text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
حَكَيتَ يا لَيلُ فَرعَها الوارِد فَاِحكِ نَواها لِجَفنِيَ الساهِد
المنسرح
طالَ بُكائي عَلى تَذَكُّرِها وَصُلتَ حَتّى كِلاكُما واحِد
المنسرح
ما بالُ هَذي النُجومِ حائِرَةً كَأَنَّها العُميُ ما لَها قائِد
المنسرح
أَو عُصبَةٌ مِن مُلوكِ ناحِيَةٍ أَبو شُجاعٍ عَلَيهِمُ واجِد
المنسرح
إِن هَرَبوا أَدرَكوا وَإِن وَقَفوا خَشوا ذَهابِ الطَريفِ وَالتالِد
المنسرح
فَهُم يُرَجّونَ عَفوَ مُقتَدِرٍ مُبارَكِ الوَجهِ جائِدٍ ماجِد
المنسرح
أَبلَجَ لَو عاذَتِ الحَمامُ بِهِ ما خَشِيَت رامِياً وَلا صائِد
المنسرح
أَو رَعَتِ الوَحشُ وَهيَ تَذكُرُهُ ما راعَها حابِلٌ وَلا طارِد
المنسرح
تُهدي لَهُ كُلُّ ساعَةٍ خَبَراً عَن جَحفَلٍ تَحتَ سَيفِهِ بائِد
المنسرح
وَمَوضِعاً في فِتانِ ناجِيَةٍ يَحمِلُ في التاجِ هامَةَ العاقِد
المنسرح
يا عَضُداً رَبُّهُ بِهِ العاضِد وَسارِياً يَبعَثُ القَطا الهاجِد
المنسرح
وَمُمطِرَ المَوتِ وَالحَياةِ مَعاً وَأَنتَ لا بارِقٌ وَلا راعِد
المنسرح
نِلتَ وَما نِلتَ مِن مَضَرَّةِ وَه شوذانَ ما نالَ رَأيُهُ الفاسِد
المنسرح
يَبدَءُ مِن كَيدِهِ بِغايَتِهِ وَإِنَّما الحَربُ غايَةُ الكائِد
المنسرح
ماذا عَلى مَن أَتى يُحارِبُكُم فَذَمَّ ما اِختارَ لَو أَتى وافِد
المنسرح
بِلا سِلاحٍ سِوى رَجائِكُم فَفازِ بِالنَصرِ وَاِنثَنى راشِد
المنسرح
يُقارِعُ الدَهرَ مَن يُقارِعُكُم عَلى مَكانِ المَسودِ وَالسائِد
المنسرح
وَلَيتَ يَومي فَناءِ عَسكَرِهِ وَلَم تَكُن دانِياً وَلا شاهِد
المنسرح
وَلَم يَغِب غائِبٌ خَليفَتُهُ جَيشُ أَبيهِ وَجَدُّهُ الصاعِد
المنسرح
وَكُلُّ خَطِّيَّةٍ مُثَقَّفَةٍ يَهُزُّها مارِدٌ عَلى مارِد
المنسرح
سَوافِكٌ ما يَدَعنَ فاصِلَةً بَينَ طَرِيِّ الدِماءِ وَالجاسِد
المنسرح
إِذا المَنايا بَدَت فَدَعَوتُها أُبدِلَ نوناً بِدالِهِ الحائِد
المنسرح
إِذا دَرى الحِصنُ مَن رَماهُ بِها خَرَّ لَها في أَساسِهِ ساجِد
المنسرح
ما كانَتِ الطَرمُ في عَجاجَتِها إِلّا بَعيراً أَضَلَّهُ ناشِد
المنسرح
تَسأَلُ أَهلَ القِلاعِ عَن مَلِكٍ قَد مَسَخَتهُ نَعامَةً شارِد
المنسرح
تَستَوحِشُ الأَرضُ أَن تَقِرَّ بِهِ فَكُلُّها مُنكَرٌ لَهُ جاحِد
