text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِذا أَنا فارَقتُ العِذابَ وَبَردَها سُقيتُ مِلاحاً لا يَعيجُ بِها قَلبي
الطويل
وَإِنّا لَنَقري حينَ يُحمَدُ بِالقِرى وَلَم يَبقَ نِقيٌ في سُلامى وَلا صُلبِ
الطويل
إِذا الأُفُقُ الغَربِيُّ أَمسى كَأَنَّهُ سَلا فَرَسٍ شَقراءَ مُكتَئبَ العَصبِ
الطويل
وَنَعرِفُ حَقَّ النازِلينَ وَلَم تَزَل فَوارِسُنا يَحمونَ قاصِيَةَ السَربِ
الطويل
عَلى مُقرَباتٍ هُنَّ مَعقِلُ مَن جَنى وَسَمُّ العِدى وَالمُنجِياتُ مِنَ الكَربِ
الطويل
أَلا رُبَّ جَبّارٍ وَطِئنَ جَبينَهُ صَريعاً وَنَهبٍ قَد حَوَينَ إِلى نَهبِ
الطويل
بِطِخفَةَ ضارَبنا المُلوكَ وَخَيلُنا عَشِيَّةَ بِسطامٍ جَرَينَ عَلى نَحبِ
الطويل
نُشَرِّفُ عادِيّاً مِنَ المَجدِ لَم تَزَل عَلالِيُّهُ تُبنى عَلى باذِخٍ صَعبِ
الطويل
فَما لُمتُ قَومي في البِناءِ الَّذي بَنَوا وَماكانَ عَنهُم في ذِيادِيَ مِن عَتبِ
الطويل
إِذا قَرَعَ الصاقورُ مَتنَ صَفاتِنا نَبا عَن دُروءٍ مِن حَزابِيَّها الحُدبِ
الطويل
تَعَذَّرتَ يا خِنزيرَ تَغلِبَ بَعدَما عَلِقتَ بِحَبلَي ذي مُعاسَرَةٍ شَغبِ
الطويل
إِذا أَنا جازَيتُ القَرينَ تَمَرَّسَت حِبالي وَرَخّى مِن عَلابِيِّهِ جَذبي
الطويل
أَتُخبِرُ مَن لاقَيتَ أَنَّكَ لَم تُصِب عِثاراً وَقَد لاقَيتَ نَكباً عَلى نَكبِ
الطويل
أَلَم تَرَ قَيساً قَيسَ عَيلانَ دَمَّروا خَنازيرَ بَينَ الشَرعَبِيَّةِ وَالدَربِ
الطويل
عَرَفتُم لَهُم عَينَ البُحورِ عَلَيكُمُ وَساحَةَ نَجدٍ وَالطِوالَ مِنَ الهَضبِ
الطويل
وَقَد أَورَدَت قَيسٌ عَلَيكَ وَخِندِفٌ فَوارِسَ هَدَّمنَ الحِياضَ الَّتي تُجبي
الطويل
مَصاعيبَ أَمثالَ الهُذَيلِ رِماحُهُم بِها مِن دِماءِ القَومِ خَضبٌ عَلى خَضبِ
الطويل
سَتَعلَمُ ما يُغني الصَليبُ إِذا غَدَت كَتائِبُ قَيسٍ كَالمُهَنَّأَةِ الجُربِ
الطويل
لَعَلَّكَ خِنزيرَ الكُناسَةِ فاخِرٌ إِذا مُضَرٌ مِنها تَسامى بَنو الحَربِ
الطويل
لَئِن وَضَعَت قَيسٌ وَخِندِفُ بَينَها عَصا الحَربِ ما أَوجَفتَ فيها مَعَ الرَكبِ
الطويل
وَلَو كُنتَ مَولى العِزِّ أَزمانَ راهِطٍ شَغَبتَ وَلَكِن لا يَدَي لَكَ بِالشَغبِ
الطويل
تَعَرَّضتَ مِن دونِ الفَرَزدَقِ مُحلِباً فَما كُنتَ مَنصوراً وَلا عالِيَ الكَعبِ
الطويل
تَصَلَّيتَ بِالنارِ الَّتي يَصطَلي بِها فَأَرداكَ فيها وَافتَدى بِكَ مِن حَربي
