text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِذا لَم يَزَل في كُلِّ دارٍ عَرَفتَها لَها ذارِفٌ مِن دَمعِ عَينَيكَ يَذهَبِ
الطويل
فَمازالَ يَستَنعي الهَوى وَيَقودُني بِحَبلَينِ حَتّى قالَ صَحبي أَلا اِركَبِ
الطويل
وَقَد رَغِبَت عَن شاعِرَيها مُجاشِعٌ وَماشِئتَ فاشوا مِن رُواةٍ لِتَغلِبِ
الطويل
لَقَد عَلِمَ الحَيُّ المُصَبَّحُ أَنَّنا مَتى ما يُقَل يا لِلفَوارِسِ نَركَبِ
الطويل
أَكَلَّفتَ خِنزيرَيكَ حَومَةَ زاخِرٍ بَعيدِ سَواقِ السَيلِ لَيسَ بِمُذنِبِ
الطويل
قَرَنتُم بَني ذاتِ الصَليبِ بِفالِجٍ قَطوعٍ لِأَعناقِ القَرائِنِ مِشغَبِ
الطويل
فَهَلّا اِلتَمَستُم فانِياً غَيرَ مُعقِبٍ عَنِ الرَكضِ أَو ذا نَبوَةٍ لَم يُجَرَّبِ
الطويل
إِذا رُمتَ في حَيِي خُزَيمَةَ عِزَّنا سَما كُلُّ صَرّيفِ السَنانَينِ مُصعَبِ
الطويل
أَلَم تَرَ قَومي بِالمَدينَةِ مِنهُمُ وَمَن يَنزِلُ البَطحاءَ عِندَ المُحَصَّبِ
الطويل
لَنا فارِطا حَوضِ الرَسولِ وَحَوضُنا بِنَعمانِ وَالأَشهادُ لَيسَ بِغُيَّبِ
الطويل
فَما وَجَدَ الخِنزيرُ مِثلَ فِعالِنا وَلا مِثلَ حَوضَينا جِبايَةَ مُجتَبي
الطويل
وَقَيسٌ أَذاقوكَ الهَوانَ وَقَوَّضوا بُيوتَكُمُ في دارِ ذُلٍّ وَمَحرَبِ
الطويل
فَوارِسُنا مِن صُلبِ قَيسٍ كَأَنَّهُم إِذا بارَزوا حَرباً أَسِنَّةُ صُلَّبِ
الطويل
لَقَد قَتَلَ الجَحّافُ أَزواجَ نِسوَةٍ قِصارَ الهَوادي سَيِّئاتِ التَحَوُّبِ
الطويل
يُمَسِّحنَ يا رُخمانُ في كُلِّ بيعَةٍ وَما نِلنَ مِن قُربانِهِنَّ المُقَرَّبِ
الطويل
فَإِنَّكَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ إِن تَقُل رَبيعَةُ وَزنٌ مِن تَميمٍ تُكَذَّبِ
الطويل
أَبا مالِكٍ لِلحَيِّ فَضلٌ عَلَيكُمُ فَكُل مِن خَنانيصِ الكُناسَةِ وَاِشرَبِ
الطويل
أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ هَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابا
الوافر
فَكَلَّفتُ النَواعِجَ كُلَّ يَومٍ مِنَ الجَوزاءِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
الوافر
يُذيبُ غُرورَهُنَّ وَلَو يُصَلّى حَديدُ الأَقوَلَينِ بِهِ لَذابا
الوافر
وَنَضّاحِ المَقَذِّ تَرى المَطايا عَشِيَّةَ خِمسِهِنَّ لَهُ ذُنابى
الوافر
نَعَبنا بِجانِبَيهِ المَشيَ نَعباً خَواضِعَ وَهوَ يَنسَلِبُ اِنسِلابا
