text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَم أُذنُهُ في يَدِ النَخّاسِ دامِيَةً أَم قَدرُهُ وَهوَ بِالفَلسَينِ مَردودُ
البسيط
أَولى اللِئامِ كُوَيفيرٌ بِمَعذِرَةٍ في كُلِّ لُؤمٍ وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
البسيط
وَذاكَ أَنَّ الفُحولَ البيضَ عاجِزَةٌ عَنِ الجَميلِ فَكَيفَ الخِصيَةُ السودُ
البسيط
جاءَ نَيروزُنا وَأَنتَ مُرادُه وَوَرَت بِالَّذي أَرادَ زِنادُه
الخفيف
هَذِهِ النَظرَةُ الَّتي نالَها مِن كَ إِلى مِثلِها مِنَ الحَولِ زادُه
الخفيف
يَنثَني عَنكَ آخِرَ اليَومِ مِنهُ ناظِرٌ أَنتَ طَرفُهُ وَرُقادُه
الخفيف
نَحنُ في أَرضِ فارِسٍ في سُرورٍ ذا الصَباحُ الَّذي نَرى ميلادُه
الخفيف
عَظَّمَتهُ مَمالِكُ الفُرسِ حَتّى كُلُّ أَيّامِ عامِهِ حُسّادُه
الخفيف
ما لَبِسنا فيهِ الأَكاليلَ حَتّى لَبِسَتها تِلاعُهُ وَوِهادُه
الخفيف
عِندَ مَن لا يُقاسُ كِسرى أَبو سا سانَ مُلكاً بِهِ وَلا أَولادُه
الخفيف
عَرَبِيٌّ لِسانُهُ فَلسَفِيٌّ رَأيُهُ فارِسِيَّةٌ أَعيادُه
الخفيف
كُلَّما قالَ نائِلٌ أَنا مِنهُ سَرَفٌ قالَ آخَرٌ ذا اِقتِصادُه
الخفيف
كَيفَ يَرتَدُّ مَنكِبي عَن سَماءِ وَالنِجادُ الَّذي عَلَيهِ نِجادُه
الخفيف
قَلَّدَتني يَمينُهُ بِحُسامٍ أَعقَبَت مِنهُ واحِداً أَجدادُه
الخفيف
كُلَّما اِستَلَّ ضاحَكَتهُ إِياةٌ تَزعُمُ الشَمسُ أَنَّها أَرآدُه
الخفيف
مَثَّلوهُ في جَفنِهِ خَشيَةَ الفَق دِ فَفي مِثلِ أَثرِهِ إِغمادُه
الخفيف
مُنعَلٌ لا مِنَ الحَفا ذَهَباً يَح مِلُ بَحراً فِرِندُهُ إِزبادُه
الخفيف
يَقسِمُ الفارِسَ المُدَجَّجَ لا يَس لَمُ مِن شَفرَتَيهِ إِلّا بِدادُه
الخفيف
جَمَعَ الدَهرُ حَدَّهُ وَيَدَيهِ وَثَثائي فَاِستَجمَعَت آحادُه
الخفيف
وَتَقَلَّدتُ شامَةً في نَداهُ جِلدُها مُنفِساتُهُ وَعَتادُه
الخفيف
فَرَّسَتنا سَوابِقٌ كُنَّ فيهِ فارَقَت لِبدَهُ وَفيها طِرادُه
الخفيف
وَرَجَت راحَةً بِنا لا تَراها وَبِلادٌ تَسيرُ فيها بِلادُه
الخفيف
هَل لِعُذري عِندَ الهُمامَ أَبي الفَض لِ قُبولٌ سَوادُ عَيني مِدادُه
الخفيف
أَنا مِن شِدَّةِ الحَياءِ عَليلٌ مَكرُماتُ المُعِلِّهِ عُوّادُه
الخفيف
ما كَفاني تَقصيرُ ما قُلتُ فيهِ عَن عُلاهُ حَتّى ثَناهُ اِنتِقادُه
الخفيف
إِنَّني أَصيَدُ البُزاةِ وَلَكِن نَ أَجَلَّ النُجومِ لا أَصطادُه
الخفيف
