text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
كَلَّفتُ مَن حَلَّ مَلحوباً فَكاظِمَةً أَيهاتَ كاظِمَةٌ مِنها وَمَلحوبُ
البسيط
قَد تَيَّمَ القَلبَ حَتّى زادَهُ خَبَلاً مَن لا يُكَلَّمُ إِلّا وَهوَ مَحجوبُ
البسيط
قَد كانَ يَشفيكَ لَو لَم يَرضَ خازِنُهُ راحٌ بِبَردِ قَراحِ الماءِ مَقطوبُ
البسيط
كَأَنَّ في الخَدِّ قَرنَ الشَمسِ طالِعَةً لَمّا دَنا مِن جِمارِ الناسِ تَحصيبُ
البسيط
تَمَّت إِلى حَسَبٍ ما فَوقَهُ حَسَبٌ مَجداً وَزَيَّنَ ذاكَ الحُسنُ وَالطيبُ
البسيط
تَبدو فَتُبدي جَمالاً زانَهُ خَفَرٌ إِذا تَزَأزَأَتِ السودُ العَناكيبُ
البسيط
هَل أَنتَ باكٍ لَنا أَو تابِعٌ ظُعُناً فَالقَلبُ رَهنٌ مَعَ الأَظعانِ مَجنوبُ
البسيط
أَما تَريني وَهَذا الدَهرُ ذو غِيَرٍ في مَنكِبَيَّ وَفي الأَصلابِ تَحنيبُ
البسيط
فَقَد أُمِدُّ نِجادَ السَيفِ مُعتَدِلاً مِثلَ الرُدَينِيُّ هَزَّتهُ الأَنابيبُ
البسيط
وَقَد أَكونُ عَلى الحاجاتِ ذا لَبَثٍ وَأَحوَذِيّاً إِذا اِنضَمَّ الذَعاليبُ
البسيط
لَمّا لَحِقنا بِظُعنِ الحَيِّ نَحسِبُها نَخلاً تَراءَت لَنا البيضُ الرَعابيبُ
البسيط
لَمّا نَبَذنا سَلاماً في مُخالَسَةٍ نَخشى العُيونَ وَبَعضُ القَومِ مَرهوبُ
البسيط
وَفي الحُدوجِ الَّتي قِدماً كَلِفتُ بِها شَخصٌ إِلى النَفسِ مَوموقٌ وَمَحبوبُ
البسيط
قَتَلنَنا بِعُيونٍ زانَها مَرَضٌ وَفي المِراضِ لَنا شَجوٌ وَتَعذيبُ
البسيط
حَتّى مَتى أَنتَ مَشغوفٌ بِغانِيَةٍ صَبٌّ إِلَيها طَوالَ الدَهرِ مَكروبُ
البسيط
هَل يَصبُوَنَّ حَليمٌ بَعدَ كَبرَتِهِ أَمسى وَأَخدانُهُ الأَعمامُ وَالشيبُ
البسيط
إِنَّ الإِمامَ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُ بَعدَ الإِمامِ وَلِيُ العَهدِ أَيّوبُ
البسيط
مُستَقبَلُ الخَيرِ لا كابٍ وَلا جَحِدٌ بَدرٌ يَغُمُّ نُجومَ اللَيلِ مَشبوبُ
البسيط
قالَ البَرِيَّةُ إِذ أَعطوكَ مُلكَهُمُ ذَبِّب وَفيكَ عَنِ الأَحسابِ تَذبيبُ
البسيط
يَأوي إِلَيكَ فَلا مَنٌّ وَلا جَحَدٌ مَن ساقَهُ السِنَّةُ الحَصّاءُ وَالذَيبُ
البسيط
ما كانَ يُلقى قَديماً في مَنازِلِكُم ضيقٌ وَلا في عُبابِ البَحرِ تَنضيبُ
البسيط
اللَهُ أَعطاكُمُ مِن عِلمِهِ بِكُمُ حُكماً وَما بَعدَ حُكمِ اللَهِ تَعقيبُ
البسيط
أَنتَ الخَليفَةُ لِلرَحمَنِ يَعرِفُهُ أَهلُ الزَبورِ وَفي التَوراةِ مَكتوبُ
البسيط
