text stringlengths 4 116 | target stringclasses 23
values |
|---|---|
وَما أَنا أَسقَمتُ جِسمي بِهِ وَما أَنا أَضرَمتُ في القَلبِ نارا | المتقارب |
فَلا تُلزِمَنّي ذُنوبَ الزَمانِ إِلَيَّ أَساءَ وَإِيّايَ ضارا | المتقارب |
وَعِندي لَكَ الشُرُدُ السائِراتُ لا يَختَصِصنَ مِنَ الأَرضِ دارا | المتقارب |
قَوافٍ إِذا سِرنَ عَن مِقوَلي وَثَبنَ الجِبالَ وَخُضنَ البِحارا | المتقارب |
وَلي فيكَ ما لَم يَقُل قائِلٌ وَما لَم يَسِر قَمَرٌ حَيثُ سارا | المتقارب |
فَلَو خُلِقَ الناسُ مِن دَهرِهِم لَكانوا الظَلامَ وَكُنتَ النَهارا | المتقارب |
أَشَدُّهُمُ في النَدى هِزَّةً وَأَبمَدُهُم في عَدُوٍّ مُغارا | المتقارب |
سَما بِكَ هَمِّيَ فَوقَ الهُمومِ فَلَستُ أَعُدُّ يَساراً يَسارا | المتقارب |
وَمَن كُنتَ بَحراً لَهُ يا عَلِيُّ لَم يَقبَلِ الدُرَّ إِلّا كِبارا | المتقارب |
الصَومُ وَالفِطرُ وَالأَعيادُ وَالعَصرُ مُنيرَةٌ بِكَ حَتّى الشَمسُ وَالقَمَرُ | البسيط |
تُري الأَهِلَّةَ وَجهاً عَمَّ نائِلُهُ فَما يُخَصُّ بِهِ مِن دونِها البَشَرُ | البسيط |
ما الدَهرُ عِندَكَ إِلّا رَوضَةٌ أُنُفٌ يا مَن شَمائِلُهُ في دَهرِهِ زَهَرُ | البسيط |
ما يَنتَهي لَكَ في أَيّامِهِ كَرَمٌ فَلا اِنتَهى لَكَ في أَعوامِهِ عُمُرُ | البسيط |
فَإِنَّ حَظَّكَ مِن تَكرارِها شَرَفٌ وَحَظَّ غَيرِكَ مِنها الشَيبُ وَالكيرَ | البسيط |
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ | البسيط |
تَزاحَمَ الجَيشُ حَتّى لَم يَجِد سَبَباً إِلى بِساطِكَ لي سَمعٌ وَلا بَصَرُ | البسيط |
فَكُنتُ أَشهَدَ مُختَصٍّ وَأَغيَبَهُ مُعايِناً وَعِياني كُلُّهُ خَبَرُ | البسيط |
اليَومَ يَرفَعُ مَلكُ الرومِ ناظِرَهُ لِأَنَّ عَفوَكَ عَنهُ عِندَهُ ظَفَرُ | البسيط |
وَإِن أَجَبتَ بِشَيءٍ عَن رَسائِلِهِ فَما يَزالُ عَلى الأَملاكِ يَفتَخِرُ | البسيط |
قَدِ اِستَراحَت إِلى وَقتٍ رِقابُهُمُ مِنَ السُيوفِ وَباقي القَومِ يَنتَظِرُ | البسيط |
وَقَد تُبَدِّلُها بِالقَومِ غَيرُهُمُ لِكَي تَجِمَّ رُؤوسَ القَومِ وَالقَصرُ | البسيط |
تَشبيهُ جودِكَ بِالأَمطارِ غادِيَةً جودٌ لِكَفِّكَ ثانٍ نالَهُ المَطَرُ | البسيط |
تَكَسَّبُ الشَمسُ مِنكَ النورَ طالِعَةً كَما تَكَسَّبَ مِنها نورَهُ القَمَرُ | البسيط |
طِوالُ قَناً تُطاعِنُها قِصارُ وَقَطرُكَ في نَدىً وَوَغىً بِحارُ | الوافر |
