text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَيُّها السابِقُ المُسامِحُ في اللَذ ذاتِ وَالقَصفِ أَينَ ذاكَ الحِرانُ
الخفيف
ما تَحَدّاكَ رائِضٌ لَكَ إِلّا قُلتَ بَيني وَبَينَكَ المَيدانُ
الخفيف
لِمَ أَشقى بِكُم وَيَسعَدُ غَيري بِهَواكُم حُبّي إِذَن كَشخانُ
الخفيف
وَسابِحٍ هَطِلِ التَعداءِ هَتّانِ عَلى الجِراءِ أَمينٍ غَيرِ خَوّانِ
البسيط
أَظمى الفُصوصِ وَلَم تَظمَأ قَوائِمُهُ فَخَلِّ عَينَيكَ في ظَمآنَ رَيّانِ
البسيط
فَلَو تَراهُ مُشيحاً وَالحَصى فِلَقٌ تَحتَ السَنابِكِ مِن مَثنىً وَوُحدانِ
البسيط
حَلَفتَ إِن لَم تَثَبَّت أَنَّ حافِرَهُ مِن صَخرِ تَدمُرَ أَو مِن وَجهِ عُثمانِ
البسيط
غابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَت ني لَهُ قِطعَةٌ مِنَ الأَحزانِ
المنسرح
وَتَخَلَّفتُ بَعدَهُ في أُناسٍ أَلبَسوني صَبراً عَلى الحَدَثانِ
المنسرح
ما لِنَورِ الرَبيعِ في غَيرِ حُسنٍ ما لَهُم مِن تَغَيُّرِ الأَلوانِ
المنسرح
أَنكَرَتهُم نَفسي وَما ذَلِكَ الإِن كارُ إِلّا مِن شِدَّةِ العِرفانِ
المنسرح
وَإِساءاتُ ذي الإِساءَةِ يُذكِر نَكَ يَوماً إِحسانَ ذي الإِحسانِ
المنسرح
كَثرَةُ الصُفرِ يَمنَةً وَشِمالاً أَضعَفَت في نَفاسَةِ العُقبانِ
المنسرح
أُمُّ اِبنِ الاَعمَشِ فَاِعلَموها فَرتَنا ما أَسهَلَ المَعروفَ ثَمَّ وَأَمكَنا
الكامل
عَجزاءُ يُحسِنُ إِن أَتاها خائِفٌ وَقَدِ اِستَجارَ بِصَدعِها أَن تُحسِنا
الكامل
لَو أَنَّ غُلمَتَها اِستَحارَت فِضَّةً تُمتارُ أَو ذَهَباً لَكانَت مَعدِنا
الكامل
لا تَحسَبَن أَنّي اِفتَرَيتُ عَلى الَّتي وَلَدَتكَ لَكِنّي اِفتَرَيتُ عَلى الزِنا
الكامل
لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني
الخفيف
أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِح سانِ أَم وَجهِ غَيرِ ذي إِحسانِ
الخفيف
فَلَئِن كُنتَ مُحسِناً لَيَسُرَّن نَكَ في كُلِّ مَحضَرٍ أَن تَراني
الخفيف
وَلَئِن كُنتَ غَيرَ ذاكَ فَما أَن تَ عَلَينا غَداً بِذي سُلطانِ
الخفيف
كُلَّ يَومٍ آتيكَ في حاجَةٍ أَب ذُلُ وَجهي فيها مَعاً وَلِساني
الخفيف
ثُمَّ لَم أَحظَ مِنكَ في حاجَةٍ قَط طُ بِغَيرِ الإِباءِ وَالحِرمانِ
الخفيف
خَلَفٌ أَعوَرٌ وَحَقِّ رَسولِ ال لَهِ يا سَلمُ أَنتَ مِن عُثمانِ
الخفيف
لَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيها فَليَبكِها لِخَرابِ الدَهرِ باكيها
