text
stringlengths
4
116
target
stringclasses
23 values
إِنَّ العَدُوَّ إِذا راموا قَناتَكُمُ يَلقَونَ مِنها صَميماً غَيرَ مُنادِ
البسيط
شَرَّفتَ بُنيانَ أَملاكٍ بَنوا لَكُمُ عادِيَةً في حُصونٍ بَينَ أَطوادِ
البسيط
إِنَّ الكِرامَ إِذا عَدّوا مَساعِيَكُم قِدماً فَضَلتَ بِئاباءٍ وَأَجدادِ
البسيط
بِالأَعظَمينَ إِذا ما خاطَروا خَطَراً وَالمُطعِمينَ إِذا هَبَّت بِصُرّادِ
البسيط
آلُ المُغيرَةِ وَالأَعياصُ في مَهَلٍ مَدّوا عَلَيكَ بُحوراً غَيرَ أَثمادِ
البسيط
وَالحارِثُ الخَيرُ قَد أَورى فَما خَمِدَت نيرانُ مَجدٍ بِزَندٍ غَيرِ مَصلادِ
البسيط
ما البَحرُ مُغلَولِباً تَسمو غَوارِبُهُ يَعلو السَفينَ بآذيٍّ وَإِزبادِ
البسيط
يَوماً بِأَوسَعَ سَيباً مِن سِجالِكُمُ عِندَ العُناةِ وَعِندَ المُعتَفي الجادي
البسيط
إِلى مُعاوِيَةَ المَنصورِ إِنَّ لَهُ ديناً وَثيقاً وَقَلباً غَيرَ حَيّادِ
البسيط
مِن آلِ مَروانَ ما اِرتَدَّت بَصائِرُهُم مِن خَوفِ قَومٍ وَلا هَمّوا بِإِلحادِ
البسيط
حَتّى أَتَتكَ مُلوكُ الرومِ صاغِرَةً مُقَرَّنينَ بِأَغلالٍ وَأَصفادِ
البسيط
يَومٌ أَذَلَّ رِقابَ الرومِ وَقعَتُهُ بُشرى لِمَن كانَ في غَورٍ وَأَنجادِ
البسيط
يا رُبَّ ما اِرتادَكُم رَكبٌ لِرَغبَتِهِم فَأَحمَدوا الغَيثَ وَاِنقادوا لِرُوّادِ
البسيط
ساروا عَلى طُرُقٍ تَهدي مَناهِجُها إِلى خَضارِمَ خُضرِ اللُجِّ أَعدادِ
البسيط
ساروا مِنَ الأَدَمى وَالدامِ مُنعَلَةً قوداً سَوالِفُها في مَورِ أَعضادِ
البسيط
سيروا فَإِنَّ أَميرَ المُؤمِنينَ لَكُم غَيثٌ مُغيثٌ بِنَبتٍ غَيرِ مِجحادِ
البسيط
ماذا تَرى في عِيالٍ قَد بَرِمتُ بِهِم لَم تُحصَ عِدَّتُهُم إِلّا بِعَدّادِ
البسيط
كانوا ثَمانينَ أَو زادوا ثَمانِيَةً لَولا رَجاؤُكَ قَد قَتَّلتُ أَولادي
البسيط
أَتَعرِفُ أَم أَنكَرتَ أَطلالَ دِمنَةٍ بِأَثبيتَ فَالجَونَينِ بالٍ جَديدُها
الطويل
لَيالِيَ هِندٌ حاجَةٌ لاتُريحُنا بِبُخلٍ وَلا جودٍ فَيَنفَعَ جودُها
الطويل
لَعَمري لَقَد أَشفَقتُ مِن شَرِّ نَظرَةٍ تَقودُ الهَوى مِن رامَةٍ وَيَقودُها
الطويل
وَلَو صَرَمَت حَبلي أُمامَةُ تَبتَغي زِيادَةَ حُبٍّ لَم أَجِد ماأُزيدُها
الطويل
إِذا مُتُّ فَاِنعَيني لِأَضيافِ لَيلَةٍ تَنَزَّلَ مِن صُلبِ السَماءِ جَليدُها
الطويل
مَتى تَرَ وَجهَ التَغلِبِيِّ تَقُل لَهُ أَتى وَجهُ هَذا سَوأَةً أَو يُريدُها