وَفيكَ إِذا جَنى الجاني أَناةٌ تُظَنُّ كَرامَةً وَهِيَ اِحتِقارُ | الوافر |
وَأَخذٌ لِلحَواصِرِ وَالبَوادي بِضَبطٍ لَم تُعَوَّدهُ نِزارُ | الوافر |
تَشَمَّمُهُ شَميمَ الوَحشِ إِنساً وَتُنكِرُهُ فَيَعروها نِفارُ | الوافر |
وَما اِنقادَت لِغَيرِكَ في زَمانٍ فَتَدري ما المَقادَةَ وَالصِغارُ | الوافر |
فَقَرَّحتِ المَقاوِدُ ذِفرَيَيها وَصَعَّرَ خَدَّها هَذا العِذارُ | الوافر |
وَأَطمَعَ عامِرَ البُقيا عَلَيها وَنَزَّقَها اِحتِمالُكَ وَالوَقارُ | الوافر |
وَغَيَّرَها التَراسُلُ وَالتَشاكي وَأَعجَبَها التَلَبُّبُ وَالمُغارُ | الوافر |
جِيادٌ تَعجِزُ الأَرسانُ عَنها وَفُرسانٌ تَضيقُ بِها الدِيارُ | الوافر |
وَكانَت بِالتَوَقُّفِ عَن رَداها نُفوساً في رَداها تُستَشارُ | الوافر |
وَكُنتَ السَيفَ قائِمُهُ إِلَيهِم وَفي الأَعداءِ حَدُّكَ وَالغِرارُ | الوافر |
فَأَمسَت بِالبَدِيَّةِ شَفرَتاهُ وَأَمسى خَلفَ قائِمِهِ الحِيارُ | الوافر |
وَكانَ بَنو كِلابٍ حَيثُ كَعبٌ فَخافوا أَن يَصيروا حَيثُ صاروا | الوافر |
تَلَقَّوا عِزَّ مَولاهُم بِذُلٍّ وَسارَ إِلى بَني كَعبٍ وَساروا | الوافر |
فَأَقبَلَها المُروجَ مُسَوَّماتٍ ضَوامِرَ لا هِزالَ وَلا شِيارُ | الوافر |
تُثيرُ عَلى سَلَميَةَ مُسبَطِرّاً تَناكَرُ نَحتَهُ لَولا الشِعارُ | الوافر |
عَجاجاً تَعثُرُ العِقبانُ فيهِ كَأَنَّ الجَوَّ وَعثٌ أَو خَبارُ | الوافر |
وَظَلَّ الطَعنُ في الخَيلَينِ خَلساً كَأَنَّ المَوتَ بَينَهُما اِختِصارُ | الوافر |
فَلَزَّهُمُ الطِرادُ إِلى قِتالٍ أَحَدُّ سِلاحِهِم فيهِ الفِرارُ | الوافر |
مَضَوا مُتَسابِقي الأَعضاءِ فيهِ لِأرؤسِهِم بِأَرجُلِهِم عِثارُ | الوافر |
يَشُلُّهُمُ بِكُلِّ أَقَبَّ نَهدٍ لِفارِسِهِ عَلى الخَيلِ الخِيارُ | الوافر |
وَكُلِّ أَصَمَّ يَعسِلُ جانِباهُ عَلى الكَعبَينِ مِنهُ دَمٌ مُمارُ | الوافر |
يُغادِرُ كُلَّ مُلتَفِتٍ إِلَيهِ وَلَبَّتُهُ لِثَعلَبِهِ وَجارُ | الوافر |
إِذا صَرَفَ النَهارُ الضَوءَ عَنهُم دَجا لَيلانِ لَيلٌ وَالغُبارُ | الوافر |
وَإِن جُنحُ الظَلامِ اِنجابَ عَنهُم أَضاءَ المَشرَفِيَّةُ وَالنَهارُ | الوافر |
يُبَكّي خَلفَهُم دَثرٌ بُكاهُ رُغاءٌ أَو ثُؤاجٌ أَو يُعارُ | الوافر |
غَطا بِالعِثيَرِ البَيداءَ حَتّى تَحَيَّرَتِ المَتالي وَالعِشارُ | الوافر |
