text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
فَصَبَّحنَ أَبجَرَ وَالحَوفَزانَ بِوِردٍ مُشيحٍ عَلى الرُوَّدِ
المتقارب
وَيَومَ البَحيرَينِ أَلحَقتَنا لَهُنَّ أَخاديدُ في القَردَدِ
المتقارب
نُعِضُّ السُيوفَ بِهامِ المُلوكِ وَنَشفي الطِماحَ مِنَ الأَصيَدِ
المتقارب
غَزا نَمِرٌ وَقادَ بَني تَميمٍ وَمَرَّ لَهُ الأَيامِنُ بِالسُعودِ
الوافر
فَفَكَّ الغُلَّ عَن تَيمِ بنِ قُنبٍ وَتَيمٌ في السَلاسِلِ وَالقُيودِ
الوافر
حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ غَيَّرَها مَرُّ السِنينَ وَآبادٌ وَآبادُ
البسيط
إِذِ النَقيعَةُ مُخضَرٌّ مَذانِبُها وَإِذ لَنا بِشِباكِ البَطنِ رُوّادُ
البسيط
رَأَت أُمامَةُ أَنقاضاً عَلى عَجَلٍ وَهاجِعاً عِندَهُ عَنسٌ وَأَقتادُ
البسيط
في ضُمُّرٍ مِن مَهارى قَد أَضَرَّ بِها سَيرُ النَهارِ وَإِسآدٌ وَإِسآدُ
البسيط
إِذا تَغَيَّظَ حاديهُنَّ ظَلَّ لَهُ مِنهُنَّ يَومٌ إِذا اِعصَوصَبنَ عُصوادُ
البسيط
إِذا تَذارَعنَ يَوماً بُعدَ مُنخَرَقٍ مالَت بِهِنَّ بَنو مُلطٍ وَأَعضادُ
البسيط
يَضرَحنَ كُلَّ حَصى مَعزاءَ هاجِرَةٍ كَأَنَّهُنَّ نَعامٌ راحَ نُدّادُ
البسيط
ما زالَ مِن مازِنٍ في كُلِّ مُعتَرَكٍ تَحتَ الخَوافِقِ يَومَ الرَوعِ ذُوّادُ
البسيط
لِمازِنٍ صَخرَةٌ صَمّاءُ راسِيَةٌ تُنبي الصَفا حينَ تَرديهِنَّ صَيخادُ
البسيط
هُمُ الحُماةُ إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها وَقعُ القَنا وَنَضَت عَنهُنَّ أَلبادُ
البسيط
وَاِنسَلَّتِ الهُندُوانِيّاتُ لَيسَ لَها إِلّا جَماجِمَ هامِ القَومِ أَغمادُ
البسيط
وَكُلُّ أَسمَرَ خَطِّيٍّ يُقَحِّمُهُ في حَومَةِ المَوتِ إِصدارٌ وَإيرادُ
البسيط
أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقادا وَأَنكَرتَ الأَصادِقَ وَالبِلادا
الوافر
لَعَمرُكَ إِنَّ نَفعَ سُعادَ عَنّي لَمَصروفٌ وَنَفعي عَن سُعادا
الوافر
فَلادِيَةً سُقيتِ وَدَيتِ أَهلي وَلا قَوَداً بِقَتلي مُستَفادا
الوافر
أَلِمّا صاحِبَيَّ نَزُر سُعادا لِقُربِ مَزارِها وَذَرا البِعادا
الوافر
فَتوشِكُ أَن تَشُطَّ بِنا قَذوفٌ تُكِلُّ نِياطُها القُلُصَ الجِيادا
الوافر
إِلَيكَ شَماتَةَ الأَعداءِ أَشكو وَهَجراً كانَ أَوَّلُهُ بِعادا
الوافر
فَكَيفَ إِذا نَأَت وَنَأَيتُ عَنها أُعَزّي النَفسَ أَو أَزَعُ الفُؤادا