الطويل
قُفَيرَةُ حِزبٌ لِلنَصارى وَجِعثِنٌ وَأَمسى الكِرامُ الغالِبونَ وَهُم حِزبي
الطويل
أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا وَمَنَّيتِ المَواعِدَ وَالكِذابا
الوافر
أَلَم تَتَبَيَّني كَلَفي وَوَجدي غَداةَ يُرَدُّ أَهلُكُمُ الرِكابا
الوافر
أَهَذا الوُدُّ زادَكِ كُلَّ يَومٍ مُباعَدَةً لِإِلفِكَ وَاِجتِنابا
الوافر
لَقَد طَرِبَ الحَمامُ فَهاجَ شَوقاً لِقَلبٍ ما يَزالُ بِكُم مُصابا
الوافر
وَنَرهَبُ أَن نَزورَكُمُ عُيوناً مُصانَعَةً لِأَهلِكِ وَاِرتِقابا
الوافر
فَما بالَيتِ لَيلَتَنا بِنَجدٍ وَدَمعُ العَينِ يَنحَدِرُ اِنسِكابا
الوافر
لِذِكرِكِ حينَ فَوَّزَتِ المَطايا عَلى شَرَكٍ تَخالُ بِهِ سِبابا
الوافر
أَلا يا قَلبِ مالَكَ إِذ تَصابى وَهَذا الشَيبُ قَد غَلَبَ الشَبابا
الوافر
كَما طَرَدَ النَهارُ سَوادَ لَيلٍ فَأَزمَعَ حينَ حَلَّ بِهِ الذَهابا
الوافر
سَأَحفَظُ ما زَعَمتِ لَنا وَأَرعى إِيابَ الوُدِّ إِنَّ لَهُ إِيابا
الوافر
وَلَيلٍ قَد أَبيتُ بِهِ طَويلٌ لِحُبِّكِ ما جَزَيتِ بِهِ ثَوابا
الوافر
أَخالِدَ كانَ أَهلُكَ لي صَديقاً فَقَد أَمسَوا لِحُبِّكُمُ حِرابا
الوافر
بِنَفسي مَن أَزورُ فَلا أَراهُ وَيَضرِبُ دونَهُ الخَدَمُ الحِجابا
الوافر
أَخالِدَ لَو سَأَلتِ عَلِمتِ أَنّي لَقيتُ بِحُبِّكِ العَجَبَ العُجابا
الوافر
سَتَطلُعُ مِن ذُرى شُعَبى قَوافٍ عَلى الكِندِيِّ تَلتَهِبُ اِلتِهابا
الوافر
أَعَبداً حَلَّ في شُعَبى غَريباً أَلُؤماً لا أَبالَكَ وَاِغتِرابا
الوافر
وَيَوماً في فَزارَةَ مُستَجيراً وَيَوماً ناشِداً حَلِفاً كِلابا
الوافر
إِذا جَهِلَ اللَئيمُ وَلَم يُقَدِّر لَبَعضِ الأَمرِ أَوشَكَ أَن يُصابا
الوافر
فَما فارَقتَ كِندَةَ عَن تَراضٍ وَما وَبَّرتَ في شُعَبى اِرتِغابا
الوافر
ضَرَبتَ بِحَفَّتَي صَنعاءَ لَمّا أَحادَ أَبوكَ بِالجَنَدِ العِصابا
الوافر
وَكُنتَ وَلَم يُصِبكَ ذُبابُ حَربي سَتَلقى مِن مَعَرَّتِها ذُبابا
الوافر
أَلَم تُخبَر بِمَسرَحَيَ القَوافي فَلا عَيّاً بِهِنَّ وَلا اِجتِلابا
الوافر
سَأَجعَلُ نَقدَ أُمِّكَ غَيرَ دَينٍ وَأُنسيكَ العِتابَ فَلا عِتابا
الوافر
عَوَيتَ كَما عَوى لي مِن شَقاهُ فَذاقوا النارَ وَاِشتَرَكوا العَذابا
الوافر
عَوَيتَ عُواءَ جَفنَةَ مِن بَعيدٍ فَحَسبُكَ أَن تُصيبَ كَما أَصابا