كونوا كَيوسُفَ لَمّا جاءَ إِخوَتُهُ وَاِستَعرَفوا قالَ ما في اليَومِ تَثريبُ
البسيط
اللَهُ فَضَّلَهُ وَاللَهُ وَفَّقَهُ تَوفيقَ يوسُفَ إِذ وَصّاهُ يَعقوبُ
البسيط
لَمّا رَأَيتَ قُرومَ المُلكِ سامِيَةً طاحَ الخُبَيبانِ وَالمَكذوبُ مَكذوبُ
البسيط
كانَت لَهُم شِيَعٌ طارَت بِها فِتَنٌ كَما تَطَيَّرُ في الريحِ اليَعاسيبُ
البسيط
مُدَّت لَهُم غايَةٌ لَم يَجرِها حَطِمٌ إِلّا اِستَدارَ وَعَضَّتهُ الكَلاليبُ
البسيط
سَوَّستُمُ المُلكَ في الدُنيا وَمَنزِلُكُم مَنازِلُ الخُلدِ زانَتها الأَكاويبُ
البسيط
لَمّا كَفَيتَ قُرَيشاً كُلَّ مُعضِلَةٍ قالَت قُرَيشٌ فَدَتكَ المُردُ وَالشيبُ
البسيط
إِنّا أَتَيناكَ نَرجو مِنكَ نافِلَةً مِن رَملِ يَبرينَ إِنَّ الخَيرَ مَطلوبُ
البسيط
تَخدي بِنا نُجُبٌ أَفنى عَرائِكَها خِمسٌ وَخِمسٌ وَتَأويبٌ وَتَأويبُ
البسيط
حَتّى اِكتَسَت عَرَقاً جَوناً عَلى عَرَقٍ يُضحي بِأَعطافِها مِنهُ جَلابيبُ
البسيط
عيدِيَّةٌ كانَ جَوّابٌ تَنَجَّبَها وَاِبنا نَعامَةَ وَالمَهرِيُّ مَعكوبُ
البسيط
يَنهَضنَ في كُلِّ مَخشِيِّ الرَدى قَذَفٍ كَما تَقاذَفَ في اليَمِّ المَرازيبُ
البسيط
مِن كُلِّ نَضّاخَةِ الذِفرى عَذَوَّرَةٍ في مِرفَقَيها عَنِ الدَفَّينِ تَحنيبُ
البسيط
إِن قيلَ لِلرَكبِ سيروا وَالمَها حَرِجٌ هَزَّت عَلابِيَها الهوجُ الهَراجيبُ
البسيط
قالوا الرَواحَ وَظِلُّ القَومِ أَردِيَةٌ هَذا عَلى عَجَلٍ سَمكٌ وَتَطنيبُ
البسيط
كَيفَ المَقامُ بِها هَيماءَ صادِيَةً في الخِمسِ جَهدٌ وَوِردِ السُدسِ تَنحيبُ
البسيط
قَفراً تَشابَهُ آجالُ النَعامِ بِها عيداً تَلاقَت بِهِ قُرّانُ وَالنوبُ
البسيط
أَتَطرَبُ حينَ لاحَ بِكَ المَشيبُ وَذَلِكَ إِن عَجِبتَ هَوىً عَجيبُ
الوافر
نَأى الحَيُّ الَّذينَ يَهيجُ مِنهُم عَلى ما كانَ مِن فَزَعٍ رَكوبُ
الوافر
تَباعَدُ مِن جِواري أُمُّ قَيسٍ وَلَو قَد مُتَّ ظَلَّ لَها نَحيبُ
الوافر
وَأَيَّ فتىً عَلِمتِ إِذا حَلَلتُم بِأَجرازٍ مُعَلِّلُها جَديبُ
الوافر
فَإِن يَنأَ المَحَلُّ فَقَد أَراكُم وَبِالأَجوافِ مَنزِلُكُم قَريبُ
الوافر
لَعَلَّ اللَهَ يُرجِعُكُم إِلَينا وَيُفني مالَكُم سَنَةٌ وَذيبُ
الوافر
رَأَيتُكَ يا حَكيمُ عَلاكَ شَيبٌ وَلَكِن ما لِحِلمِكَ لا يَثوبُ
الوافر
وَعَمروٌ قَد كَرِهتُ عِتابَ عَمروٍ وَقَد كَثُرَ المَعاتِبُ وَالذُنوبُ
الوافر
تَمَنّى أَن أَموتَ وَأَينَ مِثلي لِقَومِكَ حينَ تَشعَبُني شَعوبُ
