text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
دَأَبنَ اللَيلَ نَحوَكُمُ فَلَمّا تَجَلَّت مِن أَواخِرِهِ الهَوادي
الوافر
وَقَعنَ جَوانِحاً في ظِلِّ لَيلٍ عَلى مَطوِيَّةٍ وَالصُبحُ بادي
الوافر
كَأَنَّ الصُبحَ أَبلَقُ ذو حُجولٍ يَشِبُّ وَراءَ قَنبَلَةٍ وِرادِ
الوافر
وَسَيَّرنا قَوافِيَ آبِداتٍ غَلَبنَ مُهَلهِلاً وَأَبا دُوادِ
الوافر
وَجِنُّ الخافِقَينِ يَسِرنَ فيهِم سِراعَ السَيرِ نازِحَةَ المَعادِ
الوافر
يُشَبَّهُ وَقعَهُنَّ مُصَمِّماتٍ سُيوفاً هَزَّها أَخَوا مُرادِ
الوافر
أَلا يا لَقَومٍ ما أَجَنَّت ضَريحَةٌ بِمَيسانَ يُحثى تُربُها فَوقَ أَسوَدا
الطويل
إِذا لَفَّ عَنهُ مِن يَدَي حُطَمِيَّةٍ وَأَبدى ذِراعَي باسِلٍ قَد تَخَدَّدا
الطويل
نَمَتهُ القُرومُ الصيدُ مِن آلِ جَعفَرٍ وَأَورَثَ مَجداً في رِياحٍ وَسُؤدَدا
الطويل
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ طُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِ
الوافر
لَيالِيَ حَبلُ وَصلِكُمُ جَديدٌ وَما تُبقي اللَيالي مِن جَديدِ
الوافر
أَحَقٌّ أَم خَيالُكَ زارَ شُعثاً وَأَطلاحاً جَوانِحَ بِالقُيودِ
الوافر
فَلَولا بَعدُ مَطلَبِنا عَلَيكُم وَأَهوالُ الفَلاةِ لَقُلتُ عودي
الوافر
رَأى الحَجّاجُ عافِيَةً وَنَصراً عَلى رَغمِ المُنافِقِ وَالحَسودِ
الوافر
دَعا أَهلَ العِراقِ دُعاءَ هودٍ وَقَد ضَلّوا ضَلالَةَ قَومِ هودِ
الوافر
كَأَنَّ المُرجِفينَ وَهُم نَشاوى نَصارى يَلعَبونَ غَداةَ عيدِ
الوافر
وَظَنّوا في اللِقاءِ لَهُم رَواحاً وَكانوا يُصعَقونَ مِنَ الوَعيدِ
الوافر
فَجاؤوا خاطِمينَ ظَليمَ قَفرٍ إِلى الحَجّاجِ في أَجَمِ الأُسودِ
الوافر
لَقيتَهُمُ وَخَيلُهُمُ سِمانٌ بِساهِمَةِ النَواظِرِ وَالخُدودِ
الوافر
أَقَمتَ لَهُم بِمَسكَنِ سوقَ موتٍ وَأُخرى يَومَ زاوِيَةِ الجُنودِ
الوافر
تَرى نَفسَ المُنافِقِ في حَشاهُ تُعارِضُ كُلَّ جائِفَةٍ عَنودِ
الوافر
تَحُسُّهُمُ السُيوفُ كَما تَسامى حَريقُ النارِ في أَجَمِ الحَصيدِ
الوافر
وَيَومُهُمُ العَماسُ إِذا رَأوهُ عَلى سِربالِهِ صَدَأُ الحَديدِ
الوافر
وَما الحَجّاجُ فَاِحتَضِروا نَداهُ بِجاذي المِرفَقَينِ وَلا نَكودِ
الوافر
أَلا نَشكو إِلَيكَ زَمانَ مَحلٍ وَشُربَ الماءِ في زَمَنِ الجَليدِ
الوافر