البسيط
كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ موقَدَةٌ وَالنارُ تُطفِئُ حُسناً في نَواحيها
البسيط
تُرجى لَها عَودَةٌ في الدَهرِ صالِحَةٌ فَالآنَ أَضمَرَ مِنها اليَأسَ راجيها
البسيط
مِثلَ العَجوزِ الَّتي وَلَّت شَبيبَتُها وَبانَ عَنها كَمالٌ كانَ يُحظيها
البسيط
لَزَّت بِها ضَرَّةٌ زَهراءُ واضِحَةٌ كَالشَمسِ أَحسَنُ مِنها عِندَ رائيها
البسيط
لا تَرثِ لِاِبنِ الأَعمَشِ الكَشخانِ مِن رُخصِ الإِجارَةِ وَالبَغاءِ لَدَيهِ
الكامل
أُنظُر إِلى اِبنِ الزانِيَينِ تَجِدهُما قِرنَينِ يَصطَرِعانِ في عَينَيهِ
الكامل
قَطَعَ الطَريقَ عَلى فِياشِ عَجوزِهِ وَأَمالَ وَفدَ النايِكينَ إِلَيهِ
الكامل
ما فِكرَتي فيهِ وَلَكِن فِكرَتي في أَيرِ جَيّافٍ يَقومُ عَلَيهِ
الكامل
بِأَيِّ نُجومِ وَجهِكَ يُستَضاءُ أَبا حَسَنٍ وَشيمَتُكَ الإِباءُ
الوافر
أَتَترُكُ حاجَتي غَرَضَ التَواني وَأَنتَ الدَلوُ فيها وَالرِشاءُ
الوافر
تأَلَّف آلَ إِدريسَ بنِ بَدرٍ فَتَسبيبُ العَطاءِ هُوَ العَطاءُ
الوافر
وَخُذهُم بِالرُقى إِنَّ المَهاري يُهَيِّجُها عَلى السَيرِ الحُداءُ
الوافر
فَإِمّا جازَ مِنّي الشِعرُ فيهِم وَإِمّا جازَ مِنكَ الكيمِياءُ
الوافر
وَقُل لِلمَرءِ عُثمانٍ مَقالاً يَضيقُ بِلَفظِهِ التَلِدُ الفَضاءُ
الوافر
أَلَم يَهزُزكَ قَولُ فَتىً يُصَلّي لِما يُثني عَلَيكَ بِهِ الثَناءُ
الوافر
فَتَفعَلَ ما يَشاءُ المَجدُ فيهِ فَإِنَّ المَجدَ يَفعَلُ ما يَشاءُ
الوافر
وَأَنتَ المَرءُ تَعشَقُهُ المَعالي وَيَحكُمُ في مَواهِبِهِ الرَجاءُ
الوافر
فَإِنَّكَ لا تُسَرُّ بِيَومِ حَمدٍ شُهِرتَ بِهِ وَمالُكَ لا يُساءُ
الوافر
وَإِنَّ المَدحَ في الأَقوامِ ما لَم يُشَيَّع بِالجَزاءِ هُوَ الهِجاءُ
الوافر
أَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِها وَمَن عَدلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها
الطويل
وَيا شَمسَ أَرضيها الَّتي تَمَّ نورُها فَباهَت بِهِ الأَرضونَ شَمسَ بَهائِها
الطويل
عَطاؤُكَ لا يَفنى وَيَستَغرِقُ المُنى وَيُبقي وُجوهَ الراغِبينَ بِمائِها
الطويل
تَرامَتنِيَ الأَبصارُ مِن كُلِّ جانِبٍ كَأَنّي مُريبٌ بَينَها لِاِرتِمائِها
الطويل
وَلي عِدَةٌ قَد راثَ عَنّي نَجاحُها وَمَجدُكَ أَدنى رائِدٍ في اِقتِضائِها
الطويل
شَكَوتُ وَما الشَكوى لِنَفسِيَ عادَةٌ وَلَكِن تَفيضُ النَفسُ عِندَ اِمتِلائِها
