text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
ذَكَرتَ بَناتِ الشَمسِ وَالشَمسُ لَم تَلِد وَأَيهاتَ مِن حوقِ الحِمارِ الكَواكِبُ
الطويل
وَلَو كُنتَ حُرّاً كانَ عَشرٌ سِياقَةً إِلى آلِ زيقٍ وَالوَصيفُ المُقارِبُ
الطويل
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ وَمَن لي بِالصَلائِقِ وَالصِنابِ
الوافر
وَقالَت لا تَضُمُّ كَضَمِّ زَيدٍ وَما ضَمّي وَلَيسَ مَعي شَبابي
الوافر
إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ عَبدُ النَهارِ وَزاني اللَيلِ دَبّابُ
البسيط
لا تَهجُ قَيساً وَلَكِن لَو شَكَرتَهُمُ إِنَّ اللَئيمَ لَأَهلِ السَروِ عَيّابُ
البسيط
قَيسُ الطِعانِ فَلا تَهجو فَوارِسَهُم لِحاجِبٍ وَأَبي القَعقاعِ أَربابُ
البسيط
هُمُ أَطلَقوا بَعدَ ما عَضَّ الحَديدُ بِهِ عَمروَ بنَ عَمروٍ وَبِالساقَينِ أَندابُ
البسيط
أَدّوا أُسَيدَةَ في جِلبابِ أُمُّكُمُ غَصباً فَكانَ لَها دِرعٌ وَجِلبابُ
البسيط
مُجاشِعٌ لا حَياءٌ في شَبيبَتِهِم وَلا يَثوبُ لَهُم حِلمٌ إِذا شابوا
البسيط
شَرُّ القُيونِ حَديثاً عِندَ رَبَّتِهِ قَينا قُفَيرَةَ مَسروحٌ وَزَعّابُ
البسيط
لا تَترُكوا الحَدَّ في لَيلى فَكُلُّكُمُ مِن شَأنِ لَيلى وَشَأنِ القَينِ مُرتابُ
البسيط
فَاِسأَل غَمامَةَ بِالخَيلِ الَّتي شَهِدَت كَأَنَّهُم يَومَ تَيمِ اللاتِ غُيّابُ
البسيط
لَكِن غَمامَةُ لَو تَدعو فَوارِسَنا يَومَ الوَقيطُ لَما وَلّوا وَلا هابوا
البسيط
مُجاشِعٌ قَد أَقَرّوا كُلَّ مُخزِيَةٍ لا مَن يَعيبونَ لا بَل فيهُمُ العابُ
البسيط
قالَت قُرَيشٌ وَقَد أَبلَيتُمُ خَوراً لَيسَت لَكُم يا بَني رَغوانَ أَلبابُ
البسيط
هَلّا مَنَعتُم مِنَ السَعدِيِّ جارَكُمُ بِالعِرقِ يَومَ اِلتَقى بازٍ وَأَخرابُ
البسيط
أَقصِر فَإِنَّكَ ما لَم تُؤنِسوا فَزَعاً عِندَ المِراءِ خَسيفُ النوكِ قَبقابُ
البسيط
فَاِسأَل أَقَومُكَ أَم قَومي هُمُ ضَرَبوا هامَ المُلوكِ وَأَهلُ الشِركِ أَحزابُ
البسيط
الضارِبينَ زُحوفاً يَومَ ذي نَجَبٍ فيها الدُروعُ وَفيها البَيضُ وَالغابُ
البسيط
مِنّا عُتَيبَةُ فَاِنظُر مَن تُعِدُّ لَهُ وَالحارِثانِ وَمِنّا الرَدفُ عَتّابُ
البسيط
مِنّا فَوارِسُ يَومِ الصَمدِ كانَ لَهُم قَتلى وَأَسرى وَأَسلابٌ وَأَسلابُ
البسيط
فَاِسأَل تَميماً مَنِ الحامونَ ثَغرَهُمُ وَالواجِلونَ إِذا ما قُعقِعَ البابُ
البسيط
غَضِبَت طُهَيَّةُ أَن سَبَبتُ مُجاشِعاً عَضّوا بِصُمِّ حِجارَةٍ مِن عُليَبِ
الكامل
