text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
أَتَلتَمِسُ السِبابَ بَنو نُمَيرٍ فَقَد وَأَبيهِمُ لاقوا سِبابا
الوافر
أَنا البازي المُدِلُّ عَلى نُمَيرٍ أُتِحتُ مِنَ السَماءِ لَها اِنصِبابا
الوافر
إِذا عَلِقَت مَخالِبُهُ بِقَرنٍ أَصابَ القَلبَ أَو هَتَكَ الحِجابا
الوافر
تَرى الطَيرَ العِتاقَ تَظَلُّ مِنهُ جَوانِحَ لِلكَلاكِلِ أَن تُصابا
الوافر
فَلا صَلّى الإِلَهُ عَلى نُمَيرٍ وَلا سُقِيَت قُبورُهُمُ السَحابا
الوافر
وَخَضراءِ المَغابِنِ مِن نُمَيرٍ يَشينُ سَوادُ مَحجِرِها النِقابا
الوافر
إِذا قامَت لِغَيرِ صَلاةِ وِترٍ بُعَيدَ النَومِ أَنبَحَتِ الكِلابا
الوافر
وَقَد جَلَّت نِساءُ بَني نُمَيرٍ وَما عَرَفَت أَنامِلُها الخِضابَ
الوافر
إِذا حَلَّت نِساءُ بَني نُمَيرٍ عَلى تِبراكَ خَبَّثَتِ التُرابا
الوافر
وَلَو وُزِنَت حُلومُ بَني نُمَيرٍ عَلى الميزانِ ما وَزَنَت ذُبابا
الوافر
فَصَبراً يا تُيوسَ بَني نُمَيرٍ فَإِنَّ الحَربَ موقِدَةٌ شِهابا
الوافر
لَعَمروُ أَبي نِساءِ بَني نُمَيرٍ لَساءَ لَها بِمَقصَبَتي سِبابا
الوافر
سَتَهدِمُ حائِطَي قَرماءَ مِنّي قَوافٍ لا أُريدُ بِها عِتابا
الوافر
دَخَلنَ قُصورَ يَثرِبَ مُعلِماتٍ وَلَم يَترُكنَ مِن صَنعاءَ بابا
الوافر
تَطولُكُمُ حِبالُ بَني تَميمٍ وَيَحمي زَأرُها أَجَماً وَغابا
الوافر
أَلَم نُعتِق نِساءَ بَني نُمَيرٍ فَلا شُكراً جَزَينَ وَلا ثَوابا
الوافر
أَلَم تَرَني صُبِبتُ عَلى عُبَيدٍ وَقَد فارَت أَباجِلُهُ وَشابا
الوافر
أُعِدَّ لَهُ مَواسِمَ حامِياتٍ فَيَشفي حَرُّ شُعلَتِها الجِرابا
الوافر
فَغُضَّ الطَرفَ إِنَّكَ مِن نُمَيرٍ فَلا كَعباً بَلَغتَ وَلا كِلابا
الوافر
أَتَعدِلُ دِمنَةً خَبُثَت وَقَلَّت إِلى فَرعَينِ قَد كَثُرا وَطابا
الوافر
وَحُقَّ لِمَن تَكَنَّفَهُ نُمَيرٌ وَضَبَّةُ لا أَبالَكَ أَن يُعابا
الوافر
فَلَولا الغُرُّ مِن سَلَفي كِلابٍ وَكَعبٍ لَاِغتَصَبتُكُمُ اِغتِصابا
الوافر
فَإِنَّكُمُ قَطينُ بَني سُلَيمٍ تُرى بُرقُ العَباءِ لَكُم ثِيابا
الوافر
إِذاً لَنَفَيتُ عَبدَ بَني نُمَيرٍ وَعَلَيَّ أَن أَزيدَهُمُ اِرتِيابا
الوافر
فَيا عَجَبي أَتوعِدُني نُمَيرٌ بِراعي الإِبلِ يَحتَرِشُ الضِبابا
الوافر