الوافر
إِذا مَرَّ الحَجيجُ عَلى قُنَيعٍ دَبَبتَ اللَيلَ تَستَرِقُ العِيابا
الوافر
فَقَد حَلَّت يَمينُكَ إِن إِمامٌ أَقامَ الحَدَّ وَاِتَّبَعَ الكِتابا
الوافر
تُلاقي طالَ رَغمُ أَبيكَ قَيساً وَأَهلُ المَوسِمينَ لَنا غِضابا
الوافر
أَعَنّاباً تُجاوِرُ حينَ أَجنَت نَخيلُ أَجاً وَأَعنُزَهُ الرُبابا
الوافر
أَصابوا الجارَ لَيلَةَ غابَ عَنهُم فَبِئسَ القَومُ إِذ شَهِدوا وَغابا
الوافر
فَما خَفِيَت هُضَيبَةُ حينَ جُرَّت وَلا إِطعامُ سَخلَتِها الكِلابا
الوافر
يُقَطِّعُ بِالمَعابِلِ حالِبَيها وَقَد بَلَّت مَشيمَتُها الثِيابا
الوافر
فَقَد حَمَلَت ثَمانِيَةً وَوَفَّت بِتاسِعِها وَتَحسِبُها كَعابا
الوافر
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا وَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصابا
الوافر
أَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍ وَحَيّاً طالَ ما اِنتَظَروا الإِيابا
الوافر
بَلى فَاِرفَضَّ دَمعُكَ غَيرَ نَزرٍ كَما عَيَّنتَ بِالسَرَبِ الطِبابا
الوافر
وَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ هَوىً ما تَستَطيعُ لَهُ طِلابَ
الوافر
فَقُلتُ بِحاجَةٍ وَطَوَيتُ أُخرى فَهاجَ عَلَيَّ بَينَهُما اِكتِئابا
الوافر
وَوَجدٍ قَد طَوَيتُ يَكادُ مِنهُ ضَميرُ القَلبِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
الوافر
سَأَلناها الشِفاءَ فَما شَفَتنا وَمَنَّتنا المَواعِدَ وَالخِلابا
الوافر
لَشَتّانَ المُجاوِرُ دَيرَ أَروى وَمَن سَكَنَ السَليلَةَ وَالجِنابا
الوافر
أَسيلَةُ مَعقِدِ السِمطَينِ مِنها وَرَيّا حَيثُ تَعتَقِدُ الحِقابا
الوافر
وَلا تَمشي اللِئامُ لَها بِسِرٍّ وَلا تُهدي لِجارَتِها السِبابا
الوافر
أَباحَت أُمُّ حَزرَةَ مِن فُؤادي شِعابَ الحُبِّ إِنَّ لَهُ شِعابا
الوافر
مَتى أُذكَر بِخورِ بَني عِقالٍ تَبَيَّنَ في وُجوهِهِمِ اِكتِئابا
الوافر
إِذا لاقى بَنو وَقبانَ غَمّاً شَدَدتُ عَلى أُنوفِهِمِ العِصابا
الوافر
أَبى لي ما مَضى لي في تَميمٍ وَفي فَرعَي خُزَيمَةَ أَن أُعابا
الوافر
سَتَعلَمُ مَن يَصيرُ أَبوهُ قَيناً وَمَن عُرِفَت قَصائِدُهُ اِجتِلابا
الوافر
أَثَعلَبَةَ الفَوارِسِ أَو رِياحاً عَدَلتَ بِهِم طُهَيَّةَ وَالخِشابا
الوافر
كَأَنَّ بَني طُهَيَّةَ رَهطَ سَلمى حِجارَةُ خارِئٍ يَرمي كِلابا