رُبَّ ما لا يُعَبِّرُ اللَفظُ عَنهُ وَالَّذي يُضمِرُ الفُؤادُ اِعتِقادُه
الخفيف
ما تَعَوَّدتُ أَن أَرى كَأَبي الفَض لِ وَهَذا الَّذي أَتاهُ اِعتِيادُه
الخفيف
إِنَّ في المَوجِ لِلغَريقِ لَعُذراً واضِحاً أَن يَفوتَهُ تَعدادُه
الخفيف
لِلنَدى الغَلبُ إِنَّهُ فاضَ وَالشِع رُ عِمادي وَاِبنُ العَميدِ عِمادُه
الخفيف
نالَ ظَنّي الأُمورَ إِلّا كَريماً لَيسَ لي نُطقُهُ وَلا فيَّ آدُه
الخفيف
ظالِمُ الجودِ كُلَّما حَلَّ رَكبٌ سيمَ أَن تَحمِلَ البِحارَ مَزادُه
الخفيف
غَمَرَتني فَوائِدٌ شاءَ فيها أَن يَكونَ الكَلامُ مِمّا أَفادُه
الخفيف
ما سَمِعنا بِمَن أَحَبَّ العَطايا فَاِشتَهى أَن يَكونَ فيها فُؤادُه
الخفيف
خَلَقَ اللَهُ أَفصَحَ الناسِ طَرّاً في مَكانٍ أَعرابُهُ أَكرادُه
الخفيف
وَأَحَقَّ الغُيوثِ نَفساً بِحَمدٍ في زَمانٍ كُلُّ النُفوسِ جَرادُه
الخفيف
مِثلَما أَحدَثَ النُبُوَّةَ في العا لَمِ وَالبَعثَ حينَ شاعَ فَسادُه
الخفيف
زانَتِ اللَيلَ غُرَّةُ القَمَرِ الطا لِعِ فيهِ وَلَم يَشِنهُ سَوادُه
الخفيف
كَثَرَ الفِكرُ كَيفَ نُهدي كَما أَه دَت إِلى رَبِّها الرَئيسِ عِبادُه
الخفيف
وَالَّذي عِندَنا مِنَ المالِ وَالخَي لِ فَمِنهُ هِباتُهُ وَقِيادُه
الخفيف
فَبَعَثنا بِأَربَعينَ مِهاراً كُلُّ مُهرٍ مَيدانُهُ إِنشادُه
الخفيف
عَدَدٌ عِشتَهُ يَرى الجِسمُ فيهِ أَرَباً لا يَراهُ فيما يُزادُه
الخفيف
فَاِرتَبِطها فَإِنَّ قَلباً نَماها مَربَطٌ تَسبِقُ الجِيادَ جِيادُه
الخفيف
بِكُتبِ الأَنامِ كِتابٌ وَرَد فَدَت يَدَ كاتِبِهِ كُلُّ يَد
المتقارب
يُعَبِّرُ عَمّا لَهُ عِندَنا وَيَذكُرُ مِن شَوقِهِ ما نَجِد
المتقارب
فَأَخرَقَ رائِيَهُ ما رَأى وَأَبرَقَ ناقِدَهُ ما اِنتَقَد
المتقارب
إِذا سَمِعَ الناسُ أَلفاظَهُ خَلَقنَ لَهُ في القُلوبِ الحَسَد
المتقارب
فَقُلتُ وَقَد فَرَسَ الناطِقينَ كَذا يَفعَلُ الأَسَدُ اِبنُ الأَسَد
المتقارب
نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّ وَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ
الطويل
وَلا لَيلَةً قَصَّرتُها بِقَصورَةٍ أَطالَت يَدي في جيدِها صُحبَةَ العِقدِ
الطويل
وَمَن لي بِيَومٍ مِثلِ يَومٍ كَرِهتُهُ قَرُبتُ بِهِ عِندَ الوَداعِ مِنَ البُعدِ
الطويل
وَأَن لا يَخُصُّ الفَقدُ شَيئاً فَإِنَّني فَقَدتُ فَلَم أَفقِد دُموعي وَلا وَجدي
الطويل