لَعَلَّكَ يا عُبَيدُ حَسِبتَ حَربي تَقَلُّدَكَ الأَصِرَّةَ وَالعِلابا
الوافر
إِذا نَهَضَ الكِرامُ إِلى المَعالي نَهَضتَ بِعُلبَةٍ وَأَثَرتَ نابا
الوافر
يَحِنُّ لَهُ العِفاسُ إِذا أَفاقَت وَتَعرِفُهُ الفِصالُ إِذا أَهابا
الوافر
فَأَولِع بِالعِفاسِ بني نُمَيرٍ كَما أولَعتَ بِالدَبَرِ الغُرابا
الوافر
وَبِئسَ القَرضُ قَرضُكَ عِندَ قَيسٍ تُهَيِّجُهُم وَتَمتَدِحُ الوِطابا
الوافر
وَتَدعو خَمشَ أُمِّكَ أَن تَرانا نُجوماً لا تَرومُ لَها طِلابا
الوافر
فَلَن تَسطيعَ حَنظَلَتى وَسُعدى وَلا عَمرى بَلَغتَ وَلا الرِبابا
الوافر
قُرومٌ تَحمِلُ الأَعباءَ عَنكُم إِذا ما الأَمرُ في الحَدَثانِ نابا
الوافر
هُمُ مَلَكوا المُلوكَ بِذاتِ كَهفٍ وَهُم مَنَعوا مِنَ اليَمَنِ الكُلابا
الوافر
يَرى المُتَعَيِّدونَ عَلَيَّ دوني أُسودَ خَفِيَّةِ الغُلبِ الرِقابا
الوافر
إِذا غَضِبَت عَلَيكَ بَنو تَميمٍ حَسِبتَ الناسَ كُلُّهُمُ غِضابا
الوافر
أَلَسنا أَكثَرَ الثَقَلَينِ رَجلاً بِبَطنِ مِنىً وَأَعظَمُهُ قِبابا
الوافر
وَأَجدَرَ إِن تَجاسَرَ ثُمَّ نادى بِدَعوى يالَ خِندِفَ أَن يُجابا
الوافر
لَنا البَطحاءُ تُفعِمُها السَواقي وَلَم يَكُ سَيلُ أَودِيَتي شِعابا
الوافر
فَما أَنتُم إِذا عَدَلَت قُرومي شَقاشِقَها وَهافَتَتِ اللُعابا
الوافر
تَنَحَّ فَإِنَّ بَحري خِندِفِيٌّ تَرى في مَوجِ جِريَتِهِ عُبابا
الوافر
بِمَوجٍ كَالجِبالِ فَإِن تَرُمهُ تُغَرَّق ثُمَّ يَرمِ بِكَ الجَنابا
الوافر
فَما تَلقى مَحَلِّيَ في تَميمٍ بِذي زَلَلٍ وَلا نَسَبي اِئتِشابا
الوافر
عَلَوتُ عَلَيكَ ذِروَةَ خِندِفِيٍّ تَرى مِن دونِها رُتَباً صِعابا
الوافر
لَهُ حَوضُ النَبِيِّ وَساقِياهُ وَمَن وَرِثَ النُبُوَّةَ وَالكِتابا
الوافر
وَمِنّا مَن يُجيزُ حَجيجَ جَمعٍ وَإِن خاطَبتَ عَزَّكُمُ خِطابا
الوافر
سَتَعلَمُ مَن أُعِزُّ حِمىً بِنَجدٍ وَأَعظَمُنا بِغائِرَةٍ هِضابا
الوافر
أُعُزُّكَ بِالحِجازِ وَإِن تَسَهَّل بِغَورِ الأَرضِ تُنتَهَبُ اِنتِهابا
الوافر
أَتَيعَرُ يا اِبنَ بَروَعَ مِن بَعيدٍ فَقَد أَسمَعتَ فَاِستَمِعِ الجَوابا
الوافر
فَلا تَجزَع فَإِنَّ بَني نُمَيرٍ كَأَقوامٍ نَفَحتَ لَهُم ذِنابا
الوافر