وَمَرّوا بِالجَباةِ يَضُمُّ فيها كِلا الجَيشَينِ مِن نَقعٍ إِزارُ | الوافر |
وَجاؤوا الصَحصَحانَ بِلا سُروجٍ وَقَد سَقَطَ العِمامَةُ وَالخِمارُ | الوافر |
وَأُرهِقَتِ العَذارى مُردَفاتٍ وَأَوطِئَتِ الأُصَيبِيَةُ الصِغارُ | الوافر |
وَقَد نُزِحَ الغُوَيرُ فَلا غُوَيرٌ وَنِهيا وَالبُيَيضَةُ وَالجِفارُ | الوافر |
وَلَيسَ بِغَيرِ تَدمُرَ مُستَغاثٌ وَتَدمُرُ كَاِسمِها لَهُمُ دَمارُ | الوافر |
أَرادوا أَن يُديروا الرَأيَ فيها فَصَبَّحَهُم بِرَأيٍ لا يُدارُ | الوافر |
وَجَيشٍ كُلَّما حاروا بِأَرضٍ وَأَقبَلَ أَقبَلَت فيهِ تَحارُ | الوافر |
يَحُفُّ أَغَرَّ لا قَوَدٌ عَلَيهِ وَلا دِيَةٌ تُساقُ وَلا اِعتِذارُ | الوافر |
تُريقُ سُيوفُهُ مُهَجَ الأَعادي وَكُلُّ دَمٍ أَراقَتهُ جُبارُ | الوافر |
فَكانوا الأُسدَ لَيسَ لَها مَصالٌ عَلى طَيرٍ وَلَيسَ لَها مَطارُ | الوافر |
إِذا فاتوا الرِماحَ تَناوَلَتهُم بِأَرماحٍ مِنَ العَطَشِ القِفارُ | الوافر |
يَرَونَ المَوتَ قُدّاماً وَخَلفاً فَيَختارونَ وَالمَوتُ اِضطِرارُ | الوافر |
إِذا سَلَكَ السَماوَةَ غَيرُ هادٍ فَقَتلاهُم لِعَينَيهِ مَنارُ | الوافر |
وَلَو لَم تُبقِ لَم تَعِشِ البَقايا وَفي الماضي لِمَن بَقِيَ اِعتِبارُ | الوافر |
إِذا لَم يُرعِ سَيِّدُهُم عَلَيهِم فَمَن يُرعي عَلَيهِم أَو يَغارُ | الوافر |
تُفَرِّقُهُم وَإِيّاهُ السَجايا وَيَجمَعُهُم وَإِيّاهُ النِجارُ | الوافر |
وَمالَ بِها عَلى أَرَكٍ وَعُرضٍ وَأَهلُ الرَقَّتَينِ لَها مَزارُ | الوافر |
وَأَجفَلَ بِالفُراتِ بَنو نُمَيرٍ وَزَأرُهُمُ الَّذي زَأَروا خُوارُ | الوافر |
فَهُم حِزَقٌ عَلى الخابورِ صَرعى بِهِم مِن شُربِ غَيرِهِمِ خُمارُ | الوافر |
فَلَم يَسرَح لَهُم في الصُبحِ مالٌ وَلَم توقَد لَهُم بِاللَيلِ نارُ | الوافر |
حِذارَ فَتىً إِذا لَم يَرضَ عَنهُم فَلَيسَ بِنافِعٍ لَهُمُ الحِذارُ | الوافر |
تَبيتُ وُفودُهُم تَسري إِلَيهِ وَجَدواهُ الَّتي سَأَلوا اِغتِفارُ | الوافر |
فَخَلَّفَهُم بِرَدِّ البيضِ عَنهُم وَهامُهُمُ لَهُ مَعَهُم مُعارُ | الوافر |
وَهُم مِمَّن أَذَمَّ لَهُم عَلَيهِ كَريمُ العِرقِ وَالحَسَبُ النُضارُ | الوافر |
فَأَصبَحَ بِالعَواصِمِ مُستَقِرّاً وَلَيسَ لِبَحرِ نائِلِهِ قَرارُ | الوافر |
وَأَضحى ذِكرُهُ في كُلِّ أَرضٍ تُدارُ عَلى الغِناءِ بِهِ العُقارُ | الوافر |
