرَ مُفَهَّمِ
الكامل
أَنَّ اِصطِناعَ العُرفِ ما لَم تولِهِ مُستَكمَلاً كَالبُردِ ما لَم يُعلَمِ
الكامل
وَالشُكرُ ما لَم تَستَتِر بِصَنيعِهِ كَالخَطِّ تَقرَؤُهُ وَلَيسَ بِمُعجَمِ
الكامل
وَتَفَنُّني في القَولِ إِكثارٌ وَقَد أَسرَجتَ في كَرَمِ الفَعالِ فَأَلجِمِ
الكامل
لا يُحمَدُ السَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ وَلا تُرَبُّ بِغَيرِ الواصِلِ النِعَمُ
البسيط
وَفي الجَواهِرِ أَشباهٌ مُشاكِلَةٌ وَلَيسَ تَمتَزِجُ الأَنوارُ وَالظُلَمُ
البسيط
وَرُبَّ خَطبٍ رَمى إِلفَينِ فَاِنصَدَعا عَنِ المَوَدَّةِ وَالأَسبابُ تَلتَئِمُ
البسيط
يَصورُ قَلبَيهِما عَهدٌ يُجَدِّدُهُ طولُ الزَمانِ وَلا يَغتالُهُ القِدَمُ
البسيط
ذَمّا العُقوقَ وَرَدّا فَضلَ حِلمِهِما وَراجَعا الوَصلَ وَاِستَثناهُما الكَرَمُ
البسيط
كُنّا وَكُنتَ عَلى عَهدٍ مَضى سَلَفاً وَفي عَواقِبِ حالِ القاطِعِ النَدَمُ
البسيط
لَنا قَريبانِ في قَلبَينِ رَدَّهُما إِلى الصَفاءِ هَوىً بادٍ وَمُكتَتَمُ
البسيط
حَتّى إِذا لَم نَخَف نَقضَ الهَوى وَصَفَت لَنا المَوَدَّةُ حَتّى ماؤُها سَجِمُ
البسيط
وَنَحنُ في كَنَفَي حالٍ مُساعِدَةٍ كُلٌّ عَلى صَبوَةِ العُشّاقِ مُعتَزِمُ
البسيط
كَوارِدِ الخِمسِ شَهرَ القَيظِ جادَ لَهُ حِسيٌ وَمَدَّ عَلَيهِ ظِلَّهُ السَلَمُ
البسيط
أَلهَتكَ عَن حاجَةٍ ضَيَّعتَ حُرمَتَها وِلايَةٌ وَدَواعي النَفسِ تُتَّهَمُ
البسيط
أَحينَ قُمتَ مِنَ الأَيّامِ في كَبِدٍ كَما أَنارَ بِنارِ الموقِدِ العَلَمُ
البسيط
أَنشَبتَ نَفسَكَ في ظَلماءَ مُسدِفَةٍ وَأَفسَدَتكَ عَلى إِخوانِكَ النِعَمُ
البسيط
دُنيا وَلَكِنَّها دُنيا سَتَنصَرِمُ وَآخِرُ الحَيَوانِ المَوتُ وَالهَرَمُ
البسيط
مُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ أَرعِني أُذُناً فَما بِأُذنِكَ عَن أُكرومَةٍ صَمَمُ
البسيط
لَم تُسقَ بَعدَ الهَوى ماءً عَلى ظَمَإٍ كَماءِ قافِيَةٍ يَسقيكَها فَهِمُ
البسيط
مِن كُلِّ بَيتٍ يَكادُ المَيتُ يَفهَمُهُ حُسناً وَيَحسُدُهُ القِرطاسُ وَالقَلَمُ
البسيط
مالي وَمالَكَ شِبهٌ حينَ أُنشِدُهُ إِلّا زُهَيرٌ وَقَد أَصغى لَهُ هَرِمُ
البسيط
بِكُلِّ سالِكَةٍ لِلفِكرِ مالِكَةٍ كَأَنَّهُ مُستَهامٌ أَو بِهِ لَمَمُ
البسيط
لآِلِ سَهلٍ أَكُفٌّ كُلَّما اِجتُدِيَت فَعَلنَ في المَحلِ ما لا تَفعَلُ الدِيَمُ
البسيط
