text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
قَليلٌ ما يَنالُكَ مِن سُلَيمى عَلى طولِ التَقارُبِ وَالبِعادِ
الوافر
خَصَيتُ مُجاشِعاً وَشَدَدتُ وَطئي عَلى أَعناقِ تَغلِبَ وَاِعتِمادي
الوافر
وَما رامَ الأُخَيطِلُ مِن صَفاتي وَقَد صَدَّعتُ صَخرَةَ مَن أُرادي
الوافر
أَتَحكُمُ لِلقُيونِ كَذَبتَ إِنّا وَرِثنا المَجدَ قَبلَ تُراثِ عادِ
الوافر
وَيَربوعٌ فَوارِسُ غَيرُ مَيلٍ إِذا وَقَفَ الجَبانُ عَنِ الطِرادِ
الوافر
فَما شُهِدَ القُيونُ غَداةَ رُعنا بَني ذُهلٍ وَحَيَّ بَني مَصادِ
الوافر
وَقَد رُعنا فَوارِسَ آلِ بِشرٍ بِذاتِ الشيحِ مِن طُرُقِ الإِيادِ
الوافر
عَنا فينا الهُذَيلُ فَما عَطَفتُم بِحامٍ يَومَ ذاكَ وَلا مُفادِ
الوافر
يُمارِسُ غُلَّ أَسمَرَ سَمهَرِيٍّ قَصيرَ الخَطوِ مُختَضِعَ القِيادِ
الوافر
وَما رَهطُ الأُخَيطِلِ إِذ دَعاهُم بِغُرٍّ بِالعَشِيِّ وَلا جِعادِ
الوافر
يَنامُ التَغلِبِيُّ وَما يُصَلّي وَيُضحي غَيرَ مُرتَفِعِ الوِسادِ
الوافر
أُناسٌ يَنبُتونَ بِشَرِّ بَذرٍ وَبَذرُ السوءِ يوجَدُ في الحَصادِ
الوافر
عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ وَلا يَبقى لِجِدَّتِهِ جَديدُ
الوافر
وَحَيَّيتُ الدِيارَ بِصُلبِ رَهبى وَقَد كادَت مَعارِفُها تَبيدُ
الوافر
أَلَم يَكُ في ثَلاثِ سِنينَ هَجرٌ فَقَد طالَ التَجَنُّبُ وَالصُدودُ
الوافر
لَعَزَّ عَلَيَّ ما جَهِلوا وَقالوا أَفي تَسليمَةٍ وَجَبَ الوَعيدُ
الوافر
وَلَم يَكُ لَو رَجَعتَ لَنا سَلاماً مَقالٌ في السَلامِ وَلا حُدودُ
الوافر
أَمِن خَوفٍ تُراقِبُ مَن يَلينا كَأَنَّكَ ضامِنٌ بِدَمٍ طَريدُ
الوافر
تَصَيَّدنَ القُلوبَ بِنَبلِ جِنٍّ وَنَرمي بَعضَهُنَّ فَلا نَصيدُ
الوافر
بِأَودٍ وَالإِيادِ لَنا صَديقٌ نَأى عَنكَ الإِيادُ وَأَينَ أودُ
الوافر
نَظَرنا نارَ جَعدَةَ هَل نَراها أَبُعدٌ غالَ ضَوءُكَ أَم هُمودُ
الوافر
لَحُبِّ الوافِدانِ إِلَيَّ موسى وَجَعدَةُ لَو أَضاءَهُما الوُقودُ
الوافر
تَعَرَّضَتِ الهُمومُ لَنا فَقالَت جُعادَةُ أَيُّ مُرتَحَلٍ تُريدُ
الوافر
فَقُلتُ لَها الخَليفَةُ غَيرَ شَكٍّ هُوَ المَهدِيُّ وَالحَكَمُ الرَشيدُ
الوافر
قَطَعنَ الدَوَّ وَالأَدَمى إِلَيكُم وَمَطلَبُكُم مِنَ الأَدمى بَعيدُ
الوافر
نَظَرتُ مِنَ الرَصافَةِ أَينَ حَجرٌ وَرَملٌ بَينَ أَهلِهِما وَبيدُ
الوافر
