text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
هُوَ الوافِدُ المَجبورُ وَالحامِلُ الَّذي إِذا النَعلُ يَوماً بِالعَشيرَةِ زَلَّتِ
الطويل
هَنيئاً مَريئاً غَيرَ داءٍ مُخامِرٍ لِعَزَّةَ مِن أَعراضِنا ما اِستَحَلَّتِ
الطويل
أَسيئي بِنا أَو أَحسِني لا مَلومَةً لَدَينا وَلا مَقلِيَّةً إِن تَقَلَّتِ
الطويل
هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ فَاِنظُر بِتوضِحَ باكِرَ الأَحداجِ
الكامل
هاذا هَوىً شَعَفَ الفُؤادَ مُبَرِّحٌ وَنَوىً تَقاذَفُ غَيرُ ذاتِ خِلاجِ
الكامل
إِنَّ الغُرابَ بِما كَرِهتَ لَمولَعٌ بِنَوى الأَحِبَّةِ دائِمُ التَشحاجِ
الكامل
لَيتَ الغُرابَ غَداةَ يَنعَبُ بِالنَوى كانَ الغُرابُ مُقَطَّعَ الأَوداجِ
الكامل
وَلَقَد عَلِمتَ بِأَنَّ سِرَّكَ عِندَنا بَينَ الجَوانِحِ موثَقُ الأَشراجِ
الكامل
وَلَقَد رَمَينَكَ حينَ رُحنَ بِأَعيُنٍ يَنظُرنَ مِن خَلَلِ السُتورِ سَواجي
الكامل
وَبِمَنطِقٍ شَعَفَ الفُؤادَ كَأَنَّهُ عَسَلٌ يَجُدنَ بِهِ بِغَيرِ مِزاجِ
الكامل
قُل لِلجَبانِ إِذا تَأَخَّرَ سَرجُهُ هَل أَنتَ مِن شَرَكِ المَنِيَّةِ ناجي
الكامل
فَتَعَلَّقَن بِبَناتِ نَعشٍ هارِباً أَو بِالبُحورِ وَشِدَّةِ الأَمواجِ
الكامل
مِن سَدِّ مُطَّلَعَ النِفاقِ عَلَيهِمِ أَم مَن يَصولُ كَصَولَةِ الحَجّاجِ
الكامل
أَم مَن يَغارُ عَلى النِساءِ حَفيظَةً إِذ لا يَثِقنَ بِغَيرَةِ الأَزواجِ
الكامل
إِنَّ اِبنَ يوسُفَ فَاِعلَموا وَتَيَقَّنوا ماضي البَصيرَةِ واضِحُ المِنهاجِ
الكامل
ماضٍ عَلى الغَمَراتِ يُمضي هَمَّهُ وَاللَيلُ مُختَلِفُ الطَرائِقِ داجي
الكامل
مَنَعَ الرُشا وَأَراكُمُ سُبُلَ الهُدى وَاللِصَّ نَكَّلَهُ عَنِ الإِدلاجِ
الكامل
فَاِستَوسِقوا وَتَبَيَّنوا سُبُلَ الهُدى وَدَعوا النَجِيِّ فَلَيسَ حينَ تُناجي
الكامل
يا رُبَّ ناكِثِ بَيعَتَينِ تَرَكتَهُ وَخِضابُ لِحيَتِهِ دَمُ الأَوداجِ
الكامل
إِنَّ العَدُوَّ إِذا رَمَوكَ رَمَيتَهُم بِذُرى عَمايَةَ أَو بِهَضبِ سُواجِ
الكامل
وَإِذا رَأَيتَ مُنافِقينَ تَخَيَّروا سُبُلَ الضَجاجِ أَقَمتَ كُلَّ ضَجاجِ
الكامل
داوَيتَهُم وَشَفَيتَهُم مِن فِتنَةٍ غَبراءَ ذاتِ دَواخِنٍ وَأُجاجِ
الكامل
إِنّي لِمُرتَقِبٌ لِما خَوَّفتَني وَلَفَضلِ سَيبِكَ يا اِبنَ يوسُفَ راجي
الكامل
وَلَقَد كَسَرتَ سِنانَ كُلَّ مُنافِقٍ وَلَقَد مَنَعتَ حَقائِبَ الحُجّاجِ
الكامل