إِنَّ الطَريقَ إِذا تَبَيَّنَ رُشدُهُ سَلَكَت طُهَيَّةُ في الطَريقِ الأَخيَبِ
الكامل
يَتَراهَنونَ عَلى التُيوسِ كَأَنَّما قَبَضوا بِقُصَّةِ أَعوَجِيٍّ مُقرَبِ
الكامل
ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ إِلّا بَنو العَمِّ في أَيديهِمُ الخَشَبُ
البسيط
سيروا بَني العَمِّ فَالأَهوازُ مَنزِلُكُم وَنَهرُ تيرى فَلَم تَعرِفكُمُ العَرَبُ
البسيط
الضارِبو النَخلَ لا تَنبو مَناجِلُهُم عَنِ العُذوقِ وَلا يُعيِيهِمُ الكَرَبُ
البسيط
يا طُعمَ يا اِبنَ قُرَيطٍ إِنَّ بَيعَكُمُ رِفدَ القِرى ناقِصٌ لِلدينِ وَالحَسَبِ
البسيط
لَولا عِظامُ تَريفٍ ما غَفَرتُ لَكُم يَومي بِأودَ وَلا أَنسَأتُكُم غَضَبي
البسيط
قالوا اِشتَروا جَزَراً مِنّا فَقُلتُ لَهُم بيعوا المَوالِيَ وَاِستَحيوا مِنَ العَرَبِ
البسيط
مَن ذا نُحَمِّلُ حاجَةً نَزَلَت بِنا بَعدَ الأَغَرِّ سَوادَةَ بنِ كِلابِ
الكامل
زَينُ المَجالِسِ وَالفَوارِسِ وَالَّذي بُنِيَت عَلَيهِ مَكارِمُ الأَحسابِ
الكامل
أَبَني حَنيفَةَ أَحكِموا سُفَهاءَكُم إِنّي أَخافُ عَلَيكُمُ أَن أَغضَبا
الكامل
أَبَني حَنيفَةَ إِنَّني إِن أَهجُكُم أَدَعِ اليَمامَةَ لا تُواري أَرنَبا
الكامل
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَتَفخَرُ بَعدَ جارِكُمُ المُصابُ
الوافر
غَدَرتَ وَما وَفَيتَ وَفاءَ حَزنٍ فَأَورَثتَ الوَفاءَ بَني جَنابِ
الوافر
أَلَيسَ فَوارِسُ الحَصَباتِ مِنّا إِذا ما الحَربُ هاجَ لَها عُكوبُ
الوافر
أَصبَحَ زُوّارُ الجُنَيدِ وَجُندُهُ يُحَيّونَ صَلتَ الوَجهِ جَزلاً مَواهِبُه
الطويل
بِحَقِّ امرِئٍ يَجري فَيُحسَبُ سابِقاً بَنو هَرِمٍ وَاِبنا سِنانِن حَلائِبُه
الطويل
وَتَلقى جُنَيداً يَحمِلُ الخَيلَ مُعلِماً عَلى عارِضٍ مِثلُ الجِبالِ كَتائِبُه
الطويل
فَتى غَمَراتٍ لاتَزالُ عَوامِلاً إِلى بابِ مَلكٍ خَيلُهُ وَنَجائِبُه
الطويل
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها وَهَرَّكَ مِن بَعدِ اِئتِلافٍ كِلابُها
الطويل
وَكَيفَ بِهِندٍ وَالنَوى أَجنَبِيَّةٌ طَموحٌ تَنائيها عَسيرٌ طِلابُها
الطويل
فَلَيتَ دِيارَ الحَيِّ لَم يُمسِ أَهلُها بَعيداً وَلَم يَشحَج لِبَينٍ غُرابُها
الطويل
أُحَلأُ عَن بَردِ الشَرابِ وَقَد نَرى مَشارِعَ لِلظَمآنِ يَجري حَبابُها
الطويل
وَنَخشى مِنَ الأَعداءِ أُذناً سَميعَةً تُوَجَّسُ أَو عَيناً يُخافُ اِرتِقابُها
الطويل
كَأَنَّ عُيونَ المُجتَلينَ تَعَرَّضَت لِشَمسٍ تَجَلّى يَومَ دَجنٍ سَحابُها
الطويل
