text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
وَكَم قَطَعَ القَرينَةَ مِن قَرينٍ إِذا اِختَلَفا وَفي القَرنِ اِلتِواءُ
الوافر
فَماذا تَنظُرونَ بِها وَفيكُم جُسورٌ بِالعَظائِمِ وَاِعتِلاءُ
الوافر
إِلى عَبدِ العَزيزِ سَمَت عُيونُ ال رَعِيَّةِ إِن تُخُيِّرَتِ الرِعاءُ
الوافر
إِلَيهِ دَعَت دَواعيهِ إِذا ما عِمادُ المُلكِ خَرَّت وَالسَماءُ
الوافر
وَقالَ أولوا الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ عَلَينا البَيعُ إِذ بَلَغَ الغَلاءُ
الوافر
رَأوا عَبدَ العَزيزِ وَلِيَّ عَهدٍ وَما ظَلَموا بِذاكَ وَلا أَساؤوا
الوافر
فَزَحلِفها بِأَزفُلِها إِلَيهِ أَميرَ المُؤمِنينَ إِذا تَشاءُ
الوافر
فَإِنَّ الناسَ قَد مَدّوا إِلَيهِ أَكُفَّهُم وَقَد بَرِحَ الخَفاءُ
الوافر
وَلَو قَد بايَعوكَ وَلِيَّ عَهدٍ لَقامَ القِسطُ وَاِعتَدَلَ البِناءُ
الوافر
أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم فَلَيسَ لِهارِبٍ مِنّي نَجاءُ
الوافر
بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي فَلَقَد نَسيتُ بِرامَتَينِ عَزائي
الكامل
إِنَّ الأَميرَ بِذي طُلوحٍ لَم يُبَل صَدعَ الفُؤادِ وَزَفرَةَ الصُعَداءِ
الكامل
قَلبي حَياتي بِالحِسانِ مُكَلَّفٌ وَيُحِبُّهُنَّ صَدايَ في الأَصداءِ
الكامل
إِنّي وَجَدتُ بِهِنَّ وَجدَ مُرَقِّشٍ ما بَعضُ حاجَتِهِنَّ غَيرُ عَناءِ
الكامل
وَلَقَد وَجَدتُ وِصالَهُنَّ تَخَلُّباً كَالظِلِّ حينَ يَفيءُ لِلأَفياءِ
الكامل
بِالأَعزَلَينِ عَرَفتُ مِنها مَنزِلاً وَمَنازِلاً بِقُشاوَةِ الخَرجاءِ
الكامل
أَقري الهُمومَ إِذا سَرَت عيدِيَّةٍ يُرحَلنَ حَيثُ مَواضِعُ الأَحناءِ
الكامل
وَإِذا بَدا عَلَمُ الفَلاةِ طَلَبنَهُ عَمِقُ الفِجاجِ مُنَطَّقٌ بِعَماءِ
الكامل
يَردُدنَ إِذ لَحِقَ الثَمايِلَ مَرَّةً وَيَخِدنَ وَخدَ زَمائِمِ الحِزباءِ
الكامل
داوَيتَ بِالقَطِرانِ عَرَّ جُلودِهِم حَتّى بَرَأنَ وَكُنَّ غَيرَ بِراءِ
الكامل
قَرَّنتُهُم فَتَقَطَّعَت أَنفاسُهُم وَيُبَصبِصونَ إِذا رَفَعتُ حُدائي
الكامل
وَالمُجرِمونَ إِذا أَرَدتَ عِقابَهُم بارَزتَهُم وَتَرَكتَ كُلَّ ضَراءِ
الكامل
خَزِيَ الفَرَزدَقُ وَالأُخَيطِلُ قَبلَهُ وَالبارِقِيُّ وَراكِبُ القَصواءِ
الكامل
وَلَأَعوَرَي نَبهانَ كَأسٌ مُرَّةٌ وَلِتَيمِ بَرزَةَ قَد قَضَيتُ قَضائي
الكامل
وَلَقَد تَرَكتُ أَباكَ يا اِبنَ مُسَحَّبٍ حَطِمَ القَوائِمِ دامِيَ السيساءِ
