text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
قَصِّر بِبَذلِكَ عُمرَ مُطلِكَ تَحوِ لي حَمداً يُعَمِّرُ عُمرَ سَبعَةِ أَنسُرِ
الكامل
كَم مِن كَثيرِ البَذلِ قَد جازَيتُهُ شُكراً بِأَطيَبَ مِن نَداهُ وَأَكثَرِ
الكامل
شَرُّ الأَوائِلِ وَالأَواخِرِ ذِمَّةٌ لَم تُصطَنَع وَصَنيعَةٌ لَم تُشكَرِ
الكامل
لا تُغضِبَنَّكَ مُنهِضاتي إِنَّها مَذخورَةٌ لَكَ في السِقاءِ الأَوفَرِ
الكامل
أَفديكَ مورِقَ مَوعِدٍ لَم يَفدِني مِن قَولِ باغٍ أَنَّهُ لَم يُثمِرِ
الكامل
قَد كِدتُ أَن أَنسى ظِماءَ جَوانِحي مِن بُعدِ شُقَّةِ مَورِدي عَن مَصدَري
الكامل
وَلَئِن أَرَدتَ لَأَعذِرَنَّكَ مُحمَلاً وَالعَجزُ عِندي عُذرُ غَيرِ المُعذِرِ
الكامل
ما إِن أَراني مادِحاً وَمُعاتِباً إِلّا وَقَد حَرَّرتُ فيكَ فَحَرِّرِ
الكامل
وَاِعلَم بِأَنّي اليَومَ غَرسُ مَحامِدٍ تَزكو فَتَجنيها غَداً في العَسكَرِ
الكامل
ضاحَكنَ مِن أَسَفِ الشَبابِ المُدبِرِ وَبَكَينَ مِن ضَحِكاتِ شَيبٍ مُقمِرِ
الكامل
ناوَشنَ خَيلَ عَزيمَتي بِعَزيمَةٍ تَرَكَت بِقَلبي وَقعَةً لَم تُنصَرِ
الكامل
وَلَقَد بَلَونَ خَلائِقي فَوَجَدنَني سَمحَ اليَدَينِ بِبَذلِ وُدٍّ مُضمَرِ
الكامل
يَعجَبنَ مِنّي أَن سَمَحتُ بِمُهجَتي وَكَذاكَ أَعجَبُ مِن سَماحَةِ جَعفَرِ
الكامل
مَلِكٌ إِذا الحاجاتُ لُذنَ بِحِقوِهِ صافَحنَ كَفَّ نَوالِهِ المُتَيَسِّرِ
الكامل
مَلِكٌ مَفاتيحُ الرَدى بِشِمالِهِ وَيَمينُهُ إِقليدُ قُفلِ المُعسِرِ
الكامل
مَلِكٌ إِذا ما الشِعرُ حارَ بِبَلدَةٍ كانَ الدَليلَ لِطَرفِهِ المُتَحَيِّرِ
الكامل
يا مَن يُبَشِّرُني بِأَسبابِ الغِنى مِنهُ بَشائِرُ وَجهِهِ المُستَبشِرِ
الكامل
إِفخَر بِجودِكَ دونَ فَخرِكَ إِنَّما جَدواكَ تَنشُرُ عَنكَ ما لَم تَنشُرِ
الكامل
إِنّي اِنتَجَعتُكَ يا أَبا الفَضلِ الَّذي بِالجودِ قَرَّبَ مَورِدي مِن مَصدَري
الكامل
عِش سالِماً تَبني العُلا بِيَدِ النَدى حَتّى تَكونَ مُناوِئاً لِلمُشتَري
الكامل
إِنّي أَرى ثَمَرَ المَدائِحِ يانِعاً وَغُصونَها تَهتَزُّ فَوقَ العُنصُرِ
الكامل
لَولاكَ لَم أَخلَع عِنانَ مَدائِحي أَبَداً وَلَم أَفتَح رِتاجَ تَشَكُّري
الكامل
وَلَقَلَّما عَبَّيتُ خَيلَ مَدائِحي إِلّا رَجَعتُ بِهِنَّ غَيرَ مُظَفَّرِ
الكامل
أَوَلَم يَكُن وَطَني بِأَرضِكَ وَالهَوى بِدِمَشقَ يَرتَعُ في دِيارِ البُحتُري
الكامل
وَأَعوذُ بِاِسمِكَ أَن تَكونَ كَعارِضٍ لا يُرتَجى وَكَنابِتٍ لَم يُثمِرِ