تَمَنٍّ يَلَذُّ المُستَهامُ بِمِثلِهِ وَإِن كانَ لا يُغني فَتيلاً وَلا يُجدي
الطويل
وَغَيظٌ عَلى الأَيّامِ كَالنارِ في الحَشا وَلَكِنَّهُ غَيظُ الأَسيرِ عَلى القِدِّ
الطويل
فَإِمّا تَريني لا أُقيمُ بِبَلدَةٍ فَآفَةِ غِمدي في دُلوقي وَفي حَدّي
الطويل
يَحُلُّ القَنا يَومَ الطِعانِ بِعَقوَتي فَأَحرِمُهُ عِرضي وَأُطعِمُهُ جِلدي
الطويل
تُبَدِّلِ أَيّامي وَعَيشي وَمَنزِلي نَجائِبُ لا يُفكِرنَ في النَحسِ وَالسَعدِ
الطويل
وَأَوجُهُ فِتيانٍ حَياءً تَلَثَّموا عَلَيهِنَّ لا خَوفاً مِنَ الحَرِّ وَالبَردِ
الطويل
وَلَيسَ حَياءُ الوَجهِ في الذِئبِ شيمَةً وَلَكِنَّهُ مِن شيمَةِ الأَسَدِ الوَردِ
الطويل
إِذا لَم تُجِزهُم دارَ قَومٍ مَوَدَّةٌ أَجازَ القَنا وَالخَوفُ خَيرٌ مِنَ الوُدِّ
الطويل
يَحيدونَ عَن هَزلِ المُلوكِ إِلى الَّذي تَوَفَّرَ مِن بَينَ المُلوكِ عَلى الجِدِّ
الطويل
وَمَن يَصحَبِ اِسمَ اِبنِ العَميدِ مُحَمَّدٍ يَسِر بَينَ أَنيابِ الأَساوِدِ وَالأُسدِ
الطويل
يَمُرُّ مِنَ السُمِّ الوَحِيِّ بِعاجِزٍ وَيَعبُرُ مِن أَفواهِهِنَّ عَلى دُردِ
الطويل
كَفانا الرَبيعُ العيسَ مِن بَرَكاتِهِ فَجاءَتهُ لَم تَسمَع حُداءً سِوى الرَعدِ
الطويل
إِذا ما اِستَجَبنَ الماءَ يَعرِضُ نَفسَهُ كَرِعنَ بِسَبتٍ في إِناءٍ مِنَ الوَردِ
الطويل
كَأَنّا أَرادَت شُكرَنا الأَرضُ عِندَهُ فَلَم يُخلِنا جَوٌّ هَبَطناهُ مِن رِفدِ
الطويل
لَنا مَذهَبُ العُبّادِ في تَركِ غَيرِهِ وَإِتيانِهِ نَبغي الرَغائِبَ بِالزُهدِ
الطويل
رَجَونا الَّذي يَرجونَ في كُلِّ جَنَّةٍ بِأَرجانِ حَتّى ما يَإِسنا مِنَ الخُلدِ
الطويل
تَعَرَّضُ لِلزُوّارِ أَعناقُ خَيلِهِ تَعَرُّضَ وَحشٍ خائِفاتٍ مِنَ الطَردِ
الطويل
وَتَلقى نَواصيها المَنايا مُشيحَةً وُرودَ قَطاً صُمٍّ تَشايَحنَ في وِردِ
الطويل
وَتَنسُبُ أَفعالُ السُيوفِ نُفوسَها إِلَيهِ وَيَنسُبنَ السُيوفَ إِلى الهِندِ
الطويل
إِذا الشُرَفاءُ البيضُ مَتّوا بِقَتوِهِ أَتى نَسَبٌ أَعلى مِنَ الأَبِ وَالجَدِّ
الطويل
فَتىً فاتَتِ العَدوى مِنَ الناسِ عَينُهُ فَما أَرمَدَت أَجفانَهُ كَثرَةُ الرُمدِ
الطويل
وَخالَفَهُم خَلقاً وَخُلقاً وَمَوضِعاً فَقَد جَلَّ أَن يَعدى بِشَيءٍ وَأَن يُعدي
الطويل
يُغَيِّرُ أَلوانَ اللَيالي عَلى العِدى بِمَنشورَةِ الراياتِ مَنصورَةِ الجُندِ
الطويل