الوافر
فَلا وَأَبيكَ ما لاقَيتُ حَيّاً كَيَربوعٍ إِذا رَفَعوا العُقابا
الوافر
وَما وَجَدَ المُلوكُ أَعَزَّ مِنّا وَأَسرَعَ مِن فَوارِسِنا اِستِلابا
الوافر
وَنَحنُ الحاكِمونَ عَلى قُلاخٍ كَفَينا ذا الجَريرَةِ وَالمُصابا
الوافر
حَمَينا يَومَ ذي نَجَبٍ حِمانا وَأَحرَزنا الصَنائِعَ وَالنِهابا
الوافر
لَنا تَحتَ المَحامِلِ سابِغاتٌ كَنَسجِ الريحِ تَطرِدُ الحَبابا
الوافر
وَذي تاجٍ لَهُ خَرَزاتُ مُلكٍ سَلَبناهُ السُرادِقَ وَالحِجابَ
الوافر
أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني عِقالٍ وَزادَهُمُ بِغَدرِهِمِ اِرتِيابا
الوافر
أَجيرانَ الزُبَيرِ بَرِئتُ مِنكُم فَأَلقوا السَيفَ وَاِتَّخِذوا العِيابا
الوافر
لَقَد غَرَّ القُيونُ دَماً كَريماً وَرَحلاً ضاعَ فَاِنتُهِبَ اِنتِهابا
الوافر
وَقَد قَعِسَت ظُهورُهُمُ بِخَيلٍ تُجاذِبُهُم أَعِنَّتَها جِذابا
الوافر
عَلامَ تَقاعَسونَ وَقَد دَعاكُم أَهانَكُمُ الَّذي وَضَعَ الكِتابا
الوافر
تَعَشّوا مِن خَزيرِهِمُ فَناموا وَلَم تَهجَع قَرائِبُهُ اِنتِحابا
الوافر
أَتَنسَونَ الزُبَيرَ وَرَهطَ عَوفٍ وَجِعثِنَ بَعدَ أَعيَنَ وَالرَبابا
الوافر
وَخورُ مُجاشِعٍ تَرَكوا لَقيطاً وَقالوا حِنوَ عَينِكَ وَالغُرابَ
الوافر
وَأَضبُعُ ذي مَعارِكَ قَد عَلِمتُم لَقينَ بِجَنبِهِ العَجَبَ العُجابا
الوافر
وَلا وَأَبيكَ ما لَهُم عُقولٌ وَلا وُجِدَت مَكاسِرُهُم صِلابا
الوافر
وَلَيلَةَ رَحرَحانِ تَرَكتَ شيباً وَشُعثاً في بُيوتِكُمُ سِغابا
الوافر
رَضِعتُم ثُمَّ سالَ عَلى لِحاكُم ثُعالَةَ حَيثُ لَم تَجِدوا شَرابا
الوافر
تَرَكتُم بِالوَقيطِ عُضارِطاتٍ تُرَدِّفُ عِندَ رِحلَتِها الرِكابا
الوافر
لَقَد خَزِيَ الفَرَزدَقُ في مَعَدٍّ فَأَمسى جَهدُ نُصرَتِهِ اِغتِيابا
الوافر
وَلاقى القَينُ وَالنَخَباتُ غَمّاً تَرى لوكوفِ عَبرَتِهِ اِنصِبابا
الوافر
فَما هِبتُ الفَرَزدَقَ قَد عَلِمتُم وَما حَقُّ اِبنِ بَروَعَ أَن يُهابا
الوافر
أَعَدَّ اللَهُ لِلشُعَراءِ مِنّي صَواعِقَ يَخضَعونَ لَها الرِقابا
الوافر
قَرَنتُ العَبدَ عَبدَ بَني نُمَيرٍ مَعَ القَينَينِ إِذ غُلِبا وَخابا
الوافر
أَتاني عَن عَرادَةَ قَولُ سوءٍ فَلا وَأَبي عَرادَةَ ما أَصابا
الوافر
لَبِئسَ الكَسبُ تَكسِبُهُ نُمَيرٌ إِذا اِستَأنوكَ وَاِنتَظَروا الإِيابا
الوافر