وَمَعتِبَةَ العِيالِ وَهُم سِغابٌ عَلى دَرِّ المُجالِحَةِ الرَفودِ
الوافر
زَماناً يَترُكُ الفَتَياتِ سوداً وَقَد كانَ المَحاجِرُ غَيرَ سودِ
الوافر
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ وَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِ
الكامل
لا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَما زَوَّدتِني بِلِوى التَناضُبِ زادي
الكامل
عادَت هُمومي بِالأَحَصِّ وِسادي هَيهاتَ مِن بَلَدِ الأَحَصِّ بِلادي
الكامل
لي خَمسَ عَشرَةَ مِن جُمادى لَيلَةً ما أَستَطيعُ عَلى الفِراشِ رُقادي
الكامل
وَنَعوذُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنا لَيتَ التَشَكِّيَ كانَ بِالعُوّادِ
الكامل
أَن يَكشِفَ الوَصَبَ الَّذي أَمسى بِهِ فَأَجابَ دَعوَةَ شاكِرٍ مِحمادِ
الكامل
عَبدَ العَزيزِ غِياثَ كُلِّ مُعَصَّبٍ مُتَرَوِّحٍ لِجَدا نَداكَ وَغادِ
الكامل
وَإِذا الكِرامُ تَبادَرَت سُبّاقُها قَصَبَ الرِهانِ سَبَقتَ كُلَّ جَوادِ
الكامل
إِنَّ الزِنادَ إِذا خَبَت نيرانُهُ أَورى الوَليدُ لَكُم بِخَيرِ زِنادِ
الكامل
رَفَعوا البِناءَ بَنو الوَليدِ وَأَسَّسوا بُنيانَةً وَصَلَت أُرومَةَ عادِ
الكامل
مَن لَم يَجِد دَعَماً تُقيمُ عِمادَهُ فَبَنو الوَليدِ دَعائِمي وَعِمادي
الكامل
اللَهُ فَضَّلَكُم وَأَعطى مِنكُمُ أَمراً يُفَقِّئُ أَعيُنَ الحُسّادِ
الكامل
سَيُبكي صَداً في قَبرِ سَلمى ابنِ جَندَلِ نِكاحُ أَبي الدَهماءِ بِنتَ سَعيدِ
الطويل
أَصابوا جَواداً لَم يَكُن في رِباطِهِم وَكانَ أَبو الدَهماءِ غَيرَ مُجيدِ
الطويل
فَجاءَت بِهِ مِن ذي ضَواةٍ كَأَنَّهُ جَحافِلُ بَغلٍ في مُناخِ جُنودِ
الطويل
صَلّى الإِلَهُ عَلَيكَ يا اِبنَ مُبَشِّرٍ أَنّى قُتِلتَ بِمُلتَقى الأَجنادِ
الكامل
مَأوى الجِياعِ إِذا السُنونَ تَتابَعَت وَفَتى الطِعانِ عَشِيَّةَ العِصوادِ
الكامل
وَالخَيلُ ساطِعَةُ الغُبارِ كَأَنَّهُ أَجَمٌ يُحَرَّقُ أَو رَعيلُ جَرادِ
الكامل
ثَبتُ الطِعانِ إِذا الكُماةُ أَذَلَّها عَرَقُ المُتونِ يَجُلنَ بِالأَلبادِ
الكامل
أَنتُم فَرَرتُم يَومَ عَدوَةِ مازِنٍ وَقَد هَشَموا أَنفَ الحُتاةِ عَلى عَمدِ
الطويل
هُمُ مَهَّدوهُ رَجعَهُ بَعدَ رَثمِهِ وَأَنتُم شُهودٌ مُعصِمونَ عَلى حَردِ
الطويل
تَمَنَّونَ دَولاتِ الزَمانِ وَصَرفَهُ إِذا ضاقَ مِنكُم مَطلَعُ الوِردِ بِالوِردِ