إِذا اِرتَقَبوا صُبحاً رَأَوا قَبلَ ضَوإِهِ كَتائِبَ لا يَردِ الصَباحُ كَما تَردي
الطويل
وَمَبثوثَةً لا تُتَّقى بِطَليعَةٍ وَلا يُحتَمى مِنها بِغَورٍ وَلا نَجدِ
الطويل
يَغُصنَ إِذا ما عُدنَ في مُتَفاقِدٍ مِنَ الكُثرِ غانٍ بِالعَبيدِ عَنِ الحَشدِ
الطويل
حَثَت كُلُّ أَرضٍ تُربَةً في غُبارِهِ فَهُنَّ عَلَيهِ كَالطَرائِقِ في البُردِ
الطويل
فَإِن يَكُنِ المَهدِيُّ مَن بانَ هَديُهُ فَهَذا وَإِلّا فَالهُدى ذا فَما المَهدي
الطويل
يُعَلِّلُنا هَذا الزَمانُ بِذا الوَعدِ وَيَخدَعُ عَمّا في يَدَيهِ مِنَ النَقدِ
الطويل
هَلِ الخَيرُ شَيءٌ لَيسَ بِالخَيرِ غائِبٌ أَمِ الرُشدُ شَيءٌ غائِبٌ لَيسَ بِالرُشدِ
الطويل
أَأَحزَمَ ذي لُبٍّ وَأَكرَمَ ذي يَدٍ وَأَشجَعَ ذي قَلبٍ وَأَرحَمَ ذي كِبدِ
الطويل
وَأَحسَنَ مُعتَمٍّ جُلوساً وَرِكبَةً عَلى المِنبَرِ العالي أَوِ الفَرَسِ النَهدِ
الطويل
تَفَضَّلَتِ الأَيّامُ بِالجَمعِ بَينَنا فَلَمّا حَمِدنا لَم تُدِمنا عَلى الحَمدِ
الطويل
جَعَلنَ وَداعي واحِداً لِثَلاثَةٍ جَمالِكَ وَالعِلمِ المُبَرِّحِ وَالمَجدِ
الطويل
وَقَد كُنتُ أَدرَكتُ المُنى غَيرَ أَنَّني يُعَيِّرُني أَهلي بِإِدراكِها وَحدي
الطويل
وَكُلُّ شَريكٍ في السُرورِ بِمُصبَحي أَرى بَعدَهُ مَن لا يَرى مِثلَهُ بَعدي
الطويل
فَجُد لي بِقَلبٍ إِن رَحَلتُ فَإِنَّني مُخَلِّفُ قَلبي عِندَ مَن فَضلُهُ عِندي
الطويل
وَلَو فارَقَت نَفسي إِلَيكَ حَياتَها لَقُلتُ أَصابَت غَيرَ مَذمومَةِ العَهدِ
الطويل
أَزائِرٌ يا خَيالُ أَم عائِد أَم عِندَ مَولاكَ أَنَّني راقِد
المنسرح
لَيسَ كَما ظَنَّ غَشيَةٌ عَرَضَت فَجِئتَني في خِلالِها قاصِد
المنسرح
عُد وَأَعِدها فَحَبَّذا تَلَفٌ أَلصَقَ ثَديِي بِثَديِكِ الناهِد
المنسرح
وَجُدتَ فيهِ بِما يَشِحُّ بِهِ مِنَ الشَتيتِ المُؤَشَّرِ البارِد
المنسرح
إِذا خَيالاتُهُ أَطَفنَ بِنا أَضحَكَهُ أَنَّني لَها حامِد
المنسرح
وَقالَ إِن كانَ قَد قَضى أَرَباً مِنّا فَما بالُ شَوقِهِ زائِد
المنسرح
لا أَجحَدُ الفَضلَ رُبَّما فَعَلَت ما لَم يَكُن فاعِلاً وَلا واعِد
المنسرح
لا تَعرِفُ العَينُ فَرقَ بَينِهِما كُلٌّ خَيالٌ وِصالُهُ نافِد
المنسرح
يا طَفلَةَ الكَفِّ عَبلَةَ الساعِد عَلى البَعيرِ المُقَلَّدِ الواخِد
المنسرح
زيدي أَذى مُهجَتي أَزِدكِ هَوىً فَأَجهَلُ الناسِ عاشِقٌ حاقِد
المنسرح