الوافر
بَعَثتُ إِلَيكُمُ السُفَراءَ تَترى فَأَمسى لا سَفيرَ وَلا عِتابا
الوافر
وَقَد وَقَعَت قَوارِعُها بِتَيمٍ وَقَد حَذَّرتُ لَو حَذَروا العِقابا
الوافر
فَما لاقَيتُ مَعذِرَةً لِتَيمٍ وَلا حِلمَ اِبنِ بَرزَةَ مُستَثابا
الوافر
لَقَد كانَ اِبنُ بَرزَةَ في تَميمٍ حَقيقاً أَن يُجَدَّعَ أَو يُعابا
الوافر
أَتَشتُمُني وَما عَلِمَت تَميمٌ لِتَيمٍ غَيرَ حِلفِهِمُ نِصابا
الوافر
أَتَمدَحُ مالِكاً وَترَكتَ تَيماً وَقَد كانوا هُمُ الغَرَضَ المُصابا
الوافر
إِذا عُدَّ الكِرامُ وَجَدتَ تَيماً نُخالَتَهُم وَغَيرَهُمُ اللُبابا
الوافر
أَبوكَ التَيمُ لَيسَ بِخِندِفِيٍّ أَرابَ سَوادُ لَونِكُمُ أَرابا
الوافر
تَرى لِلُّؤمِ بَينَ سِبالِ تَيمٍ وَبَينَ سَوادِ أَعيُنِهِم كِتابا
الوافر
عَرَفنا العارَ مِن سَبَأٍ لِتَيمٍ وَفي صَنعاءَ خَرزَهُمُ العِيابا
الوافر
فَأَنتَ عَلى يَجودَةَ مُستَذَلِّ وَفي الحَيِّ الَّذينَ عَلا لِهابا
الوافر
أَلَم تَرَ أَنَّ زَيدَ مَناةَ قَرمٌ قُراسِيَةٌ نُذِلُّ بِهِ الصِعابا
الوافر
أَتَكفُرُ مَن يُجيرُكَ يا اِبنَ تَيمٍ وَمَن تَرعى بِقَودِهُمُ السَحابا
الوافر
وَما تَيمٌ إِلى سَلَفي نِزارٍ وَما تَيمٌ تَرَبَّبَتِ الرِبابا
الوافر
وَما تَيمٌ لِضَبَّةَ غَيرُ عَبدٍ أَطاعَ القَودَ وَاِتَّبَعَ الجِنابا
الوافر
وَما تَدري حُوَيزَةُ ما المَعالي وَجَلهَمُ غَيرَ أَطرِهِمُ العِلابا
الوافر
وَيَومَ بَني رَبيعَةَ قَد لَحِقنا وَذُدنا يَومَ ذي نَجَبٍ كِلابا
الوافر
وَيَومَ الحَوفَزانِ فَأَينَ تَيمٌ فَتُدعى يَومَ ذَلِكَ أَو تُجابا
الوافر
وَبِسطامٌ سَما لَهُمُ فَلاقى لُيوثاً عِندَ أَشبُلِها غِضابا
الوافر
فَما تَيمٌ غَداةَ الحِنوِ فينا وَلا في الخَيلِ يَومَ عَلَت إِرابا
الوافر
سَمَونا بِالفَوارِسِ مُلجِميها مِنَ الغَورَينِ تَطَّلِعُ النِقابا
الوافر
دَخَلنَ حُصونَ مَذحِجَ مُعلِماتٍ وَلَم يَترُكنَ مِن صَنعاءَ بابا
الوافر
لَعَلَّ الخَيلَ تَذعَرُ سَرحَ تَيمٍ وَتُعجِلُ زُبدَ أَيسَرَ أَن يُذابا
الوافر
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ فَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالشَبابِ
الوافر
أَما تَنفَكُّ تَذكُرُ أَهلَ دارٍ كَأَنَّ رُسومَها وَرَقُ الكِتابِ
الوافر
لَعَمرُ أَبي الغَواني ما سُلَيمى بِشِملالٍ تُراحُ إِلى الشَبابِ