الطويل
وَمالي شَفيعٌ غَيرَ نَفسِكَ إِنَّني ثَكِلتُ مِنَ الدُنيا عَلى حُسنِ وائِها
الطويل
أَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍ مِنَ الناسِ غَيري وَالمَحَلُّ جَديبُ
الطويل
يَسُرُّكَ أَنّي أُبتُ عَنكَ مُخَيَّباً وَلَم يُرَ خَلقٌ مِن جَداكَ يَخيبُ
الطويل
وَأَنِّيَ صَيَّرتُ الثَناءَ مَذَمَّةً وَقامَ بِها في العالَمينَ خَطيبُ
الطويل
فَكَيفَ وَأَنتَ الماجِدُ العَلَمُ الَّذي لِكُلِّ أُناسٍ مِن نَداهُ نَصيبُ
الطويل
أَقَمتُ شُهوراً في فَنائِكَ خَمسَةً لَقىً حَيثُ لا تَهمي عَلَيَّ جَنوبُ
الطويل
فَإِن نِلتُ ما أَمَّلتُ فيكَ فَإِنَّني جَديرٌ وَإِلّا فَالرَحيلُ قَريبُ
الطويل
قُل لِلأَميرِ تَجِد لِلقَولِ مُضطَرَبا وَتَلقَ في كَنَفَيهِ السَهلَ وَالرُحُبا
البسيط
فِداءُ نَعلِكَ مُعطىً حَظَّ مَكرُمَةٍ أَصغى إِلى المَطلِ حَتّى باعَ ما وَهَبا
البسيط
إِنّي وَإِن كانَ قَومٌ ما لَهُم سَبَبٌ إِلّا قَضاءٌ كَفاهُم دونِيَ السَبَبا
البسيط
لَمُضمِرٌ غُلَّةً في القَلبِ يُضرِمُها أَنّي سَبَقتُ وَتُعطي غَيرِيَ القَصَبا
البسيط
إِحفَظ وَسائِلَ شِعرٍ فيكَ ما ذَهَبَت خَواطِفُ البَرقِ إِلّا دونَ ما ذَهَبا
البسيط
يَغدونَ مُغتَرِباتٍ في البِلادِ فَما يَزَلنَ يُؤنِسنَ في الآفاقِ مُغتَرِبا
البسيط
فَلا تُضِعها فَما في الأَرضِ أَحسَنُ مِن نَظمِ القَوافي إِذا ما صادَفَت حَسَبا
البسيط
إِن أَنتَ لَم تَكُ عَدلَ الحَقِّ تُنصِفُهُ لَم نَرجُ بَعدَكَ خَلقاً يُنصِفُ الأَدَبا
البسيط
صَبراً عَلى المَطلِ ما لَم يَتلُهُ الكَذِبُ فَلِلخُطوبِ إِذا سامَحتَها عُقَبُ
البسيط
عَلى المَقاديرِ لَومٌ إِن رُميتُ بِهِ مِن عادِلٍ وَعَلَيَّ السَعيُ وَالطَلَبُ
البسيط
يا أَيُّها المَلِكُ النائي بِرُؤيَتِهِ وَجودُهُ لِمُرَجّي جودِهِ كَثِبُ
البسيط
لَيسَ الحِجابُ بِمُقصٍ عَنكَ لي أَمَلاً إِنَّ السَماءَ تُرَجّى حينَ تَحتَجِبُ
البسيط
ما دونَ بابِكَ لي بابٌ أَلوذُ بِهِ وَلا وَراءَكَ لي مَثوىً وَمُطَّلَبُ
البسيط
يا خَيرَ مَن سَمِعَت أُذنٌ بِهِ وَرَأَت عَينٌ وَمَن وَرَدَت أَبوابَهُ العَرَبُ
البسيط
أَمّا السُكوتُ فَمَطوِيٌّ عَلى عِدَةٍ وَفي كَلامِكَ غُرُّ المالِ يُنتَهَبُ
البسيط
لَعَمرُكَ لَليَأسُ غَيرُ المُري بِ خَيرٌ مِنَ الطَمَعِ الكاذِبِ
المتقارب
وَلَلرَيثُ تَحفِزُهُ بِالنَجا حِ خَيرٌ مِنَ الأَمَلِ الخائِبِ
المتقارب