إِذا ذُكِرَت لِلقَلبِ كادَ لِذِكرِها يَطيرُ إِلَيها وَاِعتَراهُ عَذابُها
الطويل
فَهَل مِن شَفيعٍ أَو رَسولٍ بِحاجَةٍ إِلَيها وَإِن صَدَّت وَقَلَّ ثَوابُها
الطويل
بِأَنَّ الصَبا يَوماً بِمَنعِجَ لَم يَدَع عَزاةً لِنَفسٍ ما يُداوى مُصابُها
الطويل
وَيَوماً بِسُلمانينَ كِدتُ مِنَ الهَوى أَبوحُ وَقَد زُمَّت لِبَينٍ رِكابُها
الطويل
عَجِبتُ لِمَحزونٍ تَكَلَّفَ حاجَةً إِلَيها فَلَم يُردَد بِشَيءٍ جَوابُها
الطويل
حَمى أَهلُها ما كانَ مِنّا فَأَصبَحَت سَواءٌ عَلَينا نَأيُها وَاِقتِرابُها
الطويل
أَبا مالِكٍ مالَت بِرَأسِكَ نَشوَةٌ وَبِالبِشرِ قَتلى لَم تُطَهَّر ثِيابُها
الطويل
فَمِنهُم مُسَجّاً في العَباءَةِ لَم يَمُت شَهيداً وَداعي دَعوَةٍ لايُثابُها
الطويل
فَإِنَّ نَداماكَ الَّذينَ خَذَلتَهُم تَلاقَت عَلَيهِم خَيلُ قَيسٍ وَغابُها
الطويل
إِذا جاءَ روحُ التَغلِبِيِّ مِنِ اِستِهِ دَنا قَبضُ أَرواحٍ خَبيثٍ مَآبُها
الطويل
ظَلِلتَ تَقيءُ الخَندَريسَ وَتَغلِبٌ مَغانِمُ يَومِ البِشرِ يُحوى نِهابُها
الطويل
وَأَلهاكَ في ماخورِ حَزَّةَ قَرقَفٌ لَها نَشوَةٌ يُمسي مَريضاً ذُبابُها
الطويل
وَأَسلَمتُمُ حَظَّ الصَليبِ وَقَد رَأَوا كَتائِبَ قَيسٍ تَستَديرُ عُقابُها
الطويل
لَقَد تَرَكَت قَيسٌ دِياراً لِتَغلِبٍ طَويلاً بِشَطِّ الزابِيَينِ خَرابُها
الطويل
تَمَنَّت خَنازيرُ الجَزيرَةِ حَربَنا وَقَد حَجَرَت مِن زَأرِ لَيثٍ كِلابُها
الطويل
عَجِبتُ لِفَخرِ التَغلِبِيِّ وَتَغلِبٌ تُؤَدّي جِزى النَيروزِ خُضعاً رِقابُها
الطويل
أَيَفخَرُ عَبدٌ أُمُّهُ تَغلِبِيَّةٌ قَدِ اِخضَرَّ مِن أَكلِ الخَنانيصِ نابُها
الطويل
غَليظَةُ جِلدِ المِنخَرَينِ مُصِنَّةٌ عَلى أَنفِ خِنزيرٍ يُشَدُّ نِقابُها
الطويل
جَعَلتُ عَلى أَنفاسِ تَغلِبَ غُمَّةً شَديداً عَلى جِلدِ الأُنوفِ اغتِصابُها
الطويل
وَأَوقَدتُ ناري بِالحَديدِ فَأَصبَحَت يُقَسَّمُ بَينَ الظالِمينَ عَذابُها
الطويل
وَأَصعَرَ ذي صادٍ شَفَيتُ بِصَكَّةٍ عَلى الأَنفِ أَو بِالحاجِبَينِ مَصابُها
الطويل
أَبا مالِكٍ لَيسَت لِتَغلِبَ نَجوَةٌ إِذا مابُحورُ المَجدِ عَبَّ عُبابُها
الطويل
إِذا حَلَّ بَيتي بَينَ قَيسٍ وَخِندِفٍ لَقيتَ قُروماً لَم تُدَيَّث صِعابُها
الطويل
كَذَلِكَ أَعطى اللَهُ قَيساً وَخِندِفاً خَزائِنَ لَم يُفتَح لِتَغلِبَ بابُها
الطويل
وَمِنّا رَسولُ اللَهِ حَقّاً وَلَم يَزَل لَنا بَطنُ بَطحاوَي مِنىً وَقِبابُها
الطويل
وَإِنَّ لَنا نَجداً وَغَورَ تِهامَةٍ نَسوقُ جِبالَ العِزِّ شُمّاً هِضابُها