الوافر
تَكُنَّ عَنِ النَواظِرِ ثُمَّ تَبدو بِدُوَّ الشَمسِ مِن خَلَلِ السَحابِ
الوافر
كَأَنَّكَ مُستَعيرُ كُلى شَعيبٍ وَهَت مِن ناضِحٍ سَرِبِ الطِبابِ
الوافر
لَيالِيَ تَرتَميكَ بِنَبلِ جِنٍّ صَموتُ الحِجلِ قانِيَةُ الخِضابِ
الوافر
أَما بالَيتَ يَومَ أَكُفُّ دَمعي مَخافَةَ أَن يُفَنِّدَني صِحابي
الوافر
تَباعَدَ مِن مَزاري أَهلُ نَجدٍ إِذا مَرَّت بِذي خُشُبٍ رِكابي
الوافر
غَريباً عَن دِيارِ بَني تَميمٍ وَما يُخزي عَشيرَتي اِغتِرابي
الوافر
لَقَد عَلِمَ الفَرَزدَقُ أَنَّ قَومي يُعِدّونَ المَكارِمَ لِلسِبابِ
الوافر
يَحُشّونَ الحُروبَ بِمُقرَباتٍ وَداؤودِيَّةٍ كَأَضا الحَبابِ
الوافر
إِذا أَباؤنا وَأَبوكَ عُدّوا أَبانَ المُقرِفاتُ مِنَ العِرابِ
الوافر
فَأَورَثَكَ العَلاةَ وَأَورَثونا رِباطَ الخَيلِ أَفنِيَةَ القِبابِ
الوافر
أَجيرانَ الزُبَيرِ غَرَرتُموهُ كَما اِغتَرَّ المُشَبِّهُ بِالسَرابِ
الوافر
وَلَو سارَ الزُبَيرُ فَحَلَّ فينا لَما يَئِسَ الزُبَيرُ مِنَ الإِيابِ
الوافر
لَأَصبَحَ دونَهُ رَقَماتُ فَلجٍ وَغُبرُ اللامِعاتِ مِنَ الحِدابِ
الوافر
وَما باتَ النَوائِحُ مِن قُرَيشٍ يُراوِحنَ التَفَجُّعَ بِاِنتِحابِ
الوافر
أَلَسنا بِالمُجاوِرِ نَحنُ أَوفى وَأَكرَمَ عِندَ مُعتَرَكِ الضِرابِ
الوافر
وَأَحمَدَ حينَ تُحمَدُ بِالمَقاري وَحالَ المُربِعاتُ مِنَ السَحابِ
الوافر
وَأَوفى لِلمُجاوِرِ إِن أَجَرنا وَأَعطى لِلنَفيساتِ الرِغابِ
الوافر
صَبَرنا يَومَ طِخفَةَ قَد عَلِمتُم صُدورَ الخَيلِ تَنحِطُ في الحِرابِ
الوافر
وَطِئنَ مُجاشِعاً وَأَخَذنَ غَصباً بَني الجَبّارِ في رَهجِ الضَبابِ
الوافر
فَما بَلَغَ الفَرَزدَقُ في تَميمٍ تَخَيُّرِيَ المَضارِبَ وَاِنتِخابي
الوافر
أَنا اِبنُ الخالِدينَ وَآلِ صَخرٍ أَحَلّاني الفُروعَ وَفي الرَوابي
الوافر
وَيَربوعٌ هُمُ أَخَذوا قَديماً عَلَيكَ مِنَ المَكارِمِ كُلَّ بابِ
الوافر
فَلا تَفخَر وَأَنتَ مُجاشِعيٌّ نَخيبُ القَلبِ مُنخَرِقُ الحِجابِ
الوافر
إِذا عَدَّت مَكارِمَها تَميمٌ فَخَرتَ بِمِرجَلٍ وَبِعَقرِ نابِ
الوافر
وَسَيفُ أَبي الفَرَزدَقِ قَد عَلِمتُم قَدومٌ غَيرُ ثابِتَةِ النِصابِ
الوافر
كَفَينا يَومَ ذي نَجَبٍ وَعُذتُم بِسَعدٍ يَومَ وارِدَةِ الكِلابِ
الوافر