المنسرح
فَلا مُشادٌ وَلا مَشيدٌ حَمى وَلا مَشيدٌ أَغنى وَلا شائِد
المنسرح
فَاِغتَظ بِقَومٍ وَهشوذَ ما خُلِقوا إِلّا لِغَيظِ العَدوِّ وَالحاسِد
المنسرح
رَأَوكَ لَمّا بَلَوكَ نابِتَةً يَأكُلُها قَبلَ أَهلِهِ الرائِد
المنسرح
وَخَلِّ زِيّاً لِمَن يُحَقِّقَهُ ما كُلُّ دامٍ جَبينُهُ عابِد
المنسرح
إِن كانَ لَم يَعمِدِ الأَميرُ لِما لَقيتَ مِنهُ فَيُمنُهُ عامِد
المنسرح
يُقلِقُهُ الصُبحُ لا يَرى مَعَهُ بُشرى بِفَتحٍ كَأَنَّهُ فاقِد
المنسرح
وَالأَمرُ لِلَّهِ رُبَّ مُجتَهِدٍ ما خابَ إِلّا لِأَنَّهُ جاهِد
المنسرح
وَمُتَّقٍ وَالسِهامُ مُرسَلَةٌ يَحيدُ عَن حابِضٍ إِلى صارِد
المنسرح
فَلا يُبَل قاتِلٌ أَعاديهِ أَقائِماً نالَ ذاكَ أَم قاعِد
المنسرح
لَيتَ ثَنائي الَّذي أَصوغُ فِدى مَن صيغَ فيهِ فَإِنَّهُ خالِد
المنسرح
لَوَيتُهُ دُملُجاً عَلى عَضُدٍ لِدَولَةٍ رُكنُها لَهُ والِد
المنسرح
وَشادِنٍ روحُ مَن يَهواهُ في يَدِهِ سَيفُ الصُدودِ عَلى أَعلى مُقَلَّدِهِ
البسيط
ما اِهتَزَّ مِنهُ عَلى عُضوٍ لِيَبتُرَهُ إِلّا اِتَّقاهُ بِتُرسٍ مِن تَجَلُّدِهِ
البسيط
ذَمَّ الزَمانُ إِلَيهِ مِن أَحِبَّتِهِ ما ذَمَّ مِن بَدرِهِ في حَمدِ أَحمَدِهِ
البسيط
شَمسٌ إِذا الشَمسُ لاقَتهُ عَلى فَرَسٍ تَرَدَّدَ النورُ فيها مِن تَرَدُّدِهِ
البسيط
إِن يَقبُحِ الحُسنُ إِلّا عِندَ طَلعَتِهِ فَالعَبدُ يَقبُحُ إِلّا عِندَ سَيِّدِهِ
البسيط
قالَت عَنِ الرِفدِ طِب نَفساً فَقُلتُ لَها لا يَصدُرُ الحُرُّ إِلّا بَعدَ مَورِدِهِ
البسيط
لَم أَعرِفِ الخَيرَ إِلّا مُذ عَرَفتُ فَتىً لَم يولَدِ الجودُ إِلّا عِندَ مَولِدِهِ
البسيط
نَفسٌ تُصَغِّرُ نَفسَ الدَهرِ مِن كِبَرٍ لَها نُهى كَهلِهِ في سِنِّ أَمرِدِهِ
البسيط
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا أَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا
الكامل
شِم ما اِنتَضَيتَ فَقَد تَرَكتَ ذُبابَهُ قِطَعاً وَقَد تَرَكَ العِبادَ جُذاذاً
الكامل
هَبكَ اِبنَ يَزداذٍ حَطَمتَ وَصَحبَهُ أَتَرى الوَرى أَضحَوا بَني يَزداذا
الكامل
غادَرتَ أَوجُهَهُم بِحَيثُ لَقِيتَهُم أَقفائَهُم وَكُبودَهُم أَفَلاذا
الكامل
في مَوقِفٍ وَقَفَ الحِمامُ عَلَيهِمِ في ضَنكِهِ وَاِستَحوَذَ اِستِحواذا