تَخِرُّ لَهُ القَبائِلُ ساجِداتٍ وَتَحمَدُهُ الأَسِنَّةُ وَالشِفارُ | الوافر |
كَأَنَّ شُعاعَ عَينِ الشَمسِ فيهِ فَفي أَبصارِنا مِنهُ اِنكِسارُ | الوافر |
فَمَن طَلَبَ الطِعانَ فَذا عَلِيٌّ وَخَيلُ اللَهِ وَالأَسَلُ الحِرارُ | الوافر |
يَراهُ الناسُ حَيثُ رَأَتهُ كَعبٌ بِأَرضٍ ما لِنازِلِها اِستِتارُ | الوافر |
يُوَسِّطُهُ المَفاوِزَ كُلَّ يَومٍ طِلابُ الطالِبينَ لا الاِنتِظارُ | الوافر |
تَصاهَلُ خَيلُهُ مُتَجاوِباتٍ وَما مِن عادَةِ الخَيلِ السِرارُ | الوافر |
بَنو كَعبٍ وَما أَثَّرتَ فيهِم يَدٌ لَم يُدمِها إِلّا السِوارُ | الوافر |
بِها مِن قِطعَةٍ أَلَمٌ وَنَقصٌ وَفيها مِن جَلالَتِهِ اِفتِخارُ | الوافر |
لَهُم حَقٌّ بِشِركِكَ في نِزارٍ وَأَدنى الشِركِ في أَصلٍ جِوارُ | الوافر |
لَعَلَّ بَنيهِمِ لِبَنيكَ جُندٌ فَأَوَّلُ قُرَّحِ الخَيلِ المِهارُ | الوافر |
وَأَنتَ أَبَرُّ مَن لَو عُقَّ أَفنى وَأَعفى مِن عُقوبَتِهِ البَوارُ | الوافر |
وَأَقدَرُ مَن يُهَيِّجُهُ اِنتِصارٌ وَأَحلَمُ مَن يُحَلِّمُهُ اِقتِدارُ | الوافر |
وَما في سَطوَةِ الأَربابِ عَيبٌ وَلا في ذِلَّةِ العُبدانِ عارُ | الوافر |
بَقِيَّةُ قَومٍ آذَنوا بِبَوارِ وَأَنضاءُ أَسفارٍ كَشَربِ عُقارِ | الطويل |
نَزَلنا عَلى حُكمِ الرِياحِ بِمَسجِدٍ عَلَينا لَها ثَوباً حَصىً وَغُبارِ | الطويل |
خَليلَيَّ ما هَذا مُناخاً لِمِثلِنا فَشُدّا عَلَيها وَاِرحَلا بِنَهارِ | الطويل |
وَلا تُنكِرا عَصفَ الرِياحِ فَإِنَّها قِرى كُلِّ ضَيفٍ باتَ عِندَ سِوارِ | الطويل |
إِذا لَم تَجِد ما يَبتُرُ الفَقرَ قاعِداً فَقُم وَاِطلُبِ الشَيءَ الَّذي يَبتُرُ العُمرا | الطويل |
هُما خَلَّتانِ ثَروَةٌ أَو مَنِيَّةٌ لَعَلَّكَ أَن تُبقي بِواحِدَةٍ ذِكرا | الطويل |
حاشى الرَقيبَ فَخانَتهُ ضَمائِرُهُ وَغَيَّضَ الدَمعَ فَاِنهَلَّت بَوادِرُهُ | البسيط |
وَكاتِمُ الحُبِّ يَومَ البَينِ مُنهَتِكٌ وَصاحِبُ الدَمعِ لا تَخفى سَرائِرُهُ | البسيط |
لَولا ظِباءُ عَدِيٍّ ما شُغِفتُ بِهِم وَلا بِرَبرَبِهِم لَولا جَآذِرُهُ | البسيط |
مِن كُلِّ أَحوَرَ في أَنيابِهِ شَنَبٌ خَمرٌ يُخامِرُها مِسكٌ تُخامِرُهُ | البسيط |
نَعجٌ مَحاجِرُهُ دُعجٌ نَواظِرُهُ حُمرٌ غَفائِرُهُ سودٌ غَدائِرُهُ | البسيط |
Subsets and Splits
No community queries yet
The top public SQL queries from the community will appear here once available.