الطويل
وَتَدعونَ ماروكاً أَبا العَمِّ ناصِراً عَلَيهِم إِذا ما أَعصَمَ الوَغدُ بِالوَغدِ
الطويل
فَلَم تُدرِكوا بِالعَمِّ ثَأراً وَلَم يَكُن لِيُدرَكَ ثَأرٌ بِالتَنابِلَةِ القُفدِ
الطويل
عَيَّت تَميمٌ بِأَمرٍ كانَ أَفظَعَها فَفَرَّجَ الكَربَ عَبّادُ بنُ عَبّادِ
البسيط
سافَهتَ مِن خالِدٍ ناباً تُكالِبُهُ عَنّا سَقاكَ غَمامُ المُدجِنِ الغادي
البسيط
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
الكامل
قَرمٌ أَغَرُّ إِذا الجُدودُ تَواضَعَت سامى مِنَ البَزَرى بِجَدٍّ صاعِدِ
الكامل
يا اِبنَ الفُروعِ يَمُدُّها طيبُ الثَرى وَاِبنُ الفَوارِسِ وَالرَئيسِ القائِدِ
الكامل
حامٍ يَذودُ عَنِ المَحارِمِ وَالحِمى لا تَعدَمُنَّ ذِيادَهُ مِن ذائِدِ
الكامل
وَلَقَد حَكَمتَ فَكانَ حُكمُكَ مَقنَعاً وَخُلِقتَ زَينَ مَنابِرٍ وَمَساجِدِ
الكامل
وَإِذا الخُصومُ تَبادَروا أَبوابَهُ لَم يَنسَ غائِبَهُم لِخَصمٍ شاهِدِ
الكامل
وَالمُعتَدونَ إِذا رَأَوكَ تَخَشَّعوا يَخشَونَ صَولَةَ ذي لُبودٍ حارِدِ
الكامل
أُثني عَلَيكَ إِذا نَزَلتَ بِأَرضِهِم وَإِذا رَحَلتَ ثَناءَ جارٍ حامِدِ
الكامل
أَعطاكَ رَبّي مِن جَزيلِ عَطائِهِ حَتّى رَضيتَ فَطالَ رَغمُ الحاسِدِ
الكامل
آباؤُكَ المُتَخَيَّرونَ أُلو اللُهى وَرِيَت زِنادُهُمُ بِكَفَّي ماجِدِ
الكامل
تَرَكَ العُصاةَ أَذِلَّةً في دينِهِ وَالمُعتَدينَ وَكُلَّ لِصٍّ مارِدِ
الكامل
مُستَبصِرٍ فيها عَلى دينِ الهُدى أَبشِر بِمَنزِلَةِ المُقيمِ الخالِدِ
الكامل
أَبلى بِبُرجَمَةَ المَخوفِ بِها الرَدى أَيّامَ مُحتَسِبِ البَلاءِ مُجاهِدِ
الكامل
كَم قَد جَبَرتَ وَنِلتَني بِكَرامَةٍ وَذَبَبتَ عَنّي مِن عَدُوٍّ جاهِدِ
الكامل
لَو يَقدُرونَ بِغَيرِ ما أَبلَيتَهُم لَسُقيتَ سَمَّ أَراقِمٍ وَأَساوِدِ
الكامل
يا قاتِلَ الشَتَواتِ عَنّا كُلَّما بَرَدَ العَشِيُّ مِنَ الأَصيلِ البارِدِ
الكامل
لَقَد وَلَدَت غَسّانَ ثالِبَةُ الشَوى عَدوسُ السُرى لا يَقبَلُ الكَرمَ جيدُها
الطويل
جَبَيتَ جَبا عَبدٍ فَأَصبَحتَ مورِداً غَرائِبَ يَلقى ضَيعَةً مَن يَذودُها
الطويل
أَلَم تَرَ يا غَسّانُ أَنَّ عَداوَتي يُقَطِّعُ أَنفاسَ الرِجالِ كَؤودُها
الطويل
زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ فَلَم يَحظَ فيهِم وَلَم يُحمَدِ
المتقارب