الطويل
وَتَغلِبُ لا مِن ذاتِ فَرعٍ بِنَجوَةٍ وَلا ذاتِ أَصلٍ يَشرَبُ الماءَ عودُها
الطويل
أَبا مالِكٍ ذا الفَلسِ إِنَّ عَداوَتي تُقَطِّعُ أَنفاسَ الرِجالِ صَعودُها
الطويل
جَبَيتَ جَبا عَبدٍ فَأَصبَحتَ مورِداً غَرائِبَ يَلقى ضَيعَةً مَن يَذودُها
الطويل
لَقَد صَبَّحَتكُم خَيلُ قَيسٍ كَأَنَّها سَراحينُ دَجنٍ يَنفُضُ الطَلَّ سيدُها
الطويل
هُمُ الحامِلونَ الخَيلَ حَتّى تَقَحَّمَت قَرابيسُها وَاِزدادَ مَوجاً لُبودُها
الطويل
لَقَد شَدَّ بِالخَيلِ الهُذَيلُ عَلَيكُمُ عِنانَينِ يُمضي الخَيلَ ثُمَّ يُعيدُها
الطويل
حَيِّ الهِدَملَةَ وَالأَنقاءُ وَالجَرَدا وَالمَنزِلَ القَفرَ ما تَلقى بِهِ أَحَدا
البسيط
مَرَّ الزَمانُ بِهِ عَصرَينِ بَعدَكُمُ لِلقَطرِ حيناً وَلِلأَرواحِ مُطَّرِدا
البسيط
ريحٌ خَريقٌ شَمالٌ أَو يَمانِيَةٌ تَعتادُهُ مِثلَ سَوفِ الرائِمِ الجَلَدا
البسيط
وَقَد عَهِدنا بِها حوراً مُنَعَّمَةً لَم تَلقَ أَعيُنُها حُزناً وَلا رَمَدا
البسيط
إِذا كَحَلنَ عُيوناً غَيرَ مُقرِفَةٍ رَيَّشنَ نَبلاً لَأَصحابِ الصِبا صُيُدا
البسيط
أَمسَت قُوىً مِن حِبالِ الوَصلِ قَد بَلِيَت يا رُبَّما قَد نَراها حِقبَةً جُدُدا
البسيط
باتَت هُمومي تَغَشّاها طَوارِقُها مِن خَوفِ رَوعَةِ بَينِ الظاعِنينَ غَدا
البسيط
قَد صَدَّعَ القَلبَ بَينٌ لا اِرتِجاعَ لَهُ إِذ قَعقَعوا لِاِنتِزاعِ النِيَّةِ العَمَدا
البسيط
ما بالُ قَتلاكِ لا تَخشَينَ طالِبَهُم لَم تَضمَني دِيَةً مِنهُم وَلا قَوَدا
البسيط
إِنَّ الشِفاءَ الَّذي ضَنَّت بِنائِلِهِ فَرعُ البَشامِ الَّذي تَجلو بِهِ البَرَدا
البسيط
هَل أَنتِ شافِيَةٌ قَلباً يَهيمُ بِكُم لَم يَلقَ عُروَةُ مِن عَفراءَ ما وَجَدا
البسيط
ما في فُؤادِكَ مِن داءٍ يُخامِرُهُ إِلّا الَّتي لَو رَآها راهِبٌ سَجَدا
البسيط
أَلَم تَرَ الشَيبَ قَد لاحَت مَفارِقُهُ بَعدَ الشَبابِ وَسِربالَ الصِبا قِدَدا
البسيط
أُمّي النَدى مِن جَدا العَبّاسِ إِنَّ لَهُ بَيتَ المَكارِمِ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا
البسيط
اللَهُ أَعطاكَ تَوفيقاً وَعافِيَةً فَزادَ ذو العَرشِ في سُلطانِكُم مَدَدا
البسيط
تُعطي المِئينَ فَلا مَنٌّ وَلا سَرَفٌ وَالحَربَ تَكفي إِذا ما حَميُها وَقَدا
البسيط
مُثَبَّتٌ بِكِتابِ اللَهِ مُجتَهِدٌ في طاعَةِ اللَهِ تَلقى أَمرَهُ رَشَدا