الكامل
وَاِعلَم بِأَنّي لَم أَقُم بِكَ فاخِراً لَكَ مادِحاً في مَدحِهِ لَم أُنذِرِ
الكامل
رَأَيتُ العُلا مَعمورَةً بِكَ دارُها إِذا اِجتَمَعَت جَأشاً وَقَرَّ قَرارُها
الطويل
وَكَم نَكبَةٍ ظَلماءَ تُحسَبُ لَيلَةً تَجَلّى لَنا مِن راحَتَيكَ نَهارُها
الطويل
فَلا جارَكَ العافي تَناوَلَ مَحلُها وَلا عِرضَكَ الوافي تَناوَلَ عارُها
الطويل
فَلا تُمكِنَنَّ المَطلَ مِن ذِمَّةِ النَدى فَبِئسَ أَخو الأَيدي الغِرارِ وَجارُها
الطويل
فَإِنَّ الأَيادي الصالِحاتِ كِبارُها إِذا وَقَعَت تَحتَ المِطالِ صِغارُها
الطويل
وَما نَفعُ مَن قَد ماتَ بِالأَمسِ صادِياً إِذا ما سَماءُ اليَومِ طالَ اِنهِمارُها
الطويل
وَما العُرفُ بِالتَسويفِ إِلّا كَخُلَّةٍ تَسَلَّيتَ عَنها حينَ شَطَّ مَزارُها
الطويل
وَخَيرُ عِداتِ المَرءِ مُختَصَراتُها كَما أَنَّ خَيراتِ اللَيالي قِصارُها
الطويل
إِمّا حَجَجتَ فَمَقبولٌ وَمَبرورُ مُوَفَّرُ الحَظِّ مِنكَ الذَنبُ مَغفورُ
البسيط
قَضَيتَ مِن حِجَّةِ الإِسلامِ واجِبَها ثُمَّ اِنصَرَفتَ وَمِنكَ السَعيُ مَشكورُ
البسيط
إِلّا كِتاباً لَنا قَد كُنتَ جُدتَ بِهِ فُضَّ الخِتامُ وَفَحوى لَفظِهِ زورُ
البسيط
فَتُب إِلى اللَهِ مِن تَحقيقِ باطِلِهِ فَأَنتَ إِن تُبتَ عِندَ اللَهِ مَعذورُ
البسيط
أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَر وَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ
البسيط
أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىً مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ
البسيط
إِن أَنتَ لَم تَترُكِ السَيرَ الحَثيثَ إِلى جَآذِرِ الرومِ أَعنَقنا إِلى الخَزَرِ
البسيط
أَعِندَكَ الشَمسُ قَد راقَت مَحاسِنُها وَأَنتَ مُشتَغِلُ الأَحشاءِ بِالقَمَرِ
البسيط
إِنَّ النَفورَ لَهُ عِندي مَقَرُّ هَوىً يَحُلُّ مِنّي مَحَلَّ السَمعِ وَالبَصَرِ
البسيط
وَرُبَّ أَمنَعَ مِنهُ جانِباً وَحِمىً أَمسى وَتِكَّتُهُ مِنّي عَلى خَطَرِ
البسيط
جَرَّدتُ فيهِ جُنودَ العَزمِ فَاِنكَشَفَت عَنهُ غَيابَتُها عَن نَيكَةٍ هَدَرِ
البسيط
سُبحانَ مَن سَبَّحَتهُ كُلُّ جارِحَةٍ ما فيكَ مِن طَمَحانِ الأَيرِ وَالنَظَرِ
البسيط
أَنتَ المُقيمُ فَما تَغدو رَواحِلُهُ وَأَيرُهُ أَبَداً مِنهُ عَلى سَفَرِ
البسيط
ذُلُّ السُؤالِ شَجىً في الحَلقِ مُعتَرِضُ مِن دونِهِ شَرَقٌ مِن خَلفِهِ جَرَضُ
البسيط