الكامل
وَالمُستَنيرَ أَجيرَ بَرزَةَ عائِذاً أَمسى بِأَلأَمِ مَنزِلِ الأَحياءِ
الكامل
وَبَنو البَعيثِ ذَكَرتُ حُمرَةَ أُمِّهِم فَشَفَيتُ نَفسي مِن بَني الحَمراءِ
الكامل
فَسَلِ الَّذينَ قَذَفتُ كَيفَ وَجَدتُمُ بُعدَ المَدى وَتَقاذُفَ الأَرجاءِ
الكامل
فَاِركُض قُفَيرَةَ يا فَرَزدَقُ جاهِداً وَاِسأَل قُفَيرَةَ كَيفَ كانَ جِرائي
الكامل
وُجِدَت قُفَيرَةَ لا تَجوزُ سِهامُها في المُسلِمينَ لَئيمَةَ الآباءِ
الكامل
عَبدُ العَزيزِ هُوَ الأَغَرُّ نَما بِهِ عيصٌ تَفَرَّعَ مُعظَمَ البَطحاءِ
الكامل
فَلَكَ البَلاطُ مِنَ المَدينَةِ كُلِّها وَالأَبطَحُ الغَربِيُّ عِندَ حِراءِ
الكامل
أَنجَحتَ حاجَتَنا الَّتي جِئنا لَها وَكَفَيتَ حاجَةَ مَن تَرَكتُ وَرائي
الكامل
لَحَفَ الدَخيلُ قَطائِفاً وَمَطارِفاً وَقَرى السَديفَ عَشِيَّةَ العُرواءِ
الكامل
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا وَعَنّى طِلابُ الغانِياتِ وَشَيِّبا
الطويل
وَأَجمَعنَ مِنكَ النَفرَ مِن غَيرِ ريبَةٍ كَما ذَعَرَ الرامي بِفَيحانَ رَبرَبا
الطويل
عَجِبتُ لِما يَفري الهَوى يَومَ مَنعِجٍ وَيَوماً بِأَعلى عاقِلٍ كانَ أَعجَبا
الطويل
وَأَحبَبتُ أَهلَ الغَورِ مِن حُبِّ ذي فَناً وَأَحبَبتُ سُلمانَينَ مِن حُبِّ زَينَبا
الطويل
يُحَيّونَ هِنداً وَالحِجابانِ دونَها بِنَفسِيَ أَهلٌ أَن تُحَيّا وَتُحجَبا
الطويل
تَذَكَّرتَ وَالذِكرى تَهيجُكَ وَاِعتَرى خَيالٌ بِمَوماةٍ حَراجيجَ لُغَّبا
الطويل
لَئِن سَكَنَت تَيمٌ زَماناً بِغِرَّةٍ لَقَد حُدِيَت تَيمٌ حُداءً عَصَبصَبا
الطويل
لَقَد مَدَّني عَمروٌ وَزَيدٌ مِنَ الثَرى بِأَكثَرَ مِمّا عِندَ تَيمٍ وَأَطيَبا
الطويل
إِذا اِعتَرَكَ الأَورادُ يا تَيمُ لَم تَجِد عِناجاً وَلا حَبلاً بِدَلوِكَ مُكرَبا
الطويل
وَأَعلَقتُ أَقراني بِتَيمٍ لَقَد لَقوا قَطوعاً لِأَعناقِ القَرائِنِ مِجذَبا
الطويل
وَلَو غَضِبَت يا تَيمُ أَو زُيِّلَ الحَصا عَلَيكَ تَميمٌ لَم تَجِد لَكَ مَغضَبا
الطويل
وَما تَعرِفونَ الشَمسَ إِلّا لِغَيرِكُم وَلا مِن مُنيراتِ الكَواكِبِ كَوكَبا
الطويل
فَإِنَّ لَنا عَمراً وَسَعداً عَلَيكُمُ وَقَمقامَ زَيدٍ وَالصَريحَ المُهَذَّبا
الطويل
سَأُثني عَلى تَيمٍ بِما لا يَسُرُّها إِذا أَركُبٌ وافَوا بِنَعمانَ أَركُبا
الطويل
فَإِنَّكَ لَو ضَمَّتكَ ياتَيمُ ضَمَّةً مَناكِبُ زَيدٍ لَم تُرِد أَن تَوَثَّبا
الطويل