قَد أَرقَصَت أُمُّ البَعيثِ حِجَجا عَلى السَوايا ما تُحِفُّ الهَودَجا
الرجز
أَولادُ رَغوانَ إِذا ما عَجعَجا يُرَكِّبونَ في المَرامي العَوسَجا
الرجز
غَرَّهُمُ لِعبُ النَبيطِ الفَنزَجا لَو كانَ عَن لَحمِ مَزادٍ هَجهَجا
الرجز
مُقابَلٌ بَينَ سُرَيجٍ وَالخَجا مُعَلهَجَينِ وَلَدا مُعَلهَجا
الرجز
في باذِخٍ مِن رُكنِ سَلمى أَو أَجا نَحنُ حَمَينا السَرحَ أَن يُهَيَّجا
الرجز
ثُمَّ اِستَبَحنا المَلِكَ المُتَوَّجا كُنّا لِأَعداءِ تَميمٍ كَالشَجا
الرجز
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ عَشِيَّةَ هَمَّ صَحبُكَ بِالرَواحِ
الوافر
يَقولُ العاذِلاتُ عَلاكَ شَيبٌ أَهَذا الشَيبُ يَمنَعُني مِراحي
الوافر
يُكَلِّفُني فُؤادي مِن هَواهُ ظَعائِنَ يَجتَزِعنَ عَلى رُماحِ
الوافر
ظَعائِنَ لَم يَدِنَّ مَعَ النَصارى وَلا يَدرينَ ما سَمكُ القَراحِ
الوافر
فَبَعضُ الماءِ ماءُ رَبابِ مُزنٍ وَبَعضُ الماءِ مِن سَبَخٍ مِلاحِ
الوافر
سَيَكفيكَ العَواذِلَ أَرحَبِيٌّ هِجانُ اللَونِ كَالفَرَدِ اللَياحِ
الوافر
يَعُزُّ عَلى الطَريقِ بِمَنكَبَيهِ كَما اِبتَرَكَ الخَليعُ عَلى القِداحِ
الوافر
تَعَزَّت أُمُّ حَزرَةَ ثُمَّ قالَت رَأَيتُ الوارِدينَ ذَوي اِمتِناحِ
الوافر
تُعَلِّلُ وَهيَ ساغِبَةٌ بَنيها بِأَنفاسٍ مِنَ الشَبِمِ القَراحِ
الوافر
سَأَمتاحُ البُحورَ فَجَنِّبيني أَذاةَ اللَومِ وَاِنتَظِري اِمتِياحي
الوافر
ثِقي بِاللَهِ لَيسَ لَهُ شَريكٌ وَمِن عِندِ الخَليفَةِ بِالنَجاحِ
الوافر
أَغِثني يا فَداكَ أَبي وَأُمّي بِسَيبٍ مِنكَ إِنَّكَ ذو اِرتِياحِ
الوافر
فَإِنّي قَد رَأَيتُ عَلَيَّ حَقّاً زِيارَتِيَ الخَليفَةَ وَاِمتِداحي
الوافر
سَأَشكُرُ أَن رَدَدتَ عَلَيَّ ريشي وَأَثبَتَّ القَوادِمَ في جَناحي
الوافر
أَلَستُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا وَأَندى العالَمينَ بُطونَ راحِ
الوافر
وَقَومٍ قَد سَمَوتَ لَهُم فَدانوا بِدُهمٍ في مُلَملَمَةٍ رَداحِ
الوافر
أَبَحتَ حِمى تِهامَةَ بَعدَ نَجدٍ وَما شَيءٌ حَمَيتَ بِمُستَباحِ
الوافر
لَكُم شُمُّ الجِبالِ مِنَ الرَواسي وَأَعظَمُ سَيلَ مُعتَلِجِ البِطاحِ
الوافر
دَعَوتَ المُلحِدينَ أَبا خُبَيبٍ جِماحاً هَل شُفيتَ مِنَ الجِماحِ
الوافر
فَقَد وَجَدوا الخَليفَةَ هِبرِزِيّاً أَلَفَّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي
الوافر
فَما شَجَراتُ عيصِكَ في قُرَيشٍ بِعَشّاتِ الفُروعِ وَلا ضَواحي