لَيسَ يَدري إِلّا اللَطيفُ الخَبيرُ أَيُّ شَيىءٍ تُطوى عَلَيهِ الصُدورُ
الخفيف
وَيَقولونَ إِنَّكَ المَرءُ بِالغَي بِ مُحامٍ عَنِ الصَديقِ نَصورُ
الخفيف
فَإِذا جِئتُ زائِراً حَجَبَت وَج هَكَ عَنّي كَآبَةٌ وَبُسورُ
الخفيف
فَتَطَلَّق مَعَ العَنايَةِ إِنَّ ال بِشرَ في أَكثَرِ الأُمورِ بَشيرُ
الخفيف
إِنَّ في البِشرِ رَوضَةً فَإِذا كا نَ بِبَذلٍ فَرَوضَةٌ وَغَديرُ
الخفيف
فَاِقسِمِ اللَحظَ بَينَنا إِنَّ في اللَح ظِ لَعُنوانُ ما يَجِنُّ الضَميرُ
الخفيف
صَدَفَت لُهَيّا قَلبِيَ المُستَهتِرِ فَبَقيتُ نَهبَ صَبابَةٍ وَتَذَكُّرِ
الكامل
غابَت نُجومُ السَعدِ يَومَ فِراقِها وَأَساءَتِ الأَيّامُ فيها مَحضِري
الكامل
في كُلِّ يَومٍ في فُؤادي وَقعَةٌ لِلشَوقِ إِلّا أَنَّها لَم تُذكَرِ
الكامل
أَرِني حَليفاً لِلصِبا جارى الصِبا في حَلبَةِ الأَحزانِ لَم يَتَفَطَّرِ
الكامل
أَمّا الَّذي في جِسمِهِ فَسَلِ الَّتي هَجَرَتهُ وَهوَ مُواصِلٌ لَم يَهجُرِ
الكامل
صَفراءُ صُفرَةَ صِحَّةٍ قَد رَكَّبَت جُثمانَهُ في ثَوبِ سُقمٍ أَصفَرِ
الكامل
قَتَلَتهُ سِرّاً ثُمَّ قالَت جَهرَةً قَولَ الفَرَزدَقِ لا بِظَبيٍ أَعفَرِ
الكامل
نَظَرَت إِلَيهِ فَما اِستَنَمَّت لَحظَها حَتّى تَمَنَّت أَنَّها لَم تَنظُرِ
الكامل
وَرَأَت شُحوباً رابَها في جِسمِهِ ماذا يُريبُكِ مِن جَوادٍ مُضمَرِ
الكامل
غَرَضُ الحَوادِثِ ما تَزالُ مُلِمَّةٌ تَرميهِ عَن شَزَنٍ بِأُمِّ حَبَوكَرِ
الكامل
سَدِكَت بِهِ الأَقدارُ حَتّى إِنَّها لَتَكادُ تَفجَأُهُ بِما لَم يَقدُرِ
الكامل
ما كَفَّ مِن حَربِ الزَمانِ وَرَميِهِ بِالصَبرِ إِلّا أَنَّهُ لَم يُنصَرِ
الكامل
ما إِن يَزالُ بِحَدِّ حَزمٍ مُقبِلٍ مُتَوَطِّئاً أَعقابَ رِزقٍ مُدبِرِ
الكامل
العيسُ تَعلَمُ أَنَّ حَوباواتِها رَيخٌ إِذا بَلَغَتكَ إِن لَم تُنحَرِ
الكامل
كَم ظَهرِ مَرتٍ مُقفِرٍ جاوَزتُهُ فَحَلَلتُ رَبعاً مِنكَ لَيسَ بِمُقفِرِ
الكامل
بِنَداكَ يوسى كُلُّ جُرحٍ يَعتَلى رَأبَ الأُساةِ بِدَردَبيسٍ قِنطَرِ
الكامل
جودٌ كَجودِ السَيلِ إِلاّ أَنَّ ذا كَدِرٌ وَأَنَّ نَداكَ غَيرُ مُكَدَّرِ
الكامل
الفِطرُ وَالأَضحى قَدِ اِنسَلَخا وَلي أَمَلٌ بِبابِكَ صائِمٌ لَم يُفطِرِ
الكامل
عامٌ وَلَم يُنتِج نَداكَ وَإِنَّما تُتَوَقَّعُ الحُبلى لِتِسعَةِ أَشهُرِ
الكامل
جِش لي بِبَحرٍ واحِدٍ أُغرِقكَ في مَدحٍ أَجيشُ لَهُ بِسَبعَةِ أَبحُرِ
الكامل