شَياطينُ البِلادِ يَخَفنَ زَأري وَحَيَّةُ أَريَحاءَ لي اِستَجابا
الوافر
تَرَكتُ مُجاشِعاً وَبَني نُمَيرٍ كَدارِ السوءِ أَسرَعَتِ الخَرابا
الوافر
أَلَم تَرَني وَسَمتُ بَني نُمَيرٍ وَزِدتُ عَلى أُنوفِهِمُ العِلابا
الوافر
إِلَيكَ إِلَيكَ عَبدَ بَني نُمَيرٍ وَلَمّا تَقتَدِح مِنّي شِهابا
الوافر
ما أَنتَ يا عَنّابُ مِن رَهطِ حاتِمٍ وَلا مِن رَوابي عُروَةَ بنِ شَبيبِ
الطويل
رَأَينا قُروماً مِن جَديلَةَ أَنجَبوا وَفَحلُ بَني نَبهانَ غَيرُ نَجيبِ
الطويل
سُربِلتَ سُربالَ مُلكٍ غَيرَ مُغتَصَبٍ قَبلَ الثَلاثينَ إِنَّ المُلكَ مُؤتَشَبُ
البسيط
أَلَم تَرَني حَزَزتُ أُنوفَ تَيمٍ كَحَزِّ جَرورَ بايَنَتِ المَثابا
الوافر
وَعارَضتَ السَوابِقَ يا اِبنَ قُنبٍ عِراضَ البَغلِ أَحصِنَةً عِرابا
الوافر
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ بَينَ تِلاعِ العَقيقِ فَالكُثُبِ
المنسرح
حَيثُ اِستَقَرَّت نَواهُمُ فَسُقوا صَوبَ غَمامٍ مُجَلجِلٍ لَجِبِ
المنسرح
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرَها دَعدٌ وَلَم تُغذَ دَعدُ بِالعُلَبِ
المنسرح
كَأَنَّ نَقيقَ الحَبِّ في حاوِيائِهِ نَقيقُ الأَفاعي أَو نَقيقُ العَقارِب
الطويل
وَما استَعهَدَ الأَقوامُ مِن ذي خُتونَةٍ مِنَ الناسِ إِلّا مِنكَ أَو مِن مُحارِب
الطويل
تُعَلِّلُنا أَمامَةُ بِالعِداتِ وَما تَشفي القُلوبَ الصادِياتِ
الوافر
فَلَولا حُبُّها وَإِلَهِ مَوسى لَوَدَّعتُ الصِبا وَالغانِياتِ
الوافر
وَما صَبري عَنِ الذَلفاءِ إِلّا كَصَبرِ الحوتِ عَن ماءِ الفُراتِ
الوافر
إِذا رَضِيَت رَضيتُ وَتَعتَريني إِذا غَضِبَت كَهَيضاتِ السُباتِ
الوافر
أَنا البازي المُطِلُّ عَلى نُمَيرٍ عَلى رَغمِ الأُنوفِ الراغِماتِ
الوافر
إِذا سَمِعَت نُمَيرٌ مَدَّ صَوتي حَسِبتَهُمُ نِساءً مُنصِتاتِ
الوافر
رَجَوتُم يا بَني وَقبانَ مَوتي وَأَرجو أَن تَطولَ لَكُم حَياتي
الوافر
إِذا اِجتَمَعوا عَلَيَّ فَخَلِّ عَنهُم وَعَن بازٍ يَصُكُّ حُبارَياتِ
الوافر
إِذا طَرِبَ الحَمامُ حَمامُ نَجدٍ نَعى جارَ الأَقارِعِ وَالحُتاتِ
الوافر
إِذا ما اللَيلُ هاجَ صَدىً حَزيناً بَكى جَزَعاً عَلَيهِ إِلى المَماتِ
الوافر
أَيَفخَرُ بِالمُحَمَّمِ قَينُ لَيلى وَبِالكيرِ المُرَقَّعِ وَالعَلاةِ