الوافر
رَأى الناسُ البَصيرَةَ فَاِستَقاموا وَبَيَّنَتِ المِراضُ مِنَ الصِحاحِ
الوافر
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ فَلا العَهدُ مَنسِيٌّ وَلا الرَبعُ بارِحُ
الطويل
مَحى طَلَلاً بَينَ المُنيفَةِ فَالنَقا صَباً راحَةٌ أَو ذو حَبِيَّينِ رائِحُ
الطويل
بِها كُلُّ ذَيّالِ الأَصيلِ كَأَنَّهُ بِدارَةِ رَهبى ذو سِوارَينِ رامِحُ
الطويل
أَلا تَذكُرُ الأَزمانَ إِذ تَتبَعُ الصِبا وَإِذ أَنتَ صَبٌّ وَالهَوى بِكَ جامِحُ
الطويل
وَإِذ أَعيُنٌ مَرضى لَهُنَّ رَمِيَّةٌ فَقَد أُقصِدَت تِلكَ القُلوبُ الصَحائِحُ
الطويل
مَنَعتِ شِفاءَ النَفسِ مِمَّن تَرَكتِهِ بِهِ كَالجَوى مِمّا تُجِنُّ الجَوانِحُ
الطويل
تَرَكتِ بِنا لوحاً وَلَو شِئتِ جادَنا بُعَيدَ الكَرى ثَلجٌ بِكَرمانَ ناصِحُ
الطويل
رَأَيتُ مَثيلَ البَرقِ تَحسِبُ أَنَّهُ قَريبٌ وَأَدنى صَوبِهِ مِنكَ نازِحُ
الطويل
إِذا حَدَّثَت لَم تُلفِ مَكنونَ سِرِّها لِمَن قالَ إِنّي بِالوَديعَةِ بائِحُ
الطويل
فَتِلكَ الَّتي لَيسَت بِذاتِ دَمامَةٍ وَلَم يَعرُها مِن مَنصِبِ الحَيِّ قادِحُ
الطويل
تَعَجَّبُ أَن ناصى بِيَ الشَيبُ وَاِرتَقى إِلى الرَأسِ حَتّى اِبيَضَّ مِنّي المَسائِحُ
الطويل
فَقَد جَعَلَ المَفروكَ لا نامَ لَيلُهُ يُحِبُّ حَديثي وَالغَيورُ المُشايِحُ
الطويل
وَما ثَغَبٌ باتَت تُصَفِّقُهُ الصَبا بِصَرّاءِ نِهيٍ أَتأَقَتهُ الرَوايِحُ
الطويل
بِأَطيَبَ مَن فيها وَلا طَعمُ قَرقَفٍ بِرَمّانَ لَم يَنظُر بِها الشَرقَ صابِحُ
الطويل
قِفا فَاِستَخيرا اللَهَ أَن تُشحَطَ النَوى غَداةَ جَرى ظَبيٌ بِحَومَلَ بارِحُ
الطويل
نَظَرتُ بِشِجعى نَظرَةً فِعلَ ذي هَواً وَأَجبالُ شِجعى دونَها وَالأَباطِحُ
الطويل
لِأُبصِرَ حَيثُ اِستَوقَدَ الحَيُّ بِالمَلا وَبَطنُ المَلا مِن جَوفِ يَبرينَ نازِحُ
الطويل
إِذا ما أَرَدنا حاجَةً حالَ دونَها كِلابُ العِدى مِنهُنَّ عاوٍ وَنابِحُ
الطويل
وَمِن آلِ ذي بَهدى طَلَبناكَ رَغبَةً لِيَمتاحَ بَحراً مِن بُحورِكَ مايِحُ
الطويل
إِذا قُلتُ قَد كَلَّ المَطِيُّ تَحامَلَت عَلى الجَهدِ عيدِيّاتُهُنَّ الشَرامِحُ
الطويل
بِأَعرافِ مَوماةٍ كَأَنَّ سَرابَها عَلى حَدَبِ البيدِ الأُضاءُ الضَحاضِحُ
الطويل
قَطَعنَ بِنا عَرضَ السَماوَةِ هَزَّةً كَما هَزَّ أَمراساً بِلينَةَ ماتِحُ
الطويل
جَرَيتَ فَلا يَجري أَمامَكَ سابِقٌ وَبَرَّزَ صَلتٌ مِن جَبينِكَ واضِحُ
الطويل