الوافر
أُتيحَ لَكَ الظَعائِنُ مِن مُرادٍ وَما خَطبٌ أَتاحَ لَنا مُرادا
الوافر
إِلَيكَ رَحَلتُ يا عُمرَ بنَ لَيلى عَلى ثِقَةٍ أَزورُكَ وَاِعتِمادا
الوافر
تَعَوَّد صالِحَ الأَعمالِ إِنّي رَأَيتُ المَرءَ يَلزَمُ ما اِستَعادا
الوافر
أَقولُ إِذا أَتَينَ عَلى قَرَورى وَآلُ البيدِ يَطَّرِدُ اِطِّرادا
الوافر
عَلَيكُم ذا النَدى عُمَرَ بنَ لَيلى جَواداً سابِقاً وَرِثَ الجِيادا
الوافر
إِلى الفاروقِ يَنتَسِبُ اِبنُ لَيلى وَمَروانَ الَّذي رَفَعَ العِمادا
الوافر
تَزَوَّد مِثلَ زادِ أَبيكَ فينا فَنِعمَ الزادُ زادُ أَبيكَ زادا
الوافر
فَما كَعبُ بنُ مامَةَ وَاِبنُ سُعدى بِأَجوَدَ مِنكَ يا عُمَرَ الجَوادا
الوافر
هَنيءً لِلمَدينَة إِذ أَهَلَّت بِأَهلِ المُلكِ أَبدَأُ ثُمَّ عادا
الوافر
يَعودُ الحِلمُ مِنكَ عَلى قُرَيشٍ وَتَفرِجُ عَنهُمُ الكُرَبَ الشِدادا
الوافر
وَقَد لَيَّنتَ وَحشَهُمُ بِرِفقٍ وَتُعيّ الناسَ وَحشُكَ أَن تُصادا
الوافر
وَتَبني المَجدَ يا عُمَرَ بنَ لَيلى وَتَكفي المُمحِلَ السَنَةَ الجَمادا
الوافر
وَتَدعو اللَهَ مُجتَهِداً لِيَرضى وَتَذكُرُ في رَعِيَّتِكَ المَعادا
الوافر
وَنِعمَ أَخو الحُروبِ إِذا تَرَدّى عَلى الزَغفِ المُضاعَفَةِ النِجادا
الوافر
وَأَنتَ اِبنُ الخَضارِمَ مِن قُرَيشٍ هُمُ نَصَروا النُبُوَّةَ وَالجِهادا
الوافر
وَقادوا المُؤمِنينَ وَلَم تُعَوَّد غَداةَ الرَوعِ خَيلُهُمُ القِيادا
الوافر
إِذا فاضَلتَ مَدَّكَ مِن قُرَيشٍ بُحورٌ غَمَّ زاخِرُها الثِمادا
الوافر
وَإِن تَندُب خُؤولَةَ آلِ سَعدٍ تُلاقي الغُرَّ في السَلَفِ الجِعادا
الوافر
لَهُم يَومَ الكُلابِ وَيَومَ قَيسٍ هَراقَ عَلى مُسَلَّحَةَ المَزادا
الوافر
نَفسي الفِداءُ لِقَومٍ زَيَّنوا حَسَبي وَإِن مَرِضتُ فَهُم أَهلي وَعُوّادي
البسيط
لَو خِفتُ لَيثاً أَبا شِبلَينِ ذا لِبَدٍ ما أَسلَموني لِلَيثِ الغابَةِ العادي
البسيط
إِن تَجرِ طَيرٌ بِأَمرٍ فيهِ عافِيَةٌ أَو بِالفِراقِ فَقَد أَحسَنتُمُ زادي
البسيط
حَيِّ المَنازِلَ بِالأَجزاعِ فَالوادي وادي المُنيفَةِ إِذ تَبدو مَعَ البادي
البسيط
إِذ قَرَّبوا جِلَّةً فُتلاً مَرافِقُها مَيلَ العَرائِكِ إِذ هَمّوا بِإِصعادِ
البسيط
إِذا ضَرَحنَ حَصا مَعزاءُ هاجِرَةٍ مَدَّت سَوالِفَها في لينِ أَعضادِ
البسيط