البسيط
أُعطيتَ مِن جَنَّةِ الفِردَوسِ مُرتَفَقاً مَن فازَ يَومَئِذٍ فيها فَقَد خَلَدا
البسيط
لَمّا وَرَدنا مِنَ الفَيّاضِ مَشرَعَةً جُزنا بِحَومَةِ بَحرٍ لَم يَكُن ثَمَدا
البسيط
أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُ وَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُ
الوافر
حَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌ وَلا تُفشي الحَديثَ وَلا تَرودُ
الوافر
وَتَحسُدُ أَن نَزورَكُمُ وَنَرضى بِدونِ البَذلِ لَو عَلِمَ الحَسودُ
الوافر
أَساءَلتَ الوَحيدَ وَدِمنَتَيهِ فَما لَكَ لا يُكَلِّمُكَ الوَحيدُ
الوافر
أَخالِدَ قَد عَلِقتُكِ بَعدَ هِندٍ فَبَلَّتني الخَوالِدُ وَالهُنودُ
الوافر
فَلا بُخلٌ فَيؤيِسَ مِنكَ بُخلٌ وَلا جودٌ فَيَنفَعُ مِنكَ جودُ
الوافر
شَكَونا ما عَلِمتِ فَما أَوَيتُم وَباعَدنا فَما نَفَعَ الصُدودُ
الوافر
حَسِبتَ مَنازِلاً بِجِمادِ رَهبى كَعَهدِكَ بَل تَغَيَّرَتِ العُهودُ
الوافر
فَكَيفَ رَأَيتَ مِن عُثمانَ داراً يُشَبُّ لَها بِواقِصَةَ الوَقودُ
الوافر
هَوىً بِتَهامَةٍ وَهَوىً بِنَجدٍ فَبَلَّتني التَهائِمُ وَالنُجودُ
الوافر
فَأَنشِد يا فَرَزدَقُ غَيرَ عالٍ فَقَبلَ اليَومِ جَدَّعَكَ النَشيدُ
الوافر
خَرَجتَ مِنَ المَدينَةِ غَيرَ عَفٍّ وَقامَ عَلَيكَ بِالحَرَمِ الشُهودُ
الوافر
تُحِبُّكَ يَومَ عيدِهِمُ النَصارى وَيَومَ السَبتِ شيعَتُكَ اليَهودُ
الوافر
فَإِن تُرجَم فَقَد وَجَبَت حُدودُ وَحَلَّ عَلَيكَ ما لَقِيَت ثَمودُ
الوافر
تَتَبَّعُ مَن عَلِمتَ لَهُ مَتاعاً كَما تُعطى لِلِعبَتِها القُرودُ
الوافر
أَبِالكيرَينِ تَعدِلُ مُلجَماتٍ عَلَيهِنَّ الرَحائِلُ وَاللُبودُ
الوافر
رَجَعنَ بِهانِئٍ وَأَصَبنَ بِشراً وَبِسطاماً يَعَضُّ بِهِ الحَديدُ
الوافر
وَأَحمَينا الإِيادَ وَقُلَّتَيهِ وَقَد عَرَفَت سَنابِكَهُنَّ أودُ
الوافر
وَسارَ الحَوفَزانُ وَكانَ يَسمو وَأَبجَرُ لا أَلَفُّ وَلا بَليدُ
الوافر
فَصَبَّحَهُم بِأَسفَلِ ذي طُلوحٍ قَوافِلَ ما تُذالُ وَما تَرودُ
الوافر
يُبارينَ الشَبا وَتَزورُ لَيلى جُبَيراً وَهيَ ناجِيَةٌ مَعودُ
الوافر
فَوارِسِيَ الَّذينَ لَقوا بَحيراً وَذادوا الخَيلَ يَومَ دَعا يَزيدُ
الوافر
تَرَدَّينا المَحامِلَ قَد عَلِمتُم بِذي نَجَبٍ وَكُسوَتُنا الحَديدُ
الوافر
فَقَرِّب لِلفِياشِ مُجاشِعِيّاً إِذا ما فاشَ وَاِنتَفَخَ الوَريدُ