الوافر
وَأُمُّكُمُ قُفَيرَةُ رَبَّبَتكُم بِدارِ اللُؤمِ في دِمَنِ النَباتِ
الوافر
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَخُنتُموهُ فَما تَرجو طُهَيَّةُ مِن ثَباتِ
الوافر
وَلَم يَكُ ذو الشَذاةِ يَخافُ مِنّي فَما تَرجو طُهَيَّةُ مِن شَذاتي
الوافر
كِرامُ الحَيِّ إِن شَهِدوا كَفَوني وَإِن وَصَّيتُهُم حَفِظوا وَصاتي
الوافر
وَحانَ بَنو قُفَيرَةَ إِذ أَتوني بِقَينٍ مُدمِنٍ قَرعَ العَلاةِ
الوافر
تَرَكتُ القَينَ أَطوَعَ مِن خَصِيٍّ ذَلولٍ في خِزامَتِهِ مُواتِ
الوافر
أَبِالقَينَينِ وَالنَخَباتِ تَرجو لِيَربوعٍ شَقاشِقَ باذِخاتِ
الوافر
هُمُ حَبَسوا بِذي نَجَبٍ حِفاظاً وَهُم ذادوا الخَميسَ بِوارِداتِ
الوافر
وَتَرفَعُنا عَلَيكَ إِذا اِفتَخَرنا لِيَربوعٍ بَواذِخُ شامِخاتِ
الوافر
هُمُ سَلَبوا الجَبابِرَ تاجَ مُلكٍ بِطِخفَةَ عِندَ مُعتَرَكِ الكُماةِ
الوافر
فَقَد غَرِقَ الفَرَزدَقُ إِذ عَلَتهُ غَوارِبُ يَلتَطِمنَ مِنَ الفُراتِ
الوافر
رَأَيتُكَ يا فَرَزدَقُ وَسطَ سَعدٍ إِذا بُيِّتَ بِئسَ أَخو البَياتِ
الوافر
وَما لاقَيتَ وَيلَكَ مِن كَريمٍ يَنامُ كَما تَنامُ عَنِ التِراتِ
الوافر
نَسيتُم عُقرَ جِعثِنَ وَاِحتَبَيتُم أَلا تَبّاً لِفَخرِكَ بِالحُباتِ
الوافر
وَقَد دَمِيَت مَواقِعُ رُكبَتَيها مِنَ التِبراكِ لَيسَ مِنَ الصَلاةِ
الوافر
تُنادي غالِباً وَبَني عِقالٍ لَقَد أَخزَيتَ قَومَكَ في النُداةِ
الوافر
وَجَدنا نِسوَةً لِبَني عِقالٍ بِدارِ الذُلِّ أَغراضَ الرُماةِ
الوافر
غَوانٍ هُنَّ أَخبَثُ مِن حَميرٍ وَأَمجَنُ مِن نِساءٍ مُشرِكاتِ
الوافر
وَأَنتُم تَنفُرونَ بِظُفرِ سَوءٍ وَتَأبى أَن تَلينَ لَكُم صَفاتي
الوافر
أَلَيسَ الزُبرِقانُ أَحَقَّ عَيرٍ بِرَميٍ إِذ تَعَرَّضَ لِلرُماةِ
الوافر
تَضَمَّنَ ما أَضَعتَ بَنو قُرَيعٍ لِجارِكَ أَن يَموتَ مِنَ الخُفاتِ
الوافر
تَدَلّى بِاِبنِ مُرَّةَ قَد عَلِمتُم تَدَلّى ثُمَّ تَنهَزُ بِالدَلاةِ
الوافر
تُرَوِّعُنا الجَنائِزُ مُقبِلاتٍ فَنَلهو حينَ تَذهَبُ مُدبِراتِ
الوافر
كَرَوعَةِ هَجمَةٍ لَمغارِ سَبعٍ فَلَمّا غابَ عادَت رائِعاتِ
الوافر
فَلا حَمَلَت بَعدَ الفَرَزدَقِ حُرَّةٌ وَلا ذاتُ حَملٍ مِن نَفاسٍ تَعَلَّتِ
الطويل