الوافر
لَقَد صَدَّعتُ صَخرَةَ مَن رَماكُم وَقَد يُرمى بِيَ الحَجَرُ الصَليبُ
الوافر
وَقَد قَطَعَ الحَديدَ فَلا تَماروا فَرِندٌ لا يُفَلُّ وَلا يَذوبُ
الوافر
نَسيتُمُ وَيلَ غَيرِكُم بَلائي لَيالِيَ لا تَدُرُّ لَكُم حَلوبُ
الوافر
فَإِنَّ الحَيَّ قَد غَضِبوا عَلَيكُم كَما أَنا مِن وَرائِهِم غَضوبُ
الوافر
أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ وَلَجَّت في مُباعَدَةٍ غَضوبُ
الوافر
أَكُلَّ الدَهرِ يُؤيِسُ مَن رَجاكُم عَدُوٌّ عِندَ بابِكَ أَو رَقيبُ
الوافر
وَكَيفَ وَلا عِداتُكِ ناجِزاتٌ وَلا مَرجوَّ نائِلِكُم قَريبُ
الوافر
فَلا يُنسى سَلامُكُمُ عَلَينا وَلا كَفٌّ أَشَرتِ بِها خَضيبُ
الوافر
مَعَ الهِجرانِ قَطَّعَ كُلَّ وَصلٍ هَوىً مُتَباعِدٌ وَنَوىً شَعوبُ
الوافر
لَقَد بَعَثَ المُهاجِرَ أَهلُ عَدلٍ بِعَهدٍ تَطمَئِنُّ بِهِ القُلوبُ
الوافر
تَنَجَّبَكَ الخَليفَةُ غَيرَ شَكٍّ فَساسَ الأَمرَ مُنتَجَبٌ نَجيبُ
الوافر
يُنَكَّلُ بِالمُهاجِرِ كُلُّ عاصٍ وَيُدعى في هَواكَ فَيَستَجيبُ
الوافر
فَحُكمُكَ يا مُهاجِرُ حُكمُ عَدلٍ وَلَو كَرِهَ المُنافِقُ وَالمُريبُ
الوافر
إِذا مَرِضَت قُلوبُهُمُ خَفاهُم نِطاسِيٌّ بِدائِهِم طَبيبُ
الوافر
يَقولُ لَنا عَلانِيَةً فَنَرضى وَفي النَجوى أَخو ثِقَةٍ أَريبُ
الوافر
يُقَصَّرُ دونَ باعِكَ كُلُّ باعٍ وَيَحصَرُ دونَ خُطبَتِكَ الخَطيبُ
الوافر
وَنَدعو أَن تُصاحَبَ كُلَّ مَجرٍ وَنَدعو بِالإِيابِ إِذا تَأوبُ
الوافر
كَأَنَّ البَدرَ تَحمِلُهُ المَهارى غَوارِبُهُنَّ وَالصَفَحاتُ شيبُ
الوافر
يُخالِجنَ الأَزِمَّةَ لا قِلاصٌ وَلا شُهبٌ مَشافِرُهُنَّ نيبُ
الوافر
لَقَد جاوَزتَ مَكرُمَةً وَعِزّاً فَلا مُقصى المَحَلِّ وَلا عَزيبُ
الوافر
تَبَيَّنَ حينَ تَجتَمِعُ النَواصي عَلَينا مِن كَرامَتِكُم نَصيبُ
الوافر
أَبَيتُ فَلا أُحِبُّ لَكُم عَدُوّاً وَلا أَنا في عَدُوُّكُمُ حَبيبُ
الوافر
بَنو البَزَرى فَوارِسُ غَيرُ ميلٍ إِذا ما الحَربُ ثارَ لَها عُكوبُ
الوافر
أَمّا صُبَيرٌ فَإِن قَلّوا وَإِن لَؤُموا فَلَستُ هاجِيَهُم ما حَنَّتِ النيبُ
البسيط
أَمّا الرِجالُ فَجِعلانٌ وَنِسوَتُهُم مِثلُ القَنافِذِ لا حُسنٌ وَلا طيبُ
البسيط
لَقَد كانَ ظَنّي يا اِبنَ سَعدٍ سَعادَةً وَما الظَنُّ إِلّا مُخطِئٌ وَمُصيبُ
الطويل
تَرَكتُ عِيالي لافَواكِهَ عِندَهُم وَعِندَ اِبنِ سَعدٍ سُكَّرٌ وَزَبيبُ