وَأَخزَيتَ قَومَكَ عِندَ الحَطيمِ وَبَينَ البَقيعَينِ وَالغَرقَدِ
المتقارب
وَجَدنا الفَرَزدَقَ بِالمَوسِمَينِ خَبيثَ المَداخِلِ وَالمَشهَدِ
المتقارب
نَفاكَ الأَغَرُّ اِبنُ عَبدِ العَزيزِ بِحَقِّكَ تُنفى عَنِ المَسجِدِ
المتقارب
وَشَبَّهتَ نَفسَكَ أَشقى ثَمودَ فَقالوا ضَلِلتَ وَلَم تَهتَدِ
المتقارب
وَقَد أُجِّلوا حينَ حَلَّ العَذابُ ثَلاثَ لَيالٍ إِلى المَوعِدِ
المتقارب
وَشَبَّهتَ نَفسَكَ حوقَ الحِمارِ خَبيثَ الأَوارِيَّ وَالمِروَدِ
المتقارب
وَجَدنا جُبَيراً أَبا غالِبٍ بَعيدَ القَرابَةِ مِن مَعبَدِ
المتقارب
أَتَجعَلُ ذا الكيرِ مِن مالِكٍ وَأَينَ سُهَيلٌ مِنَ الفَرقَدِ
المتقارب
وَشَرُّ الفِلاءِ اِبنُ حوقِ الحِمارِ وَتَلقى قُفَيرَةَ بِالمَرصَدِ
المتقارب
وَعِرقُ الفَرَزدَقِ شَرُّ العُروقِ خَبيثُ الثَرى كابِيُ الأَزنُدِ
المتقارب
وَأَوصى جُبَيرٌ إِلى غالِبٍ وَصِيَّةَ ذي الرَحِمِ المُجهَدِ
المتقارب
فَقالَ اِرفُقَنَّ بِلَيَّ الكَتيفِ وَحَكِّ المَشاعِبِ بِالمِبرَدِ
المتقارب
كَليلاً وَجَدتُم بَني مِنقَرٍ سِلاحَ قَتيلِكُمُ المُسنَدِ
المتقارب
تَقولُ نَوارُ فَضَحتَ القُيونَ فَلَيتَ الفَرَزدَقَ لَم يولَدِ
المتقارب
وَقالَت بِذي حَومَلٍ وَالرِماحِ شَهِدتَ وَلَيتَكَ لَم تَشهَدِ
المتقارب
وَفازَ الفَرَزدَقُ بِالكَلبَتَينِ وَعِدلٍ مِنَ الحُمَمِ الأَسوَدِ
المتقارب
فَرَقِّع لِجَدِّكَ أَكيارَهُ وَأَصلِح مَتاعَكَ لا تُفسِدِ
المتقارب
وَأَدنِ العَلاةَ وَأَدنِ القَدومَ وَوَسِّع لِكيرِكَ في المَقعَدِ
المتقارب
قَرَنتَ البَعيثَ إِلى ذي الصَليبِ مَعَ القَينِ في المَرَسِ المُحصَدِ
المتقارب
وَقَد قُرِنوا حينَ جَدَّ الرِهانُ بِسامٍ إِلى الأَمَدِ الأَبعَدِ
المتقارب
يُقَطِّعُ بِالجَريِ أَنفاسَهُم بِثَنيِ العِنانِ وَلَم يُجهَدِ
المتقارب
فَإِنّا أُناسٌ نُحِبُّ الوَفاءَ حِذارَ الأَحاديثِ في المَشهَدِ
المتقارب
وَلا نَحتَبي عِندَ عَقدِ الجِوارِ بِغَيرِ السُيوفِ وَلا نَرتَدي
المتقارب
شَدَدتُم حُباكُم عَلى غَدرَةٍ بِجَيشانَ وَالسَيفُ لَم يُغمَدِ
المتقارب
فَبُعداً لِقَومٍ أَجاروا الزُبَيرَ وَأَمّا الزُبَيرُ فَلا يَبعَدِ
المتقارب
أَعِبتَ فَوارِسَ يَومِ الغَبيطِ وَأَيّامَ بِشرِ بَني مَرثَدِ
المتقارب
وَيَوماً بِبَلقاءَ يا اِبنَ القُيونِ شَهِدنا الطِعانَ وَلَم تَشهَدِ
المتقارب