ما ماءُ كَفِّكَ إِن جادَت وَإِن بَخِلَت مِن ماءِ وَجهي إِذا أَفنَيتُهُ عِوَضُ
البسيط
أَرى أُمورَكَ مَوطوآتُها رَمَضٌ إِذا سُلِكنَ وَمَمهوراتُها فُضُضُ
البسيط
إِنّي بِأَيسَرِ ما أُدنيتُ مَنبَسِطٌ كَما بِأَيسَرِ ما أُقصيتُ مُنقَبِضُ
البسيط
أَجرِ الفِراسَةَ مِن قَرني إِلى قَدَمي وَمَشِّها حَيثُ لا عُثرٌ وَلا دَحَضُ
البسيط
تُنبِئكَ أَنِّيَ لا هَيّابَةٌ وَرِعٌ عَنِ الخُطوبِ وَلا جَثّامَةٌ حَرَضُ
البسيط
مَن أَشتَكي وَإِلى مَن أَعتَزي وَنَدى مَن أَجتَدي كُلُّ أَمري فيكَ مُنتَقِضُ
البسيط
مَوَدَّةٌ ذَهَبَت أَثمارُها شُبَهٌ وَهِمَّةٌ جَوهَرٌ مَعروفُها عَرَضُ
البسيط
أَظُنُّ عِندَكَ أَقواماً وَأَحسَبُهُم لَم يَأتَلوا فِيَّ ما أَعدَوا وَما رَكَضوا
البسيط
يَرمونَني بِعُيونٍ حَشوُها شَرَرٌ نَواطِقٌ عَن قُلوبٍ حَشوُها مَرَضُ
البسيط
لَولا صُبابَةُ عِرضي وَاِنتِظارُ غَدٍ وَالكَظمُ حَتمٌ عَلَيَّ الدَهرَ مُفتَرِضُ
البسيط
لَما فَكَكتُ رِقابَ الشِعرِ عَن فِكَري وَلا رِقابَهُمُ إِلّاوَهُم حُيُضُ
البسيط
أَصبَحتُ يَرمي نَباهاتي بِخامِلِهِ مَن كُلُّهُ لِنِبالي كُلِّها غَرَضُ
البسيط
وَأَخٍ أَملى عَلَيهِ اِختِلاطُ ال دَهرِ طولَ التَقليبِ وَالتَصريفِ
الخفيف
أَصلَحَتهُ لِيَ المُروءَةُ حَتّى أَفسَدَتهُ اِستِطالَةُ المَعروفِ
الخفيف
بَغَّضَتهُ الأَيّامُ مَدحي فَأَعفى شُكرِيَ الجَزلُ مِن نَداهُ الطَفيفِ
الخفيف
لَيسَ جَدعُ الأُنوفِ جَدعاً وَلَكِن بَعضُ مَن نَصطَفيهِ جَدعُ الأُنوفِ
الخفيف
لَو بِأُسدِ العَريفِ نيطَت عُرى المَن نِ لَذَلَّت رِقابُ أُسدِ العَريفِ
الخفيف
وَطَري في فُجاءَةِ الرَدِّ ما يَع لَمُ مِن هِمَّةٍ وَنَفسٍ عَزوفِ
الخفيف
ضِئضِئي مِن بَني عَدِيِّ بنِ عَمرٍو غَيرَ أَنّي في مِثلِها مِن ثَقيفِ
الخفيف
لا تَتِه إِن أَطالَ هَزَّكَ مَدحي وَاِعذِرَن لَستَ بَعدَها مِن سُيوفي
الخفيف
نَسَجَ المَشيبُ لَهُ لَفاعاً مُغدَفا يَقَقاً فَقَنَّعَ مِذرَوَيهِ وَنَصَّفا
الكامل
نَظَرُ الزَمانِ إِلَيهِ قَطَّعَ دونَهُ نَظَرَ الشَقيقِ تَحَسُّراً وَتَلَهُّفا
الكامل
ما اِسوَدَّ حَتّى اِبيَضَّ كَالكَرَمِ الَّذي لَم يَأنِ حَتّى جيءَ كَيما يُقطَفا
الكامل
لَمّا تَفَوَّفَتِ الخُطوبُ سَوادَها بِبَياضِها عَبَثَت بِهِ فَتَفَوَّفا
الكامل
ما كانَ يَشطُرُ قَبلَ ذا في فِكرِهِ في البَدرِ قَبلَ تَمامِهِ أَن يَكسِفا
الكامل
يا ظَبيَةَ الجِزعِ الَّذي بِمُحَجَّرٍ تَرعى الكِباثَ مُصيفَةً وَالعُلَّفا