الطويل
تُحَنّى العِظامُ الراجِفاتُ مِنَ البِلى وَلَيسَ لِداءِ الرُكبَتَينِ طَبيبُ
الطويل
كَأَنَّ النِساءَ الآسِراتِ حَنَينَني عَريشاً فَمَشيِي في الرِجالِ دَبيبُ
الطويل
مَنَعتَ عَطائي يا اِبنَ سَعدٍ وَإِنَّما سَبَقتَ إِلَيَّ المَوتَ وَهُوَ قَريبُ
الطويل
فَإِن تَرجِعوا رِزقي إِلَيَّ فَإِنَّهُ مَتاعُ لَيالٍ وَالحَياةُ كَذوبُ
الطويل
لَو كُنتُ في غُمدانَ أَو في عَمايَةٍ إِذاً لَأَتاني مِن رَبيعَةَ راكِبُ
الطويل
بِوادي الحُشَيفِ أَو بِجُرزَةَ أَهلُهُ أَوِ الجَوفِ طَبٌّ بِالنِزالَةِ دارِبُ
الطويل
يُثيرُ الكِلابَ آخِرَ اللَيلِ صَوتُهُ كَضَبِّ العَرادِ خَطوُهُ مُتَقارِبُ
الطويل
فَباتَ يُمَنّينا الرَبيعَ وَصَوبَهُ وَسَطَّرَ مِن لُقّاعَةٍ وَهوَ كاذِبُ
الطويل
لَستُ بِمُعطي الحُكمَ عَن شَفِّ مَنصِبٍ وَلا عَن بَناتِ الحَنظَلِيِّنَ راغِبُ
الطويل
أَراهُنَّ ماءَ المُزنِ يُشفى بِهِ الصَدى وَكانَت مِلاحاً غَيرَهُنَّ المَشارِبُ
الطويل
لَقَد كُنتَ أَهلاً إِذ تَسوقُ دِياتِكُم إِلى آلِ زيقٍ أَن يَعيبَكَ عائِبُ
الطويل
وَماعَدَلَت ذاتُ الصَليبِ ظَعينَةً عُتَيبَةُ وَالرِدفانِ مِنها وَحاجِبُ
الطويل
أَلا رُبَّما لَم نُعطِ زيقاً بِحُكمِهِ وَأَدّى إِلَينا الحُكمَ وَالغُلُّ لازِبُ
الطويل
حَوَينا أَبا زيقٍ وَزيقاً وَعَمَّهُ وَجَدَّةُ زيقٍ قَد حَوَتها المَقانِبُ
الطويل
أَلَم تَعرِفوا يا آلَ زيقٍ فَوارِسي إِذا اِغبَرَّ مِن كَرِّ الطَرادِ الحَواجِبُ
الطويل
حَوَت هانِئً يَومَ الغَبيطَينِ خَيلُنا وَأَدرَكنَ بِسطاماً وَهُنَّ شَوازِبُ
الطويل
صَبَحناهُمُ جُرداً كَأَنَّ غُبارَها شَآبيبُ صَيفٍ يَزدَهيهِنَّ حاصِبُ
الطويل
بِكُلِّ رُدَينِيٍّ تَطارَدَ مَتنُهُ كَما اختَبَّ سيدٌ بِالمَراضَينِ لاغِبُ
الطويل
جَزى اللَهُ زيقاً وَاِبنَ زيقٍ مَلامَةً عَلى أَنَّني في وُدِّ شَيبانَ راغِبُ
الطويل
أَأَهدَيتَ يازيقَ بنَ زيقٍ غَريبَةً إِلى شَرِّ ما تُهدى إِلَيهِ الغَرائِبُ
الطويل
فَأَمثَلُ ما في صِهرِكُم أَنَّ صِهرَكُم مُجيدٌ لَكُم لَيَّ الكَتيفِ وَشاعِبُ
الطويل
عَرَفناكَ مِن حوقِ الحِمارِ لِزِنيَةٍ وَكانَ لِضَمّاتٍ مِنَ القَينِ غالِبُ
الطويل
بَني مالِكٍ أَدّوا إِلى القَينِ حَقَّهُ وَلِلقَينِ حَقٌّ في الفَرَزدَقِ واجِبُ
الطويل
أَثائِرَةٌ حَدراءُ مَن جُرَّ بِالنَقا وَهَل في بَني حَدراءَ لِلوِترِ طالِبُ
الطويل