تَأتي الغَرِيَّ بِأَيديها وَأَرجُلِها كَأَنَّهُنَّ نَعامُ القَفرَةِ النادي
البسيط
أَنا المُحامي إِذا ما الخَيلُ شَمَّصَها وَقعُ القَنا بِسُروجٍ فَوقَ أَلبادِ
البسيط
بِكُلِّ أَسمَرَ خَطِّيٍّ تُقَحِّمُهُ أَيدي الكُماةِ بِإِصدارٍ وَإيرادِ
البسيط
آوي إِلى صَخرَةٍ صَمّاءَ راسِيَةٍ تُنبي الصَفا حينَ يَردي صَخرَها الرادي
البسيط
نُبِّئتُ ظَرباً مُعِدّاً لي مَرامِيَهُ يا ظَربُ إِنَّكَ رامٍ غيرُ مُصطادِ
البسيط
ما ظَنُّكُم بِبَني مَيثاءَ أَن فَزِعوا لَيلاً وَشَدَّ عَلَيهِم حَيَّةُ الوادي
البسيط
يَعدو عَلَيَّ أَبو لَيلى لِيَقتُلَني جَهلاً عَلَيَّ وَلَم يَثأَر بِشَدّادِ
البسيط
ظَلَّ اِبنُ هِندابَةَ الثَرّاءَ مُبتَرِكاً يَروي لِقَينٍ وَلَم يُندَب لِإِسعادِ
البسيط
ناموا فَقَد باتَ خِزيٌ في قَليبِكُمُ إِذ لَم تَرَوا مِن أَخيكُم غَيرَ أَجلادِ
البسيط
يا عُقبَ يا اِبنَ سُنَيعٍ لَيسَ عِندَكُمُ مَأوى الرِفادِ وَلا ذو الرايَةِ الغادي
البسيط
لا تَأمَنَنَّ بَني مَيثاءَ إِنَّهُمُ مِن كُلِّ مُنتَفِجِ الجَنبَينِ حَيّادِ
البسيط
يا عُقبَ يا اِبنَ سُنَيعٍ بَعدَ قَولِكُمُ إِنَّ الوِثابَ لَكُم عِندي بِمِرصادِ
البسيط
اِروُوا عَلَيَّ وَأَرضوا بي صَديقَكُمُ وَاِستَسمِعوا يا بَني مَيثاءَ إِنشادي
البسيط
يا حَزرَ أَشبِه مَنطِقي وَأَجلاد وَكَرَياني الأَمرَ بَعدَ الإيراد
الرجز
وَعَدوَتي في أَوَّلِ الجَمعِ العاد وَحَسَبي عِندَ بَقايا الأَزواد
الرجز
وَحُبِّيَ الضَيفَ إِلى جَنبِ الزاد
الرجز
أَلا حَيِّ رَبعاً بِاللَوى ذَكَرَ العَهدا مَحَتهُ الصَبا جَرَّ اليَمانِيَّةِ البُردا
الطويل
لِهِندٍ وَلَو أَنَّ المُقيمينَ بَعدَها أَرادوا فِراقاً لَم أَجِد لَهُمُ فَقدا
الطويل
فَيا أَيُّها العُذّالُ إِنَّ مَلامَتي تَزيدُ إِذا ما لُمتُموني بِها وَجدا
الطويل
يَعيبُ الغَواني شَيبَ رَأسِيَ بَعدَما يُفَرِّقنَ بِالمِدراةِ داجِيَةً جَعدا
الطويل
فَلا تَنظُرا مِن نَحوِ أَعمُقِ دابِقٍ وَلَكِن إِلى نَجدٍ وَأَنّى تَرى نَجدا
الطويل
لَقَد كُنتُ مِن قَصرِ النَشاشِيِّ نائِياً فَسِرنا وَخاطَرنا المَخافَةَ وَالبُعدا
الطويل
نَخافُ لَها إِمّا مُسِرّاً شَناءَةً وَإِمّا شَتيماً ذا مُجاهَرَةٍ وَردا
الطويل
إِذا ذَكَرَت نَفسي تَميماً تَذَكَّرَت أُموراً تُنَسّيني الضَغائِنَ وَالحِقدا
الطويل
فَكَيفَ تَقولُ السَيفُ يُحمَلُ نَصلُهُ إِذا فارَقَ السَيفُ المَحامِلَ وَالغِمدا