قَومٌ تَراهُم غَيارى دونَ مَجدِهِمُ حَتّى كَأَنَّ المَعالي عِندَهُم حُرَمُ
البسيط
إِنَّ الزَمانَ اِنثَنى عَنّي بِغُمَّتِهِ وَصَدرُ حَسرَتِهِ يَغلي وَيَضطَرِمُ
البسيط
ما زالَ يَخضَعُ مُذ أَورَقتَ لي عِدَةً فَكَيفَ يَصنَعُ لَو قَد أَثمَرَت نَعَمُ
البسيط
فَأَيقِظِ الفِعلَ يَقضِ القَولُ نَومَتَهُ وَقَد حَكى سوءُ ظَنٍّ أَنَّ ذا حُلُمُ
البسيط
وَلا تَقُل قِدَمٌ أَزرى بِحاجَتِهِ لَيسَ العُلا طَلَلاً يُزري بِهِ القِدَمُ
البسيط
شِعبي وَشِعبُ عُبَيدِ اللَهِ مُلتَئِمُ وَكَيفَ يَختَلِفانِ الساقُ وَالقَدَمُ
البسيط
صَمصامَتي اِتَّهَموني مِن صِيانَتِها هَل كانَ عَمرٌو عَلى الصَمصامِ يُتَّهَمُ
البسيط
سَيفي الَّذي حَدُّهُ مِن جانِبي أَبَداً نابٍ وَمِن جانِبِ القَومِ العِدى خَذِمُ
البسيط
ذُقنا الصُدودَ فَلَمّا اِقتادَ أَرسُنَنا حَنَّت حَنينَ عَجولٍ بَينَنا الرَحِمُ
البسيط
سَيَعلَمُ الهَجرُ أَنّا مِن إِساءَتِهِ وَظُلمِهِ بِالوِصالِ العَذبِ نَنتَقِمُ
البسيط
أَمّا الوُجوهُ فَكانَت وَهيَ عابِسَةٌ أَمّا القُلوبُ فَكانَت وَهيَ تَبتَسِمُ
البسيط
سَعايَةٌ مِن رِجالٍ لا طَباخَ بِهِم قالوا بِما جَهِلوا فينا وَما عَلِموا
البسيط
سَعَوا فَلَمّا تَلاقَت وُحشُنا زَعَمَت أَخلاقُنا الغُرُّ فينا غَيرَ ما زَعَموا
البسيط
فَأَرزَمَت أَنفُسٌ قَد كُنَّ واحِدَةً لِوالِدٍ واحِدٍ في أَنفِهِ شَمَمُ
البسيط
إِنّا خَدَمنا القِلى جَهلاً بِنا وَعَمىً فَاليَومَ نَحنُ جَميعاً لِلرِضا خَدَمُ
البسيط
أَبا القاسِمِ اِسلَم في وُفودٍ مِنَ القَسمِ وَلا زالَ مَن حارَبتَهُ دامِيَ الكَلمِ
الطويل
رَأَيتُكَ تَرعى الجودَ مِن كُلِّ وِجهَةٍ وَتَبني بِناءَ المَجدِ في خِطَّةِ النَجمِ
الطويل
وَذا شِيَمٍ سَهلِيَّةٍ حَسَنِيَّةٍ رَئيسِيَّةٍ صيغَت مِنَ الجَبرِ وَالحَطمِ
الطويل
إِذا نَوبَةٌ نابَت أَدَرتُ صُروفَها عَلى الضَخمِ آراءً لَدى الحادِثِ الضَخمِ
الطويل
يَداكَ لَنا شَهرا رَبيعٍ كِلاهُما إِذا جَفَّ أَطرافُ البَخيلِ مِنَ الأَزمِ
الطويل
أَلَذُّ مُصافاةً مِنَ الظِلِّ وَالضُحى وَأَكرَمُ في اللَأواءِ عوداً مِنَ الكَرمِ
الطويل
فَفيمَ تَرَكتَ النَصفَ في الوُدِّ بَعدَما رَآهُ الوَرى خَيراً مِنَ النَصفِ في الحُكمِ
الطويل
أَإِيّايَ جارى القَومُ في الشِعرِ ضَلَّةً وَقَد عايَنوا تِلكَ القَلائِدَ مِن نَظمي
الطويل
طَلَعتُ طُلوعَ الشَمسِ في كُلِّ تَلعَةٍ وَأَشرَفتُ إِشرافَ السِماكِ عَلى الخَصمِ
الطويل