الوافر
فَما مَنَعوا الثُغورَ كَما مَنَعنا وَلا ذادوا الخَميسَ كَما نَذودُ
الوافر
أَجيرانَ الزُبَيرِ غَرَرتُموهُ كَأَنَّكُمُ الدَلادِلُ وَالقُهودُ
الوافر
فَلَيسَ بِصابِرٍ لَكُمُ وَقيطٌ كَما صَبَرَت لِسَوأَتِكُم زَرودُ
الوافر
لَقَد أَخزى الفَرَزدَقُ رَهطَ لَيلى وَتَيماً قَد أَقادَهُمُ مُقيدُ
الوافر
قَرَنتُ الظالِمينَ بِمَرمَريسٍ يَذِلُّ لَهُ العَفارِيَةُ المَريدُ
الوافر
فَلَو كانَ الخُلودُ لِفَضلِ قَومٍ عَلى قَومٍ لَكانَ لَنا الخُلودُ
الوافر
خَصَيتُ مُجاشِعاً وَجَدَعتُ تَيماً وَعِندي فَاِعلَموا لَهُمُ مَزيدُ
الوافر
وَقالَ الناسُ ضَلَّ ضَلالُ تَيمٍ أَلَم يَكُ فيهِمُ رَجُلٌ رَشيدُ
الوافر
تَبَيَّن أَينَ تَكدَحُ يا اِبنَ تَيمٍ فَقَبلَكَ أَحرَزَ الخَطَرَ المُجيدُ
الوافر
أَتَرجو الصائِداتِ بُغاثُ تَيمٍ وَما تَحمي البُغاثُ وَلا تَصيدُ
الوافر
لَقيتَ لَنا بَوازِيَ ضارِياتٍ وَطَيرُكَ في مَجاثِمِها لُبودُ
الوافر
أَتَيمٌ تَجعَلونَ إِلَيَّ نِدّاً وَهَل تَيمٌ لِذي حَسبٍ نَديدُ
الوافر
أَبونا مالِكٌ وَأَبوكَ تَيمٌ فَهَل تَيمٌ لِذي حَسَبٍ نَديدُ
الوافر
وَلَم تَلِدوا نَوارَ وَلَم تَلِدكُم مُغَدّاةُ المُبارَكَةُ الوَلودُ
الوافر
أَنا اِبنُ الأَكرَمينَ تَنَجَّبَتني قُرومٌ بَينَ زَيدِ مَناةَ صيدُ
الوافر
أُرامي مَن رَموا وَيَحولُ دوني مِجَنٌّ مِن صِفاتِهِمُ صَلودُ
الوافر
أَزَيدَ مَناةَ توعِدُ يا اِبنَ تَيمٍ تَبَيَّن أَينَ تاهَ بِكَ الوَعيدُ
الوافر
أَتوعِدُنا وَتَمنَعُ ما أَرَدنا وَنَأخُذُ مِن وَرائِكَ ما نُريدُ
الوافر
وَيُقضى الأَمرُ حينَ تَغيبُ تَيمٌ وَلا يُستَأمِرونَ وَهُم شُهودُ
الوافر
وَلا حَسَبٌ فَخَرتَ بِهِ كَريمٌ وَلا جَدٌّ إِذا اِزدَحَمَ الجُدودُ
الوافر
لِئامُ العالَمينَ كِرامُ تَيمٍ وَسَيِّدُهُم وَإِن رَغَموا مَسودُ
الوافر
وَإِنَّكَ لَو لَقيتَ عَبيدَ تَيمٍ وَتَيماً قُلتَ أَيَّهُمُ العَبيدُ
الوافر
أَرى لَيلاً يُخالِفُهُ نَهارٌ وَلُؤمُ التَيمِ ما اِختَلَفا جَديدُ
الوافر
بِخُبثِ البَذرِ يَنبُتُ حَرثُ تَيمٍ فَما طابَ النَباتُ وَلا الحَصيدُ
الوافر
تَمَنّى التَيمُ أَنَّ أَباهُ سَعدٌ فَلا سَعدٌ أَبوهُ وَلا سَعيدُ
الوافر
وَما لَكُمُ الفَوارِسُ يا اِبنَ تَيمٍ وَلا المُستَأذَنونَ وَلا الوُفودُ
الوافر
أَهانَكَ بِالمَدينَةِ يا اِبنَ تَيمٍ أَبو حَفصٍ وَجَدَّعَكَ الوَليدُ
الوافر