فَوَدَّت نِساءُ الدارِمِيِّنَ لَو تَرى عُتَيبَةَ أَو عايَنَّ في الخَيلِ قَعنَبا
الطويل
أَزَيدَ بنَ عَبدِ اللَهِ هَلّا مَنَعتُمُ أُمامَةَ يَومَ الحارِثِيِّ وَزَينَبا
الطويل
أَخَيلُكَ أَم خَيلي تَدارَكنَ هانِئً يُثِرنَ عَجاجاً بِالغَبيطَينِ أَصهَبا
الطويل
فَهَل جَدعُ تَيمٍ لا أَبالَكَ زاجِرٌ كَنانَةَ أَو ناهٍ زُهَيراً وَتَولَبا
الطويل
فَلا يَضغَمَنَّ اللَيثُ عُكلاً بِغِرَّةٍ وَعُكلٌ يَشِمّونَ الفَريسَ المُنَيَّبا
الطويل
وَأُخبِرتُ تَيماً نادِمينَ فَسَرَّني مَلامَةُ تَيمٍ أَمرَها المُتَعَقَّبا
الطويل
سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا وَأَمسى الشَيبُ قَد وَرِثَ الشَبابا
الوافر
غَدَت هوجُ الرِياحِ مُبَشِّراتٍ إِلى بَينٍ نَزَلتِ بِهِ السَحابا
الوافر
لَقَد أَقرَرتِ غَيبَتَنا لِواشٍ وَكُنّا لا نُقِرُّ لَكَ اِغتِيابا
الوافر
أَناةٌ لا النَمومُ لَها خَدينٌ وَلا تُهدي لِجارَتِها السَبابا
الوافر
تَطيبُ الأَرضُ إِن نَزَلَت بِأَرضٍ وَتُسقى حينَ تَنزِلُها الرَبابا
الوافر
كَأَنَّ المِسكَ خالَطَ طَعمَ فيها بِماءِ المُزنِ يَطَّرِدُ الحَبابا
الوافر
أَلا تَجزينَني وَهُمومُ نَفسي بِذِكرِكِ قَد أُطيلُ لَها اِكتِئابا
الوافر
سُقيتُ الغَيثَ حَيثُ نَئيتِ عَنّا فَما نَهوى لِغَيرِكُمُ سِقابا
الوافر
أَهَذا البُخلُ زادَكِ نَأيَ دارٍ فَلَيتَ الحُبَّ زادَكُمُ اِقتِرابا
الوافر
لَقَد نامَ الخَلِيُّ وَطالَ لَيلي بِحُبِّكَ ما أَبيتُ لَهُ اِنتِحابا
الوافر
أَرى الهِجرانَ يُحدِثُ كُلَّ يَومٍ لِقَلبي حينَ أَهجُرُكُم عِتابا
الوافر
وَكائِن بِالأَباطِحِ مِن صَديقٍ يَراني لَو أُصِبتُ هُوَ المُصابا
الوافر
وَمَسرورٍ بِأَوبَتِنا إِلَيهِ وَآزِرَ لا يُحِبُّ لَنا إِيابا
الوافر
دَعا الحَجّاجُ مِثلَ دُعاءِ نوحٍ فَأَسمَعَ ذا المَعارِجِ فَاِستَجابا
الوافر
صَبَرتَ النَفسَ يا اِبنَ أَبي عَقيلٍ مُحافَظَةً فَكَيفَ تَرى الثَوابا
الوافر
وَلَو لَم يَرضَ رَبُّكَ لَم يُنَزِّل مَعَ النَصرِ المَلائِكَةَ الغِضابا
الوافر
إِذا سَعَرَ الخَليفَةُ نارَ حَربِن رَأى الحَجّاجَ أَثقَبَها شِهابا
الوافر
تَرى نَصرَ الإِمامِ عَلَيكَ حَقّاً إِذا لَبَسوا بِدينِهِمِ اِرتِيابا
الوافر
تَشُدُّ فَلا تُكَذِّبُ يَومَ زَحفٍ إِذا الغَمَراتُ زَعزَعَتِ العُقابا
الوافر
عَفاريتُ العِراقِ شَفيتَ مِنهُم فَأَمسَوا خاضِعينَ لَكَ الرِقابا
الوافر