مَدَحناكَ يا عَبدَ العَزيزِ وَطالَما مُدِحتَ فَلَم يَبلُغ فَعالَكَ مادِحُ
الطويل
تُفَدّيكَ بِالآباءِ في كُلِّ مَوطِنٍ شَبابُ قُرَيشٍ وَالكُهولُ الجَحاجِحُ
الطويل
أَتَغلِبُ ما حُكمُ الأُخَيطَلِ إِذ قَضى بِعَدلٍ وَلا بَيعُ الأُخَيطَلِ رابِحُ
الطويل
مَتى تَلقَ حُوّاطي يَحوطونَ عازِباً عَريضَ الحِمى تَأوي إِلَيهِ المَسالِحُ
الطويل
أَتَعدِلُ مَن يَدعو بِقَيسٍ وَخِندَفٍ لَعَمرُكَ ميزانٌ بِوَزنِكَ راجِحُ
الطويل
يَميلُ حَصى نَجدٍ عَلَيكَ وَلَو تُرى بِغَوريِّ نَجدٍ غَرَّقَتكَ الأَباطِحُ
الطويل
فَلَو مالَ مَيلٌ مِن تَميمٍ عَلَيكُمُ لِأُمِّكَ صِلدامٌ مِنَ العِزِّ قارِحُ
الطويل
وَقُلتَ لَنا ما قُلتَ نَشوانَ فَاِصطَبِر لِحُرِّ القَوافي لَم يَقُلهُنَّ مازِحُ
الطويل
فَكَم مِن خَبيثِ الريحِ مِن رَهطِ دَوبَلٍ بِدِجلَةَ لا تَبكي عَلَيهِ النَوايِحُ
الطويل
تَرَدَّيتَ في زَوراءَ يَرمي بِمَن هَوى رُؤوسَ الحَوامي جولَها المُتَطاوِحُ
الطويل
لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ لَقَلَّعتُ الصَفائِحَ عَن صَفيحِ
الوافر
إِذا عَدَّت صَميمَهُمُ رِياحٌ فَلَستَ مِنَ الصَميمِ وَلا الصَريحِ
الوافر
هَبَنَّقَةُ الَّذي لا خَيرَ فيهِ وَما جَعلُ السَقيمِ إِلى الصَحيحِ
الوافر
مَسلَمُ جَرّارُ الجُيوشِ إِلى العِدى كَما قادَ أَصحابَ السَفينَةِ نوحُ
الطويل
يَداكَ يَدٌ تَسقي السِمامَ عَدُوَّنا وَأُخرى بِرَيّاتِ السَحابِ تَفوحُ
الطويل
شَتَمتُ مُجاشِعاً بِبَني كُلَيبٍ فَمَن يوفي بِشَتمِ بَني رِياحِ
الوافر
لَهُم مَجدٌ أَشَمُّ عُدامِلِيٌّ أَلَفُّ العيصِ لَيسَ مِنَ النَواحي
الوافر
فَما أُمُّ الفَرَزدَقِ مِن هِلالٍ وَما أُمُّ الفَرَزدَقِ مِن صُباحِ
الوافر
أولاكَ الحَيُّ ثَعلَبَةُ بنُ سَعدٍ ذَوُو الأَحسابِ وَالأَدَمِ الصِحاحِ
الوافر
وَلَكِن رَهطُ أُمِّكَ مِن شِيَيمٍ فَأَبصِر وَسمَ قِدحِكَ في القِداحِ
الوافر
إِذا ذَكَرَت زَيداً تَرَقرَقَ دَمعُها بِمَطروفَةِ العَينَينِ شَوساءَ طامِحِ
الطويل
تُبَكّي عَلى زَيدٍ وَلَم تَرَ مِثلَهُ صَحيحاً مِنَ الحُمّى شَديدَ الجَوانِحِ
الطويل
أُعَزّيكِ عَمّا تَعلَمينَ وَقَد أَرى بِعَينَيكِ مِن زَيدٍ قَذىً غَيرَ بارِحِ
الطويل
فَإِن تَقصِدي فَالقَصدُ مِني خَليقَةٌ وَإِن تَجمَحي تَلقَي لِجامَ الجَوامِحِ
الطويل
أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ نَعَم كُلُّ مَن يُعنى بِجُملٍ مُتَرَّحُ
الطويل