الطويل
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ مِن قَطَرِيَّينَ وَمِن ضَبابِ
الرجز
وَمِن أَبي الدَعجاءِ كَالصُؤابِ وَمِن مُجيبٍ فاتِحِ العِيابِ
الرجز
قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما أَبلَيتَ عِندَ مَواطِنِ الأَحسابِ
الكامل
وَلَقَد خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ آفِلاً خَرِعَ القَناةِ مُدَنَّسَ الأَثوابِ
الكامل
وَدَعاكَ وَطبٌ بِالمُرَيرَةِ عِندَهُ عِرسٌ شَديدَةُ خُضرَةِ الأَنيابِ
الكامل
تَيمِيَّةٌ هَمَشى تَقولُ لِبَعلِها لا تَنظُرَنَّ إِذا وَضَعتُ ثِيابي
الكامل
يا تَيمُ إِنَّ بُيوتَكُم تَيمِيَّةٌ قُفدُ العِمادِ قَصيرَةُ الأَطنابِ
الكامل
يا تَيمُ دَلوُكُمُ الَّتي يُدلى بِها خَلَقُ الرِشاءِ ضَعيفَةُ الأَكرابِ
الكامل
أَعرابُكُم عارٌ عَلى حُضّارِكُم وَالحاضِرونَ خَزايَةُ الأَعرابِ
الكامل
قَومٌ إِذا حَضَرَ المُلوكُ وُفودُهُم نُتِفَت شَوارِبُهُم عَلى الأَبوابِ
الكامل
إِنّي وَجَدتُ أَباكَ إِذ أَتعَبتُهُ عَبداً يَنوءُ بِأَلأَمِ الأَنسابِ
الكامل
أَلفَيتُهُ لَمّا جَرى بِكَ شَأوُنا حَطِمَ اليَدَينِ مُكَسَّرَ الأَصلابِ
الكامل
وَمَضى عَلَيكَ مُصَدَّرٌ ذو مَيعَةٍ رَبِذُ اليَدَينِ يَفوزُ بِالأَقصابِ
الكامل
يا تَيمُ ما خَطَبَ المُلوكُ بَناتِكُم ريحُ الخَنافِسِ في مُسوكِ ضِبابِ
الكامل
يا تَيمُ إِنَّ وُجوهَكُم فَتَقَنَّعوا طُبِعَت بِأَلأَمِ خاتَمٍ وَكِتابِ
الكامل
لا تَخطُبُنَّ إِلى عَدِيٍّ إِنَّكُم شَرُّ الفُحولِ وَأَلأَمُ الخُطّابِ
الكامل
يا تَيمُ هاتوا مِثلَ أُسرَةِ قَعنَبٍ أَو مِثلَ بَيتِ الحارِثِ بنِ شِهابِ
الكامل
أَو مِثلَ جَزءٍ حينَ تَصطَكُّ القَنا وَالحَربُ كاشِرَةٌ عَنِ الأَنيابِ
الكامل
أَو مِثلَ فارِسِ ذي الخِمارِ وَمَعقِلٍ أَو فارِسٍ كَعُمارَةَ بنِ جَنابِ
الكامل
وَنَزيعُنا قَد سادَ حَيِّي وائِلٍ مُعطي الجَزيلِ مُساوِرُ بنُ رِئابِ
الكامل
أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي نُحَيِّي دِيارَ الحَيِّ مِن دارَةِ الجَأبِ
الطويل
وَماذا عَلَيهِم أَن يَعوجوا بِدِمنَةٍ عَفَت بَينَ عَوصاءِ الأُمَيلِحِ وَالنَقبِ
الطويل
ذَكَرتُكِ وَالعيسُ العِتاقُ كَأَنَّها بِبُرقَةِ أَحجارٍ قِياسٌ مِنَ القُضبِ
الطويل
فَإِن تَمنَعي مِنّي الشِفاءَ فَقَد أَرى مَشارِعَ لِلظَمآنِ صافِيَةَ الشُربِ
الطويل
كَأُمِّ الطَلا تَعتادُ وَهيَ غَريرَةٌ بِأَجمَدَ رَهبى عاقِدَ الجيدِ كَالقُلبِ
الطويل