وَقالوا لَن يُجامِعَنا أَميرٌ أَقامَ الحَدَّ وَاِتَّبعَ الكِتابا
الوافر
إِذا أَخَذوا وَكَيدُهُمُ ضَعيفٌ بِبابٍ يَمكِرونَ فَتَحتَ بابا
الوافر
وَأَشمَطَ قَد تَرَدَّدَ في عَماهُ جَعَلتَ لِشَيبِ لِحيَتِهِ خِضابا
الوافر
إِذا عَلِقَت حِبالُكَ حَبلَ عاصٍ رَأى العاصي مِنَ الأَجَلَ اِقتِرابا
الوافر
بِأَنَّ السَيفَ لَيسَ لَهُ مَرَدٌّ إِذا أَفرى عَنِ الرِّئَةِ الحِجابا
الوافر
كَأَنَّكَ قَد رَأَيتَ مُقَدِّماتٍ بِصينِ اِستانَ قَد رَفَعوا القِبابا
الوافر
جَعَلتَ لِكُلِّ مُحتَرَسٍ مَخوفٍ صُفوفاً دارِعينَ بِهِ وَغابا
الوافر
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ وَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ
الكامل
نَعَبَ الغُرابُ فَقُلتُ بَينٌ عاجِلٌ ما شِئتَ إِذ ظَعَنوا لِبَينٍ فَاِنعَبِ
الكامل
إِنَّ الغَواني قَد قَطَعنَ مَوَدَّتي بَعدَ الهَوى وَمَنَعنَ صَفوَ المَشرَبِ
الكامل
وَإِذا وَعَدنَكَ نائِلاً أَخلَفنَهُ وَجَعَلنَ ذَلِكَ مِثلَ بَرقِ الخُلَّبِ
الكامل
يُبدينَ مِن خَلَلِ الحِجالِ سَوالِفاً بيضاً تُزَيَّنُ بِالجَمالِ المُذهَبِ
الكامل
أَعناقَ عاطِيَةِ الغُصونِ جَوازِئٍ يَبحَثنَ بِالأَدَمى عُروقَ الحُلَّبِ
الكامل
عَبّاسُ قَد عَلِمَت مَعَدٌّ أَنَّكُم شَرَفٌ لَها وَقَديمُ عِزٍّ مُصعَبِ
الكامل
وَإِذا القُرومُ تَخاطَرَت في مَوطِنٍ عَرَفَ القُرومُ لِقَرمِكَ المُتَنَجَّبِ
الكامل
قَومٌ رِباطُ بَناتِ أَعوَجَ فيهِمُ مِن كُلِّ مُقرَبَةٍ وَطِرفٍ مُقرَبِ
الكامل
يا رُبَّما قُذِفَ العَدُوُّ بِعارِضٍ فَخمِ الكَتائِبِ مُستَحيرِ الكَوكَبِ
الكامل
وَإِذا المُجاوِرُ خافَ مِن أَزَماتِهِ كَرباً وَحَلَّ إِلَيكُمُ لَم يَكرَبِ
الكامل
فَانفَح لَنا بِسِجالِ فَضلٍ مِنكُمُ وَاِسمَع ثَنائي في تَلاقي الأَركُبِ
الكامل
آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو النُهى رَفَعوا بِناءَكَ في اليَفاعِ المَرقَبِ
الكامل
تَندى أَكُفُّهُمُ بِخَيرٍ فاضِلٍ قِدماً إِذا يَبِسَت أَكُفُّ الخُيَّبِ
الكامل
زَينُ المَنابِرِ حينَ تَعلو مِنبَراً وَإِذا رَكِبتَ فَأَنتَ زَينُ المَوكِبِ
الكامل
وَحَمَيتَنا وَكَفَيتَ كُلَّ حَقيقَةٍ وَالخَيلُ في رَهَجِ الغُبارِ الأَصهَبِ
الكامل
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ وَإِدلالِهِ بِالصَرمِ بَعدَ التَجَنُّبِ
الطويل
أَرى طائِراً أَشفَقتُ مِن نَعَباتِهِ فَإِن فارَقوا غَدراً فَما شِئتَ فَاِنعَبِ
الطويل