بِها الثيرانُ تُحسَبُ حينَ تُضحي مَرازِبَةً لَها بِهَراةَ عيدُ
الوافر
كَأَنَّ المُنعَلاتِ وَهُنَّ حُدبٌ عِصِيُّ الضالِ يَخبِطُهُ الجَليدُ
الوافر
وَقَد لَحِقَ الثَمائِلُ بَعدَ بُدنٍ وَقَد أَفنى عَرائِكَها الوُخودُ
الوافر
نُقيمُ لَها النَهارَ إِذا اِدَّلَجنا وَنَسري وَالقَطا خُرُدٌ هُجودُ
الوافر
وَكَم كُلِّفنَ دونَكَ مِن سُهوبٍ تَكِلُّ بِهِ المُواشِكَةُ الوَخودُ
الوافر
إِذا بَلَغوا المَنازِلَ لَم تُقَيَّد وَفي طولِ الكَلالِ لَها قُيودُ
الوافر
وَأَعلَمُ أَنَّ إِذنَكُمُ نَجاحٌ وَأَنّي إِن بَلَغتُكُمُ سَعيدُ
الوافر
وَتَبدَأُ مِنكُمُ نِعَمٌ عَلَينا وَإِن عُدنا فَمُنعِمُكُم مُعيدُ
الوافر
تَزيدونَ الحَياةَ إِلَيَّ حُبّاً وَذِكرٌ مِن حِبائِكُمُ حَميدُ
الوافر
لَوَ أَنَّ اللَهَ فَضَّلَ سَعيَ قَومٍ صَفَت لَكُمُ الخِلافَةُ وَالعُهودُ
الوافر
عَلى مَهلٍ تَمَكَّنَ في قُرَيشٍ لَكُم عِظَمُ الدَسائِعِ وَالرُفودُ
الوافر
هِشامُ المُلكِ وَالحَكَمُ المُصَفّى يَطيبُ إِذا نَزَلتَ بِهِ الصَعيدُ
الوافر
يَعُمُّ عَلى البَرِيَّةِ مِنكَ فَضلٌ وَتُطرِقُ مِن مَخافَتِكَ الأُسودُ
الوافر
وَإِن أَهلُ الضَلالَةِ خالَفوكُم أَصابَهُمُ كَما لَقِيَت ثَمودُ
الوافر
وَأَمّا مَن أَطاعَكُمُ فَيَرضى وَذو الأَضغانِ يَخضَعُ مُستَقيدُ
الوافر
وَتَأخُذُ بِالوَزيقَةِ ثُمَّ تَمضي إِذا اِزدَحَمَت لَدى الحَربِ الجُنودُ
الوافر
لَكُم عِندي مُشايَعَةٌ وَشُكرٌ إِلى مَدحٍ يَراحُ لَهُ النَشيدُ
الوافر
بَني مَروانُ بَيتَكَ في المَعالي وَعائِشَةُ المُبارَكَةُ الوَلودُ
الوافر
وَأَورَثَكَ المَكارِمَ في قُرَيشٍ هِشامٌ وَالمُغيرَةُ وَالوَليدُ
الوافر
وَفي آلِ المُغيرَةِ كانَ قِدماً وَفي الأَعياصِ مَكرُمَةٌ وَجودُ
الوافر
وَمِن ذُبيانَ تَمَّ لَكُم بِناءَ عَلى عَلياءِ ذو شَرَفٍ مَشيدُ
الوافر
وَإِن حَلَبَت سَوابِقُ كُلُّ حَيٍّ سَبَقتَ وَأَنتَ ذو الخَصلِ المُعيدُ
الوافر
فَزادَ اللَهُ مُلكَكُمُ تَماماً مِنَ اللَهِ الكَرامَةُ وَالمَزيدُ
الوافر
فَيا اِبنَ الأَكرَمينَ إِذا نُسِبتُم وَفي الأَثرَينَ إِن حُسِبَ العَديدُ
الوافر
شَقَقتَ مِنَ الفُراتِ مُبارَكاتٍ جَوارِيَ قَد بَلَغنَ كَما تُريدُ
الوافر
وَسُخِّرَتِ الجِبالُ وَكُنَّ خُرساً يُقَطَّعُ في مَناكِبِها الحَديدُ
الوافر
بَلَغتَ مِنَ الهَنيءِ فَقُلتَ شُكراً هُناكَ وَسُهَّلَ الجَبَلُ الصَلودُ