الطويل
شَكَونا إِلى سُعدى جَوىً وَصَبابَةً وَما كُلُّ ما في النَفسِ تُخبَرُهُ سُعدى
الطويل
إِذا قالَ حادينا جَهَدتُم فَعَرِّسوا تَمَطَّينَ حَتّى زِدنَ حادِيَنا جَهدا
الطويل
أَرَسمَ الحَيِّ إِذ نَزَلوا الإِيادا تَجُرُّ الرامِساتُ بِهِ فَبادا
الوافر
لَقَد طَلَبَت قُيونُ بَني عِقالٍ أَغَرَّ يَجيءُ مِن مِئَةٍ جَوادا
الوافر
أَضَلَّ اللَهُ خَلفَ بَني عِقالٍ ضَلالَ يَهودَ لا تَرجو مَعادا
الوافر
غَدَرتُم بِالزُبَيرِ وَما وَفَيتُم وَفاءَ الأَزدِ إِذ مَنَعوا زِيادا
الوافر
فَأَصبَحَ جارُهُم حَيّاً عَزيزاً وَجارُ مُجاشِعٍ أَضحى رَمادا
الوافر
وَلَو عاقَدتَ حَبلَ أَبي سَعيدِ لَذَبَّ الخَيلَ ما حَمَلَ النِجادا
الوافر
فَلَيتَكَ في شَنوءَةَ جارَ عَمروٍ وَجاوَرتَ اليَحامِدَ أَو هُدادا
الوافر
وَلَو تَدعو بِطاحِيَةَ اِبنِ سودٍ وَزَهرانَ الأَعِنَّةِ أَو إِيادا
الوافر
وَفي الحُدّانِ مَكرُمَةً وَعِزّاً وَفي النَدبِ المَآثِرِ وَالعِمادا
الوافر
وَفي مَعنٍ وَإِخوَتِهِم تُلاقي رِباطَ الخَيلِ وَالأَسَلَ الحِدادا
الوافر
وَلَو تَدعو الجَهاضِمَ أَو جُدَيدا وَجَدتَ حِبالَ ذِمَّتِهِم شِدادا
الوافر
وَكِندَةُ لَو نَزَلتَ بِهِم دَخيلاً لَزادَهُمُ مَعَ الحَسَبِ اِشتِدادا
الوافر
وَلَو يَدعو الكِرامَ بَني حُباقٍ لَلاقى دونَ ذِمَّتِهِم ذِيادا
الوافر
وَلَو يَدعو بَني عَوذِ بنِ سودٍ دَعا الوافينَ بِالذِمَمِ الجِعادا
الوافر
وَلَو طَرَقَ الزُبَيرُ بَني عَلِيٍّ لَقالوا قَد أَمِنتَ فَلَن تُكادا
الوافر
وَلَو يَدعو المَعاوِلَ ما اِجتَوَوهُ إِذا الداعي غَداةَ الرَوعِ نادى
الوافر
وَجارٌ مِن سُلَيمَةَ كانَ أَوفى وَأَرفَعَ مِن قُيونِكُم عِمادا
الوافر
وَجَدنا الأَزدَ أَكرَمَكُم جِواراً وَأَوراكُم إِذا قَدَحوا زِنادا
الوافر
وَلَو فَرَّجتَ قَصَّ مُجاشِعِيٍّ لِتَنظُرَ ما وَجَدتَ لَهُ فُؤادا
الوافر
وَلَو وازَنتَ لُؤمَ مُجاشِعِيٍّ بِلُؤمِ الخَلقِ أَضعَفَ ثُمَّ زادا
الوافر
أَتَنسى دارَتي هَضَباتِ غَولٍ وَإِذ وادي ضَرِيَّةَ خَيرُ وادي
الوافر
وَعاذِلَةٍ تَلومُ فَقُلتُ مَهلاً فَلا جَوري عَلَيكِ وَلا اِقتِصادي
الوافر
فَلَيتَ العاذِلاتِ يَدَعنَ لَومي وَلَيتَ الهَمَّ قَد تَرَكَ اِعتِيادي
الوافر
نَرى شِرباً لَهُ شُرُعٌ عِذابٌ فَنُمنَعُ وَالقُلوبُ لَهُ صَوادي
الوافر