الكامل
تَقرو بِأَسفَلِهِ رُبولاً غَضَّةً وَتَقيلُ أَعلاهُ كِناساً أَجوَفا
الكامل
أَتبَعتَ قَلبي لَوعَةً كانَت أَسىً تَبِعَت أَماني مِنكَ كانَت زُخرُفا
الكامل
كَم مِن شَماتَةِ حاسِدٍ إِن أَنتَ لَم تُخلِف رَجاءَ المرتَجي أَن تُخلِفا
الكامل
لا تَنسَ تِسعَةَ أَشهُرٍ أَنضَيتَها دَأباً وَأَنضَتني إِلَيكَ وَنَيِّفا
الكامل
بِقَصائِدٍ لَم يُروِ بَحرُكَ وِردَها وَلَوِ الصَفا وَرَدَت لَفَجَّرَتِ الصَفا
الكامل
لِلَّهِ أَيُّ وَسيلَةٍ في أَوَّلٍ أَقوى وَلَكِن آخِراً ما أَضعَفا
الكامل
إِنّي أَخافُ بِلَحظَتي عُقباكَ أَن تُدعى المَطولَ وَأَن أُسَمّى المُلحِفا
الكامل
قَد كانَ أَصغَرَ هِمَّتي مُستَصغِراً عِظَمَ الرَبيعِ فَصِرتُ أَرضى الصَيِّفا
الكامل
هَبَّت رِياحُكَ لي جَنوباً سَهوَةً حَتّى إِذا أَورَقتُ عادَت حَرجَفا
الكامل
إِن أَنتَ لَم تُفضِل وَلَم تَرَ أَنَّني أَهلٌ لَهُ فَأَنا أَرى أَن تُنصِفا
الكامل
ما عُذرُ مَن كانَ النَوالُ مُطيعَهُ وَالطَبعُ مِنهُ أَن يَراهُ تَكَلُّفا
الكامل
أَسرَفتَ في مَنعي وَعادَتكَ الَّتي مَنَعَت عِنانَكَ أَن تَجودَ فَتُسرِفا
الكامل
اللَهُ جارُكَ أَن تَحولَ وَأَن يَهي ما سَلَّفَ التَأميلُ فيكَ وَخَلَّفا
الكامل
لا تَصرِفَنَّ نَداكَ عَمَّن لَم يَدَع لِلقَولِ فيكَ إِلى سِواكَ تَصَرُّفا
الكامل
ثَقِّف فَتِيَّ الجودِ تَلقَ قَصائِداً لاقَت أَوابِدُهُنَّ فيكَ مُثَقَّفا
الكامل
لا تَرضَ ذاكَ فَتُسخِطَنَّ أَوابِداً هَزَّتكَ إِلّا أَن تُصيبَكَ مَرهَفا
الكامل
أَفنِ التَظَنُّنَ بِالتَيَقُّنِ إِنَّهُ لَم يَفنَ ما أَبقى الثَناءَ المُضعَفا
الكامل
كَم ماجِدٍ سَمحٍ تَناوَلَ جودَهُ مَطلٌ فَأَصبَحَ وَجهُ نائِلِهِ قَفا
الكامل
لَم آلُ فيكَ تَعَسُّفاً وَتَعَجرُفاً وَتَأَلُّقاً وَتَلَطُّفاً وَتَظَرُّفا
الكامل
وَأَراكَ تَدفَعُ حُرمَتي فَلَعَلَّني ثَقَّلتُ غَيرَ مُؤَنَّبٍ فَأُخَفِّفا
الكامل
نَطَقَت مُقلَةُ الفَتى المَلهوفِ فَتَشَكَّت بِفَيضِ دَمعٍ ذَروفِ
الخفيف
تَرجَمَ الدَمعُ في صَحائِفِ خَدَّي هِ سُطوراً مُؤَلَّفاتِ الحُروفِ
الخفيف
فَلَئِن شَطَّتِ الدِيارُ وَغالَ ال دَهرُ في آلِفٍ وَفي مَألوفِ
الخفيف
وَتَبَدَّلتُ بِالبَشاشَةِ حُزناً بَعدَ لَهوٍ في مَربَعٍ وَمصَيفِ
الخفيف
فَعَزائي بِأَنَّ عِرضي مَصونٌ سائِغُ الوِردِ وَالسَماحُ خَليفي
الخفيف
ثُمَّ عِلمي عَلى حَداثَةِ سِنّي بِصُروفِ الدُهورِ وَالتَصريفِ
الخفيف