أَتَنسى بِالرِمادَةِ وِردَ سَعدٍ كَما وَرَدوا مُسَلَّحَةَ الصِعابِ
الوافر
أَما يَدَعُ الزِناءَ أَبو فِراسٍ وَلا شُربَ الخَبيثِ مِنَ الشَرابِ
الوافر
وَلامَت في الحُدودِ وَعاتَبَتهُ فَقَد يَئِسَت نُوارُ مِنَ العِتابِ
الوافر
فَلا صَفوٌ جَوازُكَ عِندَ سَعدٍ وَلا عَفُّ الخَليقَةِ في الرِبابِ
الوافر
لَقَد أَخزاكَ في نَدَواتِ قَيسٍ وَفي سَعدٍ عِياذُكَ مِن زَبابِ
الوافر
عَلى غَيرِ السِواءِ مَدَحتَ سَعداً فَزِدهُم ما اِستَطَعتَ مِنَ الثَوابِ
الوافر
هُمُ قَتَلوا الزُبَيرَ فَلَم تُنَكِّر وَعَزّوا رَهطَ جِعثِنَ في الخِطابِ
الوافر
وَقَد جَرَّبتَني فَعَرَفتَ أَنّي عَلى خَطَرِ المُراهِنِ غَيرُ كابي
الوافر
سَبَقتُ فَجاءَ وَجهي لَم يُغَبَّر وَقَد حَطَمَ الشَكيمَةَ عَضُّ نابي
الوافر
سَأَذكُرُ مِن هُنَيدَةَ ما عَلِمتُم وَأَرفَعُ شَأنَ جِعثَنَ وَالرَبابِ
الوافر
وَعاراً مِن حُمَيدَةَ يَومَ حَوطٍ وَوَقعاً مِن جَنادِلِها الصِلابِ
الوافر
فَأَصبَحَ غالِياً فَتَقَسَّموهُ عَلَيكُم لَحمُ راحِلَةِ الغُرابِ
الوافر
لَنا قَيسٌ عَلَيكَ وَأَيُّ يَومٍ إِذا ما اِحمَرَّ أَجنِحَةُ العُقابِ
الوافر
أَتَعدِلُ في الشَكيرِ أَبا جُبَيرٍ إِلى كَعبٍ وَرابِيَتَي كِلابِ
الوافر
وَجَدتُ حَصى هَوازِنَ ذا فُضولٍ وَبَحراً يا اِبنَ شِعرَةَ ذا عُبابِ
الوافر
وَفي غَطَفانَ فَاِجتَنِبوا حِماهُم لُيوثُ الغَيلِ في أَجَمٍ وَغابِ
الوافر
أَلَم تُخبَر بِخَيلِ بَني نُفَيلٍ إِذا رَكِبوا وَخَيلِ بَني الحُبابِ
الوافر
هُمُ جَذّوا بَني جُشَمَ بنِ بَكرٍ بِلُبّى بَعدَ يَومِ قُرى الزَوابي
الوافر
وَحَيُّ مُحارِبَ الأَبطالُ قِدماً أُلو بَأسٍ وَأَحلامٍ رِغابِ
الوافر
خُطاهُم بِالسُيوفِ إِلى الأَعادي بِوَصلِ سُيوفِهِم يَومَ الضِرابِ
الوافر
تَحَكَّكُ بِالوَعيدِ فَإِنَّ قَيساً نَفَوكُم عَن ضَرِيَّةَ وَالجِنابِ
الوافر
أَلَم تَرَ مَن هَجاني كَيفَ يَلقى إِذا غَبَّ الحَديثُ مِنَ العَذابِ
الوافر
يَسُبُّهُمُ بِسَبّي كُلُّ قَومٍ إِذا اِبتُدِرَت مُحاوَرَةُ الجَوابِ
الوافر
وَكُلُّهُمُ سَقَيتُ نَقيعَ سَمٍّ بِبابي مُخدِرٍ ضَرِمِ اللُعابِ
الوافر
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ أَم هَل شَبابُكَ بَعدَ الشَيبِ مَطلوبُ
البسيط
أَم كَلَّمَتكَ بِسُلمانينَ مَنزِلَةٌ يا مَنزِلَ الحَيِّ جادَتكَ الأَهاضيبُ
البسيط