الكامل
جَمَدَت نُفوسُهُمُ فَلَمّا جِئتَها أَجرَيتَها وَسَقَيتَها الفولاذا
الكامل
لَمّا رَأَوكَ رَأَوا أَباكَ مُحَمَّداً في جَوشَنٍ وَأَخا أَبيكَ مُعاذا
الكامل
أَعجَلتَ أَلسُنَهُم بِضَربِ رِقابِهِم عَن قَولِهِم لا فارِسٌ إِلّا ذا
الكامل
غِرٌّ طَلَعتَ عَلَيهِ طِلعَةَ عارِضٍ مَطَرَ المَنايا وابِلاً وَرَذاذا
الكامل
فَغَدا أَسيراً قَد بَلَلتَ ثِيابَهُ بِدَمٍ وَبَلَّ بِبَولِهِ الأَفخاذا
الكامل
سَدَّت عَلَيهِ المَشرَفِيَّةُ طُرقَهُ فَاِنصاعَ لا حَلَباً وَلا بَغداذا
الكامل
طَلَبَ الإِمارَةَ في الثُغورِ وَنَشؤهُ ما بَينَ كَرخايا إِلى كَلواذا
الكامل
فَكَأَنَّهُ حَسِبَ الأَسِنَّةَ حُلوَةً أَو ظَنَّها البَرنِيَّ وَالآزاذا
الكامل
لَم يَلقَ قَبلَكَ مَن إِذا اِختَلَفَ القَنا جَعَلَ الطِعانَ مِنَ الطِعانِ مَلاذا
الكامل
مَن لا تُوافِقُهُ الحَياةُ وَطيبُها حَتّى يُوافِقَ عَزمُهُ الإِنفاذا
الكامل
مُتَعَوِّداً لُبسَ الدُروعِ يَخالُها في البَردِ خَزّاً وَالهَواجِرِ لاذا
الكامل
أَعجِب بِأَخذِكَهُ وَأَعجَبُ مِنكُما أَن لا تَكونَ لِمِثلِهِ أَخّاذا
الكامل
سِر حَلَّ حَيثُ تَحَلُّهُ النُوّارُ وَأَرادَ فيكَ مُرادَكَ المِقدارُ
الكامل
وَإِذا اِرتَحَلتَ فَشَيَّعَتكَ سَلامَةٌ حَيثُ اِتَّجَهتَ وَديمَةٌ مِدرارُ
الكامل
وَأَراكَ دَهرُكَ ما تُحاوِلُ في العِدى حَتّى كَأَنَّ صُروفَهُ أَنصارُ
الكامل
وَصَدَرتَ أَغنَمَ صادِرٍ عَن مَورِدٍ مَرفوعَةً لِقُدومِكَ الأَبصارُ
الكامل
أَنتَ الَّذي بَجِحَ الزَمانُ بِذِكرِهِ وَتَزَيَّنَت بِحَديثِهِ الأَسمارُ
الكامل
وَإِذا تَنَكَّرَ فَالفَناءُ عِقابُهُ وَإِذا عَفا فَعَطائُهُ الأَعمارُ
الكامل
وَلَهُ وَإِن وَهَبَ المُلوكُ مَواهِبٌ دَرُّ المُلوكِ لِدَرِّها أَغبارُ
الكامل
لِلَّهِ قَلبُكَ ما يَخافُ مِنَ الرَدى وَيَخافُ أَن يَدنو إِلَيكَ العارُ
الكامل
وَتَحيدُ عَن طَبَعِ الخَلائِقِ كُلِّهِ وَيَحيدُ عَنكَ الجَحفَلُ الجَرّارُ
الكامل
يا مَن يَعِزُّ عَلى الأَعِزَّةِ جارُهُ وَيَذِلُّ مِن سَطَواتِهِ الجَبّارُ
الكامل
كُن حَيثُ شِئتَ فَما تَحولُ تَنوفَةٌ دونَ اللِقاءِ وَلا يَشِطُّ مَزارُ
الكامل
وَبِدونِ ما أَنا مِن وِدادِكَ مُضمِرٌ يُنضى المَطِيُّ وَيَقرُبُ المُستارُ
الكامل
إِنَّ الَّذي خَلَّفتُ خَلفي ضائِعٌ مالي عَلى قَلَقي إِلَيهِ خِيارُ
الكامل
وَإِذا صُحِبتَ فَكُلُّ ماءٍ مَشرَبٌ لَولا العِيالُ وَكُلُّ أَرضٍ دارُ
الكامل
إِذنُ الأَميرِ بِأَن أَعودَ إِلَيهِمِ صِلَةٌ تَسيرُ بِشُكرِها الأَشعارُ
الكامل
اِختَرتُ دَهماءَتَينِ يا مَطَرُ وَمَن لَهُ في الفَضائِلِ الخِيَرُ
المنسرح
وَرُبَّما قالَتِ العُيونُ وَقَد يَصدُقُ فيها وَيَكذِبُ النَظَرُ
المنسرح
أَنتَ الَّذي لَو يُعابُ في مَلَإٍ ما عيبَ إِلّا بِأَنَّهُ بَشَرُ
المنسرح
وَأَنَّ إِعطائَهُ الصَوارِمُ وَال خَيلُ وَسُمرُ الرِماحِ وَالعَكَرُ
المنسرح
فاضِحُ أَعدائِهِ كَأَنَّهُمُ لَهُ يَقِلّونَ كُلَّما كَثُروا
المنسرح
أَعاذَكَ اللَهُ مِن سِهامِهِمِ وَمُخطِئٌ مَن رَمِيُّهُ القَمَرُ
المنسرح
رِضاكَ رِضايَ الَّذي أوثِرُ وَسِرُّكَ سِرّي فَما أُظهِرُ
المتقارب
كَفَتكَ المُروأَةُ ما تَتَّقي وَآمَنَكَ الوُدُّ ما تَحذَرُ
المتقارب
وَسِرُّكُمُ في الحَشا مَيِّتٌ إِذا أُنشِرَ السِرُّ لا يُنشَرُ
المتقارب
كَأَنّي عَصَت مُقلَتي فيكُمُ وَكاتَمَتِ القَلبَ ما تُبصِرُ
المتقارب
وَإِفشاءُ ما أَنا مُستَودَعٌ مِنَ الغَدرِ وَالحُرِّ لا يَغدِرُ
المتقارب
إِذا ما قَدَرتُ عَلى نَطقَةٍ فَإِنّي عَلى تَركِها أَقدَرُ
المتقارب
أُصَرِّفُ نَفسي كَما أَشتَهي وَأَملِكُها وَالقَنا أَحمَرُ
المتقارب
دَواليكَ يا سَيفَها دَولَةً وَأَمرَكَ يا خَيرَ مَن يَأمُرُ
المتقارب
أَتاني رَسولُكَ مُستَعجِلاً فَلَبّاهُ شِعري الَّذي أَذخَرُ
المتقارب
وَلَو كانَ يَومَ وَغىً قاتِماً لَلَبّاهُ سَيفِيَ وَالأَشقَرُ
المتقارب
فَلا غَفَلَ الدَهرُ عَن أَهلِهِ فَإِنَّكَ عَينٌ بِها يَنظُرُ
المتقارب
أَرى ذَلِكَ القُربَ صارَ اِزوِرارا وَصارَ طَويلُ السَلامِ اِختِصارا
المتقارب
تَرَكتَني اليَومَ في خَجلَةٍ أَموتُ مِراراً وَأَحيا مِرارا
المتقارب
أُسارِقُكَ اللَحظَ مُستَحيِياً وَأَزجُرُ في الخَيلِ مُهري سِرارا
المتقارب
وَأَعلَمُ أَنّي إِذا ما اِعتَذَرتُ إِلَيكَ أَرادَ اِعتِذاري اِعتِذارا
المتقارب
كَفَرتُ مَكارِمَكَ الباهِرا تِ إِن كانَ ذَلِكَ مِنّي اِختِيارا
المتقارب
وَلَكِن حَمى الشِعرَ إِلّا القَليلَ هَمٌّ حَمى النَومَ إِلّا غِرارا
المتقارب