الوافر
بِها الزَيتونُ في غَلَلٍ وَمالَت عَناقيدُ الكُرومِ فَهُنَّ سودُ
الوافر
فَتَمَّت في الهَنيءِ جِنانُ دُنيا فَقالَ الحاسِدونَ هِيَ الخُلودُ
الوافر
يَعَضّونَ الأَنامِلَ إِن رَأوها بَساتيناً يُؤازِرُها الحَصيدُ
الوافر
وَمِن أَزواجِ فاكِهَةٍ وَنَخلٍ يَكونُ بِحَملِهِ طَلعٌ نَضيدُ
الوافر
تَهَنَّأَ لِلخَليفَةِ كُلُّ نَصرٍ وَعافِيَةٍ يَجيءُ بِها البَريدُ
الوافر
رَضينا أَنَّ سَيبَكَ ذو فُضولٍ وَأَنَّكَ عَن مَحارِمَنا تَذودُ
الوافر
وَأَنَّكُمُ الحُماةُ بِكُلِّ ثَغرٍ إِذا اِبتَلَّت مِنَ العَرَقِ اللُبودُ
الوافر
أَنا اِبنُ أَبي سَعدٍ وَعَمروٍ وَمالِكٍ وَضَبَّةُ عَبدٌ واحِدٌ وَابنُ واحِدِ
الطويل
أَجِئتَ تَسوقُ السيدَ خُضراً جُلودُها إِلى الصَيدِ مِن خالَيَّ صَخرٍ وَخالِدِ
الطويل
أَلَم تَرَ أَنَّ الضَبَّ يَهدِمُ جُحرَهُ وَتَرأَسُهُ بِاللَيلِ صُمُّ الأَساوِدِ
الطويل
فَإِنّا وَجَدنا إِذ وَفَدنا إِلَيكُمُ صُدورَ القَنا وَالخَيلَ مِن خَيرِ وافِدِ
الطويل
وَأَبلَيتُمُ في شَأنِ جِعثِنَ سَوأَةً وَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ
الطويل
أَلَم تَرَ يَربوعاً إِذا ما ذَكَرتُهُم وَأَيّامَهُم شَدّوا مُتونَ القَصائِدِ
الطويل
لَقَد داهَنَت في رَهنِ عَوفِن مَجاشِعٌ وَبانَ اِبنُ عَوّامٍ لَكُم غَيرَ حامِدِ
الطويل
فَيا لَيتَهُ نادى عُبَيداً وَجَعفَراً وَشُمّاً رِياحِيَّينَ شُمَّ الأَساعِدِ
الطويل
قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ بُزلاً مُخَيَّسَةً أَرمامَ أَقيادِ
البسيط
صُهباً كَأَنَّ عَصيمَ الوَرسِ خالَطَها مِمّا تُصَرِّفُ مِن خَطرٍ وَإِلبادِ
البسيط
يَحدو بِهِم زَجِلٌ لِلبَينِ مُعتَرِفٌ قَد كُنتُ ذا حاجَةٍ لَو يَربُعُ الحادي
البسيط
أَلا تَرى العَينَ يَومَ البَينِ إِذ ذَرَفَت هاجَت عَلَيكَ ذَوي ضِغنٍ وَأَحقادِ
البسيط
حَلَّأتِنا عَن قَراحِ المُزنِ في رَصَفٍ لَو شِئتِ رَوّى غَليلَ الهائِمِ الصادي
البسيط
كَم دونَ بابِكِ مِن قَومٍ نُحاذِرُهُم يا أُمَّ عَمروٍ وَحَدّادٍ وَحَدّادِ
البسيط
هَل مِن نَوالٍ لَمَوعودٍ بَخِلتِ بِهِ وَلِلرَهينِ الَّذي اِستَغلَقتِ مِن فادي
البسيط
لَو كُنتِ كَذَّبتِ إِذ لَم تُؤتَ فاحِشَةٌ قَوماً يَلُجّونَ في جَورٍ وَأَفنادِ
البسيط
فَقَد سَمِعتُ حَديثاً بَعدَ مَوثِقِنا مِمّا ذَكَرتِ إِلى زَيدٍ وَشَدّادِ
البسيط
حَيِّ المَنازِلَ بِالبُردَينِ قَد بَلِيَت لِلحَيِّ لَم يَبقَ مِنها غَيرُ أَبلادِ
البسيط
ما كِدتَ تَعرِفُ هَذا الرَبعَ غَيَّرَهُ مَرُّ السِنينَ كَما غَيَّرنَ أَجلادي
البسيط
لَقَد عَلِمتُ وَما أُخبِرتُ مِن أَحَدٍ أَنَّ الهَوى بِنَقا يَبرينَ مُعتادي
البسيط
اللَهُ دَمَّرَ عَبّاداً وَشيعَتَهُ عاداتُ رَبِّكَ في أَمثالِ عَبّادِ
البسيط
قَد كانَ قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ لَهُم ما يَعلَمُ اللَهُ مِن صِدقٍ وَإِجهادِ
البسيط
مَن يَهدِهِ اللَهُ يَهتَد لا مُضِلَّ لَهُ وَمَن أَضَلَّ فَما يَهديهِ مِن هادي
البسيط
لَقَد تَبَيَّنَ إِذ غَبَّت أُمورُهُمُ قَومُ الجُحافيِّ أَمراً غِبَّهُ بادي
البسيط
لاقوا بُعوثَ أَميرِ المُؤمِنينَ لَهُم كَالريحِ إِذ بُعِثَت نَحساً عَلى عادِ
البسيط
فيهِم مَلائِكَةُ الرَحمَنِ ما لَهُمُ سِوى التَوَكُّلِ وَالتَسبيحِ مِن زادِ
البسيط
أَنصارُ حَقٍّ عَلى بُلقٍ مُسَوَّمَةٍ إِمدادُ رَبِّكَ كانوا خَيرَ إِمدادِ
البسيط
لاقَت جُحافٌ وَكَذّابٌ أَقادَهُمُ مَسقِيَّةَ السُمِّ شُهباً غَيرَ أَغمادِ
البسيط
لاقَت جُحافٌ هَواناً في حَياتِهِمُ وَما تُقُبِّلَ مِنهُم روحُ أَجسادِ
البسيط
إِنَّ الوِبارَ الَّتي في الغارِ مِن سَبَأٍ لَن تَستَطيعَ عَرينَ المُخدِرِ العادي
البسيط
لَمّا أَضَلَّهُمُ الشَيطانُ قالَ لَهُم أَخلَفتُمُ عِندَ أَمرِ اللَهِ ميعادي
البسيط
ما كانَ أَحلامُ قَومٍ زِدتَهُم خَبَلاً إِلّا كَحِلمِ فِراشِ الهَبوَةِ الغادي
البسيط
إِذ قُلتَ عُمّالُ كَلبٍ ظالِمونَ لَنا ماذا تَقَرَّبتَ مِن ظُلمٍ وَإِفسادِ
البسيط
ذوقوا وَقَد كُنتُمُ عَنها بِمُعتَزَلٍ حَرباً تَحَرَّقُ مِن حَميٍ وَإيقادِ
البسيط
لا بارَكَ اللَهُ في قَومٍ يَغُرُّهُمُ قَولُ اليَهودِ لِذي حَفَّينِ بَرّادِ
البسيط
أَبصِر فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَهُ أَعلى الفُروعِ وَحَيثُ اِستَجمَعَ الوادي
البسيط
تَلقى جِبالَ بَني مَروانَ خالِدَةً شُمَّ الرَواسِي وَتُنبي صَخرَةَ الرادي
البسيط
إِنّا حَمِدنا الَّذي يَشفي خَليقَتَهُ مِن كُلِّ مُبتَدِعٍ في الدينِ صَدّادِ
البسيط
فَأَرغَمَ اللَهُ قَوماً لا حُلومَ لَهُم مِن مُرجِفينَ ذَوي ضِغنٍ وَحُسّادِ
البسيط
لاقى بَنو الأَشعَثِ الكِندِيِّ إِذ نَكَثوا وَاِبنُ المُهَلَّبِ حَرباً ذاتَ عُصوادِ
البسيط