text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَعارَني سُقمَ عَينَيهِ وَحَمَّلَني مِنَ الهَوى ثِقلَ ما تَحوي مَآزِرُهُ
البسيط
يا مَن تَحَكَّمَ في نَفسي فَعَذَّبَني وَمَن فُؤادي عَلى قَتلي يُضافِرُهُ
البسيط
بِعَودَةِ الدَولَةِ الغَرّاءِ ثانِيَةً سَلَوتُ عَنكَ وَنامَ اللَيلَ ساهِرُهُ
البسيط
مِن بَعدِ ما كانَ لَيلي لا صَباحَ لَهُ كَأَنَّ أَوَّلَ يَومِ الحَشرِ آخِرُهُ
البسيط
غابَ الأَميرُ فَغابَ الخَيرُ عَن بَلَدٍ كادَت لِفَقدِ اِسمِهِ تَبكي مَنابِرُهُ
البسيط
قَدِ اِشتَكَت وَحشَةَ الأَحياءِ أَربُعُهُ وَخَبَّرَت عَن أَسى المَوتى مَقابِرُهُ
البسيط
حَتّى إِذا عُقِدَت فيهِ القِبابُ لَهُ أَهَلَّ لِلَّهِ باديهِ وَحاضِرُهُ
البسيط
وَجَدَّدَت فَرَحاً لا الغَمُّ يَطرُدُهُ وَلا الصَبابَةُ في قَلبٍ تُجاوِرُهُ
البسيط
إِذا خَلَت مِنكَ حِمصٌ لا خَلَت أَبَداً فَلا سَقاها مِنَ الوَسمِيِّ باكِرُهُ
البسيط
دَخَلتَها وَشُعاعُ الشَمسِ مُتَّقِدُ وَنورُ وَجهِكَ بَينَ الخَلقِ باهِرُهُ
البسيط
في فَيلَقٍ مِن حَديدٍ لَو قَذَفتَ بِهِ صَرفَ الزَمانِ لَما دارَت دَوائِرُهُ
البسيط
تَمضي المَواكِبُ وَالأَبصارُ شاخِصَةٌ مِنها إِلى المَلِكِ المَيمونِ طائِرُهُ
البسيط
قَد حِرنَ في بَشَرٍ في تاجِهِ قَمَرٌ في دِرعِهِ أَسَدٌ تَدمى أَظافِرُهُ
البسيط
حُلو خَلائِقُهُ شوسٍ حَقائِقُهُ تُحصى الحَصى قَبلَ أَن تُحصى مَآثِرُهُ
البسيط
تَضيقُ عَن جَيشِهِ الدُنيا وَلَو رَحُبَت كَصَدرِهِ لَم تَبِن فيها عَساكِرُهُ
البسيط
إِذا تَغَلغَلَ فِكرُ المَرءِ في طَرَفٍ مِن مَجدِهِ غَرِقَت فيهِ خَواطِرُهُ
البسيط
تَحمى السُيوفُ عَلى أَعدائِهِ مَعَهُ كَأَنَّهُنَّ بَنوهُ أَو عَشائِرُهُ
البسيط
إِذا اِنتَضاها لِحَربٍ لَم تَدَع جَسَداً إِلّا وَباطِنُهُ لِلعَينِ ظاهِرُهُ
البسيط
فَقَد تَيَقَّنَ أَنَّ الحَقَّ في يَدِهِ وَقَد وَثِقنَ بِأَنَّ اللَهَ ناصِرُهُ
البسيط
تَرَكنَ هامَ بَني عَوفٍ وَثَعلَبَةٍ عَلى رُؤوسٍ بِلا ناسٍ مَغافِرُهُ
البسيط
فَخاضَ بِالسَيفِ بَحرَ المَوتِ خَلفَهُمُ وَكانَ مِنهُ إِلى الكَعبَينِ زاخِرُهُ
البسيط
حَتّى اِنتَهى الفَرَسُ الجاري وَما وَقَعَت في الأَرضِ مِن جُثَثِ القَتلى حَوافِرُهُ
البسيط
كَم مِن دَمٍ رَوِيَت مِنهُ أَسِنَّتُهُ وَمُهجَةٍ وَلَغَت فيها بَواتِرُهُ
البسيط
وَحائِنٍ لَعِبَت سُمرُ الرِماحِ بِهِ فَالعَيشُ هاجِرُهُ وَالنَسرُ زائِرُهُ
البسيط
مَن قالَ لَستَ بِخَيرِ الناسِ كُلِّهِمِ فَجَهلُهُ بِكَ عِندَ الناسِ عاذِرُهُ
البسيط
أَو شَكَّ أَنَّكَ فَردٌ في زَمانِهِمِ بِلا نَظيرٍ فَفي روحي أُخاطِرُهُ
البسيط
يا مَن أَلوذُ بِهِ فيما أُؤَمِّلُهُ وَمَن أَعوذُ بِهِ مِمّا أُحاذِرُهُ
البسيط
وَمَن تَوَهَّمتُ أَنَّ البَحرَ راحَتُهُ جوداً وَأَنَّ عَطاياهُ جَواهِرُهُ
البسيط
لا يَجبُرُ الناسُ عَظماً أَنتَ كاسِرُهُ وَلا يَهيضونَ عَظماً أَنتَ جابِرُهُ
البسيط
أَريقُكِ أَم ماءُ الغَمامَةِ أَم خَمرُ بِفِيَّ بَرودٌ وَهوَ في كَبِدي جَمرُ
الطويل
أَذا الغُصنُ أَم ذا الدِعصِ أَم أَنتِ فِتنَةٌ وَذَيّا الَّذي قَبَّلتُهُ البَرقُ أَم ثَغرُ
الطويل
رَأَت وَجهَ مَن أَهوى بِلَيلٍ عَواذِلي فَقُلنَ نَرى شَمساً وَما طَلَعَ الفَجرُ
الطويل
رَأَينَ الَّتي لِلسِحرِ في لَحَظاتِها سُيوفٌ ظُباها مِن دَمي أَبَداً حُمرُ
الطويل
تَناهى سُكونُ الحُسنِ في حَرَكاتِها فَلَيسَ لِراءٍ وَجهَها لَم يَمُت عُذرُ
الطويل
إِلَيكَ اِبنَ يَحيى اِبنِ الوَليدِ تَجاوَزَت بِيَ البيدَ عيسٌ لَحمُها وَالدَمُ الشِعرُ
الطويل
نَضَحتُ بِذِكراكُم حَرارَةَ قَلبِها فَسارَت وَطولُ الأَرضِ في عَينِها شِبرُ
الطويل
إِلى لَيثِ حَربٍ يُلحِمُ اللَيثَ سَيفُهُ وَبَحرِ نَدىً في مَوجِهِ يَغرَقُ البَحرُ
الطويل
وَإِن كانَ يُبقي جودُهُ مِن تَليدِهِ شَبيهاً بِما يُبقي مِنَ العاشِقِ الهَجرُ
الطويل
فَتىً كُلَّ يَومٍ تَحتَوي نَفسَ مالِهِ رِماحُ المَعالي لا الرُدَينِيَّةُ السُمرُ
الطويل
تَباعَدَ ما بَينَ السَحابِ وَبَينَهُ فَنائِلُها قَطرٌ وَنائِلُهُ غَمرُ
الطويل
وَلَو تَنزِلُ الدُنيا عَلى حُكمِ كَفِّهِ لَأَصبَحَتِ الدُنيا وَأَكثَرُها نَزرُ
الطويل
أَراهُ صَغيراً قَدرَها عُظمُ قَدرِهِ فَما لِعَظيمٍ قَدرُهُ عِندَهُ قَدرُ
الطويل
مَتى ما يُشِر نَحوَ السَماءِ بِوَجهِهِ تَخِرَّ لَهُ الشِعرى وَيَنخَسِفِ البَدرُ
الطويل
تَرَ القَمَرَ الأَرضِيَّ وَالمَلِكَ الَّذي لَهُ المُلكُ بَعدَ اللَهِ وَالمَجدُ وَالذِكرُ
الطويل
كَثيرُ سُهادِ العَينِ مِن غَيرِ عِلَّةٍ يُؤَرِّقُهُ فيما يُشَرِّفُهُ الفِكرُ
الطويل
لَهُ مِثَنٌ تُفني الثَناءَ كَأَنَّما بِهِ أَقسَمَت أَن لا يُؤَدّى لَها شُكرُ
الطويل
أَبا أَحمَدٍ ما الفَخرُ إِلّا لِأَهلِهِ وَما لِاِمرِئٍ لَم يُمسِ مِن بُحتُرٍ فَخرُ
الطويل
هُمُ الناسُ إِلّا أَنَّهُم مِن مَكارِمٍ يُغَنّي بِهِم حَضرٌ وَيَحدو بِهِم سَفرُ
الطويل
بِمَن أَضرِبُ الأَمثالَ أَم مَن أَقيسُهُ إِلَيكَ وَأَهلُ الدَهرِ دونَكَ وَالدَهرُ
الطويل
إِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ أَنَّ الحَياةَ وَإِن حَرَصتَ غُرورُ
الكامل
وَرَأَيتُ كُلّاً ما يُعَلِّلُ نَفسَهُ بِتَعِلَّةٍ وَإِلى الفَناءِ يَصيرُ
الكامل
أَمُجاوِرَ الديماسِ رَهنَ قَرارَةٍ فيها الضِياءُ بِوَجهِهِ وَالنورُ
الكامل
ما كُنتُ أَحسَبُ قَبلَ دَفنِكَ في الثَرى أَنَّ الكَواكِبَ في التُرابِ تَغورُ
الكامل
ما كُنتُ آمُلُ قَبلَ نَعشِكَ أَن أَرى رَضوى عَلى أَيدي الرِجالِ تَسيرُ
الكامل
خَرَجوا بِهِ وَلِكُلِّ باكٍ خَلفَهُ صَعَقاتُ موسى يَومَ دُكَّ الطورُ
الكامل
وَالشَمسُ في كَبِدِ السَماءِ مَريضَةٌ وَالأَرضُ واجِفَةٌ تَكادُ تَمورُ
الكامل
وَحَفيفُ أَجنِحَةِ المَلائِكِ حَولُهُ وَعُيونُ أَهلِ اللاذِقِيَّةِ صورُ
الكامل
حَتّى أَتَوا جَدَثاً كَأَنَّ ضَريحَهُ في قَلبِ كُلِّ مُوَحِّدٍ مَحفورُ
الكامل
بِمُزَوَّدٍ كَفَنَ البِلى مِن مُلكِهِ مُغفٍ وَإِثمِدُ عَينِهِ الكافورُ
الكامل
فيهِ الفَصاحَةُ وَالسَماحَةُ وَالتُقى وَالبَأسُ أَجمَعُ وَالحِجى وَالخَيرُ
الكامل
كَفَلَ الثَناءُ لَهُ بِرَدِّ حَياتِهِ لَمّا اِنطَوى فَكَأَنَّهُ مَنشورُ
الكامل
وَكَأَنَّما عيسى اِبنُ مَريَمَ ذِكرُهُ وَكَأَنَّ عازَرَ شَخصُهُ المَقبورُ
الكامل
غاضَت أَنامِلُهُ وَهُنَّ بُحورُ وَخَبَت مَكايِدُهُ وَهُنَّ سَعيرُ
الكامل
يُبكى عَلَيهِ وَما اِستَقَرَّ قَرارُهُ في اللَحدِ حَتّى صافَحَتهُ الحورُ
الكامل
صَبراً بَني إِسحاقَ عَنهُ تَكَرُّماً إِنَّ العَظيمَ عَلى العَظيمِ صَبورُ
الكامل
فَلِكُلِّ مَفجوعٍ سِواكُم مُشبِهٌ وَلِكُلِّ مَفقودٍ سِواهُ نَظيرُ
الكامل
أَيّامَ قائِمُ سَيفِهِ في كَفِّهِ ال يُمنى وَباعُ المَوتِ عَنهُ قَصيرُ
الكامل
وَلَطالَما اِنهَمَلَت بِماءٍ أَحمَرٍ في شَفرَتَيهِ جَماجِمٌ وَنُحورُ
الكامل
فَأُعيذُ إِخوَتَهُ بِرَبِّ مُحَمَّدٍ أَن يَحزَنوا وَمُحَمَّدٌ مَسرورُ
الكامل
أَو يَرغَبوا بِقُصورِهِم عَن حُفرَةٍ حَيّاهُ فيها مُنكَرٌ وَنَكيرُ
الكامل
نَفَرٌ إِذا غابَت غُمودُ سُيوفِهِم عَنها فَآجالُ العِبادِ حُضورُ
الكامل
وَإِذا لَقوا جَيشاً تَيَقَّنَ أَنَّهُ مِن بَطنِ طَيرِ تَنوفَةٍ مَحشورُ
الكامل
لَم تُثنَ في طَلَبٍ أَعِنَّةُ خَيلِهِم إِلّا وَعُمرُ طَريدِها مَبتورُ
الكامل
يَمَّمتُ شاسِعَ دارِهِم عَن نِيَّةٍ إِنَّ المُحِبَّ عَلى البِعادِ يَزورُ
الكامل
وَقَنِعتُ بِاللُقيا وَأَوَّلِ نَظرَةٍ إِنَّ القَليلَ مِنَ الحَبيبِ كَثيرُ
الكامل
أَلِئالِ إِبراهيمَ بَعدَ مُحَمَّدٍ إِلّا حَنينٌ دائِمٌ وَزَفيرُ
الكامل
ما شَكَّ خابِرُ أَمرِهِم مِن بَعدِهِ أَنَّ العَزاءَ عَلَيهِمِ مَحظورُ
الكامل
تُدمي خُدودَهُمُ الدُموعُ وَتَنقَضي ساعاتُ لَيلِهِمِ وَهُنَّ دُهورُ
الكامل
أَبناءُ عَمِّ كُلُّ ذَنبٍ لِاِمرِئٍ إِلّا السِعايَةَ بَينَهُم مَغفورُ
الكامل
طارَ الوُشاةُ عَلى صَفاءِ وِدادِهِم وَكَذا الذُبابُ عَلى الطَعامِ يَطيرُ
الكامل
وَلَقَد مَنَحتُ أَبا الحُسَينِ مَوَدَّةً جودي بِها لِعَدُوِّهِ تَبذيرُ
الكامل
مَلِكٌ تَصَوَّرَ كَيفَ شاءَ كَأَنَّما يَجري بِفَصلِ قَضائِهِ المَقدورُ
الكامل
مَرَتكَ اِبنَ إِبراهيمَ صافِيَةُ الخَمرِ وَهُنِّئتَها مِن شارِبٍ مُسكِرِ السُكرِ
الطويل
رَأَيتُ الحُمَيّا في الزُجاجِ بِكَفِّهِ فَشَبَّهتُها بِالشَمسِ في البَدرِ في البَحرِ
الطويل
إِذا ما ذَكَرنا جودَهُ كانَ حاضِراً نَأى أَو دَنا يَسعى عَلى قَدَمِ الخِضرِ
الطويل
أَصبَحتَ تَأمُرُ بِالحِجابِ لِخِلوَةٍ هَيهاتَ لَستَ عَلى الحِجابِ بِقادِرِ
الكامل
مَن كانَ ضَوءُ جَبينِهِ وَنَوالُهُ لَم يُحجَبا لَم يَحتَجِب عَن ناظِرِ
الكامل
فَإِذا اِحتَجَبتَ فَأَنتَ غَيرُ مُحَجَّبٍ وَإِذا بَطَنتَ فَأَنتَ عَينُ الظاهِرِ
الكامل
نالَ الَّذي نِلتُ مِنهُ مِنّي لِلَّهِ ما تَصنَعُ الخُمورُ
البسيط
وَذا اِنصِرافي إِلى مَحَلّي أَآذِنٌ أَيُّها الأَميرُ
البسيط
وَجارِيَةٍ شَعرُها شَطرُها مُحَكَّمَةٍ نافِذٍ أَمرُها
المتقارب
تَدورُ وَفي كَفِّها طاقَةٌ تَضَمَّنَها مُكرَهاً شِبرُها
المتقارب
فَإِن أَسكَرَتنا فَفي جَهلِها بِما فَعَلَتهُ بِنا عُذرُها
المتقارب
إِنَّ الأَميرَ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ لَفاخِرٌ كُسِيَت فَخراً بِهِ مُضَرُ
البسيط
في الشَربِ جارِيَةٌ مِن تَحتِها خَشَبٌ ما كانَ والِدَها جِنٌّ وَلا بَشَرُ
البسيط
قامَت عَلى فَردِ رِجلٍ مِن مَهابَتِهِ وَلَيسَ تَعقِلُ ما تَأتي وَما تَذَرُ
البسيط
زَعَمتَ أَنَّكَ تَنفي الظَنَّ عَن أَدَبي وَأَنتَ أَعظَمُ أَهلِ العَصرِ مِقدارا
البسيط
إِنّي أَنا الذَهَبُ المَعروفُ مَخبَرُهُ يَزيدُ في السَبكِ لِلدينارِ دينارا
البسيط
بِرَجاءِ جودِكَ يُطرَدُ الفَقرُ وَبِأَن تُعادى يَنفَدُ العُمرُ
الكامل
فَخَرَ الزُجاجُ بِأَن شَرِبتَ بِهِ وَزَرَت عَلى مَن